خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الخميس، 20 يونيو 2019

التصلب اللويحي





التصلب اللويحي
Multiple Sclerosis
ما هو التصلب اللويحي
أعراض
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
التصلب اللويحي (التصلب المتعدد - MS - Multiple sclerosis) هو مرض يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، ووظيفته حمايتها. هذا التلف أو التآكل للغشاء يؤثر سلبا على عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم. وفي نهاية المطاف، قد تصاب الأعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للإصلاح.

أعراض التصلب اللويحي مختلفة ومتنوعة، حسب الأعصاب المصابة وشدّة الإصابة. في الحالات الصعبة، يفقد مرضى التصلب اللويحي (MS) القدرة على المشي أو التكلم. أحيانا، من الصعب تشخيص المرض في مراحله الأولى، لأن الأعراض غالبا تظهر ثم تختفي، وقد تختفي لعدة أشهر.

مرض التصلب المتعدد (MS) قد يظهر في أي عُمْر، لكنه في العادة يبدأ بالتطور في سن ما بين 20 - 40 عاما. كما أن المرض يصيب النساء بشكل أكبر من الرجال.


اعراض التصلب الويحي

لمرض التصلب اللويحي أعراض مختلفة ومتنوعة، تتعلق بموقع الألياف العصبية المصابة.

ومن بين اعراض التصلب اللويحي:

 الخَدَر (انعدام الإحساس والشعور) أو الضعف في الأطراف، كلها أو جزء منها، وعادة ما يظهر هذا الضعف أو الشلل في جهة واحدة من الجسم، أو في القسم السفلي منه.
فقدان، جزئي أو كلّي، للنظر، في كل واحدة من العينين على انفراد، بشكل عام (لا تكون المشكلة في كلتي العينين معا في الوقت نفسه)، وأحيانا تكون مصحوبة بأوجاع في العين لدى تحريكها (التهاب العصب البصري - optic neuritis).
 رؤية مزدوجة أو ضبابية.
أوجاع وحكّة في أجزاء مختلفة من الجسم.
 الإحساس بما يشبه ضربة كهربائية لدى تحريك الرأس حركات معينة.
 رعاش، فقدان التنسيق بين أعضاء الجسم أو فقدان التوازن أثناء المشي.
تعب.
دوخة.
تظهر الأعراض عند معظم المصابين بمرض التصلب المتعدد ، وخصوصا في مراحله الأولى، ومن ثم تختفي بشكل كلّي أو جزئي. وفي كثير من الأحيان تظهر أعراض التصلب اللويحي أو تزداد حدتها عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.

أسباب وعوامل خطر التصلب اللويحي
اسباب التصلب اللويحياحتمال إصابة النساء بمرض التصلب اللويحي هو ضعف احتماله لدى الرجال
التصلب اللويحي (MS) هو مرض مناعة ذاتية (Autoimmune)، حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة نفسه. في مرض التصلب اللويحي ، تؤدي هذه العملية (مهاجمة جهاز المناعة ذاته) إلى إتلاف طبقة الميالين (Myelin)، المادة الدهنية التي تغلف الألياف العصبية في الدماغ والعمود الفقري وتقوم بحمايتها.

وظيفة الميالين مشابهة لوظيفة الطلاء العازل في السلك الكهربائي. عند الإضرار بطبقة الميالين، الرسالة أو المعلومة التي يتم نقلها من خلال العصب، قد تصل بشكل أبطأ أو قد لا تصل إطلاقا.

حتى الآن، لا يعرف الأطباء والباحثون السبب الدقيق لإصابة شخص ما بمرض التصلب اللويحي (التصلب المتعدد)، دون آخر. لكن المعروف إن مزيجا من العوامل الوراثية والتلوثات في فترة الطفولة يساعد في ذلك.

العوامل التالية قد تزيد من احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي :

العُمْر:  قد يظهر التصلب اللويحي في كل الأعمار، إلا أنه يبدأ بالظهور والتطور، بشكل عام، في سن ما بين 20 – 40 عاما.
الجنس: احتمال إصابة النساء بمرض التصلب اللويحي هو ضعف احتماله لدى الرجال.
عوامل وراثية: احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي يزداد عند وجود أفراد من العائلة مصابين، أو أصيبوا، بمرض التصلب اللويحي . على سبيل المثال، احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي عند شخص يعاني (أو عانى) أحد والديه أو إخوته من المرض هو 1% - 3%، مقابل 1% فقط عند الأشخاص الآخرين.
ومع ذلك، أثبتت التجارب بين التوائم المتماثلة أن الوراثة ليست العامل الوحيد للإصابة بمرض التصلب اللويحي . فلو كان مرض التصلب المتعدد يتعلق بالعوامل الوراثية وحدها فقط،  لكان احتمال الإصابة لدى التوائم المتماثلة متساويا. لكن الوضع ليس كذلك، إذ أن احتمال الإصابة لدى توأمين متماثلين هو 30% فقط إذا كان شقيقه التوأم مصابا بالتصلب المتعدد.

تلوثات: من المعروف إن كثيرا من الفيروسات لها علاقة بمرض التصلب اللويحي . الموضوع الأكثر إثارة، في الآونة الأخيرة، هو العلاقة بين مرض التصلب اللويحي (ms) وبين فيروس إبشتاين – بار (EB - epstein barr) - وهو الفيروس المسبب لمرض كثرة الوحيدات العدوائية (Infectious mononucleosis) (والمعروف أيضا باسم: داء التقبيل - Kissing Disease). وحتى الآن، ليس معروفا كيف ينشأ الفيروس ويتطور في الحالات الصعبة من مرض التصلب اللويحي .
أمراض أخرى- ثمة أشخاص أكثر عرضة (أكثر بقليل) للإصابة بمرض التصلب المتعدد، إذا كانوا مصابين بأحد أمراض المناعة الذاتية التالية:
الأمراض التي يختل فيها عمل الغدة الدرقية
السكري من النمط الأول
التهاب الأمعاء
مضاعفات التصلب اللويحي
في بعض الحالات، يمكن أن تتطور لدى مرضى التصلب اللويحي أمراض أخرى مثل:

قساوة / تيبّس (Hardness) العضلات أو تشنج العضلات (Myospasm)
شلل، وخاصة في الساقين
مشاكل في كيس المثانة، في الأمعاء، أو في الأداء الجنسي
مشاكل عقلية، مثل النسيان أو صعوبة التركيز أو الاكتئاب
مرض الصّرع (Epilepsy).
تشخيص التصلب اللويحي
تشخيص التصلب اللويحيفحص التصوير بالرنين المغناطيسي
لا توجد فحوصات محددة لتشخيص التصلب اللويحي . وفي نهاية المطاف، يعتمد التشخيص على نفي وجود أمراض أخرى قد تسبّب الأعراض نفسها. بإمكان الطبيب تشخيص مرض التصلب اللويحي بناء على نتائج الفحوصات التالية:

فحوصات الدم: فحوصات الدم يمكنها أن تساعد في نفي وجود أمراض تلوثية أو التهابات أخرى، تسبب هي أيضا نفس أعراض التصلب اللويحي.
البَزْل القـَطـَنيّ (lumbar puncture): في هذا الفحص يقوم الطبيب أو الممرضة باستخراج عينة صغيرة من السائل النخاعي (Cerebrospinalfluid) الموجود في القناة النخاعية (أو: النفق السِّيـْسائيّ - Spinal canal) في العامود الفقري وفحصها مخبريا. نتائج هذا الفحص يمكن أن تدل على خلل أو مشكلة معينة لها صلة بمرض التصلب اللويحي، مثل مستويات غير طبيعية من كريات الدم بيضاء أو البروتينات. هذه العملية يمكنها أن تساعد، أيضا، في نفي وجود أمراض فيروسية وأمراض أخرى قد تسبب أعراضا عصبية مماثلة لأعراض التصلب اللويحي .
فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI - Magnetic Resonance Imaging): في هذا الفحص يتم استخدام حقل مغناطيسي عالي الشحن، لتشيكل صورة مفصلة للأعضاء الداخلية. فحص MRI يمكنه الكشف عن أضرار في الدماغ والعامود الفقري تدل على فقدان الميالين، بسبب التصلب اللويحي . ومع ذلك، فإن فقدان الميالين قد يحدث جراء أمراض أخرى، كالذئبة (Lupus) أو مرض لايم (Lyme Disease) (ويسمى أيضا: داء البورَليّات - Borreliosis). أي أن وجود هذه الأضرار لا يعني أن المريض مصاب بالضرورة بمرض التصلب اللويحي.
شاهدوا بالفيديو: عن التصوير بالرنين المغناطيسي - MRI

خلال فحص MRI يستلقي الشخص على طاولة قابلة للتحريك ويتم إدخالها إلى جهاز يشبه أنبوبا طويلا يُصدر أصوات طَرْق، خلال إجراء الفحص. معظم فحوصات MRI تستغرق وقتا لا يقل عن ساعة واحدة. الفحص ليس مؤلما، لكن بعض الناس ينتابهم رُهاب الأماكن المغلقة (Claustrophobia) عندما يكونون داخل الجهاز. ولذلك، قد يحرص الطبيب على أن يجرى الفحص، عند الحاجة، تحت التخدير.

وفي بعض الأحيان، يتم حقن مواد ملونة في الوريد، يمكن بواسطتها الكشف، بسهولة أكبر، عن أضرار "فعّالة". هذه العملية تساعد الأطباء في تحديد ما إذا كان المرض في مرحلة فعالة، حتى لو لم يكن يشعر المريض بأعراض المرض. التقنيات الأكثر تطورا لفحص MRI يمكنها تزويد صورة تفصيلية أكثر عن درجة إصابة الليف العصبي, أو حتى عن التلف التام للميالين، أو استصلاحه.

فحص التدفـُّعات العصبية (Neuralimpulses): في هذا الفحص يتم قياس الإشارات الكهربائية التي يرسلها الدماغ كرد فعل على المنبّهات. في هذا الفحص يتم استخدام منبّهات بصرية أو منبّهات كهربائية، لليدين أو الرجلين.
علاج التصلب اللويحي
علاج التصلب اللويحيكورتيكوستيرويد (corticosteroid) هو العلاج الأكثر انتشارا لمرض التصلب المتعدد
لا علاج شاف للمرض. علاج التصلب اللويحي يتركز، إجمالا، في مقاومة (معالجة) رد الفعل المناعي الذاتي والسيطرة على الأعراض. هذه الأعراض تكون، لدى بعض المرضى، خفيفة وبسيطة جدا إلى درجة إنه لا حاجة لأي علاج لها، قطعيا.

 الأدوية المتداولة والمعروفة لمعالجة هذا المرض تشمل:

كورتيكوستيرويد (corticosteroid)، وهو العلاج الأكثر انتشارا لمرض التصلب المتعدد، إذ يحاصر ويقلص الالتهاب الذي يشتدّ، عادة، عند النوبات
إنترفيرون (enterperone)
غلاتيرمر (Glatiramer)
ناتاليزوماب (natalezomab)
ميتوكسينوترون (metoxenotrone)
العلاجات: في العلاج بالتدليك (العلاج الطبيعي – فيزيوترابيا) أو العلاج بالتشغيل يتم تعليم المريض وتدريبه على تمارين للشد والتقوية، كما يتم توجيه المريض حول كيفية استخدام أجهزة يمكنها تسهيل الحياة اليومية.

تنقية فِصادة البلازما (Plasmapheresis)، هي تقنية مشابهة بعض الشيء لغسيل الكلى، لأنها تقوم بفصل كريات الدم عن البلازما (التي هي الجزء السائل من الدم) بشكل آليّ. يتم استخدام فصادة البلازما في حالات الأعراض الشديدة لمرض التصلب اللويحي ، خصوصا عند الأشخاص الذين لا يبدون تجاوبا ولا يطرأ لديهم تحسن عند حقنهم بالستيروئيدات في الوريد.

























0 Comments:

الأحد، 9 يونيو 2019

التصلب الجانبي الضموري


التصلب الجانبي الضموري
الأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

يُعد التصلب الجانبي الضموري (ALS) مرضًا تقدميًا يصيب الجهاز العصبي حيث يتلف خلايا الأعصاب ويؤدي إلى الإعاقة.

ويُطلَق على التصلب الجانبي الضموري مرض لو جيهريج على اسم لاعب بيسبول شهير شخَّص الأطباء إصابته به. ويُعد التصلب الجانبي الضموري مرضًا عصبيًا حركيًا حيث تتحلل الخلايا العصبية تدريجيًا وتموت.

ولا يعرف الأطباء عادةً سبب حدوث التصلب الجانبي الضموري. فبعض الحالات وراثية.

ويبدأ التصلب الجانبي الضموري بارتعاش العضلات وضعف الأطراف أو تداخل الكلام. وفي النهاية، يضر التصلب الجانبي الضموري بالتحكم في العضلات اللازمة للحركة والكلام والأكل والتنفس. ولا يوجد علاج للتصلب الجانبي الضموري، وفي النهاية يكون المرض مميتًا.

الأعراض
تتضمن العلامات والأعراض المبكرة لمرض التصلب الجانبي الضموري:

صعوبة في المشي أو صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية العادية
التعثر أو السقوط
ضعفًا في الساق أو القدمين أو الكاحلين
ضعف اليد أو تحركها بصعوبة
صعوبة في الكلام أو صعوبة في البلع
التشنج العضلي ووخز في الذراعين والكتفين واللسان
صعوبة في رفع الرأس أو الحفاظ على وضعية جيدة
غالبًا ما يبدأ مرض التصلب الجانبي الضموري في اليدين أو القدمين أو الأطراف، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ومع تقدم المرض وتدمير الخلايا العصبية، تضعف العضلات تدريجيًا. ويؤثر هذا في النهاية على المضغ والبلع والتحدث والتنفس.

لا يؤثر مرض التصلب الجانبي الضموري عادة على التحكم في الأمعاء أو المثانة أو الحواس أو القدرة على التفكير. ومن الممكن أن تظل مشاركًا بنشاط مع عائلتك وأصدقائك.

الأسباب
يورث التصلب الجانبي الضموري في 5 إلى 10 بالمائة من الحالات، ولكن باقي الحالات غير معروفة السبب.

يعكف الباحثون على دراسة الأسباب المحتملة الأخرى للإصابة التصلب الجانبي الضموري، ومنها:

الطفرة الجينية. قد تؤدي طفرات جينية متعددة إلى الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري، ويسبب أعراضًا تشبه تقريبًا أعراض الشكل غير الموروث من المرض.
عدم التوازن الكيميائي. ترتفع نسبة الجلوتامات بوجه عام لدى المصابين بالتصلب الضموري الجانبي أكثر من المستويات العادية، والجلوتامات عبارة عن ناقل كيميائي في الدماغ ويحيط بالخلايا العصبية في سائل النخاع. ومن المعروف أن فرط مستوى الجلوتامات يسمم بعض الخلايا العصبية.
عدم انتظام الاستجابة المناعية. أحيانًا، يبدأ الجهاز المناعي للشخص في مهاجمة بعض الخلايا الطبيعية في جسمه، وهو ما يؤدي إلى موت الخلايا العصبية.
سوء نقل البروتين. قد يؤدي سوء نقل البروتين داخل الخلايا العصبية إلى تراكم الأشكال غير الطبيعية من تلك البروتينات في الخلايا تراكمًا تدريجيًا، مما يدمر الخلايا العصبية.
عوامل الخطر
تتضمن عوامل الخطورة المؤكدة المرتبطة بمرض التصلب الجانبي الضموري ما يلي:

الوراثة. 5 إلى 10 في المائة من المرضى المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري مصابون بالوراثة (مرض التصلب الجانبي الضموري العائلي). معظم المرضى المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري العائلي يكون أطفالهم عرضة للإصابة بهذا المرض بنسبة 50-50.
العمر. يزداد خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري مع تقدم العمر، ويُعد أكثر شيوعًا بين 40 و60 عامًا.
الجنس. قبل عمر 65 عامًا، يزيد عدد الرجال العرضة للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري بشكل أكثر قليلاً من النساء. وهذا الاختلاف في الجنس يختفي بعد عمر 70 عامًا.
العوامل الوراثية. ووجدت بعض الدراسات التي تبحث في الجينوم البشري بأكمله (دراسات الارتباط على نطاق الجينوم) العديد من الاختلافات الجينية المشتركة بين المرضى المصابين بالنوع الوراثي من مرض التصلب الجانبي الضموري والمصابين بالنوع غير الوراثي منه. هذه الاختلافات الوراثية قد تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
يمكن أن تؤدي عوامل بيئية إلى حدوث مرض التصلب الجانبي الضموري. ويتضمن ما يلي بعضًا مما قد يؤثر على خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري:

التدخين. يُعد التدخين عامل الخطر البيئي الوحيد المحتمل لمرض التصلب الجانبي الضموري. ويبدو أن النساء أكثر عرضة للمرض، خاصة بعد انقطاع الطمث.
التعرض للسموم البيئية. تشير بعض الأدلة إلى أن التعرض لمركّبات الرصاص أو غيرها من المواد في مكان العمل أو في المنزل قد يرتبط بمرض التصلب الجانبي الضموري. وتم إجراء مزيد من الدراسات، لكن لا يرتبط أي عامل واحد أو مادة كيميائية واحدة بمرض التصلب الجانبي الضموري بشكل ثابت.
الخدمة العسكرية. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأشخاص الذين خدموا في الجيش هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. إلا أنه غير واضح تمامًا ما الذي يمكن أن يسبب الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري فيما يتعلق بالخدمة العسكرية. ويمكن أن تشمل التعرض إلى معادن أو مواد كيميائية معينة والإصابات الرضحية وحالات العدوى الفيروسية والإجهاد الشديد.
المضاعفات
مع تطور المرض، يتعرض المصابون بالتصلب الجانبي الضموري لمضاعفات قد تشمل:

صعوبات في التنفس
يؤدي التصلب الجانبي الضموري مع الوقت إلى شلل العضلات التي تستخدمها في التنفس. قد تحتاج إلى جهاز لمساعدتك على التنفس ليلاً يشبه ما قد يرتديه شخص مصاب بانقطاع النفس النومي. قد تخضع مثلاً لضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) أو ضغط المجرى الهوائي الإيجابي ثنائي المستوى (BiPAP) ليساعد في تنفسك أثناء الليل.

يختار بعض المصابين بالتصلب الجانبي الضموري في مرحلة متقدمة إجراء عملية فغر الرغامي — فتحة يتم عملها جراحيًا في العنق للوصول إلى القصبة الهوائية (الرغامي) — لاستخدام جهاز تنفس بشكل دائم لينفخ الرئتين لديهم ويفرغهما.

السبب الأكثر شيوعًا لوفاة المصابين بالتصلب الجانبي الضموري هو الفشل التنفسي. تحدث الوفاة في المتوسط خلال فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات بعد بداية الأعراض.

مشاكل التحدث
ستظهر لدى معظم المصابين بالتصلب الجانبي الضموري صعوبة في التحدث مع الوقت. يبدأ هذا عادة على شكل كلام مبهم عارض بسيط لكنه يتطور ليصبح أكثر حدة. يصبح الحديث في النهاية أكثر صعوبة على الآخرين في فهمه، وغالبًا ما يعتمد المصابون بالتصلب الجانبي الضموري على تقنيات تواصل أخرى.

مشاكل الأكل
يمكن أن تظهر لدى المصابين بالتصلب الجانبي الضموري سوء تغذية وجفاف بسبب تلف العضلات التي تتحكم في البلع. كما أنهم معرضون لخطر أكبر من دخول الطعام أو السوائل أو اللعاب إلى الرئتين مما يمكن أن يسبب التهابًا رئويًا. يمكن أن يقلل أنبوب التغذية هذه المخاطر ويضمن تروية وتغذية ملائمين.

الخرف
يتعرض بعض المصابين بالتصلب الجانبي الضموري لمشاكل في الذاكرة واتخاذ القرارات ويتم تشخيص إصابة بعضهم في النهاية بشكل من الخرف يُسمى الخرف الجبهي الصدغي











0 Comments:

جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates