خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الثلاثاء، 21 أبريل 2015


المره
Myrrh
Commiphora molmol
شجرة صمغ المر أو المره، تعتبر من الأشجار الموغلة في القدم، والتي ساعدت الكثير من الشعوب والقبائل في نفس الوقت علي تطهير وتجميل أجسادهم، حيثما كانوا بالقرب منها. 

فزيت المر الطيار له قيمة دوائية عالية، حيث يعتبر من أهم المواد المطهرة والقاتلة للبكتريا والميكروبات المختلفة.
وصمغ المر يتميز بأن له ثلاثة فوائد جمة، وهي: أنه مهضم جيد للطعام، ومقاوم للعدوي البكترية المختلفة، ومؤثر بشكل واضح علي الأعضاء التناسلية والخصوبة في السيدات. 
فصمغ المر منذ مئات السنين وهو يستخدم لعلاج التهابات المهبل، وعسر الطمث، والحد من الإفرازات المهبلية، وحالات النزف المفاجئ من الرحم، وعلاج للبواسير، والتهابات اللثة وقروح الفم مجتمعة. 
وصمغ المر كما ذكر، يعتبر من أقوي المطهرات لجميع الجسم علي العموم.  
ولو جمع بين صمغ المر، والحوذان المر، لكان الفعل المطهر أقوي بكثير، وفي نفس الوقت فإن تناول كلا منهما معا يفيد في حالات البواسير الشرجية، والجروح، وقرحة الفراش المزمنة. 
ويمكن استعمال المر كشاي للشرب أو الغرغرة به لالتهابات الفم. كما يمكن استعمال مسحوق صمغ المر ذرورا علي الجروح فيشفيها. 
وإذا ما أضيف مسحوق الفحم النشط إلي صمغ المر نفع في حالات الغرغرينا، والقروح المزمنة بالساق أو القدم. 
وشرب الشاي المصنوع من صمغ المر، يفيد في حالات التهاب الجهاز التنفسي المزمن، والمصاحب بوجود الكثير من المخاط السميك الأبيض، حيث أن صمغ المر يذيب هذا المخاط، وأيضا يقتل الميكروبات التي تتسبب أحيانا في حدوث هذا المخاط. 
كما أن صمغ المر يفيد كثيرا فى حالات إصابة المعدة بالأنفلونزا، ويخلص الفم من كثير من الأمراض التي قد تلحق به.
ولعمل الغرغرة لعلاج الفم أو اللثة المتقرحة، يضاف ملئ ملعقة صغيرة من صمغ المر، وأيضا ملعقة صغيرة من حمض البوريك في عدد 2 كوب من الماء، ودع الجميع هكذا لمدة نصف ساعة، قلب المحلول المصنع حتى يصير رائقا تماما، وبعدها يمكن استعماله كغرغرة مفيدة جدا للفم. 
والمر يعتبر مفيد لحالات الدفتريا، وتقرحات الزور والفم، وأزمة الربو، ومرض السل الرئوي، وكل أنواع التهابات الصدر والرئتين تقريبا، حيث أنه يقلل من الإفرازات والمخاط المصاحب للمرض.
ولعمل شاي المر وتحضيره، فإنه يلزم إضافة 2 ملعقة صغيرة من المر لكل كوب من الماء المغلي، علي أن يشرب 3 أكواب أو كاسات في اليوم من هذا الشاي، لمكافحة مثل تلك الأمراض. 
وزيت المر يمكن استعماله للاستنشاق في حالات التهاب الجهاز التنفسي، وذلك بوضع بعض من نقط الزيت علي قطعة صغيرة نظيفة من القماش، واستنشاقها كلما دعت الحاجة إلي ذلك، ويجب الحذر من ابتلاع هذا الزيت.
وفي الهند يستعمل المر كمنقي ومطهر للجسم، وذلك بطبخه مع بعض الأنواع من الفاكهة والتي تعرف بأسم (التريفلا triphala) وتلك من الأطعمة التي تساعد علي تنظيف الشرايين من الرواسب العالقة بها، وأيضا لعلاج الأمراض الروماتزمية، وتحسين الدورة الدموية، وحماية الأعصاب من التلف.
ولكي تستطيع أن تحضر مشروب من المر، الذى قد يساعد علي حماية القلب من الأمراض، وحماية الشرايين المختلفة من حدوث الجلطات، والتي قد تؤدي بالتالي إلي النوبات القلبية. عليك بإضافة ملعقة صغيرة من المر إلي كوب من الماء المغلي حتى تذوب، وأترك الجميع لمدة 10 دقائق، ثم تناول كوب من ذلك مرتين في اليوم.
والمره طعمها غير مستحب ومر، لذا يمكن أن تضيف بعض من العسل والليمون إليها حتى يكون الطعم مقبول، أو يمكن أضافته إلي مشروب أخر حتى تستطيع أن تتقبله. 
والمر مفيد أيضا لالتهابات اللثة، وذلك بتدليك اللثة بالفرشاة المحملة ببودرة المر، وبعده يمكن الغرغرة بمحلول الشاي المصنوع من المر وتدليك اللثة به بأصابع اليد. 
والمر مفيد أيضا للسيطرة علي الروائح المنفرة من الأنف والفم عندما يستعمل داخليا مثل الشاي، وذلك بإضافة ملعقة صغيرة من صمغ المر إلي ملئ كوب من الماء المغلي، وشرب 3 أكواب في اليوم، وينبغي أيضا تحسين الطعم المر لهذا المشروب. 
وصمغ المر يثير الرحم ويجعله ينقبض، وينشط نزول الدم منه، لذا لا يجب استعمال المر أثناء الحمل خوفا من الإجهاض. 
كما أنه لا يجب تناول صمغ المر لمدد طويلة قد تزيد عن أسبوعين، لأنه قد يؤثر سلبا علي الكلي لأنه يعتبر من الراتنجات أو الصمغيات التى قد تؤثر فى عمل الكلى.
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
صمغ المر ينمو كشجيرات في الأقاليم الصحراوية، ويبلغ ارتفاع الشجرة حوالى 5 أمتار، وتتميز بأن لها أغصان محملة بالأشواك، وتنمو تلك الأشجار في الشمال الشرقي لأفريقيا، وفى الصومال، وأثيوبيا، والسودان، وفى السعودية، واليمن، والهند، وايران، وتايلاند. 
ويتم الحصول على تلك الراتينجات من جذوع الأشجار، ومن الفروع التى تقطع حتى يسيل منها سائل المره، ويجفف ثم يجمع لكي يستخدم في أشكال علاجية. 
ويجب أن يخلط نبات المره مع نبات آخر أبن عم له يشبه المر وهو الميوكول mukul وأسمه العلمى Commiphora mukul. والذى يحتوى على الفيتوستيرول، والذى له تأثير هرمونى.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
في الأزمنة الماضية كان يستخدم الراتينج الأحمر البني اللون (المر) في حفظ موميائات قدماء المصريين بالتحنيط. كذلك كان يستخدم فى النواحى الطبية بشكل واسع أيام قدماء المصريين. وكان يستخدم لعلاج العديد من الأمراض، والتى تشمل الجذام، والزهري، والتهابات الحلق والزور، وأيضا فى علاج بعض الأمراض الجلدية.  
ويوصى أيضا بالمر في حالة ضيق التنفس، وألم الأسنان. وكان يستخدم في الطب الصيني التقليدي في علاج حالات النزف والجروح.
وتستعمل المرة أو المر فى الهند لعلاج مشاكل الطمث، مثل عسر الطمث لدى السيدات، وأيضا كمنشط جنسى للرجال.
والمرة تعتبر هى الأكثر كفاءة وتأثير على الاطلاق فى علاج التهابات الحلق والفم، واللثة الملتهبة، حيث تعمل على تقوية تلك الأنسجة بكفاءة شديدة، كما أن لها تأثير مخدر خفيف.  
وتستعمل المرة أيضا لعلاج حب الشباب، والتهابات الجلد المختلفة من خراريج، ودمامل. 
كما أنها تستعمل لإبراء تلك القروح التى تظهر عند البعض من الأفراد الذين يلبسون أرجل أو أعضاء صناعية قد تضغط على الأعضاء المختلفة وتسبب بعض القروح فيها   
وتستخدم المره مع الحالات التالية.
منشط ومطهر عام للجسم.
مضاد للالتهابات المختلفة. 
قابض للنزف. 
طارد للبلغم.
مضاد للتقلصات.
طارد للرياح.
علاج فعال لإلتهاب اللثة، وقرحة الفم، وآلام الحلق، والبرد العام.
مرض القدم الرياضي (نمو فطريات التنيا بين أصابع القدمين).
تقرحات القولون.
المركبات الفعالة:
إن الثلاث عناصر الأساسية فى نبات المر هي الراتينج بنسبة 25 – 40%، والصمغ بنسبة 30-60% وهو عبارة عن البولى سكاريد الحامضى acidic polysaccharides. والزيوت الطيارة بنسبة 3-8% والتى تحتوى على الهييرابولين heerabolene.  والأيوجينول eugenol . 
وتعتبر الثلاثة عناصر الأساسية مهمة في النشاطات العلاجية العشبية التي يستخدم فيها المر. وتم إثبات أن الراتينجات الموجودة بالمره تقتل الميكروبات المختلفة والفيروسات، وتثير نوع من كريات الدم البيضاء الخاص لابتلاع الميكروبات والمعروفة بالخلايا الأكولة macrophages. 
ويتمتع المر أيضا بخصائص لوقف النزف، ويهدئ من آثار التهاب الأنسجة في الفم والحلق. وتستمر الدراسات للتحقق من إمكانية الراتينج المستخلص من المر لمنع السرطان، وكمسكن للألم.
ما هوالمقدار الذي يؤخذ عادة؟
توصي الوكالة الألمانية للأبحاث العشبية، بأنه على المرضى إما أن يمسحوا بالصبغة الغير مخففة بالماء في الفم، أو استعمال الغرغرة بمقدار 5- 10 قطرات في كوب ماء ثلاث مرات يوميا. وتستخدم صبغة المره بمعدل من 1 إلى 2 نقطة فى كوب من الماء 3 مرات فى اليوم. 
ويمكن أيضا استخدام الصبغة موضعيا لعلاج القرحة الآكلة بالفم، والقدم الرياضي، 
أو العدوى بالفطريات الجلدية ما بين الأصابع.  
وبالنسبة للطبيعة الصمغية لهذا المنتج فإنه لا يمكن صنع المر على شكل شاي، ولكن تحتوي الكبسولات الموجودة على ما يزيد عن 1 جرام من الرتينجات،  وتؤخذ ثلاث مرات في اليوم




الكندر أو اللبان
(Oliban) Frankincense
اللبان أو العلكة، وهو نوع من أنواع الصمغ، ويسمى الشحري (نسبة لمدينة شحر)  في حضرموت. ومن فوائد الكندر، أو
اللبان، أنه مقوي للقلب والدماغ ونافع من البلادة والنسيان، وقلة الفهم والإدراك، وهو نافع من نفث وإسهال الدم إذا شرب أو سف منه قدر ملعقة صغيرة. 
وكان أطباء الفراعنة يستخدمونه في علاج المس، وطرد الأرواح الشريرة، وهو يذهب السعال وأوجاع الصدر، وضعف الكلى، والهزال، وهو يصلح الأدوية ويكسر حدتها، وله فوائد أخرى كثيرة.
ومن طرق استخدامه هو أن تذاب ملعقة صغيرة من مسحوق الكندر فى الماء، كما يمكن نقع الكندر في المساء حتى الصباح، ويشرب على الريق في كل يوم مرة واحدة.
والكندر في الحقيقة ليس إلا اللبان المألوف، وأجود أنواعه في التبخير وهو ذلك النوع الذي يطلق عليه في اللغة العربية الدارجة اسم (اللبان الذكر)، وكلمة اللبان هي ذات أصل عربي قديم وردت في نقوش الخط المسند، وقد انتقلت هذه الكلمة القديمة إلى اللغة اليونانية فصارت Libanos. 
وإن كان اسمه في بعض اللغات الأوروبية مختلفا عن هذه الكلمة فهو في الإنجليزية يسمى Frankincense، أما كلمة (كندر) فهي حضرمية الأصل. 
وتوجد في ظفار (بعمان) أربعة أنواع من (الكندر) تختلف باختلاف المناطق ومدى ارتفاعها وابتعادها عن الساحل، وأجودها هو:
اللبان (الحوجري) وهو أجود أنواع الكندر الذي تنمو أشجاره في الأجزاء الشرقية من منطقة ظفار.
اللبان (النجدي) وهو يلي الحوجري في الجودة وتنمو أشجاره في منطقة "نجد" الواقعة إلى الشمال من مرتفعات ظفار الوسطى.
اللبان (الشعبي) وهو النوع الثالث الذي تنمو أشجاره قرب ساحل ظفار ويسمى (شعبي) وهو أقل الأنواع جودة.
اللبان (الشزري) يليه النوع الذي ينمو على جبال القراء، الممتدة وراء الساحل ويسمى " شزرى" وهو نوع جيد.
ويلاحظ أن الظروف الطبيعية تضافرت في منطقة ظفار (من مناطق دولة عمان) لتجعل من كندر ظفار نوعا ممتازا، مما أدى إلى رواجه الكبير في أسواق العالم القديم. 
والكندر يجود إذا نمت أشجاره فوق مناطق مرتفعة شحيحة المطر، ولكن في بيئة ملبدة بالسحب، وهذه الظروف تتوافر في (ظفار)، لأن الرياح الموسمية الجنوبية الغربية المحملة بالرطوبة من جراء مرورها فوق البحر عندما تصل إلى خط الساحل تتسبب في تكوين ضباب وطبقات من السحب المتراكمة على منحدرات (جبل القراء) فتتوفر بذلك الظروف الثلاثة الملائمة لنمو أشجار الكندر الجيد، وهي الارتفاع، والجفاف النسبي، والجو الملبد بالسحب والضباب.
 وقد تحدث الكثير من الكتاب الكلاسيكيين عن مناطق إنتاج الكندر، ونلاحظ أنهم ميزوا بين كندر الصومال، وكندر الجزيرة العربية، وقد أطلقوا على كندر الصومال أسم كندر الشاطيء البعيد، بينما أطلقوا على كندر ظفار اسم الكندر السخاليتي - نسبة إلى الأسم الذي أطلقه هؤلاء الكتاب على خليج القمر، في جنوب ظفار- وهو 
(سخالية سينوس). 
وكان جزء كبير من لبان الصومال يجلب إلى موانيء الجزيرة العربية وخاصة ميناء (المخا) حيث يعاد تصديره إلى البلاد الواقعة شمال البحر الأحمر، وخاصة مصر وذلك في العصر اليوناني والروماني القديم.

اللبان الذكر :

اللبان الذكر او الكندر عبارة عن مادة صمغية تستخرج من شجرة اللبان ، ويستخدم كبخور ذات رائحة طيبة ، او يمضغ ، او يشرب كمنقوع ، ويحتوي اللبان الذكر على مادة الكورتيزون ، والكولاجين ، والراتنج ، والزيت الطيار ، ويمكن الحصول على منقوع اللبان الذكر بنقع كمية من اللبان الذكر في الماء المغلي ثم يترك لمدة ليلة كاملة ثم يصفى ويوضع في الثلاجة ويشرب منه كأس يوميا .
فوائد الكندر - اللبان الذكر

فوائد اللبان الذكر للجسم :

  • مهديء للاعصاب .
  • معقم للجروح والحروق ومطهر .
  • مقوي لمناعة الاسنان .
  • معالج للتوتر والقلق والاجهاد العصبي .
  • مطهر عام للجسم من الداخل .
  • معالج للالتهابات .
  • محافظ على صحة الجلد .
  • طارد للبلغم .
  • معالج لهشاشة العظام .
  • مخلص من امراض الكلى .
  • معالج للبقع والتجاعيد .
  • مقوي للذاكرة .
  • مقوي للقلب .
  • طارد ومخلص من الغازات والانتفاخات .
  • منشط للدماغ .
  • مخلص للجسم من السموم .
  • مقوي لجهاز المناعة في الجسم .
  • مزيل للتشنجات العصبية والتوتر .
  • معالج للسعال والربو .
  • معالج للالتهابات في الجسم .
  • معالج لضيق النفس .
  • محافظ على صحة الاسنان .
  • معالج لالتهاب الحنجرة .
  • واقي من تسوس الاسنان .
  • منظف للفم .
  • معالج للارق .
  • مقلل من نسبة السكر في الدم .
  • مخلص من القيء والغثيان .

فوائد اللبان الذكر للتخسيس :

  • مساعد على انقاض الوزن .
  • مدر للبول .
  • مساعد على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم .
  • حارق ومخلص للجسم من الدهون .

فوائد اللبان الذكر للجنس :

  • منشط للقوة الجنسية عند الرجل .
  • مزيد لافرازات هورمون الذكورة عند الرجل .
  • معالج لمشاكل الضعف الجنسي عن الرجل .
  • واقي من الاصابة بالامراض الجنسية .
  • منشط جنسي طبيعي عند الرجال .
  • مقوي للصحة الجنسية عند السيدات .
  • مساعد على افراز هورمون الاستروجين الانثوي عن النساء .
  • منظم للدورة الشهرية .
  • منظف للرحم عند المرأة .
  • مقلل من الاصابة بالسرطان عند المرأة .
  • منشط للجهاز التناسلي عند المرأة .
  • مانع من تكون اكياس الرحم والالياف عند المرأة .

فوائد اللبان الذكر للبشرة :

  • يعمل على اغلاق المسامات الواسعة في الوجه .
  • معالج للهالات السوداء اسفل العينين .
  • مقاوم لتجاعيد الوجه والبشرة .
  • مخلص للبشرة من الندبات الناتجة عن حب الشباب .
  • مساعد على شد البشرة .
  • معالج وحامي للبشرة من الالتهابات الفطرية .
  • مساعد على تفتيح البشرة .
  • مخلص من تشققات البشرة .
  • معالج للدوالي في البشرة واليدين .
  • مزيد لبريق وليونة ونعومة البشرة .
  • مخلص للبشرة من آثار ضربة الشمس .
  • مؤخر لظهور علامات الشيخوخة .

فوائد اللبان الذكر للشعر :

  • منشط للدورة الدموية في فروة الرأس .
  • مخلص من قشرة الرأس .
  • معالج لتساقط الشعر .
  • مساعد على زيادة لمعان وحيوية ونضارة الشعر .
  • مساعد في سرعة نمو الشعر .
  • معالج لتقصف الشعر .
  • مساعد على زيادة كثافة الشعر .
  • منظف ومطهر لفروة الرأس من البكتيريا والفطريات .



















الأحد، 19 أبريل 2015




الناردين
Valerian
Valeriana officinalis
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الناردين هو السنبل الهندى، وله أسماء أخرى يعرف بها، ومنها: سنبل العصافير، سنبل الطيب، سنبل، ناردنى، نردين، ناردين. 
وبالرغم من أن الناردين ينمو في كل أنحاء أوروبا، وشمال آسيا، فهو ينمو أيضا فى المناطق الرطبة الباردة فى أماكن عدة من العالم وبصورة طبيعية، إلا أن معظم الناردين المستخدم في المستلخصات الدوائية تتم زراعته بواسطة الإنسان، وتستخدم جذوره أو ريزوماته البالغة من العمر سنتين طبيا.
والناردين له رائحة غير مستحبة، وهو مأمون، ولا يتبع تناوله نوع من الإدمان، وهو مهدئ للأعصاب، ومزيلا للتوتر والقلق، وعدم القدرة على النوم بسهولة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
قد أوصى الطبيب الإغريقي ديسكورايدس باستعمال الناردين للكثير من المشاكل الصحية، والتى تشمل مشاكل الهضم، الغثيان، دوار البحر، مشاكل الكبد، واضطرابات مجرى البول. ويعتبر استخدام الناردين للحالات العصبية والأرق شائعا جدا وعلى مدى قرون عديدة. 
وفي القرن الثامن عشر تم قبوله كعقار مسكن، وأيضا استخدم لعلاج الاضطرابات العصبية المتعلقة بالقلق الناتج عن الجهاز العصبي.
المركبات الفعالة:
يحتوي الناردين على عناصر مختلفة وتشمل الزيوت الهامة التي يعزى لها الخصائص المسكنة. حيث يتم تنظيم تسكين الجهاز العصبي المركزي بواسطة مستقبلات في المخ تعرف باسم مستقبلات GABA-A. وقد يرتبط الناردين بصورة ضعيفة بهذه المستقبلات للحصول على التسكين، وهذا يفسر سبب شعور بعض الأفراد الذين يعانون من الضغوط والتوتر النفسى بفعالية مساعدة الناردين لهم.
كما أن به زيوت طيارة تشمل البورنيل أسيتات bornyl acetate  والأيروديدز مثل (valepotriates , valtrate, isovaltrate) والتى يعزى إليها الأثر الأكبر لجلب النوم، كما يوجد به  بعض القلويدات. 
وقد وجدت دراسة ثنائية أن الناردين أكثر فعالية من الأدوية التي تعطى لإرضاء المريض Placebo، وبنفس فعالية الأدوية المنومة التي تعطي لمرضى الأرق. 
وعموما فإن الناردين يجعل النوم مريحا جدا، وكذلك يجعل الانتقال للغط في النوم أكثر سهولة، ولكنه لا يزيد من الوقت الكلي للنوم، وهذا وفقا لتلك الدراسات التي أجريت على الناردين. 
وقد وجدت إحدى الدراسات أيضا أن اتحاد الناردين مع أغصان الليمون lemon balm فعال جدا في تحسين النوم بصورة جيدة عندما يتم تناوله لفترة أكثر من أسبوعين.
ويستخدم الناردين مع الحالات التالية.
الأرق والقلق، والتوتر النفسى.
لتسكين حالات الهستريا، ونوبات الصرع.
مضاد للتقلصات المختلفة.
لألام اضطربات الدورة الشهرية.
الألم العام فى الجسم.
يخفض ضغط الدم الناجم عن التوتر.
ما هو المقدار الذي يجب أن يؤخذ عادة؟
بالنسبة للأرق، قرر الأطباء أن الجرعة المثلى من 300-500 مليجرام من مستخلصات جذور الناردين المركزة (المعايرة على الأقل 0.5% من الزيوت الضرورية) في شكل كبسولات أو حبوب قبل وقت النوم بمدة 30-60 دقيقة. 
أو منتجات الجذور المجففة والتي يمكن أن تستخدم 1.5 إلى 2 جرام بحوالي 30-60 دقيقة قبل وقت النوم. 
وكصبغة أو خلاصة كحولية يمكن تناول 5 مل قبل وقت النوم. 
كما يمكن استخدام الناردين متحدا مع نباتات أخرى مثل أغصان الليمون، الجنجل، زهرة الآلام، والدرقة، وذلك للحصول على كفاءة أعلى فى التأثير العلاجى. 
والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 عاما، عادة ما يستجيبون لنصف الكمية التي يتناولها البالغين.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
تشير البحوث الحديثة إلى أن الناردين لا يضعف القدرة على قيادة السيارات، أو تشغيل الآلات، وكذلك لا يؤدي الناردين إلى الإدمان. ولا يمنع استعمال الناردين أثناء فترات الحمل أو الإرضاع.

القيصوم
Sweet Annie
Artemisia annua
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
القيصوم، وهو الشيح البلدى، وله أسماء أخرى عدة منها:
البرنجاسف، الشواصر، مسك الجن، أرطامسيا، ارتميزيا، الغبيراء، العبيثران (بلغة أهل اليمن). 
هذا العشب يرجع أصله إلى أوروبا وآسيا ومنها أنتشر إلى أمريكا. وهو الآن عشب معروف في كل أنحاء العالم، ومنتشر بكثرة فى الصحراء والبرارى بالمنطقة العربية وتستخدم الأجزاء العلوية من هذا النبات استخداما دوائيا وطبيا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
المقالات التي كتبها قدامى الصينين حوالي 150 قبل الميلاد، تقرر أن القيصوم كان يستخدم لمرضى البواسير. وهنالك كتابات أخرى منذ عام 340 للميلاد، كانت هي أول كتابات تذكر استخدام القيصوم كعلاج للحمى. ومنذ ذلك الوقت ظلت تستخدم كعلاج للعديد من الأمراض في الطب الصيني التقليدي.
المركبات الفعالة:
الأرتميزنين  Artemisinin ويسمى (جنجياهو) في الصين حيث كان أول اكتشاف له هناك والذى يعزى إليه الفاعلية فى القضاء على طفيل الملاريا. 
ويحتوى الأرتميزين على مركب السيكويستربين لاكتون  sesquiterpene lacton والذى يعتقد أنه يتسبب في تحطيم سريع للطفيل الذى يسبب الملاريا المتواجد فى كريات الدم الحمراء. 
وقد أوضحت دراسات عشوائية، ودرسات أخرى ثنائية، أن الحقن أو المقادير المتناولة عن طريق الفم من الارتيمزنين أو المركبات المشابهة له، تعالج بفعالية وبسرعة مرضى الملاريا. وأن الأرتميزنين يقلل من عدد الوفيات بسبب الإصابة بالملاريا بنسبة 50% بالمقارنة مع علاج الملاريا القياسي (الكوينولينquinoline) المضاد للملاريا.
والأدوية المؤسسة على الارتيمزنين لم تتم دراستها لمعرفة جدواها في منع الملاريا. وكانت النتيجة من دراسات اختبارية أكدت أن الأرتميزنين يستطيع قتل طفيليات أخرى غير الملاريا، وكذلك قتل بعض الأنواع من البكتريا الضارة.  
وتدعيما للتصور التقليدي لاستعمال القيصوم للإصابات الطفيلية للقناة المعدي معوي أو الهضمية، فإن الأطباء يستخدمون عادة القيصوم متحدا مع الأعشاب الأخرى المضادة للطفيليات لزيادة القوة الفاعلية لتلك الأدوية مجتمعة.
ما المقدار الذي يؤخذ عادة؟
إن الأدوية المصنوعة من الأرتميزنين ليست متاحة في الولايات المتحدة أو أوروبا، ويمكن الحصول عليها فقط عندما يتم طلبها من جهة الأختصاص الطبى. 
ويجب الأخذ فى الاعتبار بأنه لا يجوز تناول القيصوم بدلا من المستخلص الهام منه وهو الأرتميزنين كدواء لعلاج مرضى الملاريا، حيث أن مثل تلك الأمراض المميتة تتطلب علاج حاسما بالمضادات المناسبة فى هذا الشأن. 
وعموما فإن 3 جرامات من بودرة العشب تؤخذ كل يوم كجرعة دوائية للأمراض التى توصف لها.
ويستخدم القيصوم  مع الحالات التالية. 
الملاريا (كدواء تم وصفه فقط)
الحميات الأخرى المختلفة.
الاسهال المعوى.
الطفيليات التي تصيب الأمعاء.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة في الدراسات الطبية التي تمت. وكذلك عند استخدام العشب بصورة كلية لم يرتبط بأي آثار جانبية. ولكن ربما تحدث بعض الآثار الخفيفة مثل اضطراب المعدة، أو لين البراز، آلام البطن، وبعض الحمى الوقتية عند تناول الأرتميزنين كدواء.



القرفة
Cinnamon
Cinnamomum zeylanicum
القرفة هى السليخة، كما يطلق عليها أيضا الدار صينى. وتعتبر القرفة من ضمن النباتات ذات الخواص الدوائية العالية،
حيث أن لها قدرة فائقة علي قتل العديد من البكتريا المسببة لتسوس الأسنان، وتلك المسببة للتسمم الغذائي، وأيضا تلك العصويات التي تلعب دورا كبيرا في إصابة الحلق والجهاز التنفسي العلوي بالمرض. كما أن عصير أوراق القرفة الطازجة يعتبر علاجا لمرض الدرن الرئوي.
ومن المعروف أن القرفة تعيق عمل البكتريا المسببة لأمراض الجهاز البولي (اسيرشيا كولأي) وكذلك تقتل الفطر المسبب لأمراض المهبل مثل (الكنديدا ألبيكانس). 
والقرفة بها زيت له أثر مخدر ومهدئ (أيوجينول Eugenol) وهو مفيد في علاج الجروح وتهتك الأنسجة. 
وتناول مغلي القرفة يحث الرحم علي الانقباض، ويساعد على خروج الجنين من الرحم أثناء الولادة. 
والأبحاث الحديثة قد بينت أن استعمال القرفة مع ورق اللورا، والكركم، وجوز الطيب، من شأنهم العمل علي تحسين صورة تمثيل الإنسولين بالجسم، وخفض احتياجات مريض السكر من الإنسولين. 
والقرفة تعمل أيضا علي خفض ضغط الدم المرتفع، والتخلص من الدهون المتراكمة في الجهاز الهضمي.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:  
تكاد أن تكون القرفة واحدة من أقدم الأدوية العشبية حيث ورد ذكرها في الكتب الصينية قبل 4000 سنة. ولها تشكيلة واسعة من الاستخدامات التقليدية في عدة ثقافات، تشمل: علاج الإسهال، والتهاب المفاصل، واضطربات الطمث والمخاض.  ويدل عدد استخدامات القرفة على التقدير الكبير الذي وجده أطباء الأعشاب الشعبيين حول العالم بالنسبة للقرفة، وبالرغم من أنه لا يوجد غالبا أبحاث علمية كافية لإثبات تلك المزاعم الصحية لأثر القرفة على الصحة العامة.
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
معظم الأفراد معتادين على الطعم الحلو للقرفة، ولكن الطعم اللاذع يوجد فى الزيت والمسحوق والعيدان المنتجة من لحاء شجرة القرفة. 
وتنمو أشجار القرفة في العديد من الأقطار المدارية شاملة أجزء من الهند والصين، وأندونسيا، ومدغشقر، والبرازيل، وجزر الكاريبي.
المركبات الفعالة:
يعتقد بأن العديد من التربنويدات terpenoids الموجودة في الزيت الأساسي تمثل التأثيرات الطبية للقرفة. والمكونات المهمة والتى من بينها هي الاجينول eugenol والسينامالديهيد cinnamaldehyde.، وأبخرة oil vapors أو زيت القرفة تعتبر كلها مركبات قوية مضادة للفطريات التى قد تصيب الجسم. 
وتؤكد العلامات التمهيدية على الإنسان هذا التأثير في الدراسات الخاصة بمرضى الإيدز المصابين بعدوى المبيضات أو (القلاع) بالفمoral candida (thrush) infections والتي تحسنت باستعمال زيت القرفة. 
وتم إثبات التأثيرات المضادة للبكتيريا بالنسبة للقرفة. فقد امتد هذا التأثير المضاد للبكتيريا مؤخرا ليشمل البكتيريا التي تسبب معظم التقرحات فى المعدة مثل الهليكوباكتر بيلوري  Helicobacter pylori. 
كما أوضحت الدتربينات diterpenes الموجودة في الزيت الطيار تأثيرا مضادا للحساسية. ويمكن أن تساعد العصارات المائية من أوراق القرفة في علاج القروح. 
وتبين الدراسات التجريبية أيضا أن القرفة تزيد من تأثير الإنسولين. ومع ذلك فإنه يجب إثبات أن استعمال القرفة يحسن تأثير الإنسولين في المصابين بداء السكر في دراسات تحليلية.
تم استخدام القرفة بالارتباط مع الحالات التالية:
عسر الطمث.
القرحة الهضمية، فى المعدة أو الأثنى عشر.
تساعد على الهضم وفاتح للشهية.
مضادة للفطريات والفيروسات.
مهدئة ومسكنة لتوتر الأعصاب.
تخفض من ضغط الدم المرتفع.
تخفض الحميات.
لعلاج حالات البرد.
لعلاج ضعف الدورة الدموية بالأطراف.
مدرة لنزول دم الحيض، وقابضة للرحم، وتساعد على تمام الولادة. 
تأخذ بعد الولادة لمنع الحمل مؤقتا.
تساعد فى علاج مرضى السكر، فهى تخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
تقترح دراسة اللجنة الألمانية تناول 2-4 جرام من المسحوق يوميا. 
يمكن إعداد شاي من اللحاء المسحوق بغلي ملء ملعقة شاي (2-3) جرام من المسحوق لعشرة إلى خمسة عشر دقيقة، وتبريده ثم شربه. 
يجب عدم استعمال أكثر من بضعة قطرات من الزيت الأساسي وفقط لأيام قليلة في كل مرة.
هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
يظهر بعض الأشخاص حالات من التحسس والتهابات الجلد بعد التعرض إلى نبات القرفة. 
لذا يجب تناول مقادير قليلة مبدئيا من القرفة، بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم علاقة سابقة مع القرفة، كما يجب على أي شخص يعاني من الحساسية عدم تناولها إذا كانت سوف تسبب الأذى له. 
ويمكن أن يسبب الاستخدام لمدد طويلة التهابا في الحلق. ومن المحتمل جدا أن يسبب الزيت المركز مشاكل عند البعض من الأفراد. 
وحسب دراسة اللجنة الألمانية، لا يوصى باستخدام القرفة من قبل المرأة الحامل.

السبت، 18 أبريل 2015



السنا أو السنامكي
Senna
Cassia Senna
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 

السنا أو السنامكى، ويقال لها أيضا سنى، وسنا هندى، وعشرق (بلغة أهل اليمن) وقسى، وسنا حجازى، وسنا. وشجيرات السنا تنمو وتنتشر في الهند، والباكستان والصين، وأنتشرت من هناك إلى أجزاء عدة من العالم، مثل شمال أفريقيا، والمنطقة العربية. وتستخدم الأوراق والقرنات للأغراض الطبية المختلفة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
استخدمت السنامكى أو (السنا) فى علاج أمراض الجهاز الهضمى بمعرفة الأطباء العرب القدامى منذ القرن التاسع من الميلاد. كما استخدم الأفراد في أمريكا الشمالية وجنوب غرب آسيا، وأنحاء كثيرة من العالم، (السنامكى) كمسكن أو مهدئ لقرون وأزمنة عديدة. وتعتبر العشبه متميزة ومنظفة للبطن، نظرا لتأثيرها المسهل للبطن، بالإضافة إلى أن الأوراق في بعض الأحيان تلصق على الجلد لعلاج عدد من الأمراض الجلدية، مثل القوباء الحلقية التى تعالج بهذه الطريقة. 
ويوجد من أنواع السنامكى أكثر من 400 نوع، يستعمل بعضها فى علاج اليرقان، وحالات الأنيما، والتهاب الشعب الهوائية، وحالات الإمساك (خاصة) وتصلب الشرايين.
المركبات الفعالة: 
تحتوي السنا على جليكوسيدات الأنثراكونيون  anthraquinone glycosides المعروفة بالسينوسيدات sennosides. ويتم تحويل تلك الجزئيات بالبكتريا العادية في القولون إلى رين- انثرون  Rhein-anthrone والتي يكون لها تأثيران هامان هما. 
أولا: تحفز نشاط القولون، بأن تهيج الغشاء المخاطى المبطن له، ومن ثم تنقبض العضلات الملساء للقولون وتزيد من حركته، وهذا يزيد من سرعة حركة الأمعاء. 
ثانيا: تزيد إفراز السوائل بالقولون، وفى نفس الوقت فإنها تمنع امتصاص السوائل منه، ويبدى مفعول السنامكى بعد 10 ساعات من تناولها.  
وهذان التأثيران يعملان معا ليجعلا القولون الراكد، والأمعاء الخاملة أكثر نشاطا، أي يعيد إلى القولون نشاطه مرة أخرى.
كما أن السنامكى تحتوى أيضا على جلوكوسيدات النافثلين Naphthalene glycosides . وعلى الغرويات mucilage. وعلى الفلافينيودات، والزيوت الطيارة.  
أثبتت العديد من الدراسات فائدة السنا في علاج حالات الإمساك المستثار بواسطة الأدوية المقاومة للإسهال مثل لوبراميد (Loperamide) أو (Imodium) وقد وجد أن الإمساك يتحسن باستخدام السنا في التجارب الطبية.
والسنامكى تعتبر منشط للجهاز الهضمى، وملين، ومسهل أو طارد للفضلات المتكونة فى القولون.
تستخدم السنا أو السنامكى فى علاج الأحوال التالية.
حالات الإمساك الحاد والمزمن.
طارد للرياح المتراكمة فى البطن. 
علاج ملطف فى حالات الشرخ الشرجى أو البواسير الشرجية. 

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
من الأفضل اتباع التعليمات على البطاقة الموضوعة على منتجات السنا. 
وبعض الأطباء يقترحون تناول مستخلص السنا على شكل كبسولات أو أقراص بمعدل 20- 6 مليجرام من السينوسيد يوميا. 
وهذه يمكن أن تستمر لمدة 10 أيام كحد أقصى، وبعد مرور الأيام العشرة أيام 
لا يشجع على استخدامها بعد ذلك. فإذا لم ينتهي الإمساك خلال عشرة أيام فإنه على المريض أن يبحث عن أخصائي الرعاية الصحية لمعرفة أسباب هذا الإمساك المزمن.
ويمكن أستخدام السنامكى مع النعناع العشبي لعمل الشاى، وذلك بأخذ عدد ما بين 3 إلى 6 من قرنات السنامكى، مع ملعقة كبيرة من النعناع، مضافا إليهما شريحة من الزنجبيل الطازج، ويصب كوب من الماء الذى سبق غليه فوقهم، ويترك الجميع لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى، ويشرب، للتخلص من الإمساك بعد 10 ساعات. والنعناع هنا له أثر طيب فى تخفيف التشنجات التى قد تحدث من تناول السنامكى وحده، كذلك يفعل الزنجيل حيث يقلل من القبض الشديد الأثر من السنامكى على الأمعاء.   
ونصف جرعة الكبار من السنا يمكن استخدامها بأمان للأطفال فوق سن السادسة.
هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟ 
إن السنا تجعل القولون معتمدا عليها ليتحرك بشكل سليم. ولذلك فإن السنا يجب أن لا تستخدم لأكثر من 10 أيام متتالية. كما أن الاستخدام للسنا يمكن أن يتسبب فى فقدان للسوائل من الجسم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم نتيجة لحدوث الإسهال المصاحب، وكلها أمور يمكن أن تؤدى إلى الجفاف، وحدوث تأثيرات ضارة على القلب والعضلات نتيجة النقص الحاد فى عنصر البوتاسيوم. 
والسنا آمنة للاستخدام أثناء الحمل وفترة الرضاعة، ولكن فقط تحت إشراف الطبيب. كما أنها أيضا آمنة للأطفال فوق سن السادسة. 
وعلى الأشخاص الذين يعانون من مرض جروهن Crohn. فى الأمعاء، أو الزائدة الدودية، أو الإنقباضات المعدية، أو آلام البطن يجب أن لا يتناولوا السنامكى.


الزيزفون
Linden
Tilia spp
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الزيزفون هو التليو، أو زهر الليمون. وهى أشجار قد يبلغ طولها حوالى 30 متر، ولها أوراق قلبية الشكل، وأزهار صفراء شاحبة اللون، وتجمع الأزهار فى الصيف، وهى الأهم فى العلاج، وتعرف بالتليو. وتنمو هذه الأشجار في أجواء شمال أوروبا المعتدلة، وآسيا، وشمال أمريكا. 
ويوجد العديد من الأنواع الطبية للزيزفون، والتى منها التيلياكورداتا  Tilia cordata والتيليا بلاتيفيلوس Tilia platyphyllos، والتي تعتبر من أكثر الأنواع المتاحة عموما والتي تمت دارستها. وبصرف النظر عن الأنواع، فإن الأزهار تستخدم عادة كأدوية طبية. 
ومن الشائع استعمال التليو فى صورة شاى للأطفال الذين يعانون من المغص المعوى الحاد، وذلك بالإضافة لبعض الأعشاب الأخرى التى تحتوى على الزيوت الطيارة، مثل الكراويا والينسون. وبالرغم من أنه يسمى أحيانا بزهر الليمون، ألا إن الزيزفون ليس له علاقة بثمار الليمون الخضراء المألوفة.
الاستخدام التاريخي والتقليدي: 
منذ زمن بعيد، فإن أزهار الزيزفون ذات النكهة والمذاق الطيب، ظلت تستخدم طبيا كعامل مهدئ ومساعد لعلاج عسر الهضم، والبرد والأنفلونزا، وآلام المغص المعوى، والعديد من هذه الاستعمالات تم التأكيد عليها كليا أو جزئيا من قبل الأبحاث الطبية الحديثة كما هو ملاحظ أدناه.
المركبات الفعالة:
إن المركبات الرئيسية النشطة في الزيزفون يعتقد أنها الفلافينويدات خصوصا الكورستين quercetin. والكيمبفيرول kaempferol. كذلك يوجد حمض الكافييك caffeic acid. وبعض الأحماض الأخرى، والتانات، والغرويات mucilage بنسبة 3%، والجلوكوزيدات.
وقد وجدت إحدى الدراسات أن خليط من المركبات مثل الفلافونويدات وبعض الزيوت الطيارة تقوم بخفض نسبة القلق في فئران التجارب، وتنشط الدورة الدموية. 
وكل مركبات الزيزفون النشطة تبدو قابلة لأن تكون كمحلول في الماء، وتعتبر طريقة عمل شاي التليو هي الأكثر استخداما والأكثر نفعا ومساعدة للإستفادة من الزيزفون أو التليو.  
والتليو له سمعة جيدة في أنه مضاد لتقلصات المعدة والأمعاء، وبالتحديد الأمعاء عند كل من الكبار أو الصغار، لأنه يعمل على طرد الغازات المتكونة، ويسكن الألم والتقلصات المزعجة فى البطن. 
وقد أوضحت الكثير من التجارب الطبية لشاي زهرة الزيزفون أثر علاجى طيب للمرضى الذين يعانون من مشاكل مرضية فى الحويصلة الصفراوية أو فى القنوات المرارية المرارة (ولكن ليس مع الحصوة الصفراوية التي تتكون في المرارة)، أو الذين يعانون من التقلصات المعوية - خصوصا الأطفال - أو فى حالات عسر الهضم، وكذلك عند وجود الغازات المفرطة التي تجعل الأمعاء ترفع ضغط الغازات إلى أعلى جهة الحجاب الحاجز للبطن، وتبدى ضغطا ملحوظا على القلب، والتى تعرف أيضا بأسم (متلازمة القلب والأمعاء gastrocardiac syndrome).
وفى دراسة جدية على بعض الأشخاص، وجد أن التليو يعمل على استرخاء عضلات الشرايين، وبذلك يقلل تأثير ضغط الدم على جدران تلك الشرايين، أى أنه يعتبر مخفض لضغط الدم المرتفع. 
وعندما يتم شربه على شكل شاي حار فإن أزهار الزيزفون تستخدم كمُعرق للتغلب على الحميات المختلفة. والدواء المعرق يستخدم أيضا ويساعد على تحفيز جهاز المناعة وزيادة قدرته على محاربة أنواع العدوى المختلفة. 
كما أن الحمى لا ترتفع عادة، لأن هذا الدواء المعرق يتسبب في التعرق الطبيعي، مما يقلل بالتالى من درجة حرارة بالجسم، ويذهب بالأوجاع المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة. 
وهناك أبحاث لم تنشر بعد على أطفال كانوا يعانون من البرد، وقد وجدت هذه الأبحاث أن شاي الزيزفون ومركبات الباراسيتامول، مثل (التمبرا، او الفيفادول) مع الراحة، تعتبر أكثر فعالية من استعمال المضادات الحيوية بغرض التعجيل بالشفاء مع خفض المضاعفات المرضية للمرض ذاته، والحد كذلك من تناول العقاقير الطبية الأخرى فى مثل تلك الحالات، والتى منها إصابات الأذن الوسطى، وغيرها.  
ومن المعروف أنه لا يسمح بتناول الأسبرين للأطفال أو لمن هم دون سن الواحدة والعشرون من العمر إذا كانوا يعانون من ارتفاع حاد فى درجات الحرارة، وذلك لأنه يهدد بإصابة البعض من الأطفال بمتلازمة ريز  Reye’s syndrome.  والتى يتأثر فيها كل من المخ والكبد بأضرار وخيمة.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
يتم إعداد الشاي من الزيزفون وذلك بإضافة 2-3 ملاعق صغيرة من الأزهار والأوراق المجففة أو الطازجة إلى كوب من الماء الحار الذى سبق غليه. وبعد نقع الأزهار مع الماء الحار في إناء مغطى لمدة 10-15 دقيقة، يتم رشف الشاي وهو لا يزال حاراً. 
وفي حالات المشاكل الحادة، يمكن تناول العديد من الأكواب يوميا ولمدة أسبوع. 
وللاستعمال لفترات طويلة أى ما بين ( 3-6 أشهر) يمكن تناول ثلاث أكواب يوميا. 
ويمكن استعمال مستخلص الزيزفون السائل وبمقدار 3- 5 مليجرام 3 مرات يوميا، وبصورة مستمرة. وغالبا ما يستخدم في الحالات الصعبة والحرجة. 
وعادة ما يضاف الزيزفون لشاي الأعشاب الأخرى وذلك لإضفاء نكهته عليها.
ويستعمل الزيزفون مع الحالات الآتية.
البرد العام، وحالات الأنفلونزا.
يزيل عسر الهضم، ويفتح الشهية للطعام.
القلق، والتوتر النفسى والخوف من المجهول.
بعض حالات ضغط الدم المرتفع. 
لبعض حالات الصداع.
يساعد على جلب النوم الهادئ المريح.
يحد من اختلال ضربات القلب الناجم عن التوتر.
الإقلال من توتر الشرايين وتصلبها.
يستعمل كمحلول لعلاج حكة الجلد.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
هنالك إثباتات تقول بأن الإفراط في تناول الزيزفون قد يسبب بعض المشاكل في القلب، ويفتقر هذا الطرح للموضوعية العلمية. ونجد أن كل من الوكالة الحكومية الألمانية للأبحاث العشبية، والجمعية الأمريكية لمنتجات الأعشاب أوضحتا إن الزيزفون لا يحتوي على آثار سمية. 
وفي الحقيقة فإن الزيزفون يعتبر آمن عند استخدامه للأطفال، وليس هناك أي أسباب تمنع استخدامه أثناء فترة الحمل والرضاعة


الزوفا
Hyssop
Hyssopus officinalis
مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
ينتشر نبات الزوفا في منطقة البحر الأسود، وفي وسط آسيا،
وحوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصا فى البلقان، وتركيا. واليوم يزرع بشكل كبير في مناطق مختلفة من العالم. 
وقد استخدمت أزهار وأوراق الزوفا قديما في المجالات الطبية، وهي تنمو بقوة حتى في أنواع التربة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح.
الإستخدام التقليدي والحديث:
الاستخدام القديم لعشبة الزوفا كان ينصب على كونها مهدئة لانقباضات الجهاز التنفسي أو (أزمات الربو) ونزلات البرد، والسعال المزمن، وكذلك التهاب الحنجرة. 
والبعض يعتبرها أقوى في إزالة الاضطرابات والتشنج المعدي، بالمقارنة بتأثيرها على الجهاز التنفسي. 
إضافة إلى تلك الاستعمالات فقد استخدمها الأطباء الأمريكان لتلطيف الحروق التي تصيب الجلد.
وتستعمل الزوفا الآن لعلاج مشاكل الجهاز التنفسى مجتمعة، واخراج البلغم المتكون فى الشعب الهوائية، أى أنها تعمل طارد للبلغم، كما أنها مقوية للجسم، وتعينه على تجاوز فترة النقاهة بسرعة كبيرة. 
وهى مفيدة للغاية لعلاج حالات الربو خصوصا بين الأطفال. كما أنها دواء فعال لحالات عسر الهضم، وضد تكون الغازات أو حدوث المغص بالبطن.
المركبات الفعالة:
تحتوي عشبة الزوفا على عدد من المركبات التي تساهم في فعالتيها، ولكن حتى الآن لا يعلم أي من هذه المواد هي الأهم. والمواد هي الفلافينودات أو التربينات، مثل: ماريوبيين marubiin والذى يعتبر طارد قوى للبلغم، والديتربين diterpene. 
كما أنها تحتوى على حامض الكافيك  caffeic acidوالكربوهيدرات المعقدة complex carbohydrates. والزيوت الطيارة التى قد تؤدى لحدوث نوبات الصرع إذا ما أسرف فى تناولها مثل: الكامفورcamphor والبينوكامفون pinocamphone وهو عنصر سام، والبيتابينين beta-pinene. كما يوجد بها أيضا، الهيسوبين hyssopin. والتانين tannins. والرتنجات resin.
ورغم أن التجارب المخبرية أوضحت أن الخلاصة الكحولية والكربوهيدرات الموجودة فى مستخلص عشبة الزوفا ذات تأثير على فيروس نقص المناعة في الإنسان (الإيدز)، إلا أنها لم تستخدم بعد في علاج مرض الإيدز، وذلك يرجع لضعفها في مقاومة هذا المرض، وحتى الأن لا توجد تجارب سريرية تدعم استعمال عشبة الزوفا في معالجة الإيدز.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
تعتبر عشبة الزوفا آمنة إذا ما استخدمت كمشروب مثل الشاي، وهو يحضر بإضافة 2-3 ملاعق شاي من العشبة في كوب ماء، ويغلى الخليط لمدة 10-15 دقيقة، ويؤخذ ذلك بمعدل 3 أكواب في اليوم. 
أو يمكن أخذ 1-4 مل من صبغة العشبة 3 مرات في اليوم. وإذا ما كانت تستخدم عشبة الزوفا لالتهاب الحنجرة فإنه يمكن استخدام الشاي أو الصبغة كغرغرة وذلك قبل بلعها. والزيوت الضرورية يجب ألا تستخدم بمعدل يزيد عن 1-2 نقطة في اليوم في حالة الاستخدام الداخلي، ويمكن استخدام جرعة أعلى من الزيت في حالة الاستخدام الموضعي على الجلد.
عشبة الزوفا استخدمت في علاج الحالات التالية.
المغص.
القلق.
الربو الشعبى وحالات ضيق الصدر.
التهاب الحلق، والحنجرة.
نزلات البرد.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات ؟
مستحضر الشاي وصبغة عشبة الزوفا لها أثر معاكس، فالزيوت الطيارة الموجودة فيها خاصة التي تحتوي على مادة (البينوكامفون) والتى اتضح أنها تسبب نوبات من الصرع لحيوانات التجارب إضافة إلى الإنسان إذا ما استخدمت بجرعة تزيد عن 5 - 10 نقط في اليوم. 
ولهذا السبب فإن الزيوت الطيارة للعشبة يجب استخدامها بحذر شديد، ويجب عدم استخدامها للذين يعانون من الصرع أو أي نوبات مرضية أخرى. 
وبصفة عامة فإن استخدام العشبة يعتبر آمن إذا ما تم تناولها في شكل شاي. 
أما استخدامها كعلاج لا ينصح به في حالات الحمل أو الرضاعة.

جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates