خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

‏إظهار الرسائل ذات التسميات 6- الاظافر وامراضها والعناية بها. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 مارس 2017


سبب تغير لون الأظفار وتضخمها



 ضخامة الأظافر، وتغيّر لونها، وتحولها إلى الشكل الباهت بدل البريق الصحي اللامع، هو غالباً إصابتها بالفطريات.
تشخص الإصابة الفطرية بعد الشك السريري بالفحص المباشر المجهري، ورؤية العناصر الفطرية، أو بالمزرعة التي تقرأ بعد أسبوعين لتعيين نوع الفطر.
من العوامل المهيأة للإصابة الفطرية الظفرية: الرطوبة، وغمسها بالماء لفتراتٍ طويلة، وكذلك الرضوض ولو كانت خفيفة ومتكررة.
العلاج :
فطريات الأظافر تحتاج إلى متابعة طبية، وغالباً العقاقير عن طريق الفم، والتي تحتاج لبعض التحاليل الدموية قبل وأثناء العلاج، كما وأن العلاج يحتاج لفترة طويلة قد تمتد إلى 6 شهور (للقدم) يتم خلالها نمو ظفر جديد بدل الظفر المريض.
يجب ألا يفوتنا التفكير بالرض المتكرر، خاصةً لمن يمارس لعب كرة القدم، ولكن التبدلات تكون كدمية ومركزة على الأصابع الكبيرة أكثر؛ لأنها تتلقى الصدمات أكثر، والعلاج هنا يكون وقائياً بالدرجة الأولى.
كما يجب ألا يفوتنا أيضاً التفكير بالصدفية الظفرية، والتي غالباً ما يصاحبها آفات صدفية جلدية على المرفقين والكوعين، ولكن تكون التبدلات الصدفية الظفرية واحداً أو أكثر مما يلي (إما حفر صغيرة تُسمى نقر أو تكون على شكل تسمك بالشريحة الظفرية، أو تسمك تحتها، أو تبدل في لونها إلى اللون الأصفر، فيبدو الظفر وكأنه مبلل بالزيت)، وأما العلاج فهو صعب، ويحتاج زمناً طويلاً، وله العديد من الاحتمالات نتركها إلى أن يتم التأكد من التشخيص.

الثلاثاء، 15 مارس 2016


 الفطريات بين أصابع القدمين
عند نمو الفطريات بين أصابع القدمين يصبح الجلد في تلك
المنطقة متقشراً وخشناً، وعند ارتداء الجوارب أو الحذاء يعاني البعض من شعور بالحكة والحرقة والألم، مع ظهور تقرحات والتهابات واحمرار ورائحة كريهة، وكل هذا ناتج عن نمو الفطريات التي تنتقل إلى باقي القدم.

من السهل جداً بعد ذلك أن تنتقل الفطريات من الأصابع إلى الأظافر والتي تصبح بدورها بعد الإصابة بالفطريات سميكة صفراء اللون وتنبعث منها رائحة كريهة.

وقد تترافق هذه الحالة مع ظهور طفح جلدي في القدم، وإن ترافقت تلك الحالة مع ارتفاع الحرارة فلا بد من مراجعة الطبيب بشكل فوري.



أسباب انتشار الفطريات بين أصابع القدمين

من أكثر أسباب انتشار الفطريات، هي الرطوبة، والتي تعد بيئة مناسبة لنمو الفطريات

قد تحدث العدوى بالفطريات أيضاً عن طريق الحيوانات المدللة التي تحمل الفطريات في فرائها

وقد تبقى الفطريات في الحذاء، لذلك لا بد من تهوية الحذاء بعد كل استعمال، فأشعة الشمس والهواء يساعدان على قتل الفطريات.



كيف نتجنب الفطريات في القدمين؟

لمنع نمو وتكاثر الفطريات لا بد من غسل القدمين وتجفيفهما جيداً، ولعلاج تلك المشكلة يمكن إضافة القليل من الخل الأبيض للماء ونقع القدمين بهذا المحلول لمدة 20 إلى 30 دقيقة مرتين يومياً، ومسح بين أصابع القدمين بزيت شجرة الشاي، فذلك يخلصك من الشعور بالحكة والحرقة.

1.     يمزج نصف كوب من خل التفاح مع نصف كوب من الماء ويستعمل هذا المحلول لغسل القدمين.

2.     وفي الحالات الشديدة يستخدم خل التفاح مباشرة دون مزجه بالماء.

3.     يجب الإقلال من تناول المعجنات والأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الخمائر.

4.     يجب الإقلال من تناول المشروبات الغازية، وكذلك الأغذية الغنية بالسكر والحبوب والأطعمة المضاف إليها نكهات أو ألوان صناعية.

5.     يجب تجنب تناول الأطعمة المقلية والإكثار من تناول الخضار الورقية والثوم الذي يعمل كمضاد حيوي ويكافح الفطريات.

6.     من الضروري تجفيف القدمين مباشرة بعد الاستحمام خاصة بين الأصابع.

7.     في حال الشعور بحكة بين الأصابع بعد الحمام، تجنبي استخدام المنشفة واستخدمي عوضا عنها مجفف الشعر.

8.     استخدمي البودرة المضادة للفطريات فهي تصل إلى طيات الجلد بسهولة مما يسرع عملية الشفاء.

9.     ارتدي الجوارب القطنية فهي تمنع الرطوبة وتسمح بتهوية القدمين.

10.   يجب تنظيف الحذاء من الداخل بنسيج قطني ويجب غسل الحذاء من فترة لأخرى

11.   يفضل ارتداء الأحذية القماشية أو ارتداء الأحذية المفتوحة.

12.   يفضل عدم الجلوس لفترة طويلة في غرف مغلقة غير معرضة للتهوية
الفطريات
هناك العديد من أنواع الفطريات التي يمكن أن تؤثر على الأظافر وأكثرها شيوعا " الشعروية الحمراء".
هذا النوع من الفطريات لديه ميل لإصابة الجلد، ويظهر في الطرق المحددة التالية:


• يبدأ في نهايات الأظافر ويرفع الظفر: وهو النوع الأكثر شيوعاً من العدوى الفطرية للأظافر (90 ٪). وهو أكثر شيوعاً في أصابع القدم. وتشمل عوامل الخطر الكبر في السن والسباحة وقدم الرياضي والصدفية ومرض السكري واكتئاب النظام المناعي. ويبدأ عادة كمنطقة مشوه في زاوية من إصبع القدم الكبير وينتشر ببطء نحو الجلد وفي النهاية تصبح الأظافر سميكة وغير مستقرة.

• يبدأ عند قاعدة الظفر ويرفع الظفر: وهذا هو النوع الأقل شيوعاً من العدوى الفطرية للأظافر (3 ٪). وهو مشابه للنوع السابق ولكنه يبدأ في قاعدة الظفر وينتشر ببطء نحو رأس الظفر. هذا النوع يحدث دائماً للأشخاص المصابين بأضرار في الجهاز المناعي.


• الخميرة onychomychosis: يحدث هذا النوع بسبب خميرة تسمى المبيضات وليس عن طريق الفطريات الشعروية المذكورة أعلاه. وهو أكثر شيوعا في أظافر اليدين، وربما يكون السبب الأكثر شيوعاً للأظافر الفطرية. يمكن أن تسبب المبيضات تغير لون الأظافر إلى اللون الأصفر أو البني أو الأبيض، أو أن تصبح سميكة. بعض الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض يكون لديهم خميرة في الفم.



من أين تأتي الفطريات؟ 
لا يزال المكان المعين لالتقاط الشخص للفطريات غير معروف حيث أنها تتواجد في كل مكان. ومع ذلك، بما أن الفطريات تتكاثر في المناطق الرطبة الدافئة (مثل عرق القدمين)، فإن هناك مناطق معينة ينبغي للمرء أن يتجنبها أو يستخدمها بحذر مثل أراضي الحمامات وغرف خلع الملابس وحمامات السباحة على الرغم من عدم وجود دراسات تثبت هذه الحقيقة. طلاء الأظافر والأظافر الصناعية تصعب من عملية تنفس الأظافر مما يجعلها أكثر عرضة للعدوى الفطرية. الفطريات موجودة في كل مكان، في الهواء والغبار والتربة. بعض التدابير الصحية مثل رش الجوارب والحذاء يمكن أن تساعد قليلا. ومع ذلك، من المفضل تجنب ارتداء الأحدية الرياضية كما يمكن أن يساعد غسل القدمين وتجفيفها على منع فطريات الأظافر. الفطريات المحمولة على المعاطف من الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب، لا تتسبب في كثير من الأحيان بفطريات الأظافر.



هل فطريات الأظافر معدية؟
فطريات الأظافر ليست شديدة العدوى كما انها شائعة جدا ويمكن أن تنتقل من شخص لآخر، ولكن فقط مع الاتصال الحميمي المستمر
الاظافر والصحة
ترتبط الأظافر بالكثير من المعطيات الصحية للجسم، وقد يخبركم شكل أظافركم ببعض الأمراض المعينة _


فيما يلي نورد لكم الكثير من الحقائق المرتبطة بالأظافر.



· ترتبط قوة وسماكة ومعدل نمو الظفر بالأسباب الوراثية

· اللون الصحي للأظافر هو اللون الوردي

· النيكوتين صبغات الشعر مضادات الالتهاب كل تلك العوامل تسبب تغير لون الأظافر

· إذا لاحظت أي تغير في شكل الأظافر أو لونها فذلك دليل على أنك تعاني من مشكلة صحية

· تضخم الأظافر وزوال البريق واللمعان منها دليل على إصابتها بالفطريات

· الأظافر الداكنة اللون خاصة عند رأس الظفر دلالة على الإصابة بداء السكري أو أمراض الكبد أو قصور العضلة القلبية أو سوء التغذية، كذلك الصدفية الظفرية التي غالباً ما تترافق مع آفات صدفية جلدية على المرفق وأعراضها سماكة الشريحة الظفرية وظهور حفر صغيرة تبدل لون الظفر إلى الأصفر حيث يبدو وكأنه مبلل بالزيت.



الأورام الدموية تحت الأظافر:

الأورام الدموية تحت الظفر تنشا قد من تعرض صفيحة الظفر للرضوض أو ارتداء الأحذية الضيقة حيث يحدث نزيف في سرير الظفر ويتجمع الدم بين سرير الظفر وصفيحة الظفر.

كما أن الأورام الدموية تحت الظفر قد تشير إلى وجود كسور في العظم معظم الأشخاص الذين يمارسون الرياضة يعانون من الأورام الدموية تحت الظفر نتيجة الاحتكاك المتكرر للحذاء بالأظافر ويمكن أن تؤدي تلك الأورام الدموية إلى حدوث تشققات أو انتانات في الظفر.



بعض التدابير والعلاجات المنزلية:

تناول الأدوية المضادة للالتهاب كالبروفين توضع قطع الثلج في كيس أو قطعة قماش ويوضع على الظفر المصاب ومن المفيد أيضا رفع الذراع أو القدم فوق مستوى الجسم ينقع الظفر في ماء معقم وصابون لمدة عشر إلى 15 دقيقة ومن ثم يدهن الظفر بمراهم مضادة للبكتيريا كالنيوسبورين ومن ثم تضمد بضماد معقم وجاف إذا كان حجم الورم الدموي يشمل 25 بالمئة من مساحة الظفر فلا بد من استشارة الطبيب.



بهاق الأظافر:

بهاق الأظافر هو مرض ينتج عنه تغير لون الأظافر بشكل جزئي أو كلي على شكل نقاط أو خطوط بيضاء والسبب قد يكون وراثي أو نتيجة لأمراض معينة كأمراض القلب قصور الكلية عوز الفيتامينات التسمم بالزرنيخ الرضوض الأشخاص المعرضون للإصابة ببهاق الأظافر أولئك الذين يستخدمون الأظافر الصناعية نتيجة لاستعمال المواد الكيماوية لتثبيتها مما يسبب هشاشة وتشقق الظفر وظهور تراكمات في صفيحة الظفر وبالتالي تظهر البقع البيضاء أو يحدث ذلك نتيجة للإصابة بالانتانات الفطرية أو الجرثومية غالبا ما يتم الشفاء تلقائيا بسبب النمو الطبيعي للظفر الذي يستغرق حوالي 8 أشهر لاستبدال الظفر بكامله.



داحس الظفر:

داحس الظفر هو عبارة عن حدوث انتانات في منطقة الظفر وظهور الجراثيم والفطريات والفيروسات فحافة الجلد المحيطة بالظفر تلعب دورا في حماية الظفر وإن حصل أي تمزق فيها تدخل المكروبات إلى داخل الظفر مما يسبب شعورا بالألم واحمرار وتورم في منطقة الظفر.

أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بداحس الظفر هو التعرض للماء لفترات طويلة.



علاج داحس الظفر:

داحس الظفر هو مرض معدي ولعلاج الحالات الحادة تنقع الأظافر بماء دافئ لمدة 3 إلى 4 مرات يومياً وتناول بعض المضادات الحيوية.

وإذا تطور الداحس إلى خراج عندها لا بد من اللجوء إلى الجراحة.

ولعلاج الداحس المزمن يجب تجنب التعرض للرطوبة والمخرشات الجلدية ويجب تجفيف المنطقة المصابة بعد كل غسل واختيار الحذاء المناسب وتعالج الحالات الخفيفة بالنقع بالماء الفاتر ويجب تجنب إحداث أي شق في الداحس لأن ذلك قد يؤدي إلى حدوث انتانات جرثومية ويفيد استخدام مراهم مضادة للفطريات مثل الميكونازول ويستخدم الغلوكونازول في الحالات الشديدة مرضى السكري والذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي بحاجة لجرعات علاج إضافية لأن استجابتهم للعلاج أقل من غيرهم.

الأحد، 6 مارس 2016


الأظافر 
الأطباء يصفون الأظافر بأنها المرآة الحقيقة لصحة الإنسان العامة مستندين في ذلك على أنه يمكن الكشف عن كثير من
الأمراض العضوية وتشخيصها بالنظر إلى الأظافر فقط. كما تعتبر العنايو بصحة الأظافر جزءا أصيلا من العناية بالتغذية الجيدة، حيث يؤدي سوء التغذية أو نقصها إلى ضعف الصحة العامة بما فيها صحة الأظافر.

ولما كانت هذه الأظافر بمكوناتها الداخلية والخارجية تتعرض لكثير من الأمراض والمشاكل الصحية المزمنة والعارضة وتتطلب استشارة الطبيب للوقاية منها أو الحد من الإصابة بها أو لعلاجها فيجب مراقبتها ونظافتها باستمرارمع الإهتمام بأساليب قصها وتجنب عضها، كما يجب تبليغ الطبيب بأية تطورات غير طبيعية في الأظافر كتغير لونها أو تورمها خوفا من أن يكون ذلك مؤشرا لمشاكل صحية خطيرة.



اضطرابات الأظافر الشائعة :

نظرا لموقعها المكشوف فإن الأظافر تتعرض لكثير من المشاكل التي تمثل حوالي 10%من حالات الأمراض الجلدية.

يتعرض الكثيرون لإصابات في الظفر بسبب إغلاق باب سيارة أو غرفة على أصابع اليد بطريق الخطأ، أو يعانون من أظافر معوقة تنمو داخل إصبع القدم أو التهابات بسيطة بالظفر. تلتئم معظم إصابات الظفر الخفيفة بدون معالجة تذكر. أما الإصابات أو الاضطرابات الأكثر خطورة وحدة فإنها قد تحتاج معالجة متخصصة، وتشمل الأعراض الدالة على مشاكل الظفر، تغيرات في اللون أو الشكل، تورم الجلد حول الظفر، إضافة إلى وجود ألم.



البقع البيضاء :

من الشائع جدا وجود بقع شبه دائرية صغيرة (تعود الظهور ) فوق الظفر بسبب التعرض لإصابة (رضة ) بقاعدة بشرة الظفر، حيث يتم إنتاج وتكون الخلايا. ينبغي ألا تمثل هذه الحالة هاجسا، حيث إن الظفر في نهاية الأمر سينمو مما يعني تجدد الخلايا. تسبب الأحذية الضيقة ورديئة الصنع، إضافة إلى النشاط الرياضي إصابات في أظافر القدمين.



النزف الشظوي :

يمكن أن يسبب أي تمزق بالأوعية الدموية بفراش الظفر ظهور خطوط عمودية رقيقة في صفيحة الظفر تشبه الشظايا، كما أن إصابات الظفر واستعمال بعض الأدوية والإصابة ببعض الأمراض تؤدي هي الأخرى إلى نفس الحالة، مع ذلك فإن أكثر أسباب النزف الشظوي شيوعا هي الإصابة.



الأظافر المعقوفة المنغرزة :

تمثل الأظافر المعقوفة التي تنمو داخل إصبع القدم مشكلة شائعة، وأكثر الأصابع عرضة لهذه الحالة هو إبهام القدم. فقص الظفر بطريقة غير صحيحة، لبس الأحذية الضيقة أو الوقوف بطريقة غير ملائمة يمكن أن تؤدي إلى انحناء زاوية الظفر نحو الأسفل داخل الجلد.

الأظافر المعكوفة داخل الجلد تسبب آلاما مبرحة، وقد تؤدي أحيانا إلى التهاب، وينبغي استشارىة طبيب الأمراض الجلدية قبل محاولة قطع الظفر بنفسك.



العدوى الفطرية :

تسبب العدوى الفطرية حوالي 50% من جميع اضطرابات الظفر، وقد تصعب معالجتها، وهي أكثر ظهورا في أظافر القدم، وتسبب هذه الحالة انفصال نهاية الظفر من فراش الظفر، وكما يمكن تكون أو تجمع نفايات بيضاء، خضراء، صفراء، أو سوداء تحت صفيحة الظفر، بسببها يتغير لون فراش الظفر. كما مكن أن يتأثر أيضا رأس ( قمة الظفر أو الجلد الموجود بقاعدة الظفر. وتعتبر أظافر القدم أكثر عرضة للعدوى من غيرها، لأنها محصورة في بيئة دافئة ورطبة.



الالتهابات البكتيرية :

يوحي الاحمرار، التورم والألم بطيات جلد الظفر، بوجود التهاب بكتيري. إن أكثر أسباب هذا الالتهاب هي تعرض الظفر أو الجلد المحيط لإصابة أو التعرض المتكرر للماء والمواد الكيميائية.



الأورام :

يمكن أن تظهر أورام وثاليل في أي جزء من أجزاء الظفر، وع ذلك يمكن أن تغير صفيحة الظفر أو يتم تدميرها بسبب نمو ورمي أو ثؤلولي. تصنف أورام الظفر كأورام سرطانية أو غير سرطانية ( حميدة )، وأكثر الأورام غير السرطانية شيوعا هي : الثآليل، الالتهابات الفيروسية التي تؤثر على الجلد تحت الظفر أو الجلد المحيط بالظفر، وهي التهابات مؤلمة ويمكن أن تسبب أحيانا تقييد في حركة واستخدام الأصابع أو الأبخس المصاب. علاج هذه الحالات سهل ويشمل عادة : التجميد أو وضع مادة كيماوية لإزالة الورم. إذا امتد الورم أو الثؤلول داخل طيات الظفر، أو كان تحت صفيحة الظفر نفسها، فينبغي في هذه الحالة إجراء عملية جراحية لإزالته.



قضم الأظافر :

يعتبر عض (قضم ) الأظافر مشكلة عامة، خاصة وسط الأطفال الصغار، وبما أنه يمكن التخلص من هذه العادة مع التقدم في العمر، فقد تم ربطها بالقلق النفسي والضجر لدى اليافعين والبالغين.



لا يقتصر أثر عض الأظافر على تشويه مظهرها فحسب، بل إنه يوفر بيئة خصبة لنقل الجراثيم والكائنات المعدية من الإصبع إلى الفم والعكس بالعكس، ويمكن أن يتسبب عض الظفر أيضا في تدمير الجلد المحيط بالإصبع مما يساعد على انتشار العدوى. الطريقة المثلى اتجنب هذه العادة هي وضع سوائل كريهة الرائحة أو مينيكر أو مزيل على الظفر، ويمكن أن يصف طبيب الأمراض الجلدية معالجات إضافية، إذا استدعى الأمر ذلك.

وقد تؤثر اضطرابات الأصابع على قدرتنا على التقاط الأشياء الصغيرة، الطريقة التي نمشي بها و حاسة اللمس لدينا. ومع ندرة مشاكل الأظافر لدى الأطفال الصغار، إلا إنها تكون في ازدياد مطرد مع تقدم العمر، وهي بالتالي تؤثر على أعداد كبيرة من كبار السن.

وهذا الأمر ناتج عن قابلية الظفر للإتهابات الفطرية، زيادة سماكة الأظافر مع التقدم في العمر،و استعمال الأدوية.

و بوجه عام، تظل استجابة أضطرابات الأظافر للعلاج بطيئه جدآ بسبب انخفاض أوتدني معدل نمو الظفر و عدم مقدرته على امتصاص الأدوية بصورة جيدة. و لإزالة الأورام أو تصحيح البنية غير السوية لأظافر يمكن أختيار نوع العلاج حسب الحالة: إما معالجة جراحية او معالجة غير جراحية، وتشمل الأخيرة أستعمال أدوية موضعية أو أخرى عن طريق الفم.



العناية بالأظافر :

وبما أن العديد من اضطرابات الأظافر ناتج عن اهمال وعدم العناية بها، لذا ينبغي اتباع النصائح التالية :

· المحافظة على نظافة و تجفيف الأظافر : هذا يساعد على طرد البكتيريا و الكائنات الأخرى الناقلة للعدوى.

· إذا كانت أظافر القدم سميكة و يصعب قطعها و تقليمها : ينصح بغمسها في ماء دافئ و ملعقة ملح مع كوب ماء ) لمدة 5- 10 دقائق ثم ضع عليها كريم يوريا 10% المتوفر في الصدليات. بعد ذلك يتم قص وتقليم الأظافر بصورة طبيعية.

· قص الأظافر بحذر و استعمال مقص تقليم أظافر حاد أو مقلمة أظافر.

· تجنب عض أظافر اصابع اليدين.

· تجنب (( حفر ))الأظافر المعقوفة و النامية داخل أصابع القدمين، خاصة إذا كانت ملتهبه

السبت، 3 يناير 2015

 لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية http://rdeh76.blogspot.com/ خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388

مرض الصدفية يعتبر من الأمراض الجلدية الشائعة وهو مرض مناعي يؤثر على الدورة الحياتية لخلايا الجلد. نتيجة الصدفية تتراكم الخلايا على سطح الجلد بسرعة لتشكل قشورا فضية
سميكة وطبقات مثيرة للحكة، جافة وحمراء، تسبب الالم احيانا. الصدفية مرض عنيد، يستمر لفترة طويلة (مرض مزمن). هناك فترات تتحسن فيها اعراض الصدفية وتخف، بينما يشتد مرض الصدفية في فترات اخرى. بالنسبة لبعض المرضى، الصدفية لا يتعدى كونه مصدر ازعاج. اما بالنسبة للبعض الاخر، فمن الممكن ان تسبب العجز، وخصوصا عندما تكون مرتبطة بالتهاب المفاصل (Arthritis). وقد تشفى بإذن الله وقد لآتشفى ، لكن علاج الصدفية يمكن ان يحقق تحسنا كبيرا. كما ان اتخاذ التدابير الخاصة بنمط الحياة، مثل استخدام مرهم الكورتيزون وإذا كان طبيعي أفضل مصنع طبيعيا من أعشاب تحتوي على كورتيزون طبيعي وبدون أعراض جانبية، كذلك تعريض الجلد لاشعة الشمس الطبيعية باعتدال في الشروق وقبل الغروب وبطريقة خاضعة للرقابة، من شانه ان يؤدي الى تحسن  اعراض الصدفية.
 والسبب الدقيق لهذا المرض غير معروف ولكن في كثير من الاحيان يتواجد الاستعداد الوراثي مع العوامل البيئية المحفزة له . 
اعراض مرض الصدفية تختلف من شخص لاخر، لكنها يمكن ان تشمل واحدة او اكثر من التالية:
طبقات حمراء على  الجلد، تكسوها قشور فضية اللون
نقاط صغيرة مغطاة بالقشور (شائع بين الاطفال)
جلد جاف، متصدع ونازف في بعض الاحيان
حكة، حرقة او الم
اظافر سميكة، مغلظـة، مثلومة او مليئة بالندوب
تورم وتيبس المفاصل.
الطبقات على الجلد، نتيجة للصدفية، يمكن ان تظهر كبضع نقاط من القشور وحتى طفح جلدي يغطي مساحة واسعة. الحالات الخفيفة من الصدفية قد تكون مصدر ازعاج، لا اكثر. اما الحالات الاكثر حدة من الصدفية فقد تسبب الالم والعجز. معظم انواع الصدفية تتطور بشكل دوري، حيث تستمر النوبة بضعة اسابيع او اشهر ثم تهدا لبعض الوقت، بل وقد تختفي تماما. لكنها في معظم الحالات تعود، في نهاية الامر، كما كانت.
العوامل التي تثير ظهور المرض أو التي تؤدي إلى تفاقم الحالة المرضية وهي: 
الإصابات الجلدية المختلفة مثل الجروح والخدوش وحتى الحكة بشدة بالأظافر تؤدي الى ظهور المرض وكذلك انتشاره .
الالتهابات البكتيرية : لها علاقة بظهور المرض واستمراره خاصة الصدفية التي تشبه قطرات المطر وقد لوحظ أن العلاج ببعض المضادات الحيوية مثل الريفامبيسين والامبيسللين تؤدي الى الشفاء من بعض حالات الصدفية وكذلك هناك من يرى أن هناك علاقة للمرض بالاصابة بجرثومة المعدة
التعرض لأشعة الشمس المباشر لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة حدة المرض وانتشاره وهنا تصدق المقوله الشهيرة ” ودواني بالتي كانت هي الداء ” حيث أن التعرض لفترات قليلة لأشعة الشمس في الصباح وقبل الغروب تفيد المريض وهذا عكس مايحدث عند التعرض لفترات طويلة وخاصة وقت الظهيرة
العقاقير الطبية : وأهمها عقار الليثيوم ومضادات الأدرينالين من فئة ” بيتا ” وأخطرها العلاج بالكورتيزون عن طريق الفم أو الحقن فهذا يؤدي إلى ظاهرة ارتداد المرض وهذا يعني أنه يحدث تحسن في حالة المرض بعد العلاج بالكورتيزون ” وأؤكد أنه عن طريق الفم أو الحقن وليست الكريمات الموضعية ” وبعدها يظهر المرض بصورة عنيفة ويزداد انتشارا
العوامل النفسية :  وهي هامة جداً فأحياناً تكون بداية المرض بعد صدمة نفسية عميقة وكذلك تتغير شدة المرض تبعاً للحالة المزاجية للمريض
التدخين والكحوليات : وهي تفاقم المرض
وعدم الحمية الغذائية: فمريض الصدفية لآزم يعمل حمية غذائية وتطهير جهازه الهضمي من السموم لتتحسن الحالة أو تشفى بإذن الله
فهذه الأشياء تزيد من المرض وتقلل من فرص الشفاء منها
وهذه بعض العلآجات المساعدة:
- يشرب مريض الصدفية كل صباح على الريق كوب ماء دافئ مذاب فيه ملعقة عسل كبيرة ولآيأكل إلا بعد نصف ساعة ويجب أن يبتعد عن الحليب ومشتقاته والمعلبات ويبتعد عن البرتقال والليمون والحوامض كلها ويأكل الخضر مثا الكرنب والملفوف الفاصوليا البقدونس والخس الجزر والبطاطس...  والفواكه الأخرى مثل ( الموز والتين والتفاح  والزبيب) وسمك السردين والتونا لأنه يحتوي على أوميكا3 وفيتامين.د ولحم الديك الرومي ونسميه في المغرب "بيبي"  فهو مهم والفول وزيت الزيتون والعدس واللوبيا  فيختار من هذه الأشياء مايناسبه أما البهارات فالمسموح منها ( الكمون والكركم والكزبره والزنجبيل ) ويأكل بين الفين والأخر حساء الشعير مع عسل النحل وقليل من الشمر مايعادل ملعقة متوسطة في كل وجبة ونسميه في المغرب "النافع البستاني أوزريعة البسباس" نطحنه ونخلطه ونأكله مع حساء الشعير والعسل  ويستمر وبهذا سيطهر جهازه الهضمي من السموم 

 وهناك بعد العلاجات التي تستخدم في الحد من الصدفية وتهدئتها وفي بعض الحالت الشفاء منها بإذن الله ومنها ما يلي:
الصبار : وهي أنواع والمشهور عندنا في المغرب وهو "اضلاف الهندية" تحتوي عصارة الصبر على جلوكوزيدات انثراكينونية ,كما تحتوي على مواد راتنجية واحماض عفصية ومتعددة السكاكر وبعض المعادن. ووجد الباحثون أن النبات أثبت فعاليته المضادة للألم وأنه استخدم منذ القدم لمعالجة الحروق وحالات الجلد بما في ذلك الجرب وحروق الشمس ولسعات الحشرات, يستخدم النبات كعنصر رئيسي في مواد ومستحضرات التجميل لأنه معدل درجة حامضية وقاعدية الجلد (PH) ، وعصارة الصبر مفيدة للصدفية والأكزيما وطريقته أن يخلطه مع العسل ويعمل كدهان خارجي . 

الخلة البلدي نسميها في المغرب "بشنيخا" وهو نبات عشبي معمر وقد استخدمه قدماء المصريين والهنود منذ آلاف السنين حيث كانوا يدلكون الصدفية بهذا النبات ثم يعرضون انفسهم للشمس. وقد اثبتت الدراسات الحديثة ان ثمار الخلة تحتوي على مادة السورالين التي ثبت نجاحها في الحد من تقشر الجلد الناتج عن الصدفية حيث تقوم هذه المادة على ايقاف تكاثر الخلايا وتبطئ انقسام خلايا الجلد التي تسبب القشور. 

العرقسوس  : Licorice يحتوي على مركب يشبه الى حد ما تأثير الهيدروكورتيزون ولكنه لا يعطي الأضرار الجانبية التي يسببها الكورتيزون والطريقة ان يؤخذ مسحوق عرقسوس الناعم ويخلط مع فازلين وتدهن به المناطق المصابة. 

• الكتان Flax : "زريعت الكتان" يستخدم زيت بذر الكتان الذي يحتوي على احماض اللينولينيك واكسوبنتانويك المفيدة في علاج الصدفية. وقد وجد أن 10- 12جم من هذه الاحماض تعالج الصدفية وهذا ما يعادل 5- 6ملاعق صغيرة من الزيت تساعد على الحد من الصدفية.


• الافوكاتو Avocado : "لآفوكا" وهو ثمار تشبه في حجمها وشكلها الكمثرى وقد نصح العشابون القدامى باستخدام قشرة ثمرة الافوكاتو لعلاج الصدفية وتحتوي ثمار الافوكاتو على بروتينات بنسبة 25% وتربينات احادية نصفية وفيتامينات A,B ويستخدم لب الثمرة مع جزء من قشرتها على هيئة عجينة وتوضح على المناطق المصابة فتعمل على ترطيب الصدفية. 
 • الحلبة Fenugreek : و هي من اشهر الادوية العشبية و هي علاج لأكثر من مرض وتستخدم لعلاج الصدفية حيث تطحن طحناً ناعماً ثم تدهن المناطق المصابة بالصدفية بزيت الزيتون ثم يذر بعد ذلك مسحوق الحلبة الناعم على المناطق المصابة ويعمل ذلك مرة واحدة قبل النوم ويكرر ليلياً , بجانب ذلك يؤخذ حوالي 5ملاعق من مسحوق الحلبة الناعم ثم نخلطه مع 5ملاعق من زيت الزيتون ويستعمل ربع هذه الكمية عن طريق الفم اربع مرات في اليوم ولمدة شهر كامل وهذا بجانب الاستعمال الخارجي و بالاضافة الى ذلك تؤخذ ملعقة صغيرة من بذور الحلبة و تضاف الى نصف لتر ماء و تغلى لمدة دقيقة واحدة ثم تصفى ويشرب الماء فقط بمعدل ملعقة كبيرة كل ساعة

• البابونج : Camomile و هو نبات عشبي معمر والجزء المستخدم منه الازهار وهو يحتوي على زيت طيار واهم محتويات هذا الزيت مادة تدعى كمازولين. والبابونج كثير الاستعمال في البلاد الاوروبية وخاصة للصدفية والحساسية وجفاف الجلد. 
ويعد المعالجون بالاعشاب ان وضع هذا النبات على الجلد افضل من الادوية الشائعة الاستعمال لعلاج الصدفية. وحيث ان البابونج يحتوي على فلافونيدات بجانب الزيوت الطيارة وهي مضادة للالتهابات فإنه يمكن عمل دهان طازج من مسحوق ازهار البابونج الناعم مع زيت الزيتون وتدهن به المناطق المصابة ليلاً عند النوم ويداوم على ذلك حتى الشفاء. 

• الرجلة Purslane : وهي نبات عشبي حولي وهي غنية بفيتامين A,C,H مع معدن السيلنيوم وحمض الفارلينوكنييك ويقول الطبيب اندرو ويل المهتم بالاعشاب وأستاذ بكلية الطب جامعة اريزونا بتكسون ومؤلف كتاب "Naturul Health medicine" ان الاعشاب او الاغذية التي تحتوي على المركبات السابقة هي افضل شيء لعلاج الصدفية والرجلة هي افضل الاغذية لذلك الغرض. حيث تؤخذ الرجلة وتطبخ على البخار مثل السبانخ ويؤكل وتستخدم السيقان الصغيرة مع السلطة مع الوجبات الغذائية 

 • اللاوندة Lavander : نسميها في المغرب "الخزاما" و هو نبات عشبي معمر له ازهار ارجوانية جميلة وجذابة وله رائحة عطرية ويستخرج منه عطر اللافندر المشهور. تحتوي اللاوندة على زيت طيار حيث يؤخذ الزيت ويدهن به الاماكن المصابة ثم يتبع بزيت اللوز وقد اعطى نتائج ايجابية للصدفية وللامراض الجلدية الأخرى .

وهذه بعض الممنوعات عن مريض الصدفية وهي:
الدسم والدهون بكافه انواعها ماعدا زيت الزيتون 
اللحوم الحمرا جميعها 
الحليب واللبن ومشتقاتهم 
المكسرات بكافه انواعها 
الحمضيات جميعها
المشروبات الغازيه 
الرز الابيض ولاباس بستخدام الملح البحري 
اغلب البهارات ماعدا 
وبعض انواع الخضار ( الطماطم ، البذنجان)  
البرتقال والليمون
وجميع المعلبات والبيسكويات والشوكولاتة
معاجين ألاسنان التي تحوي الفلورايد واستبدالها بما لا يحوي الفلورايد. ولو اقتصرعلى عود الأرك وبعض الاعشاب كان افضل
الإبتعاد عن شرب القهوة وإستبدالها بالشاي الأخضر أوالبردقوش  أوالزعتر
الإبتعاد عن النرفزة والعصبية ماأمكن

الاثنين، 17 نوفمبر 2014


مرض :

الفطريات تدخل بشرة الانسان من خلال جروح صغيرة جدا او مداخل تحت الاظافر ، وخاصة تحت اظافر القدمين لتوفر الرطوبة والظلام والحرارة في الحذاء اكثر من اظافر اليدين ، وهي لا ايذاء منها ، وينتج عنها بقع صفراء او بيضاء ، ويتغير سماكة الظفر ولونه وقد يصبح هشا او يتشوه شكله ويختفي لمعان الظفر ، ويكثر التهاب الاظافر بسبب الفطريات عند كبار السن ، والفطريات سريعة العدوى وقد تنتشر الى افراد الاسرة باستعمال بشاكير المصاب او المشي حافيا ، وتكون الاصابة غالبا بين الاصبعين الرابع والخامس  .

الاعراض :

اوجاع في مكان الاصابة  .
تشقق وتقرحات بين اصابع القدمين   .
حرقان وحكة في مناطق الاصابة   .
احمرار وتقشف وجفاف في الجلد  .
رائحة كريهه منبعثة من القدمين  .
قد تصل الحالة الى النزيف   .
ظهور سماكة في الاظافر المصابة  .
تقصف وهشاشة في الاظافر المصابة  .
تشوه في شكل ولون الاظافر   .
الاسباب :

تعرق القدمين وزيادة الرطوبة  .
لبس الاحذية السيئة التهوية  .
مرض السكر   .
الاظافر المتضررة   .
عدوى بالخمائر اوالعفن اوالفطريات   .
الاحذية الضيقة  .
تقصف الاظافر   .
الوقاية :

قص الاظافر باستقامة مع بردها  .
حافظ على اظافرك نظيفة وجافة وخاصة بين الاصابع بعد الاستحمام  .
بدل الجوارب القديمة خاصة اذا تبللت بالعرق   .
حاول خلع الحذاء عدة مرات خلال النهار للتهوية والتجفيف   .
البس الجوارب التي تمتص الرطوبة والعرق  .
استعمل البودرة المقاومة للفطريات برشها على قدميك وداخل الحذاء   .
تحاشى قص الجلد حول الاظافر   .
تجنب المشي حافيا في الاماكن الرطبة   .
العلاج :

الخل : يخلط مقدار من الخل مع مقدارين من الماء الدافيء وتنقع القدمين في هذا الخليط لمدة ربع ساعة ثلاث مرات اسبوعيا لكون الخل قاتل للبكتيريا والفطريات  .
الزيوت العطرية : يدهن مكان الاصابة بالزيوت العطرية لقدرتها على مقاومة الفطريات والجراثيم والفيروسات   .
زيت شجرة الشاي : يدهن مكان الاصابة بزيت شجرة الشاي ثلاث مرات يوميا ولمدة  اسبوعين  .
الحبة السوداء والكبريت الاصفر و صمغ النحل و خل التفاح : يخلط مقادير متساوية 20 جرام مثلا من الكبريت الاصفر ومطحون الحبة السوداء وخل التفاح وصمغ النحل  ويصبح كريم يدهن به اصابع واظافر القدمين قبل النوم  لمدة عشرين يوم   .
الحناء والخل و العسل : يعجن مطحون الحنة في مقدار مناسب من العسل وخل التفاح ويدهن مكان الاصابة بتلك العجينة مرتين  يوميا ولمدة اسبوعين 

تقوم الأظافرُ بحماية نسج أصابع اليدين والقدمين. وهي مكوَّنة من طبقات من بروتين متصلِّب يُدعى باسم " كيراتين"، وهو مادَّة موجودة في تركيب الشعر والجلد أيضاً. ومن الممكن أن تكونَ صحَّةُ الأظافر دليلاً على الصحة العامة للإنسان.
تكون الأظافرُ المعافاة السليمة صقيلة منسجمة اللون عادة. وهناك أنواع معيَّنة من التبدُّلات في ألوان الأظافر وتغيُّرات في معدَّلات نموها يمكن أن تكونَ علامات تشير إلى أمراض مختلفة تصيب الرئةَ والقلب والكلية والكبد، بالإضافة إلى أمراض أخرى كالداء السكري وفقر الدم. لكنَّ البقعَ البيضاء والحواف العمودية التي تظهر على الأظافر تعدُّ أشياء غير ضارَّة. ومن مشكلات الأظافر التي تحتاج إلى معالجة أحياناً بعضُ أنواع العدوى الفطرية والبكتيرية، ونمو الأظافر إلى الداخل، والأورام والثآليل. إنَّ المحافظةَ على نظافة الأظافر وجفافها، وكذلك تقليمها على نحو منتظم، يمكن أن يساعدَ على تجنُّب بعض المشكلات. ولا تجوز إزالةُ الجُلَيدة عن الظفر، لأنَّ هذا يمكن أن يؤدِّي إلى العدوى. 
مقدِّمة
تحمي الأظافرُ نسجَ أصابع اليدين والقدمين. ويمكن أن تكون صحة الأظافر دليلاً على الحالة الصحِّية العامة للجسم. هناك أمراض ومشكلات كثيرة يمكن أن تصيبَ الأظافر. تعتمد معالجةُ أمراض الأظافر ومشكلاتها على أسبابها. وقد تشتمل على تغييرات في نمط الحياة، وعلى استخدام الأدوية وأنواع أخرى من المعالجة أيضاً. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي أمراضَ الأظافر ومشكلاتها. وهو يتناول الأمراض والمشكلات الشائعة التي تصيب الأظافر، وأعراض هذه الأمراض والمشكلات. كما يتحدَّث البرنامجُ عن كيفية المحافظة على صحة الأظافر. 
الأظافر
تتكوَّن الأظافرُ من طبقات من بروتين متصلِّب يدعى "كيراتين". والكيراتين موجودٌ أيضاً في تركيب الشعر والجلد. تحمي الأظافرُ نسجَ أصابع اليدين والقدمين الموجودة تحتها من الأذى. عندما ينمو الظفر، فإنَّ خلايا جديدة تتشكل. وتقوم هذه الخلايا الجديدة بدفع الخلايا القديمة في الظفر نحو الخارج، أي باتجاه نهاية الإصبع. وتصبح الخلايا القديمة صلبةً، فتشكِّل مادةَ الظفر. ينمو الظفرُ انطلاقاً من قاعدته الموجودة تحت الجُلَيدة. والجُلَيدةُ هي الجلد الذي يحيط بأصابع اليدين والقدمين. تعتمد سرعةُ نمو الأظافر على عوامل مختلفة كثيرة. من بينها:
مستوى النشاط الجسدي.
السن.
الجنس. يكون نموُّ أظافر الرجال أسرع من نمو أظافر النساء.
الجينات؛ وهي التي تتحكَّم بعمل الجسم كله.
يعتمد نموُّ الأظافر على أوقات السنة، حيث تكون الأظافر أسرع نمواً في أشهر الصيف بالمقارنة مع أشهر الشتاء. من الممكن أن يتأثَّرَ نموُّ الأظافر بما يلي:
النظام الغذائي.
الأمراض، أو الحالات الصحية المزمنة.
الحمَّى.
الإصابات.
الأدوية.
وهذا هو السبب الذي يسمح باعتبار حالة الأظافر دليلاً على الحالة الصحية العامَّة للجسم. تكون الأظافرُ السليمة المعافاة صقيلة ناعمة عادة، بالإضافة إلى تجانس لونها. من الممكن أحياناً أن تظهرَ بقع بيضاء على الأظافر أو حواف عمودية. وهذه التغيُّرات في الأظافر غير ضارَّة. من الممكن اعتبار بعض حالات التبدُّل اللوني وتغير معدل نمو الأظافر دليلاً على الإصابة ببعض الأمراض؛ فأمراضُ الرئة والقلب والكلية والكبد يمكن أن تسبِّب تغيُّرات في الأظافر. كما أنَّ الداء السكري وفقر الدم يمكن أن يجعلا الأظافرَ تبدو في حالة غير سليمة. 
العلامات
لا يعدُّ كلُّ نوع من أنواع التغيرات التي تصيب الأظافر علامة تشير إلى مرض أو مشكلة. ولذلك، يشرح هذا القسمُ الحالات التي يكون فيها من الواجب استشارة الطبيب فيما يخص تغيرات الأظافر. تكون الأظافرُ المعافاة متجانسة اللون عادة. وقد يكون تغيُّر اللون في الظفر كله علامةً على وجود مشكلة، وكذلك يمكن أن يشير ظهور خطوط قاتمة تحت الظفر إلى وجود مشكلة أيضاً.من الواجب استشارة الطبيب فيما يخص تغير لون الأظافر. يجب استشارة الطبيب أيضاً إذا تغيرت سماكة الظفر. وإذا صار الظفر رقيقاً، فقد يؤدِّي هذا إلى انكساره أو إلى انشقاقه بسهولة. أما إذا كان الظفر سميكاً، فقد يصبح قاتم اللون، ومن الممكن أن يصبح تقليمه صعباً أيضاً. ومن تغيُّرات الأظافر الأخرى التي يجب لفت انتباه الطبيب إليها:
انفصال الظفر عن الجلد المحيط به.
نزف حول الظفر.
تغيرات في شكل الظفر، كتجعده مثلاً.
ألم، أو احمرار، أو تورُّم حول الظفر.
تتحدَّث الأقسامُ التالية عن مشكلات الأظافر وأمراضها الشائعة. وهذا ما يشتمل على ما يلي:
نمو الأظافر إلى الداخل.
العدوى.
السرطان.

نمو الأظافر إلى الداخل
يعدُّ نموُّ الأظافر إلى الداخل من مشكلات الأظافر التي تحتاج إلى معالجة. وهي مشكلة شائعة جداً. ينمو الظفرُ إلى الأمام على نحو مستقيم عادة. ويحدث النموُّ إلى الداخل عندما تنمو زوايا الظفر فتنغرس في الجلد المحيط به. وهذا ما يؤدي إلى احمرار هذا الجلد وتورمه وتهيُّجه. تكون مشكلةُ نمو الأظافر إلى الداخل أكثر شيوعاً في أظافر القدمين. وفي معظم الحالات، تظهر هذه الحالةُ في إبهام القدم. يعدُّ تقليم الأظافر على نحو غير صحيح أحدَ الأسباب التي تؤدي إلى نمو الظفر إلى الداخل. عند تقليم الأظافر، يجب استخدامُ مقص الأظافر دائماً. ويجب قص الظفر باستقامة من غير تدوير زواياه. من الممكن أن يحدث نمو الأظافر إلى الداخل لأسباب أخرى أيضاً:
الوراثة.
إصابة متكرِّرة للظفر نتيجة النشاطات اليومية.
استخدام أحذية شديدة الضيق.
إضافة إلى الألم، فإنَّ نموَ الأظافر إلى الداخل يمكن أن يؤدي إلى العدوى أيضاً. ومن الممكن معالجة نمو الأظافر إلى الداخل عن طريق نقعها في حوض من الماء الدافئ مع الصابون. وبعد ذلك، يجب وضع مرهم مضاد حيوي، بالإضافة إلى ضماد. يجب استشارة الطبيب إذا كان نموُّ الظفر إلى الداخل مؤلماً، أو إذا توقع المرء وجود عدوى. كما يجب أن يمتنعَ المريض عن محاولة إزالة حافة الظفر المنغرسة في الجلد. ويكون هذا مهماً بشكل خاص إذا كان المريضُ مصاباً بالداء السكري أو بأي مشكلة أخرى من مشكلات جهاز الدوران. من الممكن أن يقومَ الطبيبُ بإحالة المريض إلى طبيب مختص بالقدمين في حالة نمو الظفر إلى الداخل. ولدى طبيب القدمين أساليب خاصة من أجل إزالة حافة الظفر المنغرسة في الجلد، ومن أجل منع تكرار حدوث تلك الحالة. 
العدوى
من الممكن أن تُصابَ الأظافر بالعدوى أيضاً. وتحدث حالاتُ العدوى الشائعة في الأظافر بسبب البكتيريا أو الفطور عادة. تسبِّب العدوى الفطرية نحو نصف حالات أمراض الأظافر. وغالباً ما تصيب العدوى الفطرية أصابعَ القدمين، لأنَّ أصابع القدمين غالباً ما تكون ضمن بيئة دافئة رطبة بسبب الأحذية، ممَّا يسمح بنمو الفطور. تؤدِّي العدوى الفطرية إلى ازدياد سماكة الظفر وإلى تغير لونه. وقد يصبح الظفرُ أصفر اللون أو قاتماً. كما يمكن أن تؤدي العدوى الفطرية إلى رائحة كريهة أيضاً. يزداد احتمال الإصابة بعدوى الأظافر الفطرية إذا:
كان المريضُ مصاباً بحالات صحية من قبيل الداء السكري أو ضعف الجهاز المناعي.
إذا كان المريض يتعرَّق كثيراً أو إذا كان لديه تاريخ من الإصابة بالعدوى الفطرية.
إذا كان المريض يمشي حافي القدمين في منطقة رطبة. وهذا ما يشتمل على أحواض السباحة ومناطق الاستحمام.
من الممكن أيضاً أن تصاب الأظافر بالعدوى البكتيرية. وغالباً ما تحدث العدوى البكتيرية عند إصابة الظفر أو الجلد المحيط بالظفر. والإصابةُ هي ما يسمح للبكتيريا بالدخول. هناك بعضُ العادات التي يمكن أن تسمح بحدوث العدوى البكتيرية، ومنها:
مص الأصابع.
كثرة التعرُّض للماء.
قضم الأظافر.
قلة العناية بالنظافة.
وهذه العاداتُ يمكن أن تجعل وصول البكتيريا إلى الأظافر والمنطقة المحيطة بها أكثر سهولة. من الممكن أن تنتقلَ العدوى من الظفر المصاب إلى الأظافر الأخرى أو إلى الجلد. كما أنَّ العدوى التي تصيب أحد أظافر القدم يمكن في النهاية أن تسبِّب ألماً يجعل استخدامَ الأحذية، بل حتى المشي نفسه، أمراً صعباً. ومن المهم أن تجري معالجةُ عدوى الظفر قبل أن تنتقل هذه العدوى. تعتمد معالجةُ عدوى الظفر على ما يلي:
شدَّة العدوى.
نوع العدوى.
في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدِّي التنظيفُ الشامل للظفر خلال عدة أشهر إلى التخلص من العدوى. كما يمكن أن يكونَ نقع الظفر المصاب بالعدوى في الماء الدافئ ثلاثة مرَّات يومياً أمراً مفيداً أيضاً. لكن هناك حالات أخرى تستوجب معالجةً طبية. غالباً ما تشتمل المعالجةُ الطبية على استخدام الأدوية. وهناك أدوية متوفرة تُباع من غير وصفة طبية من أجل معالجة العدوى الفطرية التي تصيب الأظافر. لكنَّ استخدامَ أدوية تُباع بموجب وصفة طبية يكون ضرورياً في بعض الحالات. من الممكن تناول الأدوية المستخدمة في معالجة عدوى الأظافر عن طريق الفم لأنها تكون على شكل أقراص. كما يمكن أيضاً أن تكونَ على شكل كريمات أو رُهَيمات أو مراهم تُستخدم على المنطقة المصابة مباشرة. في الحالات الشديدة، من الممكن أن تجري إزالةُ الظفر والنسيج المحيط به أيضاً. إن هذا يؤدي إلى شفاء العدوى ومنع ظهورها مرة ثانية. 
السرطان
يبدأ السرطانُ في خلايا الجسم. إن الخلايا هي أحجار البناء الأساسية في الجسم. تتكاثر الخلايا الطبيعية وتنمو وتموت على نحو مضبوط. لكن الخلايا تواصل نموَّها وانقسامها على نحو غير مضبوط أحياناً. وهذا ما يؤدي إلى نمو شاذ يسمى "ورماً". إذا كان الورمُ لا يغزو النسجَ المجاورة وبقية أجزاء الجسم، فإنه يدعى باسم "ورم حميد". والورمُ الحميد هو ورم غير سرطاني. وتكون الأورام الحميدة غير خطيرة على حياة المريض عادة. إذا كان الورمُ يغزو النسجَ المجاورة وبقية أنحاء الجسم، فإنه يدعى ورماً خبيثاً أو سرطاناً. تنتقل الخلايا السرطانية إلى أنحاء الجسم المختلفة عن طريق الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. تُعطى السرطاناتُ في الجسم أسماء مختلفة اعتماداً على مكان بدء السرطان. وفي حالات نادرة، يمكن أن يبدأَ السرطانُ في الجلد الموجود تحت الظفر. إن هذا السرطان نوع من أنواع سرطانات الجلد. ويُدعى السرطانُ الذي يبدأ في الجلد باسم سرطان الجلد دائماً، حتى إذا انتقل إلى أنحاء أخرى من الجسم. يُدعى نوعُ سرطان الجلد الذي يصيب الأظافرَ باسم "ميلانوما" أو "الورم الميلانيني". وتبدأ الميلانوما في الخلايا التي تمنح الجلد لونه. تُدعى هذه الخلايا باسم الخلايا الصباغية. ولهذا، فإنَّ سرطان الجلد الذي يبدأ تحت الأظافر يؤدي إلى تغيُّر لونها. من الممكن أن تظهر الميلانوما في أي منطقة من مناطق الجلد. وهي حالةٌ نادرة لدى أصحاب البَشَرَة الداكنة. وأما عندما تظهر لدى أصحاب البَشَرَة الداكنة، فيكون ظهورها في الأماكن التالية عادة:
تحت أظافر اليدين.
تحت أظافر القدمين.
على راحتي الكفين.
على أخمصي القدمين.
تكون الجراحةُ هي طريقة المعالجة المعتادة للأشخاص المصابين بالميلانوما. وقد تشتمل أنواعُ المعالجة الأخرى على ما يلي:
المعالجة الكيميائية.
المعالجة الديناميكية الضوئية.
المعالجة الإشعاعية.
المعالجة البيولوجية.

المحافظة على صحة الأظافر
من المهم أن يعتني المرءُ بأظافر يديه وقدميه. إن هذه العناية يمكن أن تساهم في وقاية الأظافر من الأمراض والمشكلات. يقدِّم هذا القسم معلومات عن كيفية المحافظة على صحة الأظافر. من أجل المحافظة على الأظافر نظيفة قوية، يجب:
تجنب نقع اليدين أو القدمين في الماء مدة طويلة جداً، وذلك لمنع الجراثيم من النمو تحت الأظافر.
استخدام مرطب لليدين، والحرص على فرك الأظافر والجُلَيدة بهذا المرطب.
الإكثار من غسل اليدين للتخلُّص من الجراثيم.
استخدام القفازات عند التنظيف أو عند استخدام المواد الكيميائية.
من المهم أيضاً تقليمُ الأظافر على نحو منتظم. يجب استخدام مقص الأظافر لهذه الغاية. ويجب دائماً تقليمُ الأظافر وفق خط مستقيم من غير المبالغة في قص أطرافها. من أجل تفادي إلحاق الأذى بالأظافر، يجب الامتناعُ تماماً عن الأشياء التالية:
قضم الأظافر أو إلحاق الضرر بالجُلَيدات، لأنَّ هذا السلوك يسمح للبكتيريا بالدخول إلى منطقة الظفر أو الجلد المحيط به.
اقتلاع الناميات الجلدية حول الظفر، لأن هذا يمكن أن يؤدِّي إلى إزالة نسج سليمة أيضاً. يجب قص هذه الناميات بدلاً من ذلك.
استخدام الأظافر بدلاً من الأدوات، كأن يستخدم المرء أظافره في فتح علبة أو زجاجة مغلقة.
إذا كانت أظافر المرء ضعيفة، فمن الممكن أن يتجنَّب إصابتها بمزيد من الضرر. وذلك من خلال:
وضع طبقة رقيقة من طلاء الأظافر.
المحافظة على الأظافر قصيرة دائماً للوقاية من تكسُّرها أو تشقُّقها.
عدم استخدام المادة المزيلة لطلاء الأظافر أكثر من مرة واحدة في الأسبوع.
استخدام مرطب اليدين عدَّة مرات في اليوم.
في حال الاستفادة من الخدمات الخاصة بأظافر اليدين والقدمين، فمن الممكن الحرص على حماية الأظافر من خلال ما يلي:
التأكُّد من تعقيم الأدوات قبل استخدامها.
التأكُّد من التنظيف الجيد لأحواض غسل الأقدام بعد كل استخدام.
عدم إزالة الجُلَيدات عن الأظافر.
عدم التوجُّه إلى محلات غير مرخصة لهذه الغاية.

الخلاصة
تقوم الأظافرُ بحماية نسج أصابع اليدين والقدمين. ومن الممكن أن تكونَ صحة الأظافر وعافيتها دليلاً على الحالة الصحية العامة للمرء. هناك كثير من الأمراض والمشكلات التي يمكن أن تصيبَ الأظافر، ومنها:
نمو الأظافر إلى الداخل.
العدوى.
السرطان.
لا يعدُّ أيُّ تغيُّر يصيب الأظافرَ علامةً على وجود مرض أو مشكلة. والبقعُ البيضاء أو الحواف العمودية ليست من الأمور الضارة. لكن على المرء استشارة الطبيب إذا لاحظ ما يلي على ظفر واحد أو أكثر من أظافره:
إذا صار الظفر سميكاً جداً أو رقيقاً جداً.
إذا تغيَّر لون الظفر أو شكله.
إذا ظن المرء أن الظفر مصاب بالعدوى.
إذا انفصل الظفر عن الجلد المحيط به.
تعتمد معالجةُ أمراض الأظافر ومشكلاتها على أسبابها. وقد تشتمل المعالجةُ على تغييرات في نمط الحياة، أو على استخدام الأدوية وغيرها من أساليب المعالجة.
جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates