خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الخميس، 9 مارس 2017



لمن اصيبت زوجته بالصدفية 


1- فالصدفية من الأمراض المزعجة لصاحبها ولمن حوله إن لم يعلموا ماهية المرض، أما لو فهم المريض ومن حوله الآلية التي يتطور فيها المرض لهان الأمر، ولأصبح التعامل أكثر يسر، إذن: الأمر يحتاج إلى تعليم وتثقيف.

2- وعلينا أن نتذكر أن الصدفية مرض مزمن وهو قدر ملازم، ولكن تتفاوت شدته حسب العوامل المهيئة، وما قيل في أسبابه أنها غير معروفة ولكن قد يكون الصداف وراثياً كصفة جسمية قاهرة، وقد يلاحظ متواتراً في بعض العائلات، وهناك دليل على أن الوراثة جسـمية قاهـرة وحيدة المورثة.

3- في الآفات الصدافية التقليدية تنضج الخلايا الكيراتنية بشكل أسرع، وتصل إلى سطح الجلد بوقت أقصر من الطبيعي.

4- قبل البدء بالعلاج علينا أن نتعرف على العوامل المؤهبة لتفاديها قبل الشروع في العلاج.

5- فمن العوامل المؤهبة:
A. الرضوض والإصابات: الرضوض الموضعية بما فيها الفيزيائية والكيميائية والكهربائية -الجراحية والإنتانية والالتهابية- قد أثبت إثارتها للآفات الصدافية أو تفاقم آفات سابقة.

B. الإنتانات بالعقديات، خاصة في البلعوم دور في إثارة الصداف النقطي الحاد، وهذا ما يفسر تحسن الآفات الصدافية بعد تناول المضادات الحيوية لمعالجة انتان اللوزتين والتهاب الحنجرة.

C. العوامل الغدية الصماوية: إن تكاثر المرض وحدوثه في سن البلوغ وفي سن اليأس قد يفسر دور الهرمونات..كما أن الصداف المعمم البثري قد يثار بالحمل والطمث والجرعات العالية من الاستروجين.

D. أشعة الشمس: إن أشعة الشمس مفيدة بشكل عام، لكن نسبة ضئيلة من حالات الصداف تثار بواسطة التعرض القوي خلال الصيف في المناطق المعرضة للشمس، أي يجب تجنب الرض الضيائي أو الشمسي. 

E. العوامل الاستقلابية: لوحظ أن نقص كلس الدم قد يثير الصداف.

F. الأدوية: تم تسجيل بعض الأدوية على أن لها تأثيراً مهيجا للصدفية مثل الليثيوم ـ حاصرات بيتا ـ براكتولول ـ كلونيدين ـ يويد البوتاسيوم ـ أميودارون ـ ديجوكسين ومضادات الاكتئاب، ترازودون ـ الأدوية الخافضة للشحوم ـ بنسلين ـ تيرفينادين ومضادات الملاريا قد تختلط بارتكاس دوائي صدافي الشكل، كما أن التوقف الفجائي للستيرويدات القويه المعطاة جهازياً مثل الستيروئيدات الموضعية القوية (كلوبيتازول بربيونات مثل ديرموفيت) خاصة، يترافق مع انتشار الصداف البثري المعمم.

وأخيراً: فإن التأثير المتفاقم الناجم عن مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل: الفنيل بوتازون الفموي والأوكسي فين بوتازون ـ اندوميثاسين، ديكلوفيناك ـ ميكلوفينامات والايزوبروفن قد يؤدي إلى انتشار المرض.

G. العوامل النفسية: الإجهاد والتوترات العاطفية والنفسية قد يكون لها دور في تفاقم الصداف. 

6- معالجة الصداف:
يمكن للطبيب الممارس العام أن يعالج بعض حالات الصداف، ولكن استشارة اختصاصي الأمراض الجلدية قد تكون ضرورية خاصة في الحالات التالية:
الآفات المنتشرة والواسعة الانتشار.
الآفات المتوسفة والارتكاسات الأحمرية.
الصداف البثري.
الآفات المتكررة.

7- طرق المعالجة:

1 ـ الوسائل غير النوعية والعامة:
- الراحة .
- الابتعاد عن البيئة المقلقة.
- طمأنة المريض مهم جداً، إعلام المريض وأهله أن هذا النوع من المرض الجلدي غير معد، ويمكن علاجه ويحتاج إلى قليل من الصبر.

2 ـ العلاجات الموضعية:
إن الطرق الفعالة للمعالجة هي البدء بهدوء باستعمال المركبات البسيطة التي تتناسب مع الحالة المرضية، فمثلاً: الحالات البسيطة من الصداف قد لا تحتاج أكثر من مرطبات بسيطة للجلد أو ستيروئيد خفيف موضعياً، مثل مرهم الهيدروكورتيزون، أو بالمشاركة مرهم الستيروئيد مع حمض الصفصاف أو القطران.. ورغم أن ذلك يمكن أن يعطي نتائج جيدة في الأعمار الأكبر، فإنه يجب الحذر الشديد عند وصف هذه المشاركات خاصة عند الأطفال.

النتائج الممتازة يمكن الحصول عليها بالستيروئيد الموضعي المغطى بضماد كتيم، أو استخدام (CORDRAN TAP) ولكن تحت إشراف طبي.

صداف الوجه والسطوح العاطفة (الثنيات):
يجب الحذر الشديد عند معالجة آفات الوجه والسطوح العاطفة والأعضاء التناسلية، نتيجة للمضاعفات التي قد تحدث من مركبات القطران والستيرويدات خاصة المركزة، إذ يجب استخدام الستيروئيد الخفيف، حيث إن الستيرويدات القوية يمكن أن تسبب مضاعفات أكثر موضعياً للجلد المتهتك في كل حالة.

3 ـ الفيتامين" D3 "ومشابهاته (CALCIPTROL ) مرة يومياً، وقد يعطي نتائج جيدة خاصة عند مشاركته مع الستيروئيد الخفيف مع حمض الصفصاف، حيث تستخدم تلك المركبات الموضعية مرتين يومياً.

4 ـ السورالين مع PUVA أو التعرض لأشعة الشمس: يجب الحذر من استخدام( PUVA وPUVB ) كنمط معالجة بسبب التأثيرات الجانبية وتفاقم الآفات في بعض المرضى، حيث إن هذه الأدوية لاتستطب للأعمار الصغيرة أقل من 12 سنة.

5 ـ الميثوتركسات:
الميثوتركسات يجب أن تستخدم تحت المراقبة الشديدة وبعد استقصاءات كاملة خاصة تعداد الدم ووظائف الكبد.

6 ـ الستيرويدات القشرية:
يجب استخدامها بحذر شديد، الجرعات الكبيرة من البريدنيزولون، يتلوها انقطاع فجائي في المعالجة قد يؤهب لحدوث الصداف البثري المعمم.

7 ـ الرتينويدات:
مصطلح "رتينوئيد" يطبق لعائلة من مقلدات الفيتامين A الطبيعية والمصنعة.

8 ـ سيكلوسبورين:
من 1- 6 ملغ / كغ وزن الجسم / يوم) وجد أنه يحسن الآفات المعندة والبثرية عند البالغين، ويجب عدم سحب الدواء الفجائي الذي قد يؤدي إلى نكس سريع، التأثيرات الجانبية تحتاج لحذر أثناء المعالجة.

9ـ أدوية أخرى تستعمل في علاج الصداف:
الكلوفازيمين، الدابسون، والسولفابيريدين. 

10- أخيراً العلاجات الحيوية الجديدة، مثل الأميفيف وأنبريل والهيوميرا والراميكيد والرابتيفا؛ ولكنها غالية جداً وغير متوفرة في الأسواق، فالحقنة الواحدة قد تصل كلفتها إلى ألف دولار، ويحتاج المريض منها 12 حقنة على الأقل وتسيطر على المرض لمدة سنة على الأكثر.

11- ويجب التأكيد على أن العلاجات عن طريق الحقن أو عن طريق الفم تستعمل كلها تحت إشراف طبي، ولا داعي للعلاجات الشعبية التي لا تدخل فيها الدراسات بشكل كاف. 

12- ومن المهم التأكيد أن هذا المرض غير معد ولا مؤذ، ويمكن للمصابين به أن يكونوا عباقرة أو نوابغ، أو مسؤولين أو وزراء أو مدراء، أو مربين ناجحين ومؤثرين في النشء وفي المجتمع.

13- ونذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأفعالكم). 

14- ولا يسعنا إلا أن نقول: اللهم اشفنا وعافنا نحن وجميع مرضى المسلمين، واكتب لهم أجر الصبر على هذا المرض.

15- ونصيحتي للزوج ألا يدقق على صدفية زوجته، وألا ينتقدها بسببها، وألا يلح عليها بعلاجها، وأن يغض نظره عن الصدفية، وأن يصون لسانه عن ذكر الصدفية أمام زوجته؛ لأن ذلك قد يكون من الأسباب الكبيرة في أذاها النفسي، والتي قد تنعكس على الزوجة بصدفية تشتد كلما أعلن الزوج انزعاجه بشكل مباشر أو غير مباشر أو حتى بشكل مبطن، حتى ولو بدى أنه متعاطف معها، كأن يقول: (والله أنا زعلان عليها من شدة الصدفية)، أو يقول: (صحيح أن الصدفية مشوهتها إلا أنني قبلان فيها)، أو يقول: (أنا مستعد أن أعالجها في أي مكان مهما كانت المصاريف، بس نخلص من هذه المشكلة)، وغيرها مما يؤذي مشاعر الزوجة.

ختاماً فالصدفية المنتشرة يجب القراءة عن المرض وزيادة الثقافة عنه، كما يجب مراجعة طبيب الجلد الأخصائي ومتابعة العلاج معه، والذي يغيره من وقت لآخر حسب مرحلة المرض وشدته، والسوابق المرضية والعلاجية، ووضع الأعضاء الداخلية وتحملها، كما يجب عدم الاكتفاء بتجديد الدواء وتكراره فقط، بل العلاج هو عملية حيوية متغيرة تحتاج إلى تقييم ومحاكمة وقرار في كل زيارة للطبيب. 

الأربعاء، 8 مارس 2017



القشرة المصاحبة للبثور والهرش


التهاب جلد دهني، وإما صدفية.

أولاً: التهاب جلد دهني: 
سببه بعض أنواع من الميكروبات التي تحرّض الغدد الدهنية على الإفراز، وتتراكم المُفرَزات فتصبح جافة ناعمة تُسمى القشرة، أو تؤدي إلى إحداث حالة هياج وتحسس للجلد الذي تلامسه، مما يؤدي إلى إفرازات دهنية لزجة، ووسوف شبه ملتصقة دهنية، وقد تظهر بقع مماثلة على الحاجبين أو الثلم على جانب الأنف أو منتصف الصدر.

علاجه المثالي هو شامبو إيتوكونازول (نيزورال)، ويُستعمل مرتين أسبوعياً لمدة شهر، ثم مرة أسبوعياً لمدة شهر آخر، ثم مرة كل أسبوعين لمدة شهر، ثم مرة عند اللزوم، ويفضّل البعض استمرار الغسل لمدة 10 دقائق حتى يبدأ التأثير المبيد لهذه الميكروبات، ولا مانع من غسل الشعر يومياً بغيره أو قبله، ويفضل تناول مجموعة فيتامين (ب) أيضاً.

ثانياً: الصدفية:
والصدفية تُشبه التهاب الجلد الدهني، ولكن تكون ذات حواف واضحة، وليست بالضرورة شاملة لكل جلدة الرأس، والوسوف فيها جافة، والحكة أقل، والاستجابة للعلاج أبطأ، وغالباً ما تكون هناك بقع صدفية على أجزاء أخرى من البدن كالكوعين والمرفقين.

العلاج يكون باستعمال مستحضرات الفيتامين (د 3) السائلة (ديفونكس)، أو الكورتيزونات الموضعية، مع الغسل بالشامبو الخاص (طبعاً تحت الإشراف الطبي)، وأحياناً بالأشعة فوق البنفسجية، ولذلك مشط كهربائي خاص يُسمى (بسوراواند).

وأخيراً: يجب تجنب الحكة التي قد تؤدي إلى التهاب الأجربة الشعرية على الرأس




 الحكة الشديدة والتقشرات بين أصابع الرجل وكيفية معالجتها


كانت الحكة بين الأصابع يتسلخ معها الجلد، وهي أكثر في المسافات الضيقة بين الأصابع، فهذا هو داء الأفوات الخمائري (أي مرض القدمين بالخمائر) وعلاجه بالتفصيل مذكور في استشارة سابقة، والغاية هي الجفاف لقتل الخمائر التي هي نبات يعيش على الماء.

وإن كانت الحكة تشمل ما بين الأصابع وظهرها، أو الوجه السفلي للأصابع، مع حكة ورائحة كريهة أكثر من المتوقع، فغالباً هذه إصابة بالفطريات غير الخمائرية، وعلاجها يشابه ما ذكرناه سابقاً في علاج الخمائر، ولكن قد تحتاج أحياناً إلى مضادات الفطريات عن طريق الفم، بالإضافة إلى الكريمات على الجلد في غير الثنايا.

أما إن كانت الحكة تؤدي إلى نز (أي خروج سوائل من الموضع) وهي تختفي وتعود، أو تزيد وتنقص من وقت لآخر، ومتعلقة بسبب موضعي كالتماس، فغالباً ما تكون أكزيما، وعلاجها سببي، وتُفيد فيها المجففات، مثل: برمنغنات البوتاسيوم، أو بعض الكورتيزونات الموضعية التي يجب ألا تعطى في الإصابات الفطرية أو الخمائرية .

وأما إن كانت الحكة على جلد خشن أحمر وجاف، مع إصابات أخرى لمواضع أخرى غير الأرفاغ (أي ثنايا وطيات الجلد في المفاصل) فعندها نفكّر بداء الصدف، والذي غالباً ما يرافقه آفات نموذجية على الفروة (جلدة الرأس) أو بتنقر الأظافر (أي إصابتها بحفر صغيرة) 

الخشونة في الكفين وباطن القدمين



إن الوجود المكتسب للجفاف والخشونة في الكفين وباطن القدمين له ثلاث احتمالات مبدئية هي الأهم والأكثر شيوعاً:

1- الأكزيما المتحززة أو المتقرنة، وتكون بدايتها حاكة ومتوزعة على المواضع ذات التماس، أي على الارتفاعات وليس داخل طويات الجلد في المواضع المذكورة، وغالباً ما تكون أكثر مع وجود سبب واضح، مثل زيادتها على الكفين مع الصابون، أو زيادتها على الأخمصين (أي بطن أو كف القدم) مع التماس على السجاد، أو لباس القدم البلاستيكي، والأكزيما غالباً ما تتحسن على العلاج، والذي غالباً ما يكون الكورتيزونات الموضعية أو ما شابهها، ولكن يعود المرض بعودة السبب.

2- الفطريات، وغالباً تبدأ صغيرة ثم تنتشر، وغالباً تبدأ بموضع وتتعمم على بقية الأخمصين، وغالباً لا تصيب الراحتين والأخمصين (أي لا تصيب الأربعة مواضع) في وقتٍ واحد، إلا في حالات اضطراب المناعة، وتشخّص الفطريات بالفحص المباشر، أو المزرعة، وعلاجها يكون بمضادات الفطريات الموضعية أو الجهازية، حسب ما يقدره الطبيب الفاحص المعالج .

3- الصدف الراحي الأخمصي

باختصار:على كل مريض ان  يفتش عن السبب المحتمل،ويبتعد عنه، وتجنب الرطوبة التي تُساعد على انتشار الفطريات، وراجع موضوع الصدفية

الثلاثاء، 7 مارس 2017


  الحكة 




تمثل الحكة عرضا جلديا شائعا لا بد لكل شخص أن يكون قد عانى منه في فترة ما من حياته . عادة ما تكون الحكة عرضا عابرا لا يستدعي مراجعة الطبيب، ولكن في بعض الحالات تصبح مصدرا لمعاناة كبيرة للمرضى تدفعهم إلى الاكتئاب والتفكير في الانتحار. فما هي أسباب الحكة، وكيف يمكن التعامل معها؟
في البداية يجب التمييز بين مجموعتين رئيسيتين : الحكة الناجمة عن مرض جلدي والحكة بدون مرض جلدي ظاهر.
تسبب الكثير من أمراض الجلد الحكة، ونذكر أهمها:
الشرى Urticaria :
وهو مرض جلدي شائع جدا، يظهر على شكل بقع وردية متورمة حاكة جدا (تدعى الانتبارات Wheals) تدوم بضع ساعات ثم تزول لتظهر في أماكن أخرى من الجلد، وتترافق أحيانا مع تورم الشفة والأجفان، وفي الحالات الشديدة مع هبوط ضغط الدم وصعوبة التنفس.
يمكن التمييز بين الشرى الحاد الذي يكون عابرا ومؤقتا، والشرى المزمن الذي يستمر أكثر من شهرين.
قد ينجم الشرى الحاد عن التحسس تجاه بعض أنواع الأطعمة كالشوكولا والمكسرات والبندورة والحليب والفريز والفليفلة والبيض والسمك، أو تجاه المواد الحافظة والملوِّنة التي توجد ضمن هذه الأطعمة . في كثير من الحالات يكون الطعام المسبِّب للحساسية مجهولا، لذا ننصح المريض بتطبيق حمية عن مجموعة واسعة من الأطعمة حتى زوال الأعراض ثم البدء بإدخال الأطعمة المشتبه بها بالتدريج لاكتشاف الطعام الذي قد يكون سبب الشرى.
يمكن أن تكون الأدوية سبب الشرى الحاد، ونذكر على سبيل المثال البنسلينات (مجموعة من المضادات الحيوية مشتقة من البنسلين) والأسبرين والمادة الظليلة المستخدمة في التصوير الشعاعي.
يمكن للدغ الحشرات وبخاصة لسع النحل أن يسبب حالات شديدة من الشرى قد نكون مميتة.
من الشائع أن ينجم الشرى الحاد عن إنتانات فيروسية أو جرثومية كالتهابات البلعوم والتهابات المجاري البولية.
قد ينجم الشرى المزمن الذي يسبب معاناة حقيقية للمرضى، عن الإنتانات المزمنة وبخاصة التهابات الكبد الفيروسية B و C والإنتانات الطفيلية كالإصابة بالديدان، أو في سياق بعض الأمراض المناعية التي تصيب الأوعية الدموية وتدعى التهابات الأوعية، إلا أن نسبة كبيرة من حالات الشرى المزمن تبقى مجهولة السبب.
تنجم مجموعة من حالات الشرى المزمن (35%) عن أسباب فيزيائية وتدعى الشرى الفيزيائي، مثلا الناجم عن التعرض للبرد أو التعرض لأشعة الشمس أو الضغط ( يظهر على شكل تورم واحمرار وحكة وألم بعد بضع ساعات من تعرض مناطق من الجسم للضغط كالقدمين بعد المشي لمسافة طويلة أو اليدين بعد حمل أثقال أو أسفل الظهر والإليتين بعد الجلوس لفترة طويلة على مقعد صلب ).
الإكزيما :
هي نوع من الالتهاب الجلدي قد يكون ناجما عن التخريش المتكرر (كإكزيمة ربات البيوت التي تصيب اليدين وتظهر بشكل جفاف واحمرار ووسوف وتشققات، وتنجم عن التعرض المتكرر للماء والمنظفات) أو عن التحسس تجاه مادة تلامس الجلد (كالتحسس للنيكل الموجود في المعادن، مثلا الأزرار المعدنية والأقراط والساعات ). في بعض الحالات تنجم الإكزيما عن أسباب بنيوية (يكون لدى المريض بنية تحسّسية تظهر بشكل إكزيما بنيوية وربو والتهاب أنف تحسسي، مع وجود قصة عائلية لهذه المجموعة من الأمراض).
الجرب :
مرض معد شائع يسببه نوع من الحشرات التي تتطفل على الإنسان فقط يدعى القارمة الجربية، وينتقل بالتماس مع الشخص المصاب أو حاجياته كالمنشفة والأغطية . تبدأ أعراض الجرب بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من العدوى بشكل حكة شديدة ليلية بشكل خاص، مع ظهور تسحجات وحبوب حمراء على الجلد خصوصا بين الأصابع وعلى الناحية التناسلية والبطن وعلى المعصمين والمرفقين وحول الحلمتين عند النساء وعلى الراحتين والأخمصين عند الأطفال. غالبا ما نجد أحد أفراد المنزل أو المخالطين (كما في المعسكرات) مصابا بنفس المشكلة.
لدغ الحشرات :
من الأسباب الشائعة للحكة في بلداننا خصوصا في فصل الصيف . عادة ما تظهر حبوب حمراء حاكة في مركزها نقطة نزفيّة تدل على مكان اللدغة، تتوزع على الأماكن المكشوفة من الجسم، وتسمى الشرى الحطاطي (من الحطاطة papule وهي اندفاع صغير مرتفع عن سطح الجلد) . من أشيع الحشرات التي تلدغ الإنسان البعوض (البرغش) والبراغيث وبق الفراش، وهي حشرات صغيرة تعيش في أثاث المنزل وزوايا الجدران وتلدغ ليلا.
الحزاز المسطح :
هذا المرض ليس معرفا لعموم الناس، ولكنه قد يكون حاكا بشدة، لذا سنذكره بإيجاز.  هو مرض مجهول السبب يصيب نواحي المعصمين والساعدين والبطن والناحية التناسلية والكاحلين والساقين، بشكل حبوب مسطحة لامعة مضلعة الشكل بلون مائل للبنفسجي . قد يصيب الأظافر والأشعار والفم . أحيانا يكون ناجما عن تناول دواء معين أو الإصابة بالتهاب كبد فيروسي C.
في كثير من الحالات تحدث الحكة دون وجود مرض جلدي ظاهر، وقد تستمر شهورا أو سنوات وتسبب للمريض الإرهاق وصعوبة النوم والاكتئاب.
في هذه الحالات يجب البحث عن السبب الكامن وراء الحكة من خلال استجواب المريض بشكل مفصل وفحصه بشكل دقيق، ثم إجراء مجموعة من التحاليل المخبرية والاستقصاءات الشعاعية حسب توجه الطبيب من خلال معاينته للمريض .
تضم أهم أسباب الحكة المزمنة :
المرض الكبدي :
إن التهابات الكبد الفيروسية أو المناعية والتهابات الطرق الصفراوية، كما كل أمراض الكبد التي تنتهي بقصور الخلية الكبدية أو تشمع الكبد تسبب حكة شديدة، يمكن أن تترافق مع يرقان (اصفرار في الجلد وصلبة العين) وأعراض المرض الأصلي، أو تكون معزولة.
المرض الكلوي :
يسبب القصور الكلوي المزمن حكة شديدة أيضا، قد لا ينفع في علاجها سوى زرع الكلية.
الخباثات :
يمكن أن تسبب الأمراض الخبيثة حكة حتى قبل وجود أي عرض آخر يدل عليها . من أهم الخباثات المسببة للحكة مرض يدعى داء هودجكن، وهو نوع من السرطان الذي يصيب الخلايا اللمفية يدعى اللمفوما.
أمراض الغدة الدرقية :
يمكن لقصور الغدة الدرقية أو حتى زيادة نشاطها أن يترافقا بحكة.
عوز الحديد :
في بعض الحالات تكون الحكة ناجمة عن عوز الحديد، الذي يترافق عادة مع فقر دم وشحوب .
الحكة الشيخية :
تصيب الكثير من المسنين، وغالبا ما تنجم عن جفاف الجلد الذي يحصل لدى معظمهم .
حكة الماء :
تحدث بعد دقائق من تماس الجلد مع الماء بغض النظر عن درجة حرارته (بعد الاستحمام مثلا) وتترافق مع إحساس واخز دون ظهور أي اندفاع على الجلد . يمكن في بعض الحالات أن تكون هذه الحكة مقدمة لمرض يدعى احمرار الدم الحقيقي، وهو من الأمراض الدموية الخبيثة، لذا يجب إجراء التحاليل المخبرية المناسبة للمريض الذي يعاني حكة الماء .
الحكة نفسية المنشأ :
في الكثير من الحالات لا يمكن تحديد أي سبب للحكة، وهنا يجب التفكير بالحكة نفسية المنشأ . عادة ما يكون المريض ذا طبيعة قلقة أو وسواسية تتّسم بحساسية زائدة، وتحدث الحكة كنوع من التفريغ للتوتر النفسي الداخلي .
نذكر كمثال عن الحكة النفسية الحكة الشرجية والصفنية (التناسلية) عند الرجال والفرجية عند النساء (بعد استبعاد الأسباب الأخرى كالإصابات الفطرية أو بالديدان أو التخريش الناجم عن استعمال المحارم والصابون) .
المعالجة :
يجب أولا البحث عن سبب الحكة ثم علاجه، مثلا علاج الجرب يكون بتطبيق دهون موضعي ليومين متتاليين فقط، وعلاج الشرى الناجم عن التحسس لطعام ما يكون باجتناب ذلك الطعام.
بالإضافة إلى المعالجات النوعية وفي الحالات مجهولة السبب، تعطى أدوية مهدئة للحكة تدعى مضادات الهيستامين، وهي تتألف من جيلين أو مجموعتين، الأولى تسبب النعاس والتركين لذا يتم وصفها مساء، ويحتاج المريض إلى الابتعاد عن قيادة السيارة والأعمال الآلية الخطرة، أما الثانية فلا تسبب التركين وتستخدم بشكل أساسي في حالات الشرى، وقد تشارك مع أدوية المجموعة الأولى.
يجب تطبيق المطريات كالفازلين خصوصا بعد الاستحمام لترطيب الجلد، إذ كثيرا ما يكون جفاف الجلد عاملا مساهما في حدوث الحكة خصوصا لدى المسنين ومرضى القصور الكلوي المزمن وقصور الغدة الدرقية.
تزداد الحكة عموما في الجو الحار لذا ينصح بارتداء ملابس خفيفة والحفاظ على برودة لطيفة لجوّ المسكن والعمل، كما أن إجراء دوش بالماء البارد يساعد كثيرا في تخفيف الشعور بالحكة.
توجد الكثير من المستحضرات الموضعية المهدّئة للحكة في الأسواق، وتحتوي عادة على مواد مثل Phenol وCrotamiton و Menthol و Capsaicin، وهي مفيدة في الحالات المحصورة بمنطقة معينة من الجلد

سبب تغير لون الأظفار وتضخمها



 ضخامة الأظافر، وتغيّر لونها، وتحولها إلى الشكل الباهت بدل البريق الصحي اللامع، هو غالباً إصابتها بالفطريات.
تشخص الإصابة الفطرية بعد الشك السريري بالفحص المباشر المجهري، ورؤية العناصر الفطرية، أو بالمزرعة التي تقرأ بعد أسبوعين لتعيين نوع الفطر.
من العوامل المهيأة للإصابة الفطرية الظفرية: الرطوبة، وغمسها بالماء لفتراتٍ طويلة، وكذلك الرضوض ولو كانت خفيفة ومتكررة.
العلاج :
فطريات الأظافر تحتاج إلى متابعة طبية، وغالباً العقاقير عن طريق الفم، والتي تحتاج لبعض التحاليل الدموية قبل وأثناء العلاج، كما وأن العلاج يحتاج لفترة طويلة قد تمتد إلى 6 شهور (للقدم) يتم خلالها نمو ظفر جديد بدل الظفر المريض.
يجب ألا يفوتنا التفكير بالرض المتكرر، خاصةً لمن يمارس لعب كرة القدم، ولكن التبدلات تكون كدمية ومركزة على الأصابع الكبيرة أكثر؛ لأنها تتلقى الصدمات أكثر، والعلاج هنا يكون وقائياً بالدرجة الأولى.
كما يجب ألا يفوتنا أيضاً التفكير بالصدفية الظفرية، والتي غالباً ما يصاحبها آفات صدفية جلدية على المرفقين والكوعين، ولكن تكون التبدلات الصدفية الظفرية واحداً أو أكثر مما يلي (إما حفر صغيرة تُسمى نقر أو تكون على شكل تسمك بالشريحة الظفرية، أو تسمك تحتها، أو تبدل في لونها إلى اللون الأصفر، فيبدو الظفر وكأنه مبلل بالزيت)، وأما العلاج فهو صعب، ويحتاج زمناً طويلاً، وله العديد من الاحتمالات نتركها إلى أن يتم التأكد من التشخيص.


 الحكة بين الفخذين


أولاً: الحكة بين الفخذين
 ، هي غالباً داء الفطريات المغبني.
وداء الفطريات المغبني يكون محدد الحواف، واضح المعالم، ذو هامش فعال، واتجاه نابذ مرتفع، ومركز أنقى منخفض نسبة إلى الحواف.
غالباً ما يزيد بالرطوبة والاحتكاك والتعرق، وخاصةً في أشهر الصيف الحارة الرطبة، أو يكون مصاحباً لمرض السكري إن وجد، وهو غالباً يُصيب كلا الزوجين؛ لأنه ينتقل بالتماس، ومع ذلك فهو ليس خطيراً، وعلاجه سهلٌ ميسر.
تشخيصه يتم بالفحص السريري أو المجهري المباشر أو بالمزرعة الفطرية.
العلاج يكون بمضادات الفطريات الموضعية على شكل كريم (مثل الكلوتريمازول أو الإيكونازول أو ميكانازول أو غيرها) كما يحتاج تطبيق الكريم مرتين يومياً إلى ما بعد اختفاء جميع الأعراض والعلامات، وينبغي غسل الملابس الداخلية وغليها وكويها لمنع إعادة العدوى منها.
ثانياً: هناك احتمالات أخرى، منها:
1- الحزاز المحصور (أو كما يسميه البعض التهاب الجلد العصبي).
2- الصدفية.
3- التهاب الجلد الدهني.
4- حمامى الأرفاغ.
5- الحزاز المنبسط.
ولكلٍ مما ذكر ما وصفه المميز، ويعود للطبيب الفاحص المعالج اتخاذ القرار، واختيار العلاج المناسب.
وبالله التوفيق. 


بثور حمراء تسبب تقشر الجلد


بثور تعني تجمع قيحي سببه التهاب جرثومي، وهو عادةً ما يكون غير مزمن، أي أن له فترة محددة، ثم يستطيع الجسم التغلب عليه بطرق المناعة والدفاع الطبيعية، فهي إن كانت بثوراً فهي مُعدية، وعلاجها بالمضادات الحيوية الموضعية، والعناية الموضعية، وتجنب الرضوض، وعدم استعمال المراهم الكورتيزونية الموضعية.
أما إن كانت هناك بثور مزمنة على الركبة، فغالباً ما تكون ليست ببثور، ولكنها اندفاعات جلدية غالباً ما تكون هي أحد احتمالين:
1- إما الصدفية، ولكنها تكون متناظرة، أي تصيب الجسم بشكل متناظر، أو شبه متناظر، وهي غير معدية، وعلاجها يكون بمراهم الكورتيزون الموضعي، أو فيتامين (د 3) الموضعي.
2- أو أنها حزاز محصور، ويكون محدد وحاك بشدة، وغير متناظر، وهو غير معدٍ، وعلاجه يكون بالمراهم الكورتيزونية الموضعية.

ما أرجحه أنها صدفية خفيفة


الصدفية على الكفين

الصدفية على الكفين من الأمراض المزعجة؛ وذلك لكونها مزمنة، ولكونها ذات تعامل اجتماعي مع الناس كالمصافحة، كما أنها تقع على مرمى أعين الناظرين مما يُزعج صاحبها.

هناك نوعان للصداف على الكفين: 

الأول: الصداف الشائع غير البثري أو مفرط التقرن، ويسمى الراحي الأخمصي.
والثاني: هو الصداف البثري.

فأما الصداف الراحي الأخمصي فعلاجه يشمل ما يلي:

1- المرطبات، مثل الفازلين، وتُدهن عند اللزوم مهما زاد تواتر الدهن.

2- مركبات حمض الصفصاف (ساليسيلك أسيد) وتستعمل على الآفات المتقرنة أو مفرطة التقرن.

3- المراهم الكورتيزونية مع أو بدون ضماد نايلون كتيم، والذي يزيد من قوتها، ويحتاج إلى مراقبة التأثيرات الجانبية، ولا تُستعمل لفترة طويلة.

4- مستحضرات أو مشتقات نظائر فيتامين د 3، ولكنها لا تُفيد على الراحتين والأخمصين إلا باستعمالها تحت ضماد كتيم طيلة الليل.

5- العلاج الضوئي أو الضوئي الكيميائي (بوفا)، ويجب أن يكون تحت إشراف طبيب أو مركز علاج.

أما الصدف البثري فهو أسوأ، وقد يحتاج تداخلات أقوى، مثل تناول العقاقير عن طريق الفم (تحت إشراف طبي).


داء الصدف


الصدفية (أو الصداف أو داء الصدف) من الأمراض الجلدية المزمنة، ومعنى مزمنة أي أنها تعيش مع الإنسان.

إن الغاية من علاج الصدفية هي تحسين مظهر الجلد لأطول فترة ممكنة بأقل كلفة ممكنة، وأقل إزعاج ممكن، وبأقل تأثيرات ضارة ممكنة من الأدوية، وليس الهدف هو شفاء المرض؛ لأنه من المعروف عالمياً أن الصدفية حتى الوقت الحالي وبما أوتي الإنسان من معرفة هي مرضٌ قابل للعلاج وليس قابل للشفاء، وبالطبع فالشفاء أولاً وأخيراً بيد الله عز وجل.

أود أن أصحح السؤال فأقول: هل هناك علاج مُفيد للصدفية، بدلاً من: هل هناك علاج جديد؟

والجواب: نعم، وهذا يتوقف على طبيعة المرض وتوزعه وشدته:

1- الصدف الخفيف: علاجه غالباً ما يكون بالأدوية الموضعية، مثل مشتقات فيتامين (د) والمراهم الكورتيزونية، والمرطبات.

2- الصدف المتوسط: وعلاجه غالباً ما يكون بالأشعة فوق البنفسجية (بوفا أو ب) مع أو بدون مشاركة بالعلاجات الموضعية.

3- الصدف الشديد: وهو ما يحتاج للأدوية المعقدة الجهازية (عن طريق الحقن أو الحبوب) وأشهرها: الميثوتريكسات أو الريتينويد أو السايكلو سبورين .

4- حديثاً ظهرت العلاجات الحيوية أو البايلوجية، وأهم ما ينبغي معرفته عنها أنها جديدة، وخبرة العالم لا تزال قاصرة على فترة استعمال محدودة، كما أنها غالية السعر جداً، إذ يصل قيمة الحقنة الواحدة من بعضها إلى ما يعادل الألف دولار.

5- وأخيراً: فالذي بيد المريض أن يسعى لحياة آمنة مستقرة صحية وصحيحة، متجنباً القلق، راضياً بقضاء الله، واقياً نفسه من الرضوض بأنواعها.

من المهم جداً على مريض الصدفية ألا يُعالج نفسه، وأن يذهب لأصحاب الاختصاص لتقييم الحالة، وتقدير الدواء المناسب



الاكزيما الجلدية 


مرض الاكزيما هو عبارة عن التهاب جلدي ، وهو احد الامراض الجلدية  المزمنة الغير معدية ، حيث تظهر بقع خارجية في الجلد ناتجة عن الالتهاب في الجلد ، وتصيب الاكزيما الجلدية الدهنية ما بين الانف والفم ، ومنطقة اللحية والظهر والصدر وفروة الرأس ، ويمكن معالجة الاكزيما بطرق بسيطة في المنزل .

اعراض الاكزيما :

بقع حمراء على الجلد .
ندبات .
الهرش والحكة .
جفاف .
نزف في الجلد .
قشور فضية على الجلد .
اسباب الاصابة بالاكزيما :

زيادة التوتر العصبي .
عوامل وراثية .
تغيرات المناخ .
الالتهابات وبعض الادوية .
الحساسية .
تغيرات هورمونية .
استخدام المنظفات والمساحيق الكيماوية .
الوقاية من الاصابة بالاكزيما :

تجنب التعرض لمسببات الحساسية كالغبار والروائح .
يتم ممارسة الرياضة المناسبة .
تجنب ارتداء الملابس الخشبة .
الابتعاد عن الاطعمة المسبكة والمقلية .
المحافظة على رطوبة البشرة .
الابتعاد عن اسباب التوتر والضغوط النفسية .
تجنب المستحضرات التجميل والمنظفات الكيماوية .
علاج الاكزيما بالاعشاب :

البابونج : تنقع ازهار البابونج في الماء المغلي ويضاف المنقوع الى ماء الحمام ويوضع على مكان الاصابة .
البيكنج صودا : يخلط ملعقتين من البيكنج صودا في ملعقة من الماء لعمل عجينة يطلى بها مكان الاصابة لدقيقتان ثم تغسل بالماء الدافيء .
الترمس : يخلط  مطحون الترمس مع الفازلين ويدهن به مكان الاصابة بالاكزيما .
العسل : يدهن مكان الاكزيما بالعسل ثم يغسل بعد عدة دقائق كل يوم .
الفاصوليا : تهرس الفاصوليا الجافة المسلوقة وتعجن ثم توضع على مكان الاكزيما طازجة .
الصبار او الالوفيرا : يدهن مكان الاكزيما بعصير الصبار طوال الليل ثم يغسل في الصباح .
زيت اللوز الحلو : يدهن مكان الاكزيما بزيت اللوز الحلو عدة مرات في اليوم .
الليمون : يدهن مكان الاكزيما بعصير الليمون ثم يغسل بعد عدة دقائق مرتين في اليوم .
زيت السمك : يتم تناول زيت السمك او اوميجا 3 حسب الجرعة المحددة من الطبيب .
زبدة الشيا : يدهن مكان الاكزيما بزبدة الشيا لعدة دقائق كل يوم ، ويفضل دهن المكان فترة الليل كله .
الشوفان : يعمل حمام من مطحون الشوفان في الماء لمدة نصف ساعة لمنطقة الاصابة بالاكزيما .
زيت الزيتون : يدهن مكان الاصابة بزيت الزيتون مرتين في اليوم .
زبدة الكاكاو : يدهن مكان الاصابة بزبدة الكاكاو كل يوم .
خل التفاح : يدهن مكان الاصابة بخل التفاح مضافا اليه العسل او الماء لمدة دقيقتين

الصدفية والاعشاب الطبية 



مرض مزمن يصيب الجلد في الانسان ، ويستمر معه طوال حياته ، ويظهر على الجلد بقع لونها احمر مغطاة بقشور فضية اللون منها صغير وكبير الحجم  ، وتنتشر هذه البقع في جميع انحاء الجسم بلا استثناء يصحبها حفر في الجلد وتشقق في الاظافر ، وغالبا ما تنتشر بين الشباب والمراهقين البيض البشرة اكثر من السود ،  وقد تكون  وراثية تظهرها عوامل نفسية او مناخية او تناول بعض الادوية ، وغير معدية ، واحيانا يصاحبها اعراض مرض الروماتيزم   .

الاعراض :

بقع محمرة اللون مغطاة بقشور باللون الفضي   .
حفر في الجلد  وشقوق في الاظافر  .
آلام  في مناطق الاصابة  .
تساقط القشور وسيلان الدم احيانا  .
الاسباب :

يرجح ان يكون هناك خلل في جهاز المناعة لدى الشخص المصاب  .
والبعض يرجح ان هناك خلل في مهام كرات الدم البيضاء  في الجسم  .
الوقاية :

التعرض لاشعة الشمس الفوق بنفسجية للتعويض بفيتامين د   .
التعرض للاماكن الرطبة وتجنب الاماكن الجافة   .
العلاج :

اشعة الشمس : التعرض لاشعة الشمس الفوق بنفسجية يفيد في التخلص من بقع الصدفية   .
ماء البحر : يستحب الاستحمام في ماء البحر لعلاج الصدفية   .
الصبار: يخلط عصير نبات الصبار مع العسل ويدهن به مكان الاصابة .
العرق سوس : يخلط مطحون العرق سوس مع الفازلين ويدهن به مكان الاصابة لعلاج الصدفية  .
الحلبة : يدهن مكان الصدفية بزيت الزيتون ثم يرش عليه مطحون الحلبة وتكرر العملية كل ليلة حتى الشفاء ، او يخلط مقادير متساوية من مطحون الحلبة مع زيت الزيتون ويلعق عدة مرات في اليوم لمدة شهر ، او تغلى بذور الحلبة في الماء ويشرب المغلي فنجان عدة مرات يوميا  .
البابونج : يخلط مطحون ازهار البابونج مع زيت الزيتون ويدهن به مكان الاصابة لعلاج الصدفية  .
الجميز : توضع شرائح الجميز كلبخة على مكان الصدفية ويستعمل ايضا اللبن السائل من ثمار الجميز ولحاء شجره كدهان على مكان الصدفية  عدة مرات في اليوم   .
الافوكادو : يدهن مكان الاصابة بلب الافوكادو فيعمل على ترطيب الصدفيه ويساعد على الشفاء   .
الاطمنطا والخلة : يوضع  مطحون بذور الخلة على مكان الاصابة ، ويقال ان الافضل هو مطحون بذور نبات الاطمنطا الشبيه ببذورالخلة .
بذور الكتان : يدهن مكان الاصابة بالصدفية بزيت بذور الكتان   .
الجوز البرازيلي : يدهن مكان الصدفية بزيت الجوز البرازيلي فترة الليل ولمدة  3 اسابيع   .
حشيشة الملاك : يفرم نبات حشيشة الملاك الطازج وتوضع على الاماكن المصابة ، او يعمل منها شوربة تشرب ويتعرض بعدها المصاب لاشعة الشمس الفوق بنفسجية  .
قطران الفحم الحجري : يستخدم كدهان على مكان الصدفية يوميا  ويستمر حتى الشفاء باذن الله  .
اللوز والخزامى : يدهن مكان الاصابة بزيت الخزامى مع زيت اللوز .
زيت الزيتون وزيت الخروع  : ويضاف اليهم زيت اللوز وتدهن به الصدفية  .
خل التفاح وحبة البركة : يمزج مقادير متساوية من خل التفاح مع زيت حبة البركة ويدهن به مكان الصدفية  مرتين في اليوم والشافي رب العالمين   .
خلطة : خلطة  مجربة حسب قول البعض : تخلط مقادير متساوية من مطحون القسط الهندي ومطحون الكركم ومطحون الحبة السوداء وزيت الزيتون وزيت الصبار وزيت الحبة السوداء وعسل وفازلين ، تخلط كل هذة الاشياء في زيت الزيتون بعد تسخينه لدقيقتين ويدهن بها الجسم لمدة ساعتين يوميا وبالشفاء ان شاء الله   .


الاثنين، 6 مارس 2017


الاكتئاب والصدفية 


حذرت دراسة طبية من أن مرضى الاكتئاب الذين يعانون من التهاب الصدفية المرض الجلدى المزمن يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، والمعروفة باسم "التهاب المفاصل الصدفى" بنحو 37%.

تثير النتائج المتوصل إليها العديد من المخاوف بسبب الاكتئاب، فليس من غير المألوف فى الأشخاص الذين يعانون من مرض الصدفية، وفقًا لمعدى الدراسة التى نشرت فى عدد فبراير من مجلة التحقيقات الأمراض الجلدية".

تشخص حالات "الصدفية" بالبقع الجلدية الحمراء وحكة وتقشير، فيما قد تسبب هذه البقع أحيانًا تشوهات.. ويحدث التهاب المفاصل الصدفى عمومًا بين الأشخاص المصابين بالصدفية، على الرغم من أنه يمكن أن يحدث أيضًا من تلقاء نفسه، وفقًا للكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم، وتتسبب الصدفية فى آلام بالمفاصل وتورم، وعادة فى المفاصل الكبيرة وأصابع اليد والقدمين، كما يمكن أن تسبب تلفًا فى المفاصل أيضًا.

صدى البلد




تعد الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة، ولكنها ليست معدية، ويمكن أن تصيب أعضاء الجسم عبر الأوعية الدموية، فيجب استخدام العلاج المناسب لها والسيطرة على الأعراض للتخفيف من حدة المتاعب.

وعلى الرغم من أن الصدفية يمكن أن تقتصر على عدد قليل من المناطق الصغيرة وفي حالات أخرى يمكن أن تنتشر على مناطق واسعة ولكن أعراضها تختلف من شخص لآخر، طبقا لموقع " ميدسين نت" الالكترونى.

ولم يجد العلماء اسبابًا فعلية لمرض الصدفية، ويمكن للعامل الوراثي أن يكون له دور في هذا، ولذلك قمنا بعرض أنواع الصدفية تعرف عليها...

الصداف اللويحي:وهي أكثر الأنواع انتشارا، وهي عبارة على طبقات من الجلد الجاف يمكن أن تظهر على الركبتين والمرفقين وفروة الرأس والجذع والأظافر.

فروة الرأس الصدفية:وتؤثر على فروة الرأس بكاملها، حتى تصل إلى الجبهة، والجزء الخلفي من الرقبة والأذنين، والتي تسبب فقدان الشعر عند طريق الحكة.

التهاب الصداف النقطي:وتأخذ اللون الوردي على الجلد وتنتشر بكميات كبيرة على الجلد بمساحات واسعة، وتنتشر في مراحل الشباب تحت سن الـ 30، وغالبا ما يتطور فجأة، ويمكن علاجها بالمرطبات فهي تلتئم بشكل أسرع عن الأنواع الأخرى.

مسمار الصدفية:وهي صدفية الأظفار، وهو مرض مزمن يؤثر على شكل الجلد مكونا تراكم لعدد كبير من الخلايا على سطح الجلد فتكون طبقة سميكة يطلق عليها القشور، وهي طبقات سميكة مثيرة للحكة وتتميز باللون الأحمر وتسبب الألم الشديد.

ويمكن التنبؤ بأعراض الصدفية وهى:- بقع حمراء على الجلد مغطاة بقشور فضية.
- البشرة الجافة والمتشققة.
- الحكة والحروق وألم.
- نزيف ناتج عن تقشر الجلد.

وطرق علاج الصدفية:- استخدام الأدوية الموضعية ( كريمات الترطيب).
- العلاج بالضوء.
- العلاج بالليزر.
- الأدوية عن طريق الفم.
- الزيوت الطبيعية كالصبار.
ما مرض الصدفية.. أسبابه وطرق علاجه
ما مرض الصدفية.. أسبابه وطرق علاجه
ما مرض الصدفية.. أسبابه وطرق علاجه
ما مرض الصدفية.. أسبابه وطرق علاجه



أطعمة يمكن تناولها لعلاج الصدفية


الصدفية هو مرض جلدي يصيب الكثير من الأشخاص. يعاني المصاب بالصدفية من ظهور بقع جلدية حمراء على مختلف أنحاء الجسم، هذه البقع الجلدية تسبب أيضاً الحكة والألم أيضاً.
يمكن التخفيف من أعراض الصدفية باستخدام المراهم والأدوية المختلفة.
كما ان اليوم تفيد الدراسات ان النظام الغذائي يساعد في التقليل من مشكلة الصدفية بشكل فعال جداً. موقع ان زهرة يقدم أبرز الأطعمة التي تناسب مرضى الصدفية:
الأسماك
تحتوي الأسماك على كمية عالية من مادة الأوميغا ٣ التي تعمل على علاج التهابات الجسم. وبما ان مرض الصدفية يحصل بسبب الإلتهابات بالجسم، هذا يعني ان الأوميغا ٣ تعمل على علاج الصدفية. فاذا كنت تعانين من هذا المرض الجلدي، ننصحك بالإكثار من تناول الأسماك خصوصاً السلمون والسردين.
الخضار على أنواعها
الإكثار من تناول الخضار يساعد في التخفيف من أعراض الصدفية المزعجة. ومن أكثر الخضار التي ننصحك بتناولها نذكر الجزر والبطاطا الحلوة والكال والبروكولي والسبانخ.
اللحوم الخالية من الدهن
يجب على المريض الذي يعاني من الصدفية التركيز على الأطعمة القليلة بالدهون كاللحوم الصحية. الدجاج والحبش هي من أفضل أنواع اللحوم لمرضى الصدفية.
البقوليات
البقوليات مليئة جداً بالألياف الغذائية وهي تحتوي على مواد غذائية تقلل من احمرار الجلد والحكة الناتجة عن الصدفية.
الفواكه
تحتوي الفواكه على مواد صحية مضادة للأكسدة تعمل في تحسين أعراض الصدفية وتشعرك بحال أفضل. حاولي الإكثار من تناولها قدر المستطاع.

معلومات عن الصدفية 


ذكر تقرير نشره الموقع الأمريكى "healthline"، 5 معلومات عن مرض الصدفية، وهى الآتى:

1. ليست مجرد طفح جلدى
الصدفية تسبب حكة فى الجلد وقشورا حمراء تشبه الطفح الجلدى، ويكون الجلد أكثر جفافا، وفى الواقع هذا المرض يعد نوعا من أمراض المناعة الذاتية، وفى هذه الحالة الجسم لا يستطيع التفرقة بين الخلايا السليمة والضارة وينتج عن ذلك مهاجمة الجسم لجميع الأعضاء والخلايا، فيؤدى إلى زيادة إنتاج خلايا الجلد الجديدة والقشور على سطح الجلد.

2. الصدفية ليس مرضا معديا
قد ينظر البعض إلى شخص آخر مصاب بالصدفية على أنه ينقل العدوى عند مصافحته أو لمسه، لكن هذا غير صحيح، لأن مرض الصدفية يكون نتيجة لخلل فى أنواع معينة من الجينات .

3.ليس هناك حاليا أى علاج نهائى  للصدفية
كما هو الحال مع أمراض المناعة الذاتية الأخرى ليس هناك علاج لمرض الصدفية، ويمكن أن تأتى وتذهب دون سابق إنذار، لكن يمكن للعديد من العلاجات أن تقلل من مضاعفات المرض ويختلف ذلك من شخص لآخر .

4.علاج الصدفية
يعتمد العلاج على شدة المرض والهدف منه هو إبطاء إنتاج خلايا جديدة بالجلد، وقد يصف الأطباء الستيرويدات الموضعية الخفيفة، لأن هذه الأدوية تستطيع قمع جهاز المناعة وتقلل من تغير الخلايا .

كما جاء فى التقرير أنه من الممكن التحكم فى مضاعفات مرض الصدفية من خلال العلاج بالضوء  أو مثبطات المناعة والعلاج البيولوجى .

5. مرض الصدفية يمكن أن ئحدث بأى مكان فى الجسم
الصدفية  مرض لا يمكن التنبؤ به ويمكن أن يتطور فى أى جزء من أجزاء الجسم ولكن الأماكن الأكثر شيوعا فى الرأس والركبتين والمرفقين واليدين والقدمين ويمكن أن يتطور فى الوجه

الأربعاء، 1 مارس 2017





الجعدة نبات عشبي معمر يرتفع حوالي 35سم عن سطح الأرض، لونه مخضر يميل إلى الرصاصي أو الفضي، سيقانه بيضاء اللون وأوراقه متطاولة مشرشرة الحواف مغطاة بشعر ناعم والأوراق متقابلة، الأوراق غزيرة في أسفل النبات وقليلة في قمته وطولها أقل من 1سم، الزهور كروية في نهايات الأغصان وهي بيضاء مع بعض الصفرة الخفيفة. تزدهر في الربيع وأوائل الصيف وتمتاز برائحتها العطرية.
الجعدة من النباتات التي تنمو بريا ولا تزرع من قبل المزارعين، والأماكن التي تتواجد به قرب الصخور وعلى مقربة من السناسل الحجرية في الأراضي البور.
الجزء الذي يستعمل منها: الأغصان والأوراق. وتوجد أنواع عدة من الجعدة تختلف في أحجامها وألوانها.
المحتويات الكيميائية: تحتوي الجعدة على مركبات كثيرة من أهمها قلويدات تعرف باسم ستكادرين، سياسترون وزيت طيار ومواد كربوهيدراتية (جلوكوز، فركتوز، سكروز، رامنوز، رافينوز) وستيرولات غير مشبعة وتربينات ثلاثية ومواد عفصية، وفلافون وجلوكوزيدات وفلافونيدات.
تم فصل الزيت الطيار ومعرفة مركباته وهي تزيد على 45 مركباً، كما تم فصل مركبات جديدة لأول مرة، ومن ضمن المركبات المفصولة مركب مر يسمى بكروبولين، حسب ما ذكر في بحث أجراه الدكتور جابر القحطاني وزملاؤه بقسم العقاقير بجامعة الملك سعود.
ماذا قال الطب القديم عن الجعدة؟
يقول ابن سينا إنها نوع من الشيح فيه حرارة وحدة يسيرة. ويعد مفتحا ملطفا يدمل الجراحات الطرية وخصوصاً الكبيرة والقروح الخبيثة لا سيما الصغيرة الجافة‏.‏ يدر البول والطمث‏.‏
نافع من الحميات المزمنة‏.‏ ينفع من لسع العقرب وطبيخ الأكبر من نهش الهوام كلها ويدخن به ويفرش فيطرد الهوام‏.‏
يقول الأنقر في كتابه الطب الشعبي، إن مغلي النبات يفيد في علاج المغص المعوي والكلوي وأمراض البرد عموماً وكذلك في علاج الملاريا، ويضيف انه إذا شرب منقوعه لمدة أربعين يوماً أصلح الكليتين ونظفهما وأزال آثار القروح من الجسد، كما أنه علاج للأمراض الجلدية، والمداومة على شربه تفيد في تخفيض السكري.
ويقول التركماني (694هـ) إن الجعدة تفتح السدد في جميع الأعضاء الباطنية، وتدر الطمث، وتدر البول، ومطبوخ الجعدة إذا شرب نفع من ورم الطحال، وينفع من الحميات المزمنة ومن لسع العقرب ويخرج الديدان من الأمعاء.
ويقول السيوطي (911هـ) إن الجعدة تستعمل مع الزنجبيل وعرق الفوة وجذور الحميض كلبخة توضع على موقع الطحال فيبرأ بإذن الله.
أما داود الأنطاكي (1008هـ)، فيقول في الجعدة: "إن قوتها تسقط بعد ثمانية أشهر من جنيها. تقع في الترياق الكبير لشدة مقاومتها للسموم، والنفع من نهش الحية والعقرب، والسدد واليرقان والحميات والحصى وعسر البول والمفاصل. كما تدر الفضلات وتحل الرياح؛ حيث كانت وتنقي الأرحام والقروح وتجففها وهي تجلب الصداع وضعف المعدة".
ويقول مكزول (1982م) إن مغلي الأجزاء الخضراء من الجعدة يفيد في علاج تضخم الغدة الدرقية، ويحضر المغلي بأخذ قدر ملعقة من العشب وإضافته إلى كوبين من الماء ثم تركه يغلي حتى يتركز إلى كوب واحد، يؤخذ من هذا المغلي قبل الأكل كل مساء ملعقة كبيرة ويداوم المريض على ذلك حتى الشفاء.
الاستعمالات الشعبية للجعدة
- وجع البطن: تطبخ الجعدة (نبتة برية) مع البيض وتؤكل كعلاج لوجع البطن.
- مغلي أو مستحلب الجعدة ينفع من ضعف الشهية وعسر الهضم، وهي مدرة للبول والطمث.
- تستخدم (الجعدة) مرة المذاق لتخفيف آلام المعدة من الرياح.
ماذا يقول الطب الحديث عن الجعدة؟
أجريت دراسات عدة على نبات الجعدة
- الدراسة الأولى:
تم استقصاء المادة الفعالة للزيت الطيار لنبات الجعدة التابع للعائلة النعناعية والذي ينمو برياً في الأردن. يكوّن الزيت الطيار حوالي 0.7 % من النبات والذي حصل عليه بوساطة التقطير البخاري للنبات. تم فصل هذا الزيت إلى 15 مكوناً بواسطة جهاز الصفائح الرقيقة، ووجد أن المكّون ذا الحركة النسبية (0.52) يمتاز بفاعلية دوائية عالية في تثبيط حركة أمعاء الأرنب. لأول مرة يتم عزل بلورات من مركب الجوايول وكذلك تربينات أخرى من زيت النبات، وذلك بعد أن تم تحليله وفصله بواسطة جهاز الفازكروماتوغراف، وقد تم التعرف على مركب الجوايول الكحولي بواسطة خصائصه الفيزيائية والكيميائية؛ حيث إن هذا المركب يمثل 30 بالمائة من مكون الزيت الفعال والمثبط لحركة أمعاء الأرنب. ولقد تمت دراسة تأثير مادة الجوايول المعزول على حركة أمعاء الأرنب ووجد أنه مثبط قوي، وأن فعاليته تتناسب طردياً مع الجرعة المضافة للتجربة.
- الدراسة الثانية:
تمت دراسة تأثير الزيت الطيار لنبات الجعدة على تقلصات عضلات شريان الأبهر (الأورطي الصدري) في الأرانب والخنازير الغينية. ولقد تبين من هذه الدراسة أن الزيت الطيار لنبات الجعدة ليس له أي تأثير على تقلصات شريان الأبهر الناتجة عن إثارتها بالنور أدرينالين.
- الدراسة الثالثة:
الدكتور جابر القحطاني، ذكر في دراسة عن الجعدة أنها تفيد في علاج مرض السكري وأن مغلي الأوراق الطازجة للنبات يستعمل كعلاج لمشاكل المعدة والأمعاء، كما يستخدم بخار مغلي النبات كمضاد للبرد والحمى.


الجعدة :

يعرف هذا النبات باسماء متعددة منها حشيشة الريح ومسك الجن ومسيكة وطرف والقلصم والهلال ، وهو ذو رائحة عطرية  ، ويحتوي على عدة مركبات منها ستكادرين وسياسترون وزيت طيار ومواد كربوهيدراتية وستيرولات غير مشبعة ومواد عفصية وفلافون وجلوكوزيدات وفلافونيدات ، ولعمل شاي الجعدة يغلى ملعقة من النبات في كأسين من الماء ثم يترك على النار حتى يصبح كأس واحد ثم يشرب منه ملعقة كبيرة واحدة قبل وجبة العشاء يوميا حتى الشفاء باذن الله   .

الخواص الطبية لنبات الجعدة :

مخفض لنسبة السكر في الدم     .
مدر للطمث   .
مدر للبول   .
طارد للديدان   .
مقاوم للسموم    .
منقي للرحم  ومنشط للخصوبة عند النساء     .
مخلص من فضلات الجسم والغازات     .
فاتح للشهية     .
منشط للقدرة الجنسية     .
الامراض التي يعالجها نبات الجعدة :

تشنجات البطن والمغص المعوي     .
تضخم الغدة الدرقية  بشرب مغلي الاجزاء الخضراء    .
المغص الكلوي  بشرب منقوع النبات       .
الامراض التي يسببها البرد  والحمى بالتبخيرة على مغلي النبات      .
القروح    .
ورم الطحال  بتناول مطبوخ الجعدة     .
امراض الجلد  كالصدفية والاكزيما والحكة  .
الحميات المزمنة    .
لدغ العقرب  والافعى  ومقاومة السموم     .
اليرقان    .
الديدان المعوية المختلفة      .
عسر البول     .
التهاب المفاصل      .
التهاب الامعاء الغليظة  والمعدة بشرب مغلي الاوراق     .
عسر الهضم وضعف الشهية  بشرب مغلي الجعدة    .
النرفزة والتوتر النفسي     .
العقم عند النساء    .
اوجاع الاسنان وتقرحات والتهاب الفم    .
سرطان الجهاز الهضمي     .
تحذير :
تمنع عشبة الجعدة عن الحامل والمرضع ومرضى السكر   .



جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates