
الأحد، 25 نوفمبر 2018

الخميس، 5 يوليو 2018
الأعراض
متى تزور الطبيب
- يتراوح عمرك من 35 إلى 40 عامًا وتحاولين الحمل لمدة ستة أشهر أو أكثر
- يزيد عمرك عن 40
- تحيضين بشكل غير منتظم أو لا تحيضين على الإطلاق
- تعانين من الألم أثناء فترات الدورة الشهرية
- مررتِ بمشاكل في الخصوبة
- كان قد تم تشخيصك بإصابتك بالانتباذ البطاني الرحمي أو مرض التهاب الحوض
- مررتِ بعدة حالات إجهاض
- أنت خضعت لعلاج السرطان
- لديك عدد قليل من الحيوانات المنوية أو مشاكل أخرى مع الحيوانات المنوية
- لديك تاريخ من مشاكل الخصية، أو البروستاتا أو المشاكل الجنسية
- أنت خضعت لعلاج السرطان
- خصيتاك صغيرتا الحجم أو تعاني من تورم في كيس الصفن والمعروف باسم دوالي الخصية
- آخرون في عائلتك يعانون من مشاكل العقم
- في ثلث الحالات تقريبًا، تكون المشكلة في الذكر.
- وفي الثلث الآخر تقريبًا، تكون المشكلة في الأنثى.
- وفي الحالات المتبقية، تكون هناك مشكلات في كل من الذكر والأنثى، أو يكون السبب غير محددٍ.
أسباب العقم لدى الذكور
- خلل في إنتاج الحيوانات المنوية أو وظائفها نتيجة الخصية غير النازلة، أو عيوب خلقية، أو مشاكل صحية، مثل داء السكري أو عدوى، مثل داء المُتدثِّرات، أو السيلان، أو النكاف أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). يمكن لتضخم الأوردة في الخصيتين (القيلة الدوالية) أن تؤثر أيضًا على نوعية الحيوانات المنوية.
- مشاكل في توصيل الحيوانات المنوية ناجمة عن مشاكل جنسية، مثل سرعة القذف؛ أو بعض الأمراض الوراثية، مثل التليف الكيسي؛ أو المشاكل البنيوية، مثل انسداد في الخصية؛ أو تلف في الأعضاء التناسلية أو إصابتها.
- التعرض المفرط لبعض العوامل البيئية، مثل المبيدات الحشرية وغيرها من المواد الكيميائية الأخرى والإشعاع. كما يمكن أن يؤثر تدخين السجائر، أو شرب الكحوليات، أو الماريجوانا، أو تناول أدوية معينة، مثل بعض المضادات الحيوية، أو الأدوية الخافضة لضغط الدم، أو الستيرويد الابتنائي، أو غيرها من الأدوية على الخصوبة. يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر للحرارة، مثل حمامات البخار أو أحواض المياه الساخنة، إلى رفع درجة حرارة الجسم الطبيعية، وقد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
- التلف المتعلق بالسرطان وعلاجه، بما في ذلك الإشعاع أو العلاج الكيميائي. يمكن أن يضعف علاج السرطان من عملية إنتاج الحيوانات المنوية، وأحيانًا يكون هذا الضعف شديدًا.
أسباب العقم لدى الإناث
- اضطرابات الإباضة، والتي تؤثر على إنتاج البويضات من المبيضين. وهذه الاضطرابات تتضمن الاضطرابات الهرمونية، مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. قد تتعارض أيضًا حالة فرط برولاكتين الدم، حيث يكون لديكِ كميات كبيرة من هرمون البرولاكتين — الهرمون الذي يحفز إنتاج حليب الثدي — مع عملية الإباضة. يمكن أن يؤثر وجود هرمون الغدة الدرقية بكميات كبيرة جدًا (فرط نشاط الغدة الدرقية) أو بكميات قليلة جدًا (قصور الغدة الدرقية) على دورة الطمث أو يسبب العقم. وقد تتضمن الأسباب الأخرى الكامنة فرط ممارسة التمارين، أو اضطرابات الأكل، أو الإصابات، أو الأورام.
- تشوهات الرحم وعنق الرحم، بما في ذلك التشوهات في فتحة عنق الرحم، أو السلائل في الرحم، أو شكل الرحم. نادرًا ما قد تسبب الأورام غير السرطانية (الحميدة) في جدار الرحم (الأورام الليفية بالرحم) الإصابة بالعقم من خلال انسداد قناتي فالوب. وغالبًا ما تتداخل الأورام الليفية مع زراعة البويضات المخصبة.
- تلف قناة فالوب أو انسدادها، وغالبًا ما ينجم عن وجود التهاب في قناة فالوب (التهاب البوق). ويمكن أن ينجم ذلك عن مرض التهاب الحوض، والذي عادة ما يكون بسبب عدوى منقولة جنسيًا، أو الانتباذ البطاني الرحمي، أو الالتصاقات.
- قد يؤثر الانتباذ البطاني الرحمي، الذي يحدث عندما تنمو أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، على وظيفة المبيضين والرحم وقناتي فالوب.
- قصور المبيض الأولي (انقطاع الطمث المبكر)، عندما يتوقف المبيضان عن العمل وتنتهي فترة الحيض قبل سن 40 عامًا. على الرغم من أن السبب في كثير من الأحيان يكون غير معروف، هناك بعض العوامل التي ترتبط بانقطاع الطمث المبكر، بما في ذلك أمراض الجهاز المناعي وبعض الأمراض الوراثية، مثل متلازمة تيرنر أو حاملي متلازمة الصبغي إكس (س) الهش، والإشعاع أو العلاج الكيميائي والتدخين.
- التصاقات الحوض، مجموعات من الأنسجة المتندبة تربط الأعضاء بعد الإصابة بالتهابات الحوض أو التهاب الزائدة الدودية أو إجراء جراحة في منطقة البطن أو الحوض.
- مرض السرطان وعلاجه. غالبًا ما تؤدي بعض أمراض السرطان — ولا سيما سرطانات الجهاز التناسلي لدى الإناث — إلى ضعف خصوبة الإناث. وقد يؤثر كل من العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي على الخصوبة.
- حالات أخرى. إن الحالات الطبية المرتبطة بتأخر سن البلوغ أو غياب الحيض (انقطاع الطمث)، مثل الداء البطني وداء السكري الذي يصعب السيطرة عليه وبعض الأمراض المناعية، مثل الذئبة، يمكن أن تؤثر على خصوبة المرأة. كما يمكن للتشوهات الوراثية أن تقلل من احتمالية حدوث حمل وإنجاب.
عوامل الخطر
- السن. تقل خصوبة المرأة تدريجيًا مع كبر السن، ولا سيما في منتصف الثلاثينيات، وتنخفض سريعًا بعد سن 37 عامًا. قد يرجع العقم لدى النساء الأكبر سنًا إلى عدد البويضات وكفاءتها، أو إلى وجود مشاكل صحية تؤثر على الخصوبة. قد يكون الرجال الأكبر من 40 عامًا أقل خصوبة من الرجال الأصغر سنًا وقد يعانون من معدلات أعلى من بعض الحالات الطبية الخاصة بالنسل، مثل الاضطرابات النفسية أو بعض أنواع السرطان.
- استخدام التبغ. يؤدي تدخين أي من الطرفين للتبغ أو الماريجوانا إلى تقليل احتمالية حدوث الحمل. كما يؤدي التدخين أيضًا إلى تقليل إمكانية علاج الخصوبة. يتكرر الإجهاض كثيرًا مع النساء اللاتي تدخن. يمكن أن يؤدي التدخين إلى زيادة خطر ضعف الانتصاب وانخفاض عدد الحيوانات المنوية عند الرجال.
- شرب الكحوليات. بالنسبة للنساء، لا يوجد مستوى آمن لتناول الكحوليات أثناء الحمل. امتنعي عن تناول الكحوليات إذا كنتِ تخططين للحمل. تناول الكحوليات يزيد من خطر عيوب الولادة، وقد يساهم في الإصابة بالعقم. بالنسبة للرجال، يمكن أن يؤدي شرب الكحوليات إلى تقليل عدد الحيوانات المنوية وحركتها.
- كونك تعاني زيادة الوزن. قد يؤدي نمط الحياة غير النشط وزيادة الوزن إلى خطر العقم بين الأمريكيات. كما يمكن أن يتأثر عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال إذا كان وزنهم زائدًا.
- النحافة. من بين النساء المعرضات لخطر حدوث مشاكل بالخصوبة هؤلاء اللاتي يعانين من اضطرابات في تناول الطعام، مثل فقدان الشهية أو الشره، والنساء اللاتي تتبعن نظامًا غذائيًا قليل السعرات أو صارمًا للغاية.
- مشاكل ممارسة التمارين الرياضية. عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل كافٍ يساهم في الإصابة بالسمنة، مما يزيد من خطر الإصابة بالعقم. في كثير من الأحيان، قد تكون مشاكل التبويض مرتبطة بممارسة التمارين الرياضية الشاقة والمكثفة بكثرة للنساء اللاتي لا تعانين من الوزن الزائد.
الوقاية
الأزواج
الرجال
- تجنُب استخدام المخدرات والتبغ والإفراط في تناول الكحوليات، التي قد تسهم في العقم عند الذكور.
- تجنُب درجات الحرارة العالية، حيث إنها قد تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وقدرتها الحركية. تجنب أحواض المياه الساخنة وحمامات البخار، رغم أن تأثيرها عادة يكون مؤقتًا.
- تجنُب التعرض للسموم البيئية أو الصناعية، التي يمكن أن تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
- الحد من الأدوية التي قد تؤثر على الخصوبة؛ الأدوية التي تُصرف بوصفة ودون وصفه طبية. تحدث مع طبيبك حول أي أدوية تتناولها بانتظام، ولكن لا تتوقف عن أخذ الأدوية الموصوفة طبيًا دون أخذ المشورة الطبية.
- تمرن باعتدال. قد تُحسن ممارسة الرياضة المنتظمة من جودة الحيوانات المنوية وتزيد من فرص حدوث حمل.
النساء
- الإقلاع عن التدخين. للتبغ أثار سلبية عديدة على الخصوبة، ناهيك عن الصحة العامة لديكِ وصحة الجنين. إذا كنت تدخنين وتفكرين في الحمل، فتوقفي عن ذلك الآن.
- تجنبي الكحوليات والعقاقير المنتشرة في الشوارع. فقد تؤثر هذه المواد على قدرتِك على الحمل وعلى صحة الحمل. تجنبي شُرب الكحوليات أو استعمال المخدرات الترويحية، مثل الماريجوانا والكوكايين.
- استخدم الكافيين بحدود. قد ترغب المرأة في الحد من تناول الكافيين إذا كانت تحاول أن تَحمل. استشيري طبيبك ليوجهك للاستخدام الآمن للكافيين.
- تمرن باعتدال. من المهم ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، ومع ذلك فإن ممارستها بشكل مكثف قد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة أو انقطاعها؛ مما قد يؤثر على الخصوبة.
- تجنبي الزيادة الشديدة أو النقص الشديد في الوزن. فقد تؤثر زيادة الوزن أو نقصانه الشديد على إنتاج الهرمونات وقد تُسبب العقم.
الأحد، 20 مايو 2018
الأربعاء، 18 أكتوبر 2017
يعد تكيس المبايض إحدى إعتلالات الغدد الصماء التي تصيب معظم النساء في هذه الأيام حول العالم في سن الخصوبة (أي من عمر 12 إلى 42 سنة)، ويعد أحد الأسباب الرئيسية للعقم عند النساء.
من ميزات المرض انتفاخ المبيضين مع وجود مجموعات صغيرة من السوائل على شكل أكياس تظهر خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية، كما ينقطع الحيض لفترات طويلة ويكون نادر الحدوث في بعض الأحيان بسبب ضعف الإباضة، أيضاً يحدث زيادة في مستوى الهرمونات الذكورية (الأندروجين) مما يتسبب بزيادة نمو شعر الجسد، وخصوصاً الوجه عند منطقة الذقن، وظهور حب الشباب، وبداية ظهور الصلع، ويبدأ الجسم بإكتساب الوزن، لكن في بعض الحالات يحدث العكس، فتكون زيادة الوزن هي السبب في تطور حالة تكيس المبايض.
يتسبب المرض بحدوث مضاعفات مع الوقت، كأمراض القلب والعقم ومرض السكري من النوع الثاني الذي يبدأ بمرض مقاومة الأنسولين، لكن التشخيص المبكر وأخذ العلاج المناسب جنبا إلى جنب مع فقدان الوزن الزائد يقلل كثيرا من حدوث المضاعفات، أيضاً يتسبب تكيس المبايض بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الدم مقابل انخفاض لمستوى الكولسترول الجيد، والتهاب في الكبد نتيجة تراكم الدهون، وتوقف النفس أثناء النوم، والقلق والإكتئاب، نزول دم من المثانة، الإصابة بسرطان بطانة المثانة نتيجة تعرضها بشكل كبير لهرمون الأستروجين.
تتلخص أسباب ظهور مرض تكيس المبايض ب:
مقاومة الأنسولين: حيث يتسبب عدم استجابة الخلايا للأنسولين الذي يفرزه الجسم إلى زيادة انتاجه وإلى زيادة تركيز السكر في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تحفيز الجسم لإفراز هرمونات الأندروجين، في المقابل أظهرت الدراسات أن بعض الحالات نتجت فيها مقاومة الجسم للأنسولين بعد الإصابة بتكيس المبايض.
أيضاً يتسبب عدم قيام الخلايا البيضاء بالاستجابة لدخول جسم غريب إلى الجسم بشكل صحيح (فالطبيعي حدوث التهاب في المكان المصاب دلالة على حدوث عمليات دفاع عن الجسم) بتحفيز الجسم لإفراز هرمونات الأندروجين، أما العامل الأهم هو الوراثة، فقد أثبتت الدراسات أن إصابة إحدى إناث العائلة (أم أو أخت) يرفع احتمالية الإصابة بمرض تكيس المبايض.
يكون علاج تكيس المبايض بخطوة أولى مهمة هي ممارسةالتمارين الرياضية واتباع نظام غذائي جيد، الأمر الذي يساعد في فقدان الوزن الزائد وإعادة مستويات الهرمونات إلى وضعها الطبيعي، ثم يأتي غستخدام علاجات لوقف مقاومة الأنسولين والتخلص من مستويات السكر العالية، أيضاً تستخدم موانع الحمل التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون لتنظيم عملية الإباضة (مشكلتها عدم قدرة المريضة على الحمل خلال مدة تناولها)، وإستخدام منشطات الإباضة للمساعدة على الحمل، كما وجد الأطباء أن استخدام العقاقير التي تحوي مادة الميتفورمن تساعد على إستقرار وتحسن المريض بمقاومة الأنسولين وبنفس الوقت يساعد على تنظيم الدورة الطمثية والإباضة، أما زيادة الشعر فيكون علاجها بأخذ أدوية تخفض مستويات هرمونات الأندورجين في الجسم أو توقف عملها.
هو مرض مزمن ينبغي على المصابة به التكيف والتأقلم معه وإعطاء الإهتمام اللازم لصحتها، وبنفس الوقت دون وضعه دائما نصب عينيها لئلا ينقلب لوسواس يقلق عيشها.





































