خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 9 يناير 2016



الإدمان
(تعريفه – أنواعه – أسبابه – طرق الوقاية والعلاج)

- الإدمان هو سوء استعمال العقاقير أو الكحوليات ويصبح المدمن تحت تأثيرها في جميع تصرفات حياته ولا يمكنه الاستغناء عنها ، وتؤثر علي حالته النفسية والمزاجية .
وبمجرد نفاذ مفعولها يلجأ إلى البحث عنها وتصبح شغله الشاغل متجاهلاً أي شيء هام آخر أو الالتفات إلى حقيقة اعتماده الإدماني عليها والذي يوصل له الشعور بالسعادة الزائفة دون التفات إلى النواحي الأخرى الملموسة من تدمير مستقبله وعائلته وحياته بأكملها .
* واندفاع الإنسان وراء الإدمان إما يكون بسبب:
- الهروب من بعض المشاكل التي لا يستطيع حلها أو الهروب من الحياة بأكملها.
- أو بغرض وهم تحقيق السعادة الزائفة .
انواع الإدمان :
1 ـ الإدمان الكيماوي : وفيه يتعود الجسم علي المادة الكيماوية لدرجة لايستطيع التخلص منها بسهولة .

2 ـ الإدمان النفسي : مثل البانجو أو الحشيش و يكون التعود فيه تعود نفسي علي المادة المدمنة بسبب ارتياح المدمن عند اخذ المادة ، لكنه يستطيع أن يتخلى عنها لفترة طويلة .
تعريف المخدرات وأسباب الإدمان :
عرفت لجنة المخدرات بالأمم المتحدة المادة المخدرة بالتعريف التالي :
هي كل مادة خام أو مستحضره منبهة أو مسكنة أو مهلوسة إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية أو الصناعية الموجهة تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها مما يضر بالفرد نفسياً وجسمياً وكذا المجتمع .


المــواد النفسية 
المواد النفسية لها فعلها الدوائي الأساسي المتميز والذي من أجله صنعت وأدخلت في الأدوية لعلاج الأمراض المختلفة ولكن للأسف أسيء استعمالها وأخذت دون مشورة طبية حين أكتشف أنها تدخل على متعاطيها قدراً من الشعور بالسعادة الزائفة وتحـدث تغيـيرات في الحالة النفسية والمزاجية للشخص فتنقله من العيش في واقع حياته العادية إلى الهروب لـعالم الخيال ، والتمتع بأحاسيس زائف غير مهتم بالأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي تصيبه كفرد وتنعكس على المجتمع بأكمله .
وعـرفت لـجنة المخدرات بالأمم المتحــدة المواد النفسـية بأنها :
المهـبـطـات والمنشطات ومـواد الهلوسة ووضعت هذه المواد في جدول وهي التي تعرف بالقائمة الخضراء . 
المواد المحظورة 
هي مـواد كيميـائية أو طبيعية تـؤثر في الجهاز العصبي المركزي للإنسان فتحـدث لـه تغيــيرات في الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم ، خاصة المخ والحواس ، وتؤثر كذلك في عواطف الشخص ومشاعره وسلوكه تجاه الآخرين .
الـعـقـــاقـيـــر 
هي مـواد كيميـائه تـؤثـر في بـنـيـة الكـائن الحي أو وظيفته ومنها ما هو مسبب للإدمان وعلى العموم تعتبر هذه المواد ضاره عند إساءة استخدامها أي إذا استخدمت بدون مشورة طبية أو دون إشراف طبي وبجرعات غير محددة وتكرر استخدامها .

تعريف المدمن: 
ثمة صعوبات كبيرة تواجه الباحث أيا كانت مهارته إزاء وضع تعريف للمدمن واهم هذه الصعوبات أن مدمن الهيروين يختلف عن مدمن الحشيش أو مدمن الأفيون ، أو الكحول وذلك من حيث مرات التعاطي ومدته وكيفية وأسلوب التعاطي . 
تعريف مدمن الهيروين : 
هو الشخص الذي يتعاطى الهيروين بأي أسلوب ( استنشاق_ حقن_بلع) لعدد يتراوح من 2_6 مرات يوميا ولمدة أسبوع .
تعريف مدمن الحشيش: 
هو الشخص الذي يتعاطى الحشيش بأي أسلوب ( جوزة_ سجاير_ مضغ) ولعدد يتراوح من 2_4 مرات يوميا ولمدة لا تقل عن أربع سنوات .. 
وهكذا يتضح أن سيطرة الهيروين على المتعاطي سريعة ، وذلك لسرعة حدوث الاعتماد الجسمي ، وكما أن عدد مرات تعاطي الهيروين أكثر من عدد مرات تعاطي الحشيش حيث أن مفعول الهيروين في الجسم قد يستمر من 4_6 ساعات فقرات الشعور بالحاجة إلية قصيرة جدا .
ما هي أنواع المواد المدمنة ؟ 
تقسم من حيث المصدر : ـ
أولا : مواد طبيعية أو نباتية : مثل البانجو و الحشيش و الماريجوانا و الأفيون .
ومن الجدير بالذكر أن أفضل أنواع الأفيون توجد في جسم الإنسان حيث يظهر عندما يتعرض الإنسان لألم شديد ليساعده علي التحمل و يظهر كذلك عندما يشعر الإنسان بفرح أو نشوة شديدة ، وعندما يتعود الإنسان علي مادة مخدرة تتوقف المادة المخدرة الطبيعية في جسم الإنسان و تحتاج إلي 6 ـ 12 شهر حتي تعود مرة أخري بعد التوقف عن التعاطي .
ثانيا : مواد مصنعة : مثل الهرويين وهو مشابه للأفيون و أقوي منه و الأدوية .
ثالثا : مواد تخليقية :وهي المستخلصة من النباتات مثل الخمور و الكوكايين المستخلص من نبات الكوكا من أمريكا اللاتينية .

ـ هناك تقسيم من حيث التأثير علي الإنسان: ـ
مهدئات أو منومات : تشعر الإنسان بالهدوء في البداية مثل الهرويين و أدوية الكحة و يشعر الإنسان بالاسترخاء عند بداية التعاطي .
منشطات او منبهات : مثل الكوكايين و الماكس فورت وهي تحدث قدرة عضلية عالية و تؤدي للنشاط الزائد عند بداية التعاطي فالمواد المنشطة هي مواد تزيد من النشاط عن الحد المعتاد وتجعل الشخص في حالة غير طبيعة( هيجان وعنف وروح عدوانية والتشكك في الآخرين ) وعند زوال مفعول الxxxx يصاب الشخص بالهبوط والارتخاء والقلق والتوتر والإكتئاب مما يضطره لتعاطي جرعةً أخرى .
مهلوسات : وهي تخلق نوع من الهلاوس السمعية و البصرية ، مثل الباركينول الذي يطلق عليه ( الصراصير ) حيث يأخذ المدمن منها الجرعة السمية حتى تسبب الهلاوس المطلوبة ، وكذلك الحشيش بجرعات عالية . 
الإدمان ( الاعتماد ) والإجهاد الجسماني الشديد المصحوب بالآلام في العضلات وتوتر الأعصاب .
كيف نكتشف أن هناك مدمن ؟
ليس هناك أعراض محددة و لكن هناك إنذارات قد تكون متشابهة مع أمراض أخري مثل: - - إحمرار العينين أو الرشح أو بطء رد الفعل مثلا ، و لكن ذلك يختلف حسب نوع المادة المدمنة .
ـ تغير الحالة الإنفعالية للشخص مثل الفرح و الحزن و التقلب بينهما .
ـ تغير في شخصية المدمن تدهور الدراسة أو الإنعزال ، تغير في مستوي الإنفاق ، عدم الاهتمام بالشكل أو المظهر العام ، ثم نجد بعد ذلك الكذب و السرقة أخيرا .
ــ و لكن يجب ان نفرق بين أعراض الإدمان و أعراض الإنسحاب ، فأعراض الإنسحاب تختلف حسب نوع المادة و جرعتها و شخصية المدمن و بناء جسمه .
أضرار الإدمان : ـ
1 ـ تدمير الأفيونات الداخلية للجسم و الذي يجعل الإعتماد علي المادة المدمنة و أكثرها تدميرا الهرويين .
2 ـ تدمير خلايا المخ و القشرة المخية وهي ما يميز الإنسان عن الحيوان و أكثر مادة تدمرها هي البانجو حيث يصل تأثيره إلي المخ خلال 7 ثوان و يدمر في المرة الواحدة ما بين 1000 إلي 10.000 خلية ، و أول ما يتأثر هو القدرات العليا للمخ مثل الإنتباه و التركيز و التفكير .
3 ـ تدمير الأجهزة الحيوية في الجسم مثل تدمير الكبد و أكثرها الخمور و تدمير الكلي و أكترها الأدوية التي تسبب الفشل الكلوي .
4 ـ تدمير شبكية العين و اكثرها هو الخمور المغشوشة التي قد تسبب عمي مفاجئ في الحال .
5 ـ تدمير الجهاز العصبي ـ الرعشة ـ عدم التناسق العضلي العصبي .
6 ـ تدمير شخصية المدمن حيث يدمر كل صفات الشخصية و يحدث نوع من التبلد الانفعالي نتيجة للعنف و السرقة و الكذب ويصبح شخصية سيكوباتيه .
7 ـ تدمير الإنجاز لدي المدمن في جميع المجالات : الأسرة و العمل .
أسباب تعاطي المواد المخدره
أسباب تعـاطي المواد المخدرة كثيرة ومتشعبة وتختلف من شخص إلى آخـر حسب الظروف والبـيئة التي تحيط به ، وكل من كتب عن أسباب التعاطي تأثر بدراسته وتخصصه ، فالبعض قال إنها مشكلة اجتماعيه والآخر قال أنها حالة مرضيه أو اقتصاديه ، و تشير التقارير إلى إن مدمني الأفيون يتجاوز عددهم 400 مليون في العالم 
, أما مدمنو الحشيش فيتجاوز عددهم 300 مليون ، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة وجود إحصاء دقيق لعدد المدمنين .
ونحن هنا سنحاول أن نجمل أهم الأسباب المؤدية لتعاطى في النقاط التاليه :
1- ضعف الوازع الديني .
2- التفكك الأســــري : 
** الخلافـات ألزوجيه التي تصـل إلى حـد الطــلاق .
** اللامـبـالاة في تـنـشـئة الأبناء .
** غـيـاب الأب أو الأم عـن الأبـنـاء فـتــرة طويلة .
** سفر عائل الأسـرة للخارج بصفة دائمة .
3- الفـــــراغ .
4-الحالة الاقتصادية .
5- حــــب الاستطلاع .
6- الاعتماد الخاطئ بعلاقة المخدرات بالجنس كما سبق .
7- رفقاء الســــــوء .
8- سفــر الشبـــاب للخــــارج بدون توعية بأخطار ومهالك الإدمان والمخدرات .
9- مجـــاملة الآخــرين على سبيــل التجربة .
10- استخدام بعــض الأدوية دون استشـــارةً طبية .
المخدرات .. والفحولةالجنسية ..
من أسباب تعـاطـي المواد المخدرة خاصةً ، المنشطات هو الاعتقاد الخاطىء بأنها ذات تأثير ايجابي في النشـاط الجنسي وهـذا الاعتقاد ليس لهُ أساس من الصحة ، إذ دلت الأبحاث العلمية والـدراسات على أن كثيراً من الـعـقاقيـر المخدره لها تأثيـر ُمهبط للنشاط الجنسي بشكل خطير ، وقد تكون الحالة النفسية وتوقعات المتعاطي هي التي تعطي له هذا الإيحاء غير مدرك للأضرار الصحية التي تنجم عن تعاطي مثل هذه المواد .
إن مشكلة تعاطي المخدرات وإدمانها من أكثر المشكلات الاجتماعية خطورة ولها تأثير قوي على تقدم أي مجتمع كماً وكيفاً، وتستنفذ هذه المشكلات معظم طاقات الفرد والمجتمع وإمكانياتهما، وتعتبر مشكلة تعاطي العقاقير المخدرة بأنواعها العديدة من الظواهر الخطيرة التي تجتاح دول العالم في عصرنا الحالي، وقد نالت اهتمام عدد كبير من الباحثين والهيئات العالمية والإقليمية ورصدت الأموال، وخصصت العقول لدراستها لمحاولة الوصول لحل للحد من انتشارها والسيطرة عليها.
وتعتبر مشكلة المخدرات من أعقد المشاكل التي تواجه المجتمع الدولي في الوقت الراهن وهي ليست أقل خطورة من مشكلة الإرهاب، ولا يكاد يفلت منها أي مجتمع سواء كان متقدماً أو نامياً.
وتكمن أهمية هذه المشكلة في أنها تمس حياة المدمن الشخصية والاجتماعية من جميع الجوانب سواء كان ذلك يتمثل في صورته أمام نفسه أو بينه وبين أفراد أسرته، وتتمثل أهمية المشكلة بالنسبة للمجتمع في أنها تحيط به وتمسه من جميع الجوانب الرئيسية، وأوضح هذه الجوانب هو أمن المجتمع واستقراره حيث أدى انتشار الإدمان إلى زيادة نسبة الجرائم والعنف مثل السطو المسلح والسرقة وغيرها من الجرائم التي تحدث أغلبها تحت تأثير الإدمان.
ونجد هنا إن للاعتماد على المخدرات شروطاً أوردتها منظمة الصحة العالمية:
أ- وعي ذاتي برغبة مندفعة للتعاطي.
ب - مؤشر التكيف العصبي حيث يتم التعاطي ولكي يتجنب المدمن الأعراض المؤلمة مثل الصداع التوتر وعدم القدرة على التركيز واضطرابات الإدراك وغيرها.
جـ - يحظى الإدمان بأولوية تفوق أهمية باقي مظاهر السلوك اللازمة للحياة، فالمدمن يعطي الأهمية للحصول على المخدر بقدر يفوق أولوية حصوله على أي شيء آخر مهما كان ضروريا.
ويعتبر الإدمان حالة تعلق أو اعتماد شديد من جانب الشخص على تناول مادة ما بغرض إحداث تغيرات نفسية من خلال تأثير هذه المادة على الجهاز العصبي ولبعض هذه المواد خاصية التدخل في كيميائية الجسم حيث يعتادها الجسم ولا يعود قادرا على الاستغناء عنها. 
فالإدمان محصلة لعوامل مركبة بعضها فسيولوجي والآخر سيكولوجي اجتماعي.
- ونجد أن المدمنين يشتركون في معاناتهم من اضطرابات الاتصال على مختلف الصور.
فمواد الإدمان تؤثر أولاً على وعي المدمن وحواسه مما يؤدي إلى اضطراب اتصاله بالواقع والآخرين، وأن تأثير المواد على صعيد الجهاز العصبي ينعكس باضطراب إحساس المدمن بذاته وجسده والعالم الخارجي، هذا الاضطراب يوجد علاقة مضطربة بين المدمن، والواقع بدا من اضطراب إحساسه بالوقت وصولا إلى اضطراب اتصاله بالواقع والآخرين.
وقد تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بمشكلة الإدمان نظرا لارتباطها بالعديد من المشكلات الخطيرة والمدمرة وينعكس هذا الاهتمام فيما تقوم به الدولة على اختلاف أجهزتها من جهود سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي عن طريق التعاون الدولي في سبيل مواجهة هذه الظاهرة والتصدي لها والذي يتخذ أشكالا متعددة منها.
المكافحة الأمنية: القانون والاتفاقات الدولية:
المكافحة الأمنية وهي ما تطلبه جهود الوقاية بأشكالها المختلفة ثم التوعية والعلاج سواء كان طبياً أو نفسياً أو اجتماعياً وأخيرا إعادة تأهيل ثم إعادة استيعاب اجتماعي للمدمنين في المجتمع بعد شفائه .
أسباب الإدمان : 
لماذا يتجه الشباب للإدمان ؟
** من دراسة عن الإدمان في مصر كانت الإجابة ملخصة في النقاط الآتية : ـ
ـ حب الإستطلاع و التجريب عند المراهقين .
ـ ضغط الرفاق و تقليدهم .
ـ التطبيب الذاتي أي استعمال أدوية بدون استشارة الطبيب لعلاج أمراض معينة مثل الرغبة
في النوم أو مقاومة الإكتئاب أو الصرع ، وهناك من يدخل الإدمان عن طريق الخطأ مثل الرغبة في التخسيس .
و يجب أن نعرف أن هناك شخصيات قابلة للإدمان أي أنها من السهل عليها الوقوع فيه 
عند تعرضها لمؤثرات خارجية مثل الشخصيات التي تتسم بالعنف أو الشخصيات الإنطوائية 
أو الشخصية السيكوباتية أو الإعتمادية . 
فالمخدرات تقوم بتخفيض القلق الداخلي و التوتر و رفع الحالة المزاجية في مراحله الأولي 
ولكن بعد ذلك يفقد المدمن قدرته العضلية و العصبية .

أساليب المواجهة والعلاج
أولا هناك مبدأ أساسي : الوقاية خير من العلاج 
لذلك فإن دور الإرشاد و التوجيه و نشر الوعي دور هام في مكافحة الإدمان و التعريف بأضرار الإدمان و الحقائق و المعلومات الدقيقة المتصلة به يؤدي إلي إنقاذ عدد كبير من المراهقين و الشباب من الوقوع فريسة للإدمان . 
ـ معالجة مشكلة اصدقاء السوء .
ـ إعلاء الجانب الديني لدي الشباب و الناشئين .
ـ المراقبة الجيدة للنشئ من جانب الأسرة أولا ثم المدرسة .

العلاج 
المخدرات بصفة عامة تنقسم إلي :
- حاجات منخفضة الإعتمادية و هي التي يستطيع المدمن التخلص منها بالإرادة 

-حاجات متوسطة الإعتمادية مثل إدوية الكحة و العلاج و يحب أن يكون تعاطيها تحت إشراف الطبيب حيث يأخذ المدمن بدائل مسكنة تساعده علي التخلص من تأثير المخدر و يحتاج هذا المدمن لعلاج نفسي .

*مخدرات شديدة الإعتمادية : مثل الكوكايين و الهرويين حيث لابد و أن يتم علاجها داخل مصحة لعلاج 
الأعراض الإنسحابية عادة تنتهي بعد ثلاثة أسابيع أو شهر ، و لكن يحتاج المدمن إلي 6 : 12 شهر من تاريخ الإقلاع حتي يعود الجسم إلي إنتاج الأفيون الداخلي ، و ذلك مع العلاج النفسي

المراجع العربية 
1- حسن الساعاتى : بحوث اسلامية في الأسرة والجريمة والمجتمع ، القاهرة ، مكتبة مدبولى 1992م .
2- خالد بدر : العلاقة بين تعاطى المواد المؤثرة في الأعصاب وكل م المرض الجسمى والنفسي ، المجلة الاجتماعية القومية ، 1991 .
3- عبد المنعم الحفنى ، موسوعة علم النفس والتحليل النفسى ، القاهرة ، مكتبة مدبولى 1994.
4- مصطفى سويف ، المخدرات والمجتمع ، نظرة تكاملية ، الكويت عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب ، 1996 م .

أسباب الإدمان – Addiction factors
* أسباب الإدمان:
هناك أسباب وعوامل تساهم في انتشار الإدمان .. ياُترى ما
هي؟

هناك العديد من العوامل التي تؤدى إلى وقوع الإنسان فريسة
للإدمان٬ فتوجد عوامل ثقافية وأخرى اجتماعية وثالثة متصلة
بالعملية الإدراكية ورابعة متصلة باختلافات الشخصية.
ولكي يتعرف الإنسان على المفهوم الصحيح للإدمان وتستطيع المجتمعات تقديم
حلول فعالة له أو وقاية أفراها من الوقوع في براثنه٬ لابد من فهم هذه العوامل جيداً٬
فحل المشكلة يتم بإدراك الأسباب والعوامل المؤدية لها.
­ مفهوم الإدمان.
­ الأسباب التي تؤدى
إلى إدمان الشخص.
­ التعرف على المدمن.
­ الإدمان وسن المراهقة.
­ حل لغز العادة الإدمانية.
* مفهوم الإدمان:
الإدمان هو سوء استعمال العقاقير أو الكحوليات ويصبح المدمن تحت تأثيرها في
جميع تصرفات حياته ولا يمكنه الاستغناء عنها .. وبمجرد نفاذ مفعولها يلجأ إلى
البحث عنها وتصبح شغله الشاغل متجاهلاً أي شئ هام آخر أو الالتفات إلى
حقيقة اعتماده الإدماني عليها والذي يوصل له الشعور بالسعادة والانبساط الذي
يترجم من الناحية الأخرى ويرى في صورة ملموسة من تدمير مستقبله وعائلته
وحياته بأكملها.
واندفاع الإنسان وراء الإدمان إما يكون بسبب:
­ الهروب من بعض المشاكل التي لا يستطيع حلها أو الهروب من الحياة بأكملها.
­ أو بغرض تحقيق المزاج العالي والسعادة المدمرة.
وللأسف في كلا الحالتين يفشل الإنسان في التوقف عن هذه العادة السيئة.. وإذا
أخذ القرار بجرأة سيتعرض إلى:
­ الشعور بالآلام الجسدية.
­ الارتعاش.
­ التقيؤ.
­ الأرق.
­ الإسهال.
وأول خطوة للشفاء هو الاعتراف واللجوء لطلب المساعدة.
* الأسباب التى تؤدى إلى الإدمان:
­ الاختلافات الثقافية:
تختلف نظرة المجتمعات والثقافات إلى المواد والعقاقير باختلاف أنواعها٬ وهذه
النظرة تتحكم في الطريقة التي يتم بها استخدام المادة وفى طريقة إصدار
الاستجابة لها .. وهذا بدوره إما يشجع أو لا يشجع على إدمانها. بمعنى أن هناك
ثقافات قد تصنف بعض المواد على أنها إدمانية حيث توجد القواعد الاجتماعية التي
تنظم استخدامها من الحظر أو الاستخدام على نطاق محدود للغاية كعلاج لبعض
الأمراض٬ في حين أن تواجد نفس هذه المادة عند شعوب أخرى لها ثقافات مختلفة
بصفة غير إدمانية أي أنها غير محظورة ومن الممكن أن يتعامل معها أي شخص
بالاستخدام.
ومثالاً على ذلك لمزيد من الفهم: نجد في الهند أن "الأفيون/Opium" لا يتم النظر
إليه مطلقاً على أنه مادة إدمانية أو من بين العقاقير المحظور استخدامها٬ حيث يتم
زراعته بشكل طبيعي ­ لكنهُيستخدم في إطار اجتماعي ­ ولا يعد مادة إدمانية
على الإطلاق.
أما في الصين ومع مجيء الأفيون على يد البريطانيين سرعان ما أصبح مشكلة
اجتماعية هناك.
ثم نجد في الهند مرة أخرى وبين قبيلة هوبى الهندية (Hopi Indians) على وجه
التحديد وقبل وصول الأسبان كان شرب الكحوليات ضمن الطقوس الدينية فقط٬ لكن
بعد وصول الأسبان أصبح شرب الكحوليات سائداً بين نفس أفراد القبيلة لكنه امتد
إلى ما وراء الطقوس الدينية.
ووصل "الهيروين" إلى الولايات المتحدة وأوربا في نفس الوقت٬ وكانت النظرة
الأمريكية له على أنه كارثة اجتماعية٬ أما النظرة الأوربية فوصفته بالمرض الأمريكي.
المزيد عن إدمان الهيروين ..
وبالنظر إلى المنظور الثقافي والحضاري الخاص بكل شعب من الشعوب٬ فإنه من
الواضح أن كم المادة المستخدمة وتوقيت ومكان استخدامها هي عوامل لا تقيم بها
العادة الإدمانية .. لكن وجهات النظر مع الكحوليات تختلف وينظرون إليها بعين
الإدمان "أي أن الإدمان مرتبط بالكحوليات".
أثناء الفترة الاستعمارية في أمريكا٬ شهد استهلاك الكحوليات معدلات عالية عن ما
يوجد عليه في الوقت الحالي٬ لكن معدلات الإدمان المرتبطة به كانت أقل بكثير
مقارنة بمعدلات استهلاكه. أما شعوب أوربا الشرقية والروس من المعروف عنهم
استهلاكهم للكحوليات بمعدلات عالية ونفس الشيء مع إدمانه.
المزيد عن إدمان الكحوليات ..
وفى ثقافات مثل هذه الشعوب وغيرها من الشعوب الأخرى حيث تفشى إدمان
الكحوليات مثل الهنود من أصل أمريكي وأفراد الإسكيمو والإسكندنافيين يربطون
الآثار السلبية للكحوليات بعدم قدرة الشخص الذي يشربها على التحكم في
تصرفاته مع احتمالية إتباعه لبعض مظاهر العنف في تعامله مع الآخرين عند الوقوع
تحت تأثيرها .. أما التأثير الُمسكر لها لا ينظرن إليه نظرة سلبية على الإطلاق فهو
ُمبرر.
وهذا السلوك العدواني واللاوعي المرتبط بإدمان الكحوليات٬ لا يكون منتشراً بهذه
الصورة في بعض المجتمعات التي تستهلك الكحوليات أيضاً بمعدلات مرتفعة مثل
الشعب اليوناني والشعب الإيطالي٬ كما أن معدلات الإدمان المرتبطة بها قليلة.
ويتضح من الأمثلة العديدة السابقة أن العوامل الثقافية تلعب دوراً كبيراً في طبيعة
الإدمان٬ وعن كيفية تأثيرها الفعلي لم يتم دراسته حتى الآن لصعوبة هذه العوامل
.. فهي مازالت غير مفهومة.
­ قيم اجتماعية منحرفة:
إن سلوكيات الفرد وتصرفاته ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالجماعة التي ينتمي إليها٬ كما تتأثر
تصرفاته برفاقه وما يمارسونه من أساليب الضغط عليه وخاصة في سن المراهقة
وأصغر من هذه السن والتيُتسمى بـ"ضغوط الرفاق".. لكن تأثيرهم لاُيذكر على
الشخص الناضج.
فمن السهل أن ينغمس الفرد في العادة الإدمانية ويستمر فيها إذا كان محاطاً
بمجموع من البشر أو بأصدقاء يمارسون هذه العادة البغيضة لما تنتشر في
معتقداتهم قيم اجتماعية مختل توازنها. ولا يقف مدى تأثير الجماعة فقط على
السلوك الذي يكتسبه الفرد منهم وقيامه بإدمان مادة بعينها٬ وإنما يمتد ليشمل
التغير في نمط حياته ككل٬ وإلى الكم الذي يستهلكه من المادة الإدمانية التي
يشربها أو يدخنها .. وفى نوعية هذه المواد من كحوليات أو سجائر. بالإضافة إلى أن
جماعة الرفاق تؤثر على أنماط استخدام المادة الإدمانية وبالمثل على الطريقة التي
يتجاوب فيها معها وإصدار استجاباته حيث أن الحالة الداخلية للفرد تتكون من
ملاحظته لاستجابات الآخرين من حوله.
ونجد أن تأثير جماعة الرفاق تبدأ بوضوح مع المرجوانا. واستخدام هذه المادة هي
عملية تعليمية اجتماعية لها منهج يتم إتباع خطواته بإتقان بارع.
خطوات تعليم استخدام المرجوانا حتى الوصول إلى الدرجة الإدمانية لها والاعتماد
الكلى عليها:
1­ في أول خطوة وفى مرحلة التعريف بهذه المادة يتم تعليم المستخدم الجديد لها
طريقة تدخينها بطريقة فعالة.
2­ وفى الخطوة التي تتلوها يتم تعليم المستخدم الجديد كيفية التعرف والتنبؤ
بتأثيرها.
3­ وفى الخطوة الثالثة تقوم جماعة الرفاق بالتأكيد على التأثير المرغوب فيه
للمرجوانا وما أحدثته من تغير في الحالة المزاجية للفرد.
ولا يقتصر هذا المنهج التعليمي على المرجوانا فقط٬ وإنما يمتد ليشمل كافة أنواع
المواد الإدمانية وغيرها من السلوكيات التي تؤدى إلى اكتساب العادة الإدمانية.
­ المواقف والأحداث التي يمر بها الفرد في حياته:
إن رغبة الفرد وميوله للإدمان لا يمكن فصلها عن المواقف والأحداث التي يتعرض لها
في حياته. وقد أُجريت دراسة بواسطة "فالك/Falk" وآخرين عام 1983 التي ظهرت
نتائجها على النحو التالي:
وقعت حيوانات التجارب فريسة لإدمان الكحوليات عندما كان جدول تغذيتهم متقطع
غير منتظم٬ وقل هذا الاعتماد الإدمانى بل وتلاشى عندما تم تعديل هذا البرنامج
وعاد إلى طبيعته المنتظمة .. وفى غياب البدائل كانت الحيوانات تحدث لها انتكاسة
وتنغمس بشكل مفرط في شرب الكحوليات.
وعند البشر٬ إذا توافرت لهم البدائل المقبولة فإنه في الغالب تتحول سلوكياتهم
بعيداً عن الإدمان على الرغم من تأثيره الإيجابي من تغيير الحالة المزاجية لديهم
حيث يرغبون بهذا التأثير الهروب من واقعهم الذي يؤلمهم. ونجد مثالاً على ذلك
الجنود في الحرب الفيتنامية كانوا يدمنون العقاقير أثناء الحرب لكنهم تحرروا من
عادتهم الإدمانية عند العودة إلى منازلهم حتى مع استخدامهم لنفس المادة.
­ الطقوس التي تصاحب العادة الإدمانية:
ومن العوامل أو الأسباب الأخرى التي قد تزج بالشخص في الإدمان هو ما يتبعه من
طقوس وعادات تصاحب لجوئه إلى ممارسة الإدمان .. والتخلي عن مثل هذه
الطقوس تكون كافية لأن يفقد الإدمان جاذبيته عند الشخص المدمن.
فقوة العادة الإدمانية مستمدة من "الطقوس" وبدون هذه الطقوس ستفقد العادة
الإدمانية الحالة المزاجية التي تكسبها لصاحبها من الشعور بالنشوة والسعادة.
ونجد أن الهيروين خير مثال على ذلك وما يصاحبه من طقوس من الحقن والشعور
بوخز الإبرة في الجلد هما السبب وراء تعقب الشخص للهيروين للشعور بنشوة
الوخز التي تصاحب أخذه٬ حيث توصلت بعض الدراسات التيُأجريت على مدمني
المواد المخدرة بواسطة "لايت وتورانس/Light & Torrance" في عام ٬1929 إلى أن
أعراض الانسحاب من المادة الإدمانية للهيروين يتحرر منها المدمن بمجرد وخز جلده
بإبرة أو بحقنه بماء معقم .. أي عدم دخول المخدر جسده٬ فهنا المدمن لم يتلق
المادة الكيميائية وإنما كان السبيل لإقناعه هو ممارسة طقوس الحقن الملازمة
لمادة الهيروين ليس إلا .. ونفس الشيء ينطبق على الطقوس المصاحبة لعادة
التدخين وإدمان النيكوتين.
المزيد عن الاعتماد الإدمانى على النيكوتين ..
­ عامل السن والنضج الفكري:
الشخص كلما يكبر في السن وينضج ولم يقع فريسة الإدمان يصعب اقتناعه به في
المرحلة المتقدمة من عمره٬ لأن الشخص الناضج تختلف نظرته للحياة ويصبح أكثر
خبرة عن ذي قبل٬ كما تختلف حاجاته ورغباته وتختلف استجابته للمواقف والأمور
التي يتعرض لها٬ فالشخص الناضج الكبير في السن يلتفت أكثر إلى مسئولياته
ودروه الاجتماعي المطلوب منه .. كما أن تعرضه للضغوط وتعامله معها حتى لو
بطريق الخطأ فهو خطأ يمكن تداركه ولا تكون نتائجه فادحة الخطورة مثل الشخص
المراهق أو الصغير في السن الذي تتحكم فيه عواطفه ومشاعره أكثر من عقله٬
وإذا أدمن الشخص منذ صغره فهو يكبر في السن ويكبر معه إدمانه ويكون من
الصعب التوقف عنه.
المزيد عن ماهية الضغوط ..
­ اختلافات الشخصية:
إن القصور في شخصية الفرد يساهم في إقباله على الإدمان٬ أي أن القصور سابق
على العادة الإدمانية وليس تاٍل عليها كما كان هو شائعاً في العشرينات حيث كان
الناس يعتقدون بأن الأفيون يسبب خلل في شخصية الإنسان. فالشخص عندما
يلجأ للإدمان فهو يحاول أن يهرب من واقع الحياة المؤلم الذي لا يستطيع التكيف
معه والذي يترجم في صورة "اضطراب عملية التكيف/٬"Adjustment disorder حيث
يؤثر القصور على الجانب النفسي للشخصية.
المزيد عن اضطراب التكيف ..
وبجانب عدم مقدرة الشخص على التكيف مع الضغوط التي يتعرض لها في حياته٬
فقد يكون هناك قصور في تقديره لذاته٬ أو ربما يعانى من السلبية وعدم قدرته على
التصرف بإيجابية مع المواقف التي يتعرض لها٬ أو يعانى من صدمة ما مثل انهيار
علاقة هامة في حياته .. كما أن النظرة التشاؤمية للحياة التي يعيشها تساهم
بشكل كبير في خضوعه للعادة الإدمانية.ولا يوجد مجال للشك بأن شخصية الفرد أيضاً تتحكم في خضوعه لمادة إدمانية
بعينها دون غيرها٬ بل أن هناك البعض من المتخصصين حاولن التنبؤ بالسلوك
الإدمانى بالاعتماد على الملامح الشخصية للمدمن لكن هذه المساعي باءت
بالفشل٬ لكنهم توصلوا إلى بعض أوجه التشابه بين سلوكيات المدنين وكان من
بينها أن الأفراد المدمنون:
­ لا يشعرون بقيمة الإنجاز.
­ لديهم رغبة لا تنقطع في سماع كلمات الشكر والعرفان بالجميل.
­ دائمي الشكوى من تعرضهم لمعدلات من الضغوط تفوق الحدود الطبيعية التي
يمكن أن يتحملها الشخص العادي.
­ كما أن الشخص الذي يدمن مادة بعينها ينتقل إلى إدمان مادة أخرى (أي أنه
يتنقل بين المواد الإدمانية) ولا يظل على إدمانه لمادة واحدة بعينها٬ ومن الممكن
أن ينتقل الشخص من إدمان المخدرات إلى إدمان الكحوليات.
­ الميول الإدراكي:
استجابة الفرد للإدمان بوجه عام٬ تتحكم فيها عوامل عدة:
­ التوقعات.
­ المعتقدات.
­ وسلوكيات الأشخاص المحيطة به.
فكلها تؤثر على الحالة العقلية للمدمن وتهيئتها بشكل ما لإصدار استجاباته.
بل وأن هذه العوامل تتغلب على الخواص الكيميائية للمادة الإدمانية ذاتها. فالميول
الإدراكي للمدمن هو الذي يعده لكيفية استقباله لتأثير المادة الإدمانية٬ فبمجرد أن
يدخن الشخص ويأخذ أول أنفاس من السيجارة نجد أن ثورته قد هدأت ويقول: "إن
السيجارة امتصت غضبى"٬ في حين أن النيكوتين هو مادة محفزة تعمل على
استثارة النفس. لكن الافتراض الذي خلقه داخل نفسه بأن السيجارة تعمل على
تهدئة الأعصاب٬ فبمجرد أن يلتقط أول أنفاس منها يتولد لديه ميول عقلي وذهني
لتصديق حالة الهدوء .. والحقيقة هي عكس ذلك تماماً! فالإدراك العقلي لديه يقع
تحت تأثير (Placebo)وهو الدواء الذيُيعطى لمجرد إرضاء المريض حتى لو لم يكن
في حاجة إليه وإنما مجرد لإرضاء لحالته الإدراكية التي كونها بداخله.
والدليل على ذلك نتائج الدراسات التي عملت على إثبات دور الميول الإدراكي للفرد
في اكتسابه عادة الإدمان٬ فقدُأجريت دراسة على بعض الذكور الذي كانوا يظنون
بأنهم يشربون الكحوليات (تم تغذية عقولهم بهذه الفكرة) وفى واقع الأمر لم
يشربونه .. فأظهروا سلوكيات جنسية عنيفة عند معرفتهم بذلك٬ وعند إعطائهم
الكحوليات بدون علمهم فلم يظهروا أياً من السلوكيات الجنسية السابقة.
ونجد أن الميول الإدراكي الذي يخلقه الشخص المدمن لنفسه هي من بين
المؤشرات الهامة للتنبؤ بالسلوكيات الإدمانية لمختلف المواد من إدمان المخدرات أو
الكحوليات أو النيكوتين أو حتى إدمان الطعام.
* كيف تعرف بأن الشخص الذي تحبه والقريب منك يعاني من مشكلة
الإدمان .. بملاحظة الأعراض والعلامات التالية:
­ استخدام العقار لتهدئة أعصابه ونسيان آلامه وضغوطه.
­ التفكير باستمرار في استخدام العقار.
­ الاحتياج إلى المزيد منه (تزويد الكم الذي يتناوله الشخص) لضبط المزاج.
­ فقدان الشهية للطعام.
­ التعب المستمر وعدم التركيز في العمل.
­ الشغف في تناول العقاقير أو شرب الكحوليات.
­ اللجوء إلى الكذب وإخفاء العقار حتى لا يراه أحد.
­ أزمات مالية.
­ الإثارة وعدم الاسترخاء عند الاحتياج إلى العقار.
­ ملاحظة الآخرين لك وإبداء تعليقاتهم.
­ السرقة وفي بعض الأحيان القتل لشرائه.
­ عدم القدرة على الإقلاع لمرات عديدة والفشل في ذلك.
­ الشعور بحالة مرضية بعد استخدام العقار مثل نزيف الأنف مع الكوكايين والتصرف
بشكل سئ بعد شرب الكحوليات.
* الإدمان وسن المراهقة:
الإدمان أو سوء استخدام العقاقير هي من أكثر الأشياء التي تزعج الآباء لأن الأبناء
يقعون فريسة لها في سن المراهقة...
تلك السن الحرجة التي كانت ومازالت مثار للنقاش حول كيفية وضع الضوابط
والمعايير التي يخرج منها المراهق شاب ناضج وسوي نفسياً.
لماذا يقابل الآباء أو المجتمع هذه العقاقير بالاعتراض الشديد؟
يأتي الاعتراض الشديد على سوء استعمال العقاقير الضارة لسببين هامين:
­ السبب الأول: التغيير الذي تحدثه في حالة الوعي لدى المراهقين والذي يترجم
في شكل الإيذاء والضرر بالنفس أو بالغير.
­ السبب الثاني: التوجيه القهري للفرد في سلوكه وتصرفاته الناتجة من التعلق
بهذا العقار والاعتماد عليه مما يجعله يوجه طاقته وماله للحصول عليه بدلاً من
العمل والإنتاج.
أنواع العقاقير:
وهناك العديد من العقاقير التي تؤثر على حالة الوعي للإنسان وتختلف في حدة
تأثيرها من التأثير الخفيف إلى المعتدل لتصل إلى المرحلة الإدمانية. فهناك المنبهات
والمنومات والمهدئات ويمكننا أن نسميها بالعقاقير المفككة أو المحللة للوعي
وتتفق في أنها كلها تحدث تغييراً ما.
­ (المجموعة الأولى) المنبهات: تبدأ بالعقاقير الخفيفة التأثير والمقبولة اجتماعياً
مثل الكافيين في الشاي والقهوة, والنيكوتين في التبغ وتتدرج لتصل إلى عقار
الكوكايين الموجود في ورق نبات الكوكا والداخل في بعض المشروبات الغازية.
­ (المجموعة الثانية) المهدئات والمنومات: فتشمل مشتقات الهيروكربون من
المذيبات العضوية مثل الأسيتون والبنزين والمواد التي يذاب فيها الصمغ, ويدخل
ضمن نطاقها الكحوليات ثم مجموعة عقار الباربييتورات ثم مجموعة المنومات
المصنعة من المهدئات الخفيفة من مشتقات البنزوديازيبيم وتمتد لتشمل المخدرات
التي تخدر الألم مثل مشتقات الأفيون والعقاقير المخدرة المصنعة والأسبرين.
­ (المجموعة الثالثة): تشتمل على جوزة الطيب والقنب الهندي لتصل إلى
الدرجة الشديدة فيما يعرف بالعقاقير المهلوسة.
كل هذه العقاقير تؤثر في الوعي بشكل أو بآخر وتؤدي إلى الإدمان بدرجات متفاوتة.
ومع ذلك لا تتفق المجتمعات على موقفها من هذه العقاقير٬ فهناك مجتمعات تحرم
حتى التبغ والقهوة, مما يجعل الشاب المتمرد بطبعه في هذه المرحلة العمرية
الحرجة يحتار... فالأب نفسه الذي ينهر الابن لأنه يدخن تجده ممسكاً بعلبة
السجائر في يده وغيرها من العادات السلبية الأخرى... والنتيجة النهائية هو أن
المجتمع ككل يغذي الروح السلبية مما يدفع المراهق ويدعوه إلى تعاطي شئ
لإحداث تغيير في الوعي بشكل آلي كنوع من الرفض لهذه المتناقضات والتي تكون
علاج نفسي في بعض الأحيان.
والعلاج النفسي أو رد الفعل هذا يأتي في صورة تمرد إما بسلوك مضاد عكس ما
يلقنه الآباء أو بسلوك مماثل ولكن بطريقة مبالغ فيها, فإذا كانت العقاقير قليلة
المفعول من القهوة والسجائر ومسموح بها .. فلا مانع من جانبه أن يجرب بشكل
محدود في البداية ليتحول إلى شئ مكثف لإحداث التغيير المنشود في الوعي.
وأساس المشكلة التي قد لا يعيها الكثير من الآباء إلا بعد فوات الأوان, أن سن
الشباب هو سن حرج وما يتعود عليه الشاب كثيراً ما يبقى منه معه بشكل دائم
فيما بعد.
* حل لغز العادات الإدمانية:
1­ الاقتداء هو أرقى الوسائل التعليمية.
2­ بعده يأتي التعليم بواسط الثواب والعقاب.
لكن العقاب في واقع الأمر الذي يشكل أدنى الوسائل مازال هو الوسيلة الفعلية
العتمد عليها لأننا مازلنا نخشى مواجهة المشكلة بصراحة ومناقشتها بشكل
علني. فالعقاب في شكله الحالي هو نفسه الذي يسمح برفع ثمن العقاقير
الممنوعة وبالتالي إعطاء فرصة أكبر للمهربين والتجار, وهو عقاب مربك للشباب
الذي يرى المجتمع نفسه يسمح لتجار الخمور بالعمل العلني...ويجعل المهن
الطبية والأطباء تتغاضى عن سوء استخدام العقاقير المهدئة والمنومة.
فالشباب لا يحتاج إلى العقاب الشديد ولا التسامح المتساهل بل يحتاج إلى ثبات
في القيم وحد أدنى من النظام بما يسمح له أن يمارس أقصى حدود الحرية داخل
هذا الإطار المحدود.


الوجبة الصحية للحالات النفسيةوالاكتئاب والوسواس والقلق
وجبة صحية مأمونة للمرض عامة وللاصحاء منقية بزيادة تؤخذ مع (كورس الامراض النفسية)
تتميز الوجبة الصحية للامراض النفسية بالخصائص التالية 
1-  تعمل على تحسين الحالة النفسية بتحسين النواقل العصبية والخلايا عامة
2-  تعمل على رفع السيروتين في الدماغ فتحسن من الحالة النفسية 
3-  تعمل على زيادة نقل الاكسجين والدم للدماغ 
4-  تمنع مع الاستعمال الطويل امراض الشيخوخة التي تصيب المخ والجهاز العصبي
5-  تعمل على تحفيز الدورة الدموية وتمنع التجلطات المفرطة للدم 
6-  تعمل على ادق الشعيرات في المخ والاعصاب والجسم عام
7-  مضادة للاكسدة (عام للجسم)
8-  تقضي على الجذور الحرة في الدماغ والجسم عام
9-  تقضي على داء الزهايمر وفقدان الذاكرة وتساعد مرضى الشلل الرعاش
10-  تستخدم ايضا لمرضى تصلب الشرايين 
11-  تقضى على مرض الاكتئاب والقلق 
12  تعمل على اصلاح تلف المخ بسبب الادوية الكيماوية بصفتها ايضا الوجبة المنقية وتزداد فاعليته مع الكورس كاملا
13- التجربة اكبر برهان بعد استخدام الكورس(كورس الامراض النفسية) مع الوجبة تم عمل رسم المخ الكهربائي فكانت النتائج مذهلة
14-   تحسن وظائف المخ بتحسين موجات المخ 
15-  تستخدم لمرضى قصور الانتباه ولطلاب المدارس والجامعات ولمن يريد حفظ العلم والمتون وكتاب الله 
16-   تحسن من مشاكل العين كالمياه البيضاء والبقع السابحة والمياه الزرقاء
17-  وتعطى بأمان لمرضى السكر واعتلال الشبكية لمنع حدوث بقع في الشبكية وتمنع الاعراض الخطيرة لمرضى السكر 
18 تقلل من تلف الشعيرات الدموية وتمنع ضعف الاوعية الدموية 
19- تعمل على ارخاء الاوعية الدموية 
20-  لذاكرة حديدية والقضاء على فقدان الذاكرة 
21-تدخل مع تركيبات السكته الدماغية
لطلب الكورس 


خبير الاعشاب والتغذية العلاجية
خبير الاعشاب عطار صويلح
00962779839388




عوامل الادمان
الأسباب التى تدفع إلى الوقوع في براثن الإدمان، وتختلف هذه الأسباب من نفسية أو عائلية أو اجتماعية أو اقتصادية وقد تجتمع معاً، وفيما يلي سرد لبعض من أسباب لجوء المدمن إلى تعاطي المخدرات: 


1- عدم الوعي بكيفية استخدام العقاقير والأدوية. 

2- عدم الوعي بأخطار المخدرات وآثارها السلبية. 

3- ضعف الوازع الديني. 

4- التفكك الأسري. 

5- غياب أحد الأبوين أو كليهما في الواقع أو من حيث تأثيرهما. 

6- الفراغ. 

7- تقليد الغير وضعف الشخصية. 

8- حب الاستطلاع والرغبة في إثبات الذات أمام الغير. 

9- رفقاء السوء. 

10- سفر الشاب وحده دون تحصين ديني أو أخلاقي. 

11- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان ملاذ للهروب من الواقع المرير. 

12- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان يحسن من الحالة النفسية والمزاج. 

13- الرغبة بإيذاء النفس لأسباب نفسية واجتماعية. 

14- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان يخفف الوحدة والاكتئاب. 

15- الاعتقاد الخاطئ بأن تأثير المخدرات مؤقت





اسباب الادمان

1– عوامل تتعلق بالعقار المستعمل :

من حيث تركيبه الكيميائي و كميته و تكرار استعماله فالإدمان يختلف من عقار لآخر فمثلاً يدمن المرء على المنومات بعد استعمالها بنظام لمدة شهر تقريباً بينما يدمن الفرد على الهروين بعد ثلاث حقن في ثلاثة أيام متتالية .

2- عوامل تتعلق بالفرد نفسه :

يرى كثير من الباحثين ان أسباب الإدمان يرجع إلى سمات تتعلق بشخصية المدمن نفسه و صفاته الوراثية التي قد تؤثر على درجة حساسيته لبعض
الأدوية و تحمل الجهاز العصبي.

إن المدمنين يعانون من اضطرا بات سابقة للإدمان إذ لديهم شخصية عاجزة قاصرة تجعلهم يهربون من الواقع و يمكن أن يضطر بعض المصابين
بالأمراض النفسية أو الجسمية إلى تناول العقارات المسكنة و بعد مدة من استعمالها يحدث إدمانا ًعليها .

3 – عوامل تتعلق ببيئة و مجتمع المدمنين :
إن البيئة الأسرية تلعب دوراً كبيراً في تقرير مصير أطفالها.

حيث يرى علماء النفس ، إن شذوذ وضع الوالدين أو عجزهما عن القيام بدورهما بالشكل الصحيح و الصحبة السيئة ، يعتبر عاملاً مهماً في
إدمان الأولاد ،كما أن العوامل الحضارية والقيم الاجتماعية السائدة في مجتمع ما تلعب دوراً في احتمالات الإدمان، فمثلا إباحة شرب الخمر في بعض المجتمعات الأوربية و الأمريكية يساعد على انتشار تعاطيه في حين يؤثر تحريم الإسلام للخمر في منع انتشار تلك العادة عند المسلمين ..

ولا ننسى أن نذكر أن الكثير من الكوارث و الحروب التي خلفت الدمار دفعت الكثير إلى اللجوء للمخدرات و تناولها للتخفيف من حالة القلق و الحزن التي عكستها هذه المصائب عليهم.

الجمعة، 8 يناير 2016




شجرة الحشيش
يعتبر الحشيش أكثر المواد المخدرة تعاطياً على مستوى العالم حسب تقارير منظمة الصحة العالمية و الهيئات العالمية المنبثقة عن الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة المخدرات، فهو شائع الإنتشار بين قطاع كبير من الشباب، خاصةً المراهقين و أيضاً البالغين في أعمار مختلفة، ويساعد في إنتشاره إعتبار الكثير إن الحشيش لاينتمي إلى العائلة الإدمانية ولا يحوطه في كثير من المجتمعات المحاذير الإجتماعية والدينية التي تحد من إنتشار غيره من المواد المخدرة.

وأوراق نبات القنب تحتوى على مادة تتراهيدرو كانابينويد THC وتحتوي الماريجونا على تتراهيدروكانابينول بنسبة 15-20%.

يُستخلص الحشيش من قمم زهور نبات القنب Hempplant وهي شجرة تنبت في المناطق الجبلية وتشيع زراعة في الصين والهند والشرق الأوسط.

 

ما الفرق بين الحشيش والبانجو (الماريجوانا)؟

الحشيشالحشيش: هو السائل المجفف من المادة الصمغية التي يتم جمعها من على سيقان نبات القنب والنموات التي تسمى (Trichomes) التي تنتجها نبتة القنب.
وكما ذكرنا أنفاً فإن مادة تترا هيدرو كانبينويد Tetrahydro-Cannabinol والتي تذكر تعرف في الأوساط الطبية بـTHC وهذا المادة توجد بشكل مركز في الحشيش (المادة الصمغية) فتوجد بما يقدر 10% من اجمالي وزن الحشيش بينما يكون اقأ بكثير في باقي أجزاء النبات كالسيقان والأوراق.
بعد جمع المادة الضمعية يباع في صورة تشبه الشيكولاته أو "العجينة" لكن قدالحشيشتختلف في صلابة قوامها ولونها وتباع وله عدة ألوان
بانجوالبانجو:هو ببساطة القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة " القنب الهندي" ثم تجفف في الظل وتصحن في شكل بودرة غير ناعمة، تتكون من الزهر والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور. ولكونه خليط من الأوراق المجففة والمقطعة مع بعض البذور والسوق والأزهار من نبات القنب فيبدو أيضاً خليطاً من ألوان الأخضر والبني والرمادي. والمادة المخدرة في البانجو THC تساوي حوالي 2% من الوزن الكلي.
البانجوتُقطع أوراق النبت وتجفف وتُفرم ثم تُلف في رقائق ورقية ليسهل استعمالها كسجائر أو تدخينها من خلال الشيشة أو مضغة بعد وضعه في الطعام وخاصة الحلويات.

تأثير الحشيش على المخ

تحتوي نبتة الحشيش أكثر من 400 مادة كيميائية ترتبط منها حوالي 60 بمادة الـ دلتا 9-تتراهيدروكانابينول والتي تلتحم بمستقبلات خاصة بمادة الحشيش تنتشر في المخ ولكنها في مناطق معينة مثل العقد القاعدية Basal Gangliaوالهيبوكامباس Hippocampus   والمخيخ Cerebellum وتوجد هذه المستقبلات بتركيز أقل في قشرة الدماغ Cerebral Cortex
لا توجد مستقبلات كيميائية للحشيش في جذع المخ وهذا يفسر قلة تأثير الحشيش التثبيطي على وظائف القلب والجهاز التنفسي إضافة إلى ذلك فإن الكثير يتساءل هل للحشيش تأثير على مراكز الرغبة أو اللذة في المخ

التأثير الفسيولوجي

عندما يُدخن الحشيش فإن تأثيره يظهر مباشرة خلال دقائق ويصل للذروة خلال 30 دقيقة ويستمر من ساعتين إلى أربع ساعات حيث يشعر المتعاطي بالنشوة والبهجة والاسترخاء والأحساس بالاستمتاع بكل شيء حوله والضحك وإطلاق النكت، وتستمر هذه التأثيرات بشكل مؤقت لكن التأثيرات الغير مرغوبة تستمر لفترات طويلة فقد يستمر تأثيره على الإدراك والقدرات الحركية لمدة تصل إلى 12 ساعة.

أكثر الأعراض شيوعاً:

  1. توسع الأوعية الدموية في ملتحمة العين مما يؤدي إلى ظهورها باللون الأحمر
  2. زيادة طفيفة في ضربات القلب
  3. مع تعاطي كميات كبيرة يعاني المتعاطي من انخفاض الضغط الانتصابيOrthostatic Hypotention
  4. زيادة الشهية للطعام
  5. جفاف الفم
  6. يتسبب تعاطي الحشيش في الإصابة بسرطان الرئة نتيجة استنشاق مادة الهيدروكاربون الموجودة في التبغ عند تدخينه

تشخيص تعاطي الحشيش (علامات تعاطي ابنك الحشيش)

ظهور تصرفات وتغيرات نفسية أثناء أو بعد التعاطي مباشرة:

  1. الابتهاج الزائد
  2. إختلال الوظائف الحركية
  3. القلق
  4. الإحساس ببطء مرور الوقت
  5. إختلال الحكم على الأمور

أعراض تظهر خلال ساعتين من استعمال الحشيش:

  1. إحمرار العينين
  2. زيادة الشهية للطعام
  3. جفاف الفم
  4. زيادة ضربات القلب

التسمم بالحشيش

يؤثر الحشيش على زيادة استجابة المريض لما حوله من مؤثرات خارجية ويكون أقدر على ملاحظة أدق التفاصيل والألوان من حوله فتصبح بالنسبة له أكثر وضوحاً، كما أن إحساسه بمرور الوقت يصير مضطرباً فيشعر ببطء مرور الوقت.
هذا لا يعني أن الحشيش يفيد في تحسين القدرات الإدراكية  بل على العكس فإن قدرته العالية على الشعور بالتفاصيل من حوله تثير قلقه وتوتره كثيراً وتجعل تفكيره مشتتاً وقد يصل الأمر مع تعاطي جرعات عالية إلى تبدد الإحساس بالذات أو تبدد الإحساس بالواقع، كما أن إختلال المهارات الحركية يستمر لمدة قد تصل إلى 12 ساعة أي بعد زوال التأثير المبهج للحشيش وهذا ما قد يؤثر على قدرة المدمن على القيادة أو تشغيل الآلات وبالذات التي تحتاج إلى تركيز وهذا ما يحوطة بالخطر.
وتزداد مخاطر الحشيش كثيراً إذا تم تناول الحشيش مع الخمور وهذا عادة ما يحدث.

هذيان التسمم بالحشيش

حتى الجرعات المتوسطة من الحشيش قد تؤدي إلى الهذيان الذي يظهر بفقد القدرات الإدراكية والإنتباه والتركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام. تؤدي تعاطي الجرعات الكبيرة إلى إختلال درجة الوعي لدى المتعاطي.

الذهان الناتج عن تعاطي الحشيش

رغم أن حصول الذهان بصورته الكاملة مع تعاطي الحشيش نادراً نسبياً إلا أن المتعاطي يعاني من أعراض باراونية (إضطهادية) عابرة التي تتميز بالشك في الآخرين  ووجوج هلاوس وأوهام لا تتفق مع الواقع.

القلق الناتج عن تعاطي الحشيش

القلق الشائع مع إستعمال الحشيش غالباً ما ينتج عن الشكوك والهلاوس وقد تصل حدتها لإلى الإصابة بنوبات الهلع الحادة وتزداد الأعراض شدة مع الزيادة في التعاطي.
إضطرابات النوم والإضطرابات في القدرة الجنسية الناتجة عن تعاطي الحشيش تختفي تماماً بعد التوقف عن تعاطي الحشيش.

ظاهرة الفلاش باك Flash Back

يعاني بعض المتعاطين من أعراض التسمم بعد زوال التأثيرات قصيرة المدى للحشيش أي بعد أيام أو حتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى الآن لم يثبت فعلياً هل هذا بسبب الحشيش أم بسبب ما يصاحب الحشيش من أقراص مهلوسة وغيرها خاصة أنه في الغالب ما تكون مادة الحشيش مختلطة بجزء من تلك الأقراص.

علاج إدمان الحشيش
الحشيش هو خلاصة قمة زهور نبات الكنابس (القنب) ويمكن :
  1. تدخينه.
  2. شربه مع الشاى أو القهوة.
  3. مضغه مباشرةً.
ويعتمد علاج أعراض انسحاب إدمان الحشيش على نفس المبادئ و الأسس التي تستخدم في علاج أى مواد أخرى:
  1. التوقف عن تناول الحشيش.
  2. دعم المريض بعد التوقف لضمان الاستمرارية.
ويمكن مساعدة المريض في التوقف عن التعاطي عن طريق التدخل المباشر مثل:
  1. احتجاز المتعالج داخل المستشفى
  2. المتابعة الدقيقة للمتعالج خارج المستشفى (المنزل) عن طريق تحليل المواد المخدرة بالبول و الذي يرصد وجود الحشيش بالبول لمدة تصل إلى 4 أسابيع بعد التعاطي.
ويعتمد دعم المتعالج على استخدام وسائل العلاج النفسي المختلفة مثل: الفردي و النفسي و الجماعي، مع تمام العلم بأن حجر الأساس في استمرارية الإقلاع عن تناول الحشيش و الاستفادة من أكبر قدر من الدعم الموجه إلى المتعالج هو الفهم الكامل لدى الشخص المتعالج للدوافع العقلانية وعواقب المشكلة نفسها و إثارة التحفيز لدى الشخص إلى استمرارية الإقلاع.

العلاج العقاقيري
تستخدم أحيانًا مضادات الاكتئاب إذا كان من المحتمل أن يكون السبب الحقيقي (الخفي) وراء إدمان الحشيش معاناة من الاكتئاب و يمكن استخدام مضادات القلق لفترات قصيرة في بداية العلاج للإقلال من أعراض القلق المصاحبة للانسحاب.



إدمان الماريجوانا والحشيش

الماريجوانا والحشيش من أكثر المخدرات غير المشروعة إستخدامًا. والماريجوانا خليط مجفف من أوراق وزهور، وسيقان، وبذور نبات القنب، أما الحشيش فهو راتينج فعال مستخرج من نفس النبات. وغالبًا ما يتناول المستخدمون هذه المواد عن طريق التدخين أو كطعام. دلتا-9-تيتراهيدروكانابينول هي المادة النشطة الرئيسة في الماريجوانا والحشيش(تي إتش سي) التي تدخل إلى مجرى الدم مباشرة وتتجه إلى المخ لتؤثر مباشرة على مستقبلات خلايا المخ لإنشاء حواس متغيرة مثل البصر أو الصوت أو الوقت. كما أنه يُنشئ إحساس بالنشوة أو زيادة الإسترخاء.
هناك الكثير من الجدل حول آثار الماريجوانا لدرجة صدور تشريعات قانونية تقنن هذه المادة في مناطق كثيرة من العالم. ويعجز الكثير من المستخدمين عن إدراك علامات التنبيه التي تحذر من استخدام هذه المادة إلى أن يتورطوا في الإعتماد البدني عليها نظرًا لأن الماريجوانا لا تعتبر من المخدرات ذات الخصائص الإدمانية العالية. ويؤثر إدمان الماريجوانا على ملاييين من الأشخاص حول العالم، كما تنشئ عنه آثار سلبية نفسية ومالية وإجتماعية ومهنية.

علامات إدمان الماريجوانا

  • صعوبة التفكير وحل المشاكل
  • التحمل المتزايد للمخدر
  • أعراض الإمتناع عند عدم استخدام المخدر
  • العجز عن الأداء أو الإسترخاء المتزن
  • ضعف التنسيق
  • القلق أو جنون الإضطهاد
  • فقدان الحافز
  • الفشل في أداء المسؤوليات في العمل أو المنزل

الآثار طويلة الأمد

  • فقدان الذاكرة
  • الإكتئاب
  • التهيج
  • صعوبة إقامة العلاقات الإجتماعية
  • تأخر زمن رد الفعل
  • الإعاقة المعرفية
  • ضعف الجهاز المناعي
  • التنفس الضئيل
  • الدوخة
  • ضعف الرغبة الجنسية
  • ضعف القدرة على الإنجاب
  • إنخفاض ضغط الدم
  • مشكلات التنفس
  • جنون الإضطهاد
  • إنفصام الشخصية

علاج إدمان الماريجوانا أو الحشيش

يتكون علاج إدمان الماريجوانا أو الحشيش في مركز الكابين العلاجي باللغة العربية من عنصرين أساسيين.

إزالة السموم بالتدخل الطبي

على الرغم من أن عملية التخلص من سموم الماريجوانا لا تحتاج إلى عقار محدد، إلا أنه من المتوقع أن يعاني هؤلاء الذين يستخدمون الماريجوانا لفترات طويلة من أعراض التهيج، والأرق، وضعف الشهية، والقلق، والصداع، والإكتئاب، والرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات عند خضوعهم لعملية إزالة السموم. وفي مركز الكابين، يتابع فريق طبي العملاء على مدار الساعة، ويشرف على هذا الفريق متخصص إزالة السموم الأبرز في تايلاند الذي يتابع العلاج بشكل مباشر. ويستخدم فريقنا المكون الممرضين والأطباء الذين إجتازوا مستوى مرتفع من التدريب، طب الأعشاب التايلاندية للتخلص من دلتا 9 تيتراهيدروكانابينول (تي إتش سي) من جسمك، كما يصف لك أي علاج ضروري للتخفيف من أعراض الإمتناع.

العلاج النفسي

العلاج النفسي
من الأهمية بمكان أن تقوم عملية علاج إدمان الماريجوانا بتحديد وعلاج أي مشكلات كامنة يمكن أن تكون قد ساهمت في الإدمان. ويقوم الإستشاريون المتخصصون في علاج الإدمان- في مركز الكابين – بالتعاون مع علماء النفس بإستخدام برنامج مناطق التعافي، وهو أسلوب علاج فريد يختلف من عميل إلى آخر، ويقتبس خصائص عدة نماذج علاجية مجربة بما في ذلك النسخة طويلة الأجل من الخطوات الإثنا عشر، والعلاج السلوكي المعرفي، واليقظة. وتساعد هذه الأساليب العلاجية عملائنا على فهم وتحديد دوافع الإنتكاسة، وتطوير وسائل بديلة للتعامل مع التوتر والقلق، والحفاظ على أسلوب حياة متزن. ويقدم البرنامج أيضًا وقاية من الانتكاسة، وإدارة متزنة للوقت، وتخطيط لما بعد الرعاية.
نجمع بين هذا العلاج النفسي وبرنامج الصحة والسلامة الشامل، والذي يتضمن العلاج باليوجا والتأمل واللياقة والتدليك
جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates