خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الصوم والتصلب اللويحي *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 مارس 2021

    




دراسة حديثة وجد باحثون من كلية الطب في بايلور في الولايات المتحدة أن الصيام من الفجر حتى غروب الشمس يرتبط بزيادة البروتينات الواقية من السرطان والعديد من الأمراض الأخرى كالسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات وبعض الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر.

ونُشرت هذه الدراسة الأولى من نوعها حول تأثير الصيام على مجموع البروتينات الموجودة في المصل البشري (بروتيوم) للأشخاص الأصحاء، في مجلة Proteomics  في شهر أبريل 2020.

وتوصل الباحثون في هذه الدراسة إلى وجود رابط بين الصيام لمدة 30 يوما من الفجر حتى غروب الشمس وزيادة بروتينات تعزز نظام المناعة لدى الصائم وتحمي من السرطان. وبروتينات أخرى تلعب دورا رئيسيا في إصلاح الحمض النووي وبروتينات واقية من مرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية. كما تربط بين الصيام وانتظام مستوى البروتينات الواقية من السمنة ومرض السكر ومتلازمة التمثيل الغذائي.

وقالت الدكتورة عائشة ليلى مينديكوجلو، الأستاذة المساعدة في الطب والجراحة في كلية بايلور للطب في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، المؤلفة الرئيسية للدراسة «ما يعنيه هذا هو أننا أظهرنا زيادة في مستويات بروتينات معينة يكون مستواها منخفض (أو معدلة سلبيا) عند الإصابة بالعديد من السرطانات واضطرابات أخرى". والتعديل السلبي هو العملية التي تقوم من خلالها الخلية بخفض بعض مكوناتها. فعلى سبيل المثال، يكون مستوى تعديل بروتين أو جين مقاوم للأورام منخفضا لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، مما يسمح بانتشار الخلايا السرطانية.

في هذه الدراسة، وجد الباحثون أن هذه الأنواع من البروتينات التي تحمي من السرطان هي بالفعل في مستويات عالية بعد فترة الصيام الممتدة من الفجر حتى غروب الشمس على مدى شهر كامل.

قال الدكتور مينديك أوغلو الذي أشرف على الدراسة في بيان لكلية الطب في بايلور "إننا نجد تواقيع بروتينية يمكن أن تكون لها خصائص وقائية ضد عدد من الأمراض، وعلى وجه التحديد، السرطانات".

لإنجاز الدراسة، أجرى مؤلفوها دراسة توقيع بروتيومية - نوع من التحليل الذي يحدد ويقيس البروتينات الموجودة في الخلية أو الأنسجة أو الكائن الحي- على 14 شخصا (يبلغ متوسط أعمارهم حوالي 32 عاما) قاموا بصيام شهر رمضان مدة 30 يوما متتاليا والذي يتضمن كما هو معروف الامتناع عن الأكل أو الشرب من الفجر حتى غروب الشمس. وتبلغ عدد ساعات الصوم اليومية أكثر من 14 ساعة.

خارج فترة الصوم، لم يضع الباحثون قيودا على السعرات الحرارية أو النظام الغذائي الذي يستوجب على المشاركين اتباعه. وتناول المشاركون كميات متفاوتة من الغذاء بين وجبتي الإفطار بعد المغرب والسحور قبيل الفجر.

قام الباحثون بأخذ عينات الدم من المشاركين في ثلاث فترات مختلفة من التجربة الأولى قبل بدء الصيام (قبيل رمضان) والثانية في نهاية الأسبوع الرابع من صيام الثلاثين يوما، ثم الأخيرة بعد أسبوع واحد من انتهاء الصيام. وتم على ضوء ذلك إجراء التنميط البروتيني غير المستهدف على تلك العينات.

ولاحظ مؤلفو الدراسة أن تناول وجبة السحور قبل الفجر يحمي المشاركين من الزيادات الخطيرة في ضغط الدم ومستويات السكر التي يمكن أن تحدث إذا تم حذفها.

وجد الباحثون رابطا بين الصيام لمدة 30 يوما وزيادة التوقيع البروتيني المضاد للسرطان والعديد من الأمراض الأخرى في مصل الأشخاص الذين أجريت عليهم التجربة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الصيام يمكن أن يكون نهجا وقائيا وعلاجيا في السرطان وكذلك في العديد من أمراض التمثيل الغذائي والالتهابات والمناعة، ومرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية عن طريق إنتاج بروتينات تحمي من الإصابة بالسرطان والسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات والصحة العقلية.

وأوضح الدكتور مينديكوغلو: "نعتقد أن الصوم من هذا النوع له هذه النتائج لأنه يعيد ضبط الساعة البيولوجية".

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن تعطيل إيقاع الساعة البيولوجية يرتبط بالسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي. ومع ذلك، فقد ظهر أن التغذية المقيدة بالوقت تعيد ضبط إيقاع الساعة المعطل، وبالتالي، تحسين أداء بعض البروتينات التنظيمية.

يقول الدكتور مينديك أوغلو "بحثت دراستنا في عدد صغير من الأشخاص خلال إطار زمني محدد، لذا فإن الآثار الدائمة لهذه النتائج ليست معروفة بعد. على الرغم من ذلك، فإن نتائجنا، حتى في هذه المرحلة مهمة ويمكن أن تكون لها آثاراً على عدد من الأمراض والاضطرابات المنهكة".




الجمعة، 15 يناير 2021





 خلصت دراسة من جامعة ساوث كاليفورنيا في لوس انجلوس، نشرتها مجلة تقارير الخلية، الى فوائد حمية تحاكي الصيام في علاج المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد وامراض اضطراب الجهاز المناعي. حيث ساهمت في تقليل الاعراض في الفئران المصابة، بل وفي علاج بعضها تماما. كما بينت أمان هذه الحمية على البشر وسهولة تطبيقها واثرها الايجابي في مستوى صحتهم. وعلق الباحث، البروفيسور فالتر لونجو، مدير معهد «المعمرين» في كلية يو اي سي ديفيس للشيخوخة. قائلا «خلصت الدراسة الى وجود فوائد متعددة للحمية المشابهة للصيام، فهي تحفز افراز الكورتيزون وموت الخلايا المناعية الضعيفة والمعتلة وتؤدي ايضا الى انتاج خلايا صحية جديدة». ◗ ما هو المرض؟ التصلب اللويحي المتعدد MS هو مرض يرتبط بحدوث اضطراب في الجهاز المناعي مما يسبب بدء الخلايا المناعية في مهاجمة غلاف الميلانين (البروتين والدهون) المحيطة بالألياف العصبية والمسؤولة عن عزلها. فتقوم خلايا المناعة المسماة «ت» بمهاجمة غلاف الميلانين وتتلفه وتضر الاعصاب الموجودة في الدماغ والحبل الشوكي. ومع تطور المرض، يؤدي هذا التلف الى تسرب الكثير من الاشارات العصبية لمناطق الجسم الاخرى. وهذا سبب ظهور اعراض وزيادة شدتها مع مرور الوقت. وتتراوح هذه من تنميل بسيط في اليد والرجل الى الشلل والعمى. ◗ تحسن تام في 20% من الفئران في عام 2015، بينت الابحاث ان اتباع حمية مشابهة للصيام تطيل عمر فئران المختبر. وانها تقلل نسبة اصابتها بعدة امراض مثل السكري والسرطان وامراض القلب والشرايين في البشر. وحفزت هذه الدراسات الباحثين لتحري ان كان لهذه الحمية تأثير مفيد لمرضى التصلب اللوحي المتعدد. واجريت الدراسة على جزئين، في الجزء الاول تضمن دراسة فئران مصابة بالمرض، والثاني دراسة على البشر. وفي الدراسة الاولى تم تقسيم الفئران المصابة الى مجموعتين، تناولت الاولى حمية قليلة السعرات الحرارية والبروتين (مشابهة للصيام) وتستمر لمدة 3 ايام صيام من كل اسبوع، بينما تناولت المجموعة الثانية حميتها المعتادة. ودلت النتائج الى فائدة الحمية المشابهة للصيام، فقد رافقها انحسار الاعراض لدى جميع الفئران وشفاء تام في %20 منها. وتزايد ايضا معدل هرمون الكورتيكوستيرون (من الستيرويدات) الذي له دور في التحكم بعملية الايض ومعدل خلايا المناعة من النوع «ت»، وانخفض معدل العمليات الالتهابية الذي يسببه مركب بروتين سايتوكينيز وزاد نشاط عمليات الترميم وتحمل الالم. ووجد الباحثون ايضا دلالات على تجدد غلاف الميلانين العازل للأعصاب بعدما اتلفته خلايا الجهاز المناعي. وبينت نتائج اتباع الحمية المشابهة للصيام انها تحفز التجدد وترميم التالف من الغلاف. وفي الوقت نفسه فهي تساهم في قتل الخلايا السيئة والتخلص منها ايضا. وعلق د. لونجو قائلا «وبعد عودة الفئران الى تناول تغذيتها العادية، وجد ان جسمها يستمر في تكوين خلايا مناعة جديدة (صحية) وترميم غلاف الميلانين. مما يفسر شفاء بعض الفئران من المرض تماما. ◗ حمية آمنة ومفيدة للبشر في الجزء الثاني من الدراسة، قام الباحثون بدراسة امان وفعالية هذه الحمية على 60 مصابا بمرض ام اس من النوع النشط الذي تتكرر لديه نوبات الاعراض. وتم تقسيم المتطوعين الى 3 مجموعات، تناولت الاولى حمية البروتين فقط (الحمية الكيتونية)، والثانية حمية مشابهة للصيام، والثالثة تناولت تغذيتها التي تعودت عليها. وبعد 6 اشهر من اتباع الحمية اظهرت النتائج ان اتباع حمية كيتونية وحمية مشابهة للصيام تساهم في تحسين صحة المصابين بالمرض، وذلك بعد ملاحظة تغير وتحسن جودة الحياة والصحة والنشاط البدني والصحة العقلية








الاثنين، 4 يناير 2021

 




 تحدث ثورة في عالم الطب الحديث. لدينا الآنأدوات قوية ضد الظروف التي تحدت أقوى في السابقالعلاجات الطبية. حيث فشلت الأدوية والجراحة ، ظهرت هذهتحقق التقنيات نتائج تفاجئ الطبيب وتسعد المريض.جويل فورمان ، طبيب ، يقود تلك الثورة. هو واحد من أكثرأطباء مميزون في أمريكا ، ولا عجب أن العديد من الأطباء ،بما فيهم أنا ، كثيرًا ما يحيل المرضى إليه ويطلبون نصيحته. الدكتور Fuhrman هوليس فقط خبيرًا في التشخيص والعلاج الطبي الحديث ، ولكن لديه أيضًاطور خبرة فريدة في تقوية قدرات الجسم الفطرية علىاستعادة الصحة ، غالبًا من حالات خطيرة جدًا ، دون الحاجة إلى ذلكالأدوية. يضع الدكتور Fuhrman هذه التقنيات في متناول اليدكل واحد.نعلم جميعًا أن أجسادنا تتعافى بشكل طبيعي من البرد أو "الأنفلونزا". لدينا الأبيضتبحث خلايا الدم عن الفيروسات الغازية وتدمرها ، وكل ما علينا فعله هوابتعد عن طريقهم ودعهم يعملون. لكن قدرتنا على استعادة صحة جيدة يذهب أبعد من ذلك بكثير. بنيت في خلايانا آليات طبيعية يمكن تنظيف الكوليسترول والدهون والحطام من الشرايين ؛ استعادة صحة المفاصل التي يهاجمها التهاب المفاصل. وتوصلنا إلى مستوى الصحة الذي يمكننالم أتوقعه. يكمن مفتاح إطلاق هذه الوظائف الرائعة فيالعناصر الغذائية التي يجب على الجسم العمل معها.كما يوضح لنا الدكتور فورمان ، يمكن للعناصر الغذائية الصحيحة تشغيل هذه القدرات ،بينما المغذيات الخاطئة - وكلها شائعة جدًا في الغرب القياسي النظام الغذائي - يمكن أن تترك هذه القدرات مدفونة إلى الأبد. نتائج مذهلة ،ومع ذلك ، تأتي عندما يحصل الجسد على راحة كاملة من عملهضم واستيعاب الطعام.يعود الصيام العلاجي إلى آلاف السنين بالطبع وكان طويلاًيعتبره الأطباء أنسب للفلاسفة منهالأطباء. ومع ذلك ، فقد قام الباحثون بالتحقيق في ما يحدث عنديأخذ الجسم استراحة قصيرة من العناصر الغذائية. لقد درسوا الكيمياء الحيويةالأحداث التي تحدث في مجرى الدم ، في المفاصل ، في الأنسجة الدهنية ، وفيووجدت نتائج مذهلة.التهاب المفاصل الروماتيزمي ، على سبيل المثال ، لطالما تحدَّ الأطباء. موجودالأدوية أضعف من أن تغير مسار المرض ، وعادة ما تستخدملجعل المريض أكثر راحة مع تقدم تدمير المفصل. لكنأظهرت عدة فرق من الباحثين أنه في غضون أيام من بداية أبإشراف سريع ، تبرد المفاصل ، وكما هو الحال بالنسبة للأطعمة التي تسبب ذلكيتم التعرف على التهاب المفاصل ثم تجنبه ، وغالبًا ما يختفي المرض ولا يحدث أبدًاإرجاع.المجلات العلمية الآن قد احتضنت هذه المعرفة ، وتزايدتيستخدمه عدد من الأطباء في ممارستهم اليومية. الأفراديجب أن يعملوا مع هؤلاء الأطباء ، بدلاً من الصيام بمفردهم ، لأنه في حين

الصيام آمن ، كما أنه قوي ويجب مراقبته كعائدات صحية.يعتبر الدكتور فورمان في مقدمة هذا الجيل الجديد من القادة الطبيين. الالمعلومات التي يقدمها في هذا المجلد واضحة وعملية وذات أهمية حيويةللمرضى والأطباء على حد سواء.أنا ممتن للدكتور فورمان لتجميع هذا العمل الرائع ، وأوصي به لك من صميم القلب.نيل دي بارنارد ، دكتوراه في الطبرئيس لجنة الأطباءالطب المسؤول

الصيام العلاجي يسرع من عملية الشفاء ويسمح للجسم بذلك يتعافى من مرض خطير في فترة زمنية قصيرة للغاية. فيالممارسة لقد رأيت الصيام يقضي على الذئبة والتهاب المفاصل ويزيل الجلد المزمنحالات مثل الصدفية والأكزيما ، تشفي الجهاز الهضمي عند المرضىمع التهاب القولون التقرحي ومرض كرون ، والقضاء بسرعة على القلب والأوعية الدمويةأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية. في هذه الحالات عمليات الاستردادكانت دائمة: الصيام أتاح للمصابين بالأمراض منذ فترة طويلة أن يتخلصواأنفسهم من الأدوية السامة المتعددة الخاصة بهم وحتى القضاء على الحاجة إليهاالجراحة التي أوصى بها البعض كحل وحيد لهم.كوسيلة للشفاء من المرض ، احتل الصيام الصفحات الأولى من المنشورات الطبية الرئيسية بسبب فعاليتها المعترف بها في المراقبة بشكل جيددراسات علمية. على الرغم من أن الصوم كان نهجًا علاجيًالآلاف السنين ، الآن فقط مهنة الطب تدرسالوصول إلى الخواص التعويضية للصوم. حتى مع هذا التقدم ، فإن معظمالمجتمع الطبي وعامة الناس لا يزالون غير مدركين طبياالصيام الخاضع للإشراف هو العلاج الأكثر أمانًا والأكثر فاعلية للعديد من الأشخاص الخطرينلكن الأمراض الشائعة.صحة أمتنا لا تتحسن. في الواقع ، نحن نزيد المرض.التغييرات تتطور في مجال الرعاية الصحية ، والجمهور أكثر وعيًا بأن أتوجد مشكلة. إن اقتصادنا يرزح تحت وطأة تكلفة باهظة إلى حد كبيرنظام طبي غير فعال يعتمد على اختبارات وعلاجات باهظة الثمن وأخيراً-البطولات الدقيقة لمحاولة مكافحة الآثار الضارة لتسمم الأمةمع نظام غذائي غني يسبب الأمراض






الاثنين، 12 نوفمبر 2018





توصلت دراسة طبية أميركية حديثة إلى أن الصيام المتقطّع بمعدل مرتين أسبوعيًا، يساعد في الحد من أعراض مرض التصلب المتعدد.

وأجرى الدراسة باحثون بكلية طب جامعة واشنطن، ونشرت في دورية أيض الخلية (Cell Metabolism) العلمية.

ويحدث المرض عندما يهاجم جهاز المناعة الطبقة التي تغطي الأعصاب وتحميها والتي تعرف باسم الغِمد المياليني، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في التواصل بين الدماغ والنخاع الشوكي وباقي الجسم، ويقود إلى حدوث أضرار دائمة في الخلايا العصبية ومضاعفات في الجسم مثل ضعف العضلات ومشاكل في التفكير والذاكرة.

وقيّم الباحثون التأثيرات العلاجية للصيام المتقطع، الذي يعتمد على خفض السعرات الحرارية التي يتناولها المرضى يوميا، لمدة يومين أسبوعيا.

وراقب الفريق مجموعة من الفئران المصابة بالتصلب العصبي المتعدد، لمدة 12 أسبوعًا، بعد أن قسموها إلي مجموعتين: الأولى تناولت طعامها المعتاد أسبوعيًا، في حين تناولت المجموعة الثانية طعامها المعتاد لمدة خمسة أيام، وتناولت في اليومين الباقيين ما يوازي خمسمئة سعر حراري من الخضراوات.

ووجد الباحثون أن المجموعة التي طبقت نظام الصيام انخفضت لديها أعراض التصلب العصبي المتعدد.

ووجد الباحثون أيضًا أن خفض السعرات الحرارية مرتين أسبوعيًا يمكن أن يغيّر البيئة المناعية للجسم وميكروبات الأمعاء النافعة، ومن المحتمل أن يغيّر مسار المرض.

بالإضافة إلى ذلك، فقد رصد الباحثون عدداً أقل من الخلايا المناعية المؤيدة للالتهابات، وعدد أكبر من الخلايا المناعية التي تحافظ على الاستجابة المناعية.

وقال الباحثون إن هناك عدة طرق ممكنة يمكن للصيام المتقطع أن يؤثر بها على الالتهاب والاستجابة المناعية للجسم، أحدها عن طريق تغيير مستويات هرمون مضاد للالتهابات.

وأضافوا أن ميكروبات الأمعاء النافعة، لا تساعدنا على هضم غذائنا وتكوين الفيتامينات والأحماض الأمينية فقط، بل تساعد على تطوير نظامنا المناعي لمهاجمة الأمراض



التصلب المتعدد يحدث عندما يهاجم جهاز المناعة الطبقة التي تغطي الأعصاب وتحميها والتي تعرف باسم الغِمد المياليني (الجزيرة)


توصلت دراسة طبية أميركية حديثة إلى أن الصيام المتقطّع بمعدل مرتين أسبوعيًا، يساعد في الحد من أعراض مرض التصلب المتعدد.

وأجرى الدراسة باحثون بكلية طب جامعة واشنطن، ونشرت في دورية أيض الخلية (Cell Metabolism) العلمية.

ويحدث المرض عندما يهاجم جهاز المناعة الطبقة التي تغطي الأعصاب وتحميها والتي تعرف باسم الغِمد المياليني، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في التواصل بين الدماغ والنخاع الشوكي وباقي الجسم، ويقود إلى حدوث أضرار دائمة في الخلايا العصبية ومضاعفات في الجسم مثل ضعف العضلات ومشاكل في التفكير والذاكرة.

وقيّم الباحثون التأثيرات العلاجية للصيام المتقطع، الذي يعتمد على خفض السعرات الحرارية التي يتناولها المرضى يوميا، لمدة يومين أسبوعيا.

وراقب الفريق مجموعة من الفئران المصابة بالتصلب العصبي المتعدد، لمدة 12 أسبوعًا، بعد أن قسموها إلي مجموعتين: الأولى تناولت طعامها المعتاد أسبوعيًا، في حين تناولت المجموعة الثانية طعامها المعتاد لمدة خمسة أيام، وتناولت في اليومين الباقيين ما يوازي خمسمئة سعر حراري من الخضراوات.

ووجد الباحثون أن المجموعة التي طبقت نظام الصيام انخفضت لديها أعراض التصلب العصبي المتعدد.

ووجد الباحثون أيضًا أن خفض السعرات الحرارية مرتين أسبوعيًا يمكن أن يغيّر البيئة المناعية للجسم وميكروبات الأمعاء النافعة، ومن المحتمل أن يغيّر مسار المرض.

بالإضافة إلى ذلك، فقد رصد الباحثون عدداً أقل من الخلايا المناعية المؤيدة للالتهابات، وعدد أكبر من الخلايا المناعية التي تحافظ على الاستجابة المناعية.

وقال الباحثون إن هناك عدة طرق ممكنة يمكن للصيام المتقطع أن يؤثر بها على الالتهاب والاستجابة المناعية للجسم، أحدها عن طريق تغيير مستويات هرمون مضاد للالتهابات.

وأضافوا أن ميكروبات الأمعاء النافعة، لا تساعدنا على هضم غذائنا وتكوين الفيتامينات والأحماض الأمينية فقط، بل تساعد على تطوير نظامنا المناعي لمهاجمة الأمراض



































العلاقة بين الصيام وتحسين أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد



يمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد ( MS )، العثور على العديد من النصائح المتضاربة، أهمهم أن الأنظمة الغذائية الخاصة ستخفف من أعراض المرض، لكن الأدلة في هذا هزيلة، وتقوم تجربة جديدة بتقييم ما إذا كان تخفيض السعرات الحرارية بشكل كبير مرتين في الأسبوع ” الصيام “، يمكن أن يغير من البيئة المناعية للجسم وميكروبات الأمعاء ويغير من مسار المرض أم لا .

العلاقة بين الصيام وتحسين أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد
يمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد ( MS ) العثور على العديد من النصائح المتضاربة، التي تشير إلى أن النظم الغذائية الخاصة – تجنب الأطعمة المصنعة والأطعمة الغنية بالكربوهيدرات – سوف تخفف من أعراض المرض، لكن الدليل في أن التغييرات الغذائية يمكن أن تحسن التعب أو أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد الأخرى ضعيف، وقالت لورا بيكيو أستاذة طب الأعصاب في كلية الطب بجامعة واشنطن : ” الحقيقة هي أن النظام الغذائي قد يساعد بالفعل في تخفيف أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد، ولكن الدراسات لم تكن قد تمت بعد ” .

وقد أجرت بيكيو تجربة لتقييم ما إذا كان تخفيض السعرات الحرارية بشكل كبير مرتين في الأسبوع يمكن أن تغير البيئة المناعية للجسم وميكروبات الأمعاء، وبالتالي تغير من مسار المرض أم لا، والدراسة متجذرة في بحثها الخاص الذي يبين أن الصيام يمكن أن يقلل من أعراض تشبه مرض التصلب العصبي المتعدد في الفئران .



التصلب العصبي المتعدد
مرض التصلب العصبي المتعدد هو ” خيانة الجسم لنفسه “، حيث يتحول نظام مناعة الشخص نفسه ضد نظامه العصبي ويهاجمه، واعتمادا على الأعصاب التي تضررت في الهجوم تختلف الأعراض بشكل كبير، ولكن يمكن أن تشمل التعب، والخدر أو ضعف في الأطراف، والدوخة، ومشاكل في الرؤية، والشعور بالوخز والألم، ويمكن أن يكون المرضى الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد المنتكس، وهو الشكل الأكثر شيوعا، مستقرين لأشهر أو سنوات دون نوبات المرض .

ما قام به الباحثون
قامت بيكيو وزملاؤها بدراسة لمدة 12 أسبوعا، حيث جمعت مجموعة من مرضى التصلب العصبي المتعدد، بقي نصفهم على نظامهم الغذائي المعتاد على النمط الغربي سبعة أيام في الأسبوع، في حين أن النصف الآخر حافظ على هذا النظام الغذائي خمسة أيام في الأسبوع ولكنهم تناولوا فقط 500 سعرة حرارية من الخضار في اليومين المتبقيين، وقالت بيكيو : ” هناك عدة طرق ممكنة يمكن للصيام أن يؤثر بها على الالتهاب والاستجابة المناعية، واحد من هذه الطرق هو عن طريق تغيير مستويات الهرمون، فقد وجدنا أن مستويات هرمون الكورتيكوستيرون المضاد للالتهابات كانت تقترب من الضعف في الفئران التي صامت يومين في الأسبوع ” .

بالإضافة إلى ذلك فقد قام الباحثون بنقل بكتيريا الأمعاء من الفئران الصائمة إلى الفئران غير الصائمة، وقد جعل هذا المستلمين أقل عرضة للإصابة بأعراض تشبه أعراض التصلب المتعدد، مما يوحي بأن شيئا ما في المجتمع الميكروبي يقوم بحماية الفئران .

حول النتائج التي توصل لها الباحثون
كانت هذه النتائج مشجعة بما يكفي لبيكيو وزملائها لإطلاق دراسة أخرى تتكون من 40 إلى 60 شخصا، حيث سيخضع كل مشارك لتقييم عصبي ويقدم عينات دم وبراز في بداية الدراسة ونهايتها، وسيستمر المشاركون الذين يأخذون بالفعل أدوية قابلة للحقن من أجل مرض التصلب العصبي المتعدد في استخدام الأدوية الموصوفة لهم، وسوف يحصل أي شخص يحدث له تنكس خلال الدراسة على العلاج المناسب، وسوف يتلقى المشاركون ما يصل إلى 265 دولارا لمشاركتهم في الدراسة .

وقالت بيكيو : ” نحن لا نبحث عن فائدة سريرية، على الرغم من أننا نأمل بالتأكيد أن نرى تحسنا، لأن مرض التصلب العصبي المتعدد متقلب للغاية، والأشخاص الذين لديهم مرض التصلب العصبي المتعدد يمكن أن يكون مستقرا وخاليا من الأعراض تقريبا لفترات طويلة، لذا سنحتاج إلى دراسة ضخمة، وبدلا من ذلك ما نريد أن نعرفه هو ما إذا كان الأشخاص الذين يخضعون للصيام يحدث لهم تغييرات في عملية الأيض والاستجابة المناعية والميكروبات على غرار ما نراه في الفئران أم لا 
جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates