خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الجمعة، 27 أبريل 2018

تعريف

هو عبارة عن إلتهاب فى مجرى التنفس قد يشمل القصبة الهوائية و الشعب الهوائية المتفرعة منها ، و هذا الإلتهاب ينتج عن عدوى ميكروبية قد تكون فيروسية أو بكتيرية
و هذا الإلتهاب يؤدى لحدوث تورم فى الأغشية المخاطية مما يسبب زيادة إفرازات الشعب الهوائية و يؤثر على حركة الأهداب الموجودة بها ، و بالتالى يضعف من مقاومة الجهاز التنفسى للعدوى
و تختلف النزلة الشعبية عن حالة الإلتهاب الرئوى فى كون الثانى يصيب أنسجة الرئة الداخلية بشكل أعمق
وهناك نوعان من النزلة الشعبية :
(1) نزلة شعبية حادة : تأتى بصورة مفاجئة نتيجة لعدوى بكتيرية أو فيروسية و هو شائع الحدوث فى فصل الشتاء
(2) نزلة شعبية مزمنة : تأتى غالبا للمدخنين و المرضى ممن يعانون من انسداد رئوى مزمن ، فيعانون من السعال و البلغم بشكل مستمر و شبه دائم و كأنه مرض لا ينتهى أبدا

الأعراض والتشخيص

يتم تشخيص هذه الحالة المرضية بعمل أشعة سينية عادية ( أشعة إكس ) على الصدر ، و قد يتطلب الأمر عمل تحليل مزرعة للبلغم و البصاق
تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :
(1) سعال أو كحة مصحوبا ببلغم لونه رمادى به إصفرار أو أخضر
(2) ارتفاع بسيط فى درجة حرارة الجسم
(3) قد يصاحب ذلك إلتهاب بالحلق و صداع و رعشة بالجسم
(4) الإحساس بآلام بسيطة فى الصدر على هيئة حرقان
(5) فى الحالات الأشد عنفا قد يصاحب ذلك صعوبة فى التنفس

الوقاية والعلاج

(1) أولى خطوات العلاج هى :
- الراحة التامة في الفراش حتى تتحسن الحالة العامة
- الابتعاد عن التدخين و المدخنين و أى آثار للتلوث الهوائى
- الإكثار من شرب السوائل لتعويض المفقود بسبب ارتفاع درجة الحرارة كما أنها تساعد على سيولة البلغم و طرده
(2) مضاد حيوى عن طريق الفم :
للكبار كبسولات باكتيكلور 500 مجم Bacticlor Capsules 500 mg ( كبسولة كل 12 ساعة حتى تنتهى العبوة )
للصغار شراب باكتيكلور 250 مجم Bacticlor Syrup 250 mg ( ملعقة صغيرة كل 12 ساعة حتى تنتهى الزجاجة )
(3) موسع للشعب الهوائية و طارد للبلغم :
للكبار توبلكسيل شراب Toplexil Syrup ( ملعقة كبيرة 3 مرات يوميا )
للصغار توبلكسيل شراب Toplexil Syrup ( ملعقة صغيرة 3 مرات يوميا )
(4) مسكن و خافض للحرارة و مضاد للإلتهاب :
للكبار أقراص بروفين 400 Brufen Tab. 400 ( قرص 3 مرات يوميا )
للصغار شراب بروفين Brufen Syrup ( ملعقة صغيرة 3 مرات يوميا )
(5) شراب إيرونيل Aironyl Syrup ( ملعقة كبيرة 3 مرات يوميا )

تعريف

سرطان الرئة هو نمو بعض خلايا الطبقة المبطنة للقصبة الهوائية بنسبة أسرع من المعدل الطبيعي و بشكل غير منتظم , مما يؤدي إلى تراكمها و حدوث تداخل في عملية إخراج المخاط ، و تتطور بعض الخلايا المتضاعفة بسرعة و تصبح خبيثة ، و هذه الخلايا تزاحم و تقضي على الخلايا الطبيعية و تؤدي إلى احتباس المخاط في الرئة ، و تؤلف الخلايا السرطانية كتلة أو ورماً يسد القصبة الهوائية
و سرطان الرئة يعد من السرطانات المعقدة و الخطرة لما يصاحبها من حدوث مضاعفات كثيرة نتيجة الانتشار لأعضاء أخرى بالجسم ، أو طبيعة الورم الشرسة
و يعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات و يمكن القول أنه يسبب بشكل مباشر أكثر من 90 % من سرطانات الرئة على الأقل ، و يرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر و محتواه من المواد المسرطنة ، و أهمية هذا الأمر تكمن في أنه بالإمكان الوقاية من هذا الداء بتجنب التدخين
يعد سرطان الرئة هو السرطان الأكثر شيوعا عند الرجل ، و حدوثه في ازدياد مستمر عند النساء بسبب ازدياد نسب المدخنات منهن و هو أحد الأسباب الرئيسية لموت الرجال و النساء في معظم البلدان الصناعية ، و هو ثاني أكثر السرطانات شيوعاً في العالم ( بعد سرطان الجلد ) و المسبّب الأكبر للوفاة بأمراض السرطان ، و هو يصيب في أغلب الأحيان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عمر 50 و 70 سنة

الأسباب

أهم مسببات سرطان الرئة نذكرها فيما يلى :
(1) التدخين : حيث يحتوي دخان السجائر و الشيشة ( النارجيلة ) على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا ، و يتعلق خطر الإصابة بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً و بمحتواها ، كما يوجد خطر الإصابة عند الأشخاص الغير مدخنين و لكنهم يعايشون المدخنين ( و هم ما يطلق عليهم المدخنين السلبيين )
(2) التلوث البيئي : حيث نلاحظ أن نسبة حدوث الداء عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً
(3) المهنة : التعرض للمواد المشعة قد يؤدي إلى العديد من السرطانات إحداها سرطان الرئة
(4) غاز الرادون : و هو غاز ينتج عن انشطار اليورانيوم و لكن عندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة ، و هو غاز موجود في العديد من الصناعات و ينتقي المناطق المنخفضة لذلك يوجد في قبو المنازل بتركيز أعلى من باقي المناطق ، و بإمكان هذا الغاز إحداث العديد من السرطانات منها سرطان الرئة
(5) الإصابة السابقة بالدرن أو السل : الإصابة بالدرن أو السل الرئوى قد ترفع من احتمالات الإصابة بالسرطان و خاصة في مكان الإصابة نفسه
لسرطان الرئة نوعان :
(1) سرطان الخلايا الصغيرة : و يمثل حوالي 20 % من حالات سرطان الرئة , و يصيب المدخنين فقط ، و هو سريع الانتشار خارج الرئة
(2) سرطان الخلايا غير الصغيرة : و هو أكثر شيوعاً من النوع الأول , و له أنواع متعددة حسب مكان الإصابة , و قد يصيب المدخنين و غير المدخنين

الأعراض والتشخيص

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :
(1) السعال أو الكحة المصحوبة ببلغم غزير قد يكون به دم
(2) الإحساس بآلام في منطقة الصدر
(3) الشعور بضيق في التنفس عندما يزداد حجم الورم
(4) الشعور بالإرهاق و الضعف العام
(5) فقدان الشهية و بالتالي فقدان الوزن بشكل ملحوظ
(6) صوت تزييق أو أزيز أثناء التنفس
(7) الإصابة بنوبات متكررة من الإلتهاب الرئوى
(8) خشونة أو بحة فى الصوت
كي يتأكد الطبيب من التشخيص فإنه عادة يقوم بإجراء الفحوصات التالية :
(1) أشعة سينية عادية ( أشعة إكس ) للصدر
(2) تحليل للبلغم تحت المجهر
(3) أخذ عينة من خلايا الرئة إما عن طريق المنظار للقصبات الهوائية Bronchoscope ، أو بواسطة إبرة بالصدر لأخذ عينة من الورم أو من السوائل المتجمعة
يصعب اكتشاف سرطان الرئة في مرحلة مبكرة ، كما أنه لا ينصح بالاستمرار في فحص الصدر بالأشعة بصورة دورية بالنسبة للأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض ، لأنه في الوقت الذي تظهر فيه صور الأشعة وجود سرطان ، يكون المرض في العادة قد وصل إلى مرحلة متقدمة ، و عندما يشتبه في وجود سرطان فإنه يتم تأكيد التشخيص عن طريق التصوير بالأشعة و فحص عينات الأنسجة الحية و تحليل البصاق أو البلغم ، و ربما عن طريق إجراء عملية جراحية استكشافية في الصدر

الوقاية والعلاج

عند اكتشاف السرطان فغالبا ما يكون قد انتشر لباقى أجزاء الجسم و ذلك بسبب طبيعة السرطان الإجتياحية و نوعية نسيج الرئة الرطبة التي تساهم أيضاً في انتشار الورم ، و لذلك فالحل الجراحى يصبح عديم الفائدة ، و حينها يجب اللجوء إلى العلاج الكيماوى و الإشعاعى
هناك ثلاثة خيارات للعلاج و يحدد كل منها طبيعة السرطان و مدى استفحاله ، و بالطبع فالطبيب هو الجهة الوحيدة القادرة على تحديد مدى تطور الحالة و العلاج الأنسب لها :
(1) الإسئتصال الجراحي : إذا كان ذلك ممكنا ، حيث يمكن استئصال الورم عن طريق الجراحة فقط إذا لم يكن السرطان قد امتد إلى أعضاء أخرى ، فإذا لم يكن هناك أي انتشار فيقوم الجراحون باستئصال رئة واحدة بأكملها أو جزء كبير منها
(2) العلاج الكيميائي : و هو مهم لبعض أنواع سرطان الرئة ، كما أنه يستخدم مع العلاجات الأخرى إذا كانت هناك انتقالات للسرطان خارج الرئة ، كما يلي الجراحة عادة علاج بالأدوية الكيميائية للقضاء على الورم ، و هذا النوع من العلاج يستخدم أيضا لاستهداف الأورام الخبيثة جدا
(3) العلاج الإشعاعي : المعالجة الإشعاعية تفيد في تقليل الأعراض و معالجة انتشار الورم و كذلك السرطانات غير القابلة للعلاج الجراحي ، و ذلك يكون بتعريض مكان السرطان للأشعة السينية بقذف السرطان بالأشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل ( مادة الكوبالت 60 أو الراديوم المشع ) و يقوم هذا العلاج بإبطاء نمو الورم لكن لا يقضي عليه تماماً ، وهو يستخدم غالباً لمعالجة الأورام البالغة الصغر التي انتشرت من الرئتين إلى الدماغ و العظام و الكبد ، و في أغلب الأحيان يتبع المداواة الأولية بالأشعة علاج كيميائي ، فالمشاركة بين العلاج الإشعاعى و الكيماوي تفيد في الحالات الشديدة الخطورة

ملاحظات

تكون فرصة الشفاء من سرطان الرئة أفضل بالنسبة للأشخاص الذين يكتشف عندهم المرض بشكل مبكر ، حيث يمكن أن يشفوا تماما منه لكن التوقعات المستقبلية تبقى ضعيفة بشكل إجمالي ، حيث يبقى شخص واحد من أصل 20 مريض على قيد الحياة بعد مرور 5 سنوات على العلاج ، و في الحالات التي ينتشر فيها المرض ينجح العلاج الفعال فقط في تخفيف و تحسين نوعية الحياة لكنه لا يطيل من فترة البقاء على قيد الحياة

تعريف

هى حالة إصابة بتهيج فى مجرى التنفس بسبب استنشاق دخان أو رائحة نفاذة ، و هى حالة بسيطة تنتهى بمجرد خروجك من المكان المعبأ بهذه الرائحة

الأعراض والتشخيص

يصاحب هذه الحالة سعال أو كحة شديدة و متواصلة حتى تبتعد عن مصدر التهيج

الوقاية والعلاج

أولا يجب الابتعاد بسرعة عن مصدر التهيج ، فإذا لم تتوقف الكحة بعد ذلك فعليك إتباع خطوات العلاج التالية :
- شراب كوديلار Codilar Syrup ( ملعقة كبيرة 3 مرات يوميا بعد الأكل )
- أقراص فينتولين Ventolin Tablets ( قرص 3 مرات يوميا بعد الأكل )
- شراب فينديكسين Vendexine Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا بعد الأكل لمدة ثلاثة أيام )

ملاحظات

إذا تطورت الحالة بظهور أعراض جديدة غير السعال أو الكحة ، كأن تشعر بضيق فى التنفس أو بآلام شديدة بالصدر أو صوت تزييق و صفير أثناء التنفس ، فيجب عليك الذهاب فورا إلى طبيب أو مستشفى متخصص فى الأمراض الصدرية لمتابعة الحالة بشكل دقيق

تعريف

هو مرض مزمن يتميز بحدوث نوبات من عدم القدرة على التنفس الناتج عن انقباض مفاجئ للشعب الهوائية ، و غالبا ما يصاب بها الشباب و الأطفال خاصة تحت سن 10 سنوات

و الشعب الهوائية هى عبارة عن مجارى التنفس الداخلية بالرئتين و المسئولة عن عملية استبدال ثانى أكسيد الكربون الموجود فى الدم بالأكسجين الموجود فى الهواء الداخل أثناء عملية الشهيق

الأسباب

السبب الحقيقى لهذا المرض غير معروف ، لكنه قد ينتج عن حساسية المريض تجاه أشياء معينة كنوع الطعام أو استنشاق غبار أو حبوب لقاح فى الجو أو .... أو ....
هناك بعض العوامل التى تساعد على حدوث هذه الأزمة التنفسية ، و منها :
(1) تغيرات الطقس المفاجئة من البارد للساخن و العكس
(2) حالات التوتر الشديدة ، و التعرض لضغوط نفسية و عصبية
(3) بذل مجهود عنيف و سريع

الأعراض والتشخيص

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

(1) صعوبة فى التنفس تحدث فجأة و بدون سابق إنذار
(2) الشعور بضيق فى الصدر
(3) سرعة فى نبضات القلب ( خفقان )
(4) سعال ( كحة ) شديدة قد تكون جافة أو مصحوبة ببلغم
(5) بسؤال المريض يتبين أنها ليست الأزمة التنفسية الأولى التى يمر بها ، و أنه قد تعرض لأزمات سابقة لها نفس الأعراض ( أزمة تحدث بشكل متكرر )

الوقاية والعلاج

للوقاية من حدوث نوبة الأزمة :
(1) التوقف التام عن التدخين
(2) البعد عن أماكن الزحام و التى يكثر بها الدخان و الغبار
(3) تجنب التعرض لتغيرات الجو المفاجئة كالخروج من جو ساخن إلى بارد فجأة و العكس
عند حدوث نوبة الأزمة :
(1) تهدئة و طمأنة المريض حيث أن الأعراض تزيد سوءا فى حالة الشعور بالقلق أو التوتر
(2) نحافظ على المريض فى وضع الجلوس قدر الإمكان ، و عدم إجباره على النوم على ظهره أو بطنه
(3) يتم نقل المريض إلى المستشفى حيث يقومون بإعطائه الأكسجين و الفنتولين عن طريق التنفس ، و يحقن وريديا بمحلول يحتوى على الهيدروكورتيزون + مضاد للهستامين + كالسيوم + موسع للشعب ( مينوفيللين )

بعد زوال الأزمة لمن يعانون منها بشكل بسيط ( تحدث مرة كل فترة ) :

(1) موسع شعب :
للكبار أقراص زاديتين Zaditin Tablets ( قرص مرتين يوميا )
للصغار شراب زاديتين Zaditin Syrup ( ملعقة صغيرة مرتين يوميا )
(2) بخاخ موسع شعب عن طريق الفم :
بخاخ فنتولين Ventolin Oral Inhaler ( بخة مرتين يوميا )

لمن يعانون منها بشكل مزمن ( بمعدل أكثر من أزمة يوميا ) :

(1) حقنة تحتوى على كورتيزون :
حقنة ديبروفوس Diprofos Ampule ( حقنة طويلة المفعول مرة واحدة شهريا )
(2) مضاد حيوى واسع المجال :
للكبار كبسولات فلوموكس Flumox 500mg Capsules ( كبسولة كل 8 ساعات يوميا )
للصغار شراب فلوموكس Flumox 250mg Syrup ( ملعقة صغيرة كل 8 ساعات يوميا )

الخميس، 26 أبريل 2018

تعريف

هو مرض بسيط يسببه فيروس يصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسى و القصبة الهوائية تحت الأحبال الصوتية مباشرة
و غالبا ما يصيب هذا المرض الأطفال من سن 6 شهور و حتى 4 سنوات ، و نادرا ما يصيب الأطفال فى سن أكبر ( 7 - 10 سنوات من العمر ).

الأعراض والتشخيص

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

(1) فى أول 2- 3 أيام من الإصابة بهذا المرض تظهر أعراض نزلة البرد العادية ( رشح و احتقان بالأنف و إلتهاب بالحلق مع إرتفاع بسيط فى درجة حرارة الجسم )
(2) بعد ذلك تظهر كحة خاصة تتميز بصوتها الذى يشبه البحة مع تزييق و تصفير ، و تأتى منها نوبات شديدة فى الليل و فى الصباح الباكر جدا
(3) يكون للتنفس ( الشهيق ) صوت تصفير أو تزييق و كأن الطفل يختنق و لا يستطيع التنفس مما يثير قلق شديد عند والديه
(4) بعد ذلك بحوالى 3 - 4 أيام تختفى هذه الأعراض و يشفى المريض تلقائيا.

الوقاية والعلاج

تتلخص خطوات العلاج فيما يلى :
(1) الراحة و قلة الكلام و تناول الكثير من المياه و العصائر
(2) مهدىء للسعال : لبوس ريكتوتوبلكسيل RectoToplexil Supp ( لبوسة كل 12 ساعة )
(3) مسكن و خافض حرارة : شراب سيتال . (4) مضاد للرشح : أوتريفين نقط للأنف Otrivin Nasal Drops ( نقطة بكل فتحة أنف مرتين يوميا )
(5) مضاد حيوى : شراب باكتيكلور Bacticlor Syrup 250mg ( ملعقة صغيرة مرتين يوميا )
و للأطفال تحت سنتين نستخدم نفس المضاد الحيوى و الجرعة و لكن بتركيز 125 مجم.

ملاحظات

عند حدوث نوبة عنيفة و مستمرة من الكحة ليلا مصحوبة بصعوبة فى التنفس فيمكن للوالدين إتخاذ الخطوات التالية لتحسين حالة الطفل :
خذ الطفل إلى دورة المياه و أغلق الباب ، إفتح المياه الساخنة فى الحوض أو البانيو بشكل مستمر حتى يخرج منها بخار ساخن يملأ الحمام ( كأنك فى حمام ساونا ) ، و اجلس هادئا أنت و الطفل بجوار المياه الساخنة حتى يتسنى للطفل استنشاق بخار الماء الساخن حتى تهدأ النوبة و يختفى السعال.

إذا ساءت الحالة و لم تتحسن خلال 7 - 10 أيام و صاحب ذلك : ارتفاع شديد فى درجة حرارة الجسم - سيلان لعاب من الفم - صعوبة شديدة فى البلع أو التنفس
فمن الضرورى التوجه فورا إلى طبيب متخصص فى أمراض الأنف و الأذن و الحنجرة خوفا من تطور الحالة لمرض أخطر و هو مرض إلتهاب لسان المزمار Epiglottitis ، و الذى قد يتورم فيه لسان المزمار مسببا انسداد فى مجرى التنفس و يسبب اختناقا حقيقيا ، و هى تعد حالة حرجة تستدعى التدخل الطبى فورا.

تعريف

هو مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسى فى الإنسان و المسئول عنه هو فيروس متحور من الفيروس المسئول عن مرض إنفلوانزا الطيور و يسمى ( H1N1 ) ، و قد تحوّر و أصبح بتركيبة جديدة غريبة تحمل ثلاث صفات جينية و هي :
جينات فيروس إنفلوانزا الطيور + جينات فيروس إنفلوانزا الخنازير + جينات فيروس إنفلوانزا الإنسان !
هذه التركيبة الجديدة جعلت هذا الفيروس الهجين ذو شراسة و تأثير فتاك على الإنسان ، حيث أن المصاب يشكو من أعراض إنفلوانزا شرسة تتسم بالتهابات رئوية حادة قد تسبب الوفاة
كما أن هذا النوع من الفيروسات الهجينة ينتقل من إنسان إلى إنسان بسهولة و بسرعة فائقة ، و يصيب الشباب الذين يتمتعون عادة بمناعة قوية و لا يشكون من أي مشاكل صحية ، و هذا ما يعطي إشارة تحذير حمراء توحي بخطورة هذا المرض و إمكانية انتشاره في سائر أنحاء العالم.

الأسباب

- تتم العدوى بين الخنازير المريضة و السليمة فى الحظيرة الواحدة ، و تلعب المياه دورا مهما فى نقل العدوى و نشرها بين الخنازير
- و تنتقل العدوى بالأدوات المستخدمة فى التربية و التغذية و وسائل النقل و الأعلاف و الأشخاص العاملين فى مجال الخنازير
- يمكن للفيروس أن ينتقل من إنسان لآخر عن طريق التنفس أو الرذاذ الناتج من العطس ، و لا ينتقل عن طريق تناول لحوم الخنازير إذا ما تم طهيها بشكل جيد.

الأعراض والتشخيص

شمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

(1) الإحساس بوجع فى الرأس ( صداع ) ، و رعشة بالجسم
(2) آلام فى العضلات ، و إرتفاع درجة حرارة الجسم ، و احتقان بالحلق
(3) سعال جاف ( كحة ) ، و إلتهاب فى ملتحمة العين ( إحمرار بياض العينين )
(4) غالبا ما يرافق الحالة تقيؤ و إسهال
(5) فى الحالات الحادة التى تهمل بدون علاج قد يحدث إلتهاب رئوى حاد و مشاكل فى التنفس قد تؤدى إلى الوفاة.

الوقاية والعلاج

(1) تجنب التعامل المباشر مع الخنازير الحية أو الميتة
(2) الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة الغسيل المتكرر لليدين بالماء و الصابون أو المطهرات
(3) تجنب الأماكن المزدحمة و إذا لزم الأمر يستحسن ارتداء كمامة طبية تغطى الأنف و الفم
(4) توجد نصائح عديدة بأن تناول كوب ساخن من الينسون يوميا يقى من إنفلوانزا الخنازير ، و هناك من ينصح بأن يكون الينسون الصينى ( المعروف بالنجمة ) و ليس المصرى هو المقصود ، و لكن ليس هناك سند علمى موثق عن هذا الأمر إلا أن تناول هذا الكوب يوميا بالتأكيد لن يضر.

(1) يتم علاج المريض بنفس علاج الإنفلوانزا العادية لمدة يومين من تاريخ الإصابة ( يشمل العلاج أدوية مسكنة للألم و خافضة للحرارة و مضاد حيوى و مهدىء للسعال و مضاد لاحتقان الأنف ... ) ، كما يشمل العلاج الراحة التامة فى الفراش و الإكثار من تناول الماء و السوائل
(2) قد تتحسن الحالة و يحدث الشفاء التام ، و قد تتدهور الحالة و تزداد الأعراض سوءا مما يستدعى إعطاء دواء التاميفلو كالتالى :

للكبار : كبسولات تاميفلو 75 مجم Tamiflu 75mg Capsules ( كبسولة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( وزنهم تحت 15 كجم ) : شراب تاميفلو 30 مجم Tamiflu 30mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( من 15 إلى 23 كجم ) : شراب تاميفلو 45 مجم Tamiflu 45mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( من 24 إلى 40 كجم ) : شراب تاميفلو 60 مجم Tamiflu 60mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( وزنهم فوق 40 كجم ) : شراب تاميفلو 75 مجم Tamiflu 75mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
(3) إذا لم تتحسن الحالة حتى بعد تناول عقار التاميفلو لمدة خمسة أيام ننصح بالذهاب إلى مستشفى الأمراض الصدرية لعرض الحالة و اتخاذ ما يلزم
(4) فى المستشفى و بعد التأكد من الإصابة يتم عزل المريض تماما ، و حسب شدة الحالة يتم اتخاذ الخطوات التالية :
- فى حالة نفس الأعراض العادية للإنفلوانزا يتم مضاعفة جرعة التاميفلو لخمسة أيام إضافية و ننتظر النتائج
- أما فى الحالات الشديدة التى بها علامات تدهور الجهاز التنفسى ( مثل ضيق و صعوبة التنفس - آلام بالصدر - الاختناق - صوت حشرجة أثناء التنفس - اللهاث أو سرعة التنفس - تغير درجة الوعى - القىء المستمر - الجفاف الشديد - انخفاض ضغط الدم ) ، فيجب إدخال المريض فورا للعناية المركزة.

ملاحظات

عقار التاميفلو فعال و مؤثر إذا تم تناوله خلال 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض ، و تقل فاعليته بشكل كبير إذا تم تناوله بعد ذلك

يوقف استخدام عقار التاميفلو في حالة حدوث حساسية عند استخدامه ، كما يؤخذ بحذر و تحت إشراف طبي في حالة وجود خلل فى الكليتين ، هذا و تتلخص الأعراض الجانبية لعقار التاميفلو في حدوث ( غثيان و قئ و دوار و أرق و إلتهاب شُعبي )

في حالة نسيان المريض أخذ جرعة التاميفلو المقررة لابد أن يأخذها بمجرد تذكره

في الحالات المؤكدة من الممكن إعطاء جرعات التاميفلو للسيدات الحوامل و الأطفال أقل من عام طبقا لضرورة الحالة و حسب تعليمات الطبيب المعالج

لا تستخدم الأسبرين أو أي من مشتقاتة في علاج الإنفلوانزا لأنه ضار و له مضاعفات خطيرة.

تعريف

هو مرض فيروسي يصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة و البرية و خاصة الدجاج و البط و الديك الرومي ، كما يمكن أن يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير ، و ينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة به ، و لكن لم يثبت بصورة قاطعة انتقاله من شخص إلى آخر حتى الآن ، لذلك فهذا الوباء لا يشكل خطرا حقيقيا على الإنسان في الوقت الحالي حيث أن المرض لا يزال محصورا في الدواجن ، و لم ينتقل إلا بنسبة محدودة جدا إلى الأشخاص المتعاملين معها مباشرة ، حيث يخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتها التي تجف و تتحول إلى مسحوق متطاير سهل نقله عن طريق الهواء.

و هناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم ( H5N1 ) هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس ما لم يتلقوا العلاج سريعا.

من الجدير بالذكر أن القرن الماضي شهد تفشيا لثلاث موجات إنفلوانزا أساسية ، تعود الموجة الأولى إلى العام 1918 ، و هي معروفة باسم ( الإنفلوانزا الأسبانية H1N1 ) و التى أدت إلى مقتل حوالي 50 مليون شخص عبر العالم

و في العام 1957 ظهرت ( الإنفلوانزا الآسيوية H2N2 ) ، لتلحق بها في العام 1968 ( إنفلوانزا هونج كونج H3N2 ) ، و التى حصدت كل واحدة منها حوالي مليون ضحية.

الأسباب

- تتم العدوى بين الطيور المريضة و السليمة فى الحظيرة الواحدة ، و تلعب المياه دورا مهما فى نقل العدوى و نشرها بين الطيور و بالأخص الطيور المائية ، حيث تعتبر الطيور الداجنة و الطيور المائية لا سيما البط أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض , أما الدجاج فهو أقل قابلية للإصابة.
- و تنتقل العدوى بالأدوات المستخدمة فى التربية و التغذية و وسائل النقل و الأعلاف و الأشخاص العاملين فى المزارع ، كما تلعب القوارض و الحشرات و الحيوانات الأخرى دورا فى نقل و نشر العدوى.

- يمكن للفيروس أن يبقى حيا فى فضلات الطيور المصابة لمدة 35 يوما على الأقل خاصة فى درجات الحرارة المنخفضة ( الطقس البارد ) ، كما يبقى الفيروس على لحم الدجاج المذبوح أو المجمد لأن البرودة تعد بيئة خصبة لنمو و بقاء الفيروس حيا ، لذلك ينصح بالطهى الجيد للطيور حتى يموت الفيروس إن وجد بها و حينئذ فلا خوف من لحمها.

- كما أن ذبح الطيور فى المنازل و تنظيفها ( نزع الريش و الأحشاء ) يزيد من مخاطر الإصابة بالفيروس فى حالة وجوده.

- كذلك يعد البيض مصدر آخر للعدوى حيث قد يتواجد الفيروس داخل البيضة و على القشرة ، بالرغم من أن الطير المصاب عادة لا يضع بيضا إلا أنه يجب الاحتياط بالطهي الجيد للبيض و عدم استعماله نيئا بأي شكل من أشكال إعداد الطعام أو الحلوى.

الأعراض والتشخيص

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض فى الطيور المصابة ما يلى :.

(1) نفوق مفاجئ فى الطيور المصابة ( قد تصل النسبة إلى 100 % )
(2) كآبة حادة مع فقدان الشهية
(3) انخفاض حاد فى إنتاج البيض و خروج بيض بدون قشرة
(4) استسقاء فى الوجه و انتفاخ فى الرأس يمكن أن يمتد إلى الرقبة ، و يتلون العُرف و الداليتان باللون الأزرق
(5) إفرازات مخاطية تخرج من الأنف ، و سيلان اللعاب خارج المنقار
(6) تجعد و نكش الريش
(7) إسهال و فقدان للسوائل.

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض فى الإنسان المصاب ما يلى :

(1) الإحساس بوجع فى الرأس ( صداع ) ، و رعشة بالجسم
(2) آلام فى العضلات ، و إرتفاع درجة حرارة الجسم ، و احتقان بالحلق
(3) سعال جاف ( كحة ) ، و إلتهاب فى ملتحمة العين ( إحمرار بياض العينين )
(4) قد يحدث قىء
(5) فى الحالات الحادة التى تهمل بدون علاج قد يحدث إلتهاب رئوى حاد و مشاكل فى التنفس قد تؤدى إلى الوفاة.

نظرا لتشابه أعراض الإصابة بالإنفلوانزا العادية بمرض إنفلوانزا الطيور مما يصعب تشخيص المرض بشكل دقيق ، إلا أنه أحيانا يكون هناك مؤشرات أو نقاط فاصلة لتشخيص المرض تتضمن ما يلى :

(1) بسؤال المريض : هل شعر بالأعراض بعد تعامله بشكل مباشر مع طيور حية أم لا ؟
(2) بالرغم من تناول أدوية علاج الإنفلوانزا العادية لمدة يومين متتاليين ، إلا أن الأعراض تتدهور و لا يوجد أى تحسن ، فيكون ذلك دليلا قويا على الإصابة
(3) يوجد تحليل خاص الطيور يتم إجراؤه فى معامل و مختبرات التحليل الحكومية و الخاصة ، و يكون ذلك بأخذ مسحة من حلق المريض و تحليلها للتأكد من الإصابة بالفيروس من عدمه.

الوقاية والعلاج

(1) تجنب التعامل المباشر مع الطيور الحية أو الميتة
(2) الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة الغسيل المتكرر لليدين بالماء و الصابون أو المطهرات
(3) الطهى الجيد للحوم الطيور
(4) غسيل البيض من الخارج بالماء و الصابون قبل طهيه جيدا ( يستحسن تناول البيض مسلوقا بحيث يتماسك الصفار تماما )
(5) تجنب الأماكن المزدحمة و إذا لزم الأمر يستحسن ارتداء كمامة طبية تغطى الأنف و الفم
(6) توجد نصائح عديدة بأن تناول كوب ساخن من الينسون يوميا يقى من إنفلوانزا الطيور ، و هناك من ينصح بأن يكون الينسون الصينى ( المعروف بالنجمة ) و ليس المصرى هو المقصود ، و لكن ليس هناك سند علمى موثق عن هذا الأمر إلا أن تناول هذا الكوب يوميا بالتأكيد لن يضر.

(1) يتم علاج المريض بنفس علاج الإنفلوانزا العادية لمدة يومين من تاريخ الإصابة ( يشمل العلاج أدوية مسكنة للألم و خافضة للحرارة و مضاد حيوى و مهدىء للسعال و مضاد لاحتقان الأنف ... ) ، كما يشمل العلاج الراحة التامة فى الفراش و الإكثار من تناول الماء و السوائل
(2) قد تتحسن الحالة و يحدث الشفاء التام ، و قد تتدهور الحالة و تزداد الأعراض سوءا مما يستدعى إعطاء دواء التاميفلو كالتالى :

للكبار : كبسولات تاميفلو 75 مجم Tamiflu 75mg Capsules ( كبسولة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( وزنهم تحت 15 كجم ) : شراب تاميفلو 30 مجم Tamiflu 30mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( من 15 إلى 23 كجم ) : شراب تاميفلو 45 مجم Tamiflu 45mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( من 24 إلى 40 كجم ) : شراب تاميفلو 60 مجم Tamiflu 60mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
للصغار ( وزنهم فوق 40 كجم ) : شراب تاميفلو 75 مجم Tamiflu 75mg Syrup ( ملعقة كبيرة مرتين يوميا لمدة خمسة أيام )
(3) إذا لم تتحسن الحالة حتى بعد تناول عقار التاميفلو لمدة خمسة أيام ننصح بالذهاب إلى مستشفى الأمراض الصدرية لعرض الحالة و اتخاذ ما يلزم
(4) فى المستشفى و بعد التأكد من الإصابة يتم عزل المريض تماما ، و حسب شدة الحالة يتم اتخاذ الخطوات التالية :

- فى حالة نفس الأعراض العادية للإنفلوانزا يتم مضاعفة جرعة التاميفلو لخمسة أيام إضافية و ننتظر النتائج
- أما فى الحالات الشديدة التى بها علامات تدهور الجهاز التنفسى ( مثل ضيق و صعوبة التنفس - آلام بالصدر - الاختناق - صوت حشرجة أثناء التنفس - اللهاث أو سرعة التنفس - تغير درجة الوعى - القىء المستمر - الجفاف الشديد - انخفاض ضغط الدم ) ، فيجب إدخال المريض فورا للعناية المركزة.

ملاحظات

عقار التاميفلو فعال و مؤثر إذا تم تناوله خلال 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض ، و تقل فاعليته بشكل كبير إذا تم تناوله بعد ذلك.

يوقف استخدام عقار التاميفلو في حالة حدوث حساسية عند استخدامه ، كما يؤخذ بحذر و تحت إشراف طبي في حالة وجود خلل فى الكليتين ، هذا و تتلخص الأعراض الجانبية لعقار التاميفلو في حدوث ( غثيان و قئ و دوار و أرق و إلتهاب شُعبي )

في حالة نسيان المريض أخذ جرعة التاميفلو المقررة لابد أن يأخذها بمجرد تذكره

في الحالات المؤكدة من الممكن إعطاء جرعات التاميفلو للسيدات الحوامل و الأطفال أقل من عام طبقا لضرورة الحالة و حسب تعليمات الطبيب المعالج

لا تستخدم الأسبرين أو أي من مشتقاتة في علاج الإنفلوانزا لأنه ضار و له مضاعفات خطيرة.

جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates