خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 4 يناير 2015

 http://attar.up-your.com/

قمل الرأس طفيليات صغيرة تعيش على فروة الرأس وساق الشعرة، حيث تتغذى على الدم. وهي أكثر شيوعاً لدى الأطفال. ومن الممكن أن تصاب بالقمل بالتماس مع شخص مصاب خلال اللعب، أو المدرسة، أو ممارسة الرياضة.

photolibrary_rm_photo_of_lice_treatment كما أن النوم خارج المنزل، وغيره من التجمعات، وارتداء ملابس شخص ما يعاني من هذا الطفيلي، ومشاركة أدوات العناية الشخصية معه، كالأمشاط والفراشي الملوثة، والاستلقاء على سرير شخص مصاب كان قد استلقى عليه سابقاً، يردي إلى الإصابة بالقمل.
أكثر علامات العدوى شيوعاً هي الحكة والتحاديب الحمراء على فروة الرأس. ومن الصعب جداً التخلص من طفيليات القمل خلال بضعة أيام كما أنها تتكاثر بسرعة. غير أن تصفيف الشعر بإمكانه طردها والتخلص منها لكنه عملية طويلة وشاقة. وهناك العديد من العلاجات المنزلية الفعالة لهذه المشكلة، نذكر منها:
1. الثوم
إن الرائحة القوية للثوم بإمكانها أن تخنق القمل، وتؤدي في النهاية إلى قتلها.
اسحق 8 – 10 فصوص من الثوم وحولها إلى معجون، ومن ثم امزجها مع 2 – 3  ملاعق من عصير الليمون، وطبق هذا المزيج بشكل كامل على الفروة، واتركه لمدة نصف ساعة إلى ساعة، ومن ثم اغسل الشعر جيداً بالماء الساخن.
يمكنك بدلاً من ذلك أن تصنع معجوناً سميكاً، وذلك بمزج عصير الثوم مع زيت الطبخ وخلاصة الليمون والشاي الأخضر، وبعض الشامبو، وحمام زيتي للشعر. ومن ثم اغمر الشعر بالكامل بهذا المعجون، وغطّ فروة الرأس بواسطة منشفة أو غطاء للرأس لمدة نصف ساعة، ومن ثم اغسل شعرك بالشامبو كالمعتاد، وكرر هذه العملية أسبوعياً لمدة شهر أو شهرين.
2. زيت الأطفال
وهو من المعالجات الطبيعية السهلة للقمل، فأنت تحتاج لزيت الأطفال، ومنظف ملابس، وبعض الخل الأبيض. كما يعتقد بأن زيت الأطفال يساعد أيضاً على خنق القمل.
أ. ادهن بعض الزيت على شعرك، ومن ثم مشطه ببطء، وعندها سوف يبدأ القمل بالسقوط من رأسك
ب. ومن ثم اغسل شعرك باستخدام منظف الملابس والماء الساخن.
ج. وقبل أن تذهب للنوم، ضع بعض الخل الأبيض على شعرك، وغطه بمنشفة، واتركه طول الليل.
د. في الصباح اغسل شعرك بالشامبو، ومن ثم ضع كريم حمام الزيت على شعرك.
كرر هذه العملية لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل لتحصل على نتائج إيجابية.
3. زيت الزيتون
إن زيت الزيتون يخنق ويقتل القمل بفعالية.
أ. ادهن أي نوع من زيت الزيتون على شعرك بسخاء قبل الذهاب للنوم، وضع غطاء أو منشفة على رأسك لإبقاء زيت الزيتون على رأسك طوال الليل. وفي الصباح مشط شعرك للتخلص من القمل، ومن ثم اغسله بشامبو عشبي يحوي خلاصة زيت الشاي
ب. ومن الطرق الأخرى أن تمزج نصف كوب من زيت الزيتون مع نصف كوب من حمام الزيت وتضيف لها بعض الصابون السائل. وادهن هذا المزيج على شعرك ، واتركه لمدة ساعة، وبعدها اغسل شعرك وطبق حمام الزيت. ومن ثم مشط شعرك جيداً لإزالة القمل الميت،
وكرر هذه المعالجة مرة أخرى بعد أسبوع للحصول على نتائج أفضل
طبيب ع اطفال 2
4. الملح
يمكن للملح أن يستخدم أيضاً للقضاء على القمل عن طريق التجفيف.
أ. امزج جيداً ربع كوب من الملح مع ربع كوب من الخل.
ب. رذ المحلول بلطف على شعرك وبالتالي سيصبح رطباً قليلاً، ومن ثم ضع فوقه غطاء الرأس واتركه لمدة ساعتين.
ج. ثم اشطفه بالماء ليصبح بحالة أفضل
وكرر هذه العملية لتحصل على نتائج إيجابية.
5. الفازلين
يمتلك الفازلين تأثيراً خانقاً للقمل المتنقل
أ. ضع طبقة سميكة من الفازلين على فروة رأسك قبل الذهاب للنوم
ب. غط رأسك بإحكام بمنشفة أو غطاء للرأس واتركه طوال الليل
ج. في الصباح، استعمل زيت الأطفال لإزالة الفازلين
د. مشط شعرك جيداً لإزالة القمل
وكرر هذه العملية لعدة ليال على التوالي.
6. زيت الشاي الأخضر
إن الزيت الثابت لشجيرة الشاي هو مبيد حشري طبيعي، مما يجعله علاجاً فعالاً ضد القمل
أ. امزج ملعقة شاي من زيت الشاي مع أخرى من شامبو طبيعي و ثلاث ملاعق من زيت جوز الهند أو زيت الزيتون.
ب. طبق المزيج بلطف على شعرك، وغط رأسك بمنشفة أو غطاء رأس، واتركه مغطاً لمدة نصف ساعة إلى ساعة، ومن ثم اغسله جيداً بالماء الساخن.
ج. أخيراً مشط شعرك بينما لا يزال رطباً لإزالة القمل الميت.
ملاحظة: لا تطبق زيت الشاي مباشرة على فروة الرأس

السبت، 3 يناير 2015



http://attar.up-your.com/
حشيشة الإوزة 
الاسم الشائع : Silverweed الاسم البيولوجي : Potentilla anserina الأسماء الأخرى الانكليزيه : Cinquefoil, Silverweed, crampweed, goosegrass, goose tansy, moor grass, silver cinquefoil 
نبات بري معمر و يوجد في سوريا و لبنان في الجبال العالية
وفي المغرب بكثرة .
 مكان النبتة : في الأراضي الرطبه و المروج و أطراف الطرق و الأقنية في الجبال العاليه , و المصارف المبتله , المراعي المبتله , الشواطىء , و شقق الطين.
 أوصافها : عشبه زاحفه تظهر فروعها بمجموعه واحدة بعضها يحمل أوراقا لوزية الشكل مسننه و وجها الأسفل مكسو بشعيرات دقيقة فضية اللون و بعض الفروع تحمل من شهر أيار حتى شهر تموز أزهارا صفراء جميلة مستديره و مكونة من 5 ورقات.
 الجزء الطبي : العشبه و هي مزهرة ايار إلى تموز. المواد الفعاله : مادة مضاده للتشنجات بجميع أنواعها و مادة توقف النزيف.
 استعمالها: 
 من الداخل : يستعمل المستحلب لمعالجة جميع أنواع التشنجات (الصرع , الكزاز , المغص المعدي , و مغص حصاة المرارة و حصاة الكلى , و ألام المبيض و الرحم اثناء الحيض , و آلام الزحار , و الدوزنتاريا , و آلام الذبحه الصدريه , و نوبات الربو , و التشنجات العضليه في الساق أو التشنجات الناتجه عن داء النقرس).
 من الخارج : تستعمل مكدمات المغلي من هذه العشبه لمعالجة الآلام التشنجيه في البطن ( مغص المعده و الأمعاء و المراره).

 الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 http://rdeh76.blogspot.com/ Attar.up-your.com


يُمكن أن تُصاب الطيور بالأنفلونزا مثلما يُصاب البشر؛ حيث يُصيب فيروسُ أنفلونزا الطيور مختلف أنواع الطيور، بما في ذلك الدجاجُ والدواجن الأخرى، إضافةً إلى الطيور البرِّية، كالبط مثلاً. تكون مُعظمُ أنواع فيروسات أنفلونزا الطيور قادرةً على إصابة
الطيور الأخرى فقط؛ لكنَّ أنفلونزا الطيور يُمكن أن تُشكِّل خطراً صحِّياً على البشر أحياناً. حدثت الحالةُ الأولى التي أُصيب فيها البشر بأنفلونزا الطيور إصابةً مباشرة في هونغ كونغ عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين. ومنذ ذلك التاريخ، راح فيروس أنفلونزا الطيور (H5N1) ينتقل إلى الطيور في بلدان آسيا وأفريقيا وأوربا. ما زالت العدوى البشرية نادرة جداً؛ لكنَّ الفيروسات التي تُسبِّب العدوى بين الطيور يمكن أن تتغيَّر أو تتبدَّل بحيث تزداد سهولة انتقالها إلى البشر، ممَّا يُمكن أن يُؤدِّي إلى انتشار وبائي عالمي لهذا المرض. قد تحدث عدوى البشر الذين هم على احتكاك بالطيور المُصابة بالمرض خلال فترة انتشار أنفلونزا الطيور. ومن الممكن أيضاً أن يجري التقاطُ العدوى عن طريق تناول لحوم الطيور غير المطبوخة جيِّداً أو من خلال الاحتكاك بالأشخاص المصابين. وقد يُسبِّب فيروسُ أنفلونزا الطيور مرضاً خطيراً للإنسان، ويمكن أن يُسبِّب الوفاة أحياناً. ولا يوجد حتَّى الآن لُقاح يحمي الإنسان من هذا الفيروس. 
مُقدِّمة
أنفلونزا الطيور مرضٌ مُعدٍ، تُسبِّبه فيروسات أنفلونزا الطيور. تستطيع أنفلونزا الطيور، في حالات نادرة، أن تنتقل إلى البشر. وهناك قلق حقيقيٌّ من إمكانيّة انتشار أنفلونزا الطيور كالنار في الهشيم في كافة أنحاء الكوكب مُخلِّفة آلاف، إن لم نقُل ملايين، الموتى. يشرح هذا البرنامج التثقيفي الصحِّي ما هي أنفلونزا الطيور، وما هي أعراضها، وسُبُل مُعالجتها. كما يُناقش أيضاً أخطارها المُحتملة في المُستقبل وطرق الوقاية منها. 
الفيروسات
الفيروساتُ كائنات حيَّة صغيرة جداً، مُكوَّنة من غلاف خارجيٍّ يحتضن مادَّة صِبغيَّة موجودة في الداخل. تحتاج الفيروساتُ كي تنسخ نفسها (أي حتَّى تتكاثر) إلى دُخول خلية حيَّة أُخرى، وذلك بلصق نفسها على سطح هذه الخلية. وهي تستعمل من أجل القيام بذلك مُركََّبات كيميائيَّة مُعقَّدة خاصَّة توجد على سطح هذه الخليَّة. وبسبب تعقيد هذه المُركَّبات الكيميائيَّة، فإنَّ الفيروسات تميل لإصابة خلايا مُحدَّدة فقط من نوع مُحدَّد من الكائنات؛ فبعضُ الفيروسات، على سبيل المثال، قد تُهاجم الخلايا العصبيَّة البشرية فقط، وتستطيع فيروسات غيرها أن تهاجم الخلايا الهضميَّة عند الطيور فقط. عندما تدخل المادَّةُ الجينيَّة للفيروس إلى الخلية، فإنَّها تقوم بالاندماج مع المادَّة الجينيَّة للخلية المُصابة لتقوم بنسخ نفسها مئات، بل آلاف المرَّات، وذلك اعتماداً على موارد الخلية المُضيفة. بعد أن تقوم الفيروسات بمئات من عمليات النسخ، فإنَّها تقوم بقتل الخلية والخروج منها ومهاجمة مئات، إذا لم نقُل آلاف الخلايا الجديدة، وهكذا تتكرَّر هذه الدورة حتَّى يموت المريض أو يتمكَّن جهازه المناعيُّ من تدمير الفيروسات الغازية أو مُحاصرتها؛ فالجهازُ المناعيُّ مسؤول عن حماية الجسم من المواد الغريبة. يُمكن أن تخضع المادَّة الجينيَّة للفيروسات في أثناء استنساخها إلى تَغيُّرات معروفة باسم "طفرات". كما أنَّ الفيروسات يُمكن أن تتبادل المادَّة الجينيَّة مع الخلية المُصابة. ويُمكن أن تُعدِّل هذه التغيُّراتُ الجينيَّة الموادَّ الكيميائيَّة على سطح الفيروس؛ وهذا بدوره قد يسمح للفيروس بمُهاجمة خلايا من أنواع أخرى داخل الجسم. هُناك ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا A و B و C. يوجد النوعان B و C عند البشر فقط عادة، ويُسبِّبان أعراضاً أخفَّ من النوع A الذي يُمكن أن يوجد عند كُلٍّ من البشر والحيوانات، مثل الطيور والخنازير والخيول والحيتان والفقمات. 
فيروسات أنفلونزا الطيور
توجد فيروساتُ أنفلونزا الطيور بشكل طبيعيٍّ عند الطيور. ويُمكن أن تحمل الطيور البرِّية على امتداد العالم هذه الفيروسات في جهازها الهضميِّ، ولكنَّ هذه الفيروسات لا تُسبِّب المرض للطيور عادةً. يعدُّ فيروسُ أنفلونزا الطيور شديدَ الانتقال "العدوى" بين الطيور، ويُمكن أن يُسبِّب مرضاً شديداً لدى بعض الطيور الداجنة، كالدجاج والبط والدجاج الرومي، وأن يسبِّب لها الموت. تُفرز الطيورُ المُصابة الفيروساتِ في لُعابها ومُفرزاتها الأنفيَّة وفضلاتها. وتُصاب الطيور المُستَعِدَّة للإصابة بالعدوى عندما تحتكُّ مع المُفرزات أو الفضَلات المُلوَّثة، أو السطوح الملوَّثة بفضلات أو مُفرزات الطيور المُصابة. قد تتعرّض الطيورُ الداجنة للعدوى بأنفلونزا الطيورعبر الاحتكاك المُباشر مع الطيور المائيَّة أو غيرها من الدواجن المُصابة، أو عبر الاحتكاك مع الأشياء الملوَّثة أو الطعام المُلوَّث بالفيروس. يُمكن أن تُسبِّب إصابة الطيور الداجنة بالعدوى بأنفلونزا الطيور أعراضاً خفيفة أو شديدة، بحيث تقتل تسعين بالمائة إلى مائة بالمائة من السِّرب خلال يومين فقط. 
إصابة البشر بأنفلونزا الطيور
يُشير مصطلح "أنفلونزا الطيور" عادة إلى فيروسات الأنفلونزا التي توجد عند الطيور بشكل رئيسيٍّ، ولكنَّ العدوى بهذه الفيروسات يُمكن أن تحدث بين البشر أيضاً. إنَّ خطر الإصابة بأنفلونزا الطيور منخفض بالنسبة لمُعظم البشر بشكل عام، لأنَّ هذه الفيروسات لا تُسبِّب المرض عند البشر عادة. وقد نجمت معظمُ حالات العدوى بأنفلونزا الطيور بين البشر عن ملامسة الطيور المصابة الداجنة، مثل الدجاج والبط والدجاج الرومي، أو الأسطح الملوَّثة بمفرزات الطيور المصابة. لقد توفِّي حوالي خمسين بالمائة من الذين أُصيبوا بالعدوى لقد حدثت، منذ عام 1997، حالات مؤكَّدة من العدوى البشرية بأنواع فرعية عديدة من أنفلونزا الطيور. وهناك أكثر من مائة نوع فرعي من فيروسات أنفلونزا الطيور. ومن المعروف أنَّ ثلاثة أنواع منها فقط تصيب البشر. لقد أمكن تسجيلُ حالات من انتقال فيروسات أنفلونزا الطيور من شخص مريض إلى آخر، ولكنَّ هذه الحالات كانت نادرة جداً، ولم يُلاحظ أنَّ سراية العدوى تستمرُّ بعد أكثر من شخص واحد. تتغيَّر فيروساتُ الأنفلونزا من النوع A باستمرار، وهي قد تتكيَّف مع مرور الوقت بحيث يُصبح بإمكانها أن تصيب البشر وتنتشر بينهم. 
أعراض أنفلونزا الطيور
يمكن أن تتراوح الفترةُ الزمنية الفاصلة بين إصابة الشخص بالعدوى بأنفلونزا الطيور وظهور أعراضها عليه (أي فترة الحضانة) من يوم واحد إلى خمسة أيَّام. تختلف أعراضُ الإصابة بأنفلونزا الطيور في شِدَّتها اعتماداً على نوع الفيروس الذي سبَّبها. ولكن تشبه أعراضُ الإصابة بأنفلونزا الطيور عند البشر الأعراضَ النموذجيَّة للأنفلونزا البشرية، وهي:
الحُمَّى.
السُّعال.
التهاب الحلق.
ألم العضلات.
عدوى العين.
كما يُمكن أن يحدث الالتهابُ الرئويُّ وغيره من أمراض الجهاز التنفُّسي الشديدة أيضاً. وهذا ما يُمكن أن يُؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تتطلَّب دخول المستشفى واستخدام جهاز التنفُّس الصناعي. وإذا لم َّتتم مُعالجة المضاعفات في وقت مبكِّر، فإنَّها قد تُؤدِّي إلى الموت. 
علاج أنفلونزا الطيور
تُفيد الأدويةُ التي تُوصف لمعالجة فيروسات الأنفلونزا البشرية في مُعالجة حالات العدوى بأنفلونزا الطيور عند البشر. ولكن لا توجد أدويةٌ معروفة تُعالِج العدوى بأنفلونزا الطيور على وجه التحديد.

ولكنَّ فيروسات الأنفلونزا قد تُصبح مُقاومة لهذه الأدوية، لذلك قد لا تكون هذه الأدوية مُفيدة دائماً. ويجب إجراء دراسات إضافية لإثبات تأثير هذه الأدوية في فيروسات أنفلونزا الطيور. يجب أن تكون الطُرُقُ التقليديَّة في مُعالجة الأنفلونزا مُفيدة في مُعالجة أنفلونزا الطيور أيضاً، وهي استخدام الأدوية لتخفيض الحرارة المُرتفعة والرُّكون للراحة وشرب الكثير من الماء. إذا حدثت مضاعفاتٌ وأصبح المريض في حالة سيِّئة، فقد يكون من الضروريِّ إدخاله إلى المستشفى وتزويده بالأكسجين أو وضعه على جهاز التنفُّس الصناعيِّ. لا يوجد حالياً أيُّ لقاح متوفِّر تجارياً لحماية البشر من الفيروس H5N1، وهو نوع فيروس أنفلونزا الطيور الموجود في آسيا وأوروبا. ولكنَّ الجهود جارية لتطوير هذا اللقاح. وقد بدأت الدراسات والبحوث لاختبار لقاح لحماية البشر ضد فيروس H5N1 في نيسان عام ألفين وخمسة، وهناك سلسلة من التجارب السريرية التي تجري الآن. 
انتشار انفلونزا الطيور
تمَّ الإبلاغ عن حالات قليلة من عدوى البشر بأنفلونزا الطيور في آسيا وأفريقيا حتَّى الآن من قِبل منظَّمة الصحَّة العالمية. وقد حدثت معظمُ هذه الحالات نتيجة اتِّصال أشخاص اتِّصالاً مباشراً أو وثيقاً مع الدواجن المصابة أو السطوح الملوَّثة، ولكن هناك حالاتٌ قليلة قد حدثت بسبب انتقال فيروس H5N1 من إنسان الى إنسان آخر. تمَّ الإبلاغ حتَّى الآن عن تفِّشي فيروس H5N1 بين الدواجن في آسيا وأفريقيا وأوروبا. كما أنَّ الطيور البرية المهاجرة قد أُصيبت أيضاً في آسيا وأوروبا. 
المخاطر المُستقبليَّة
كان انتشار فيروس H5N1 من شخص لآخر حتَّى الآن نادراً، ولم يتعدَّ شخصاً واحداً. لكنَّ العلماء، ولأن جميع فيروسات الأنفلونزا لديها القدرة على التغير، قلقون من أنَّ فيروس H5N1 قد يصبح ذات يوم قادراً على إصابة البشر والانتشار بسهولة من شخص إلى آخر. يكون لدى البشر مناعة قليلة أو معدومة تجاه هذه الفيروسات، لأنَّها لا تصيبهم عادة؛ فإذا حدث أن اكتسب الفيروس H5N1 القدرةَ على الانتقال بسهولة من شخص لآخر، فإنَّ جائحة للأنفلونزا قد تبدأ. والجائحةُ هي تفشِّي المرض في جميع أنحاء العالم. لقد حدَّدت منظَّمة الصحَّة العالمية ستَّ مراحل لانتشار أنفلونزا الطيور، وقرَّرت أنَّنا حالياً في المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التأهُّب للوباء. أمَّا المرحلةُ الأخيرة، أو المرحلة السادسة، فهي مرحلة الجائحة، أي تفشِّي الوباء. انقر على رقم المرحلة لمعرفة معاييرها.
المرحلة الأولى.
المرحلة الثانية.
المرحلة الثالثة.
المرحلة الرابعة.
المرحلة الخامسة.
المرحلة السادسة.
لا يمكن لأحد أن يتنبَّأ بموعد حدوث الجائحة. ولكنَّ الخبراء من مختلف أنحاء العالم يراقبون حالة H5N1 في آسيا وأوروبا عن كثب، ويستعدُّون لاحتمال أن يكون الفيروس قد بدأ في الانتشار بسهولة أكثر وعلى نطاق واسع من شخص إلى آخر. يمكن أن تؤدِّي الجائحة إلى وفاة مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من الناس. كما أنَّها يمكن أن تُربك بسهولة نُظم الرعاية الصحِّية في جميع أنحاء العالم، ممَّا يهدِّد تشخيص الأمراض الأخرى ومعالجتها. كما قد تُؤدِّي الجائحة أيضاً إلى انخفاض حاد في الإنتاجية وفقدان عدد لا يحصى من ساعات العمل، ممَّا قد يُدمِّر الاقتصاد في جميع أنحاء العالم. 
نصائح للوقاية من أنفلونزا الطيور
تساعد النصائح التالية على منع عدوى أنفلونزا مثل الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الطيور:
غسل اليدين بشكل متكرِّر بالماء والصابون، وخصوصاً قبل تناول الطعام، وبعد العطاس أو السعال.
استخدام الأقنعة الواقية التي أقرَّها المَعهَد الوَطَنِيُّ للصِّحَّة والسَّلاَمَة المِهنِيَّة ذات التصنيفN-95 أو أعلى، وتثبيتها بإحكام على الأنف والفم.
تغطية الفم والأنف بالمنديل عند السُّعال أو العُطاس. ورمي المناديل الورقية المستعملة في سلة النفايات. وعلى الإنسان أن يسعل أو يعطس في كُمّ قميصه إذا لم يجد منديلاً في متناول يده.
البقاء في المنزل والابتعاد عن الآخرين إذا كان الشخص مريضاً.
تناول اللحوم والدواجن المطبوخة جيِّداً فقط.

الخُلاصة
أنفلونزا الطيور هي مرضٌ مُعدٍ تسبِّبه فيروسات أنفلونزا الطيور. ويُحمل الفيروس عن طريق الطيور البرِّية، ويمكن أن يقضي على الطيور الداجنة إذا تعرَّضت للفيروس. كان انتشار فيروس H5N1 من شخص لآخر حتَّى الآن نادراً. لكن، ولأنَّ جميع فيروسات الأنفلونزا لديها القدرة على التغيُّر، فإنَّ العلماء قلقون من أنَّ فيروس H5N1 قد يصبح ذات يوم قادراً على إصابة البشر والانتشار بسهولة من شخص إلى آخر. لا يمكن لأحد أن يتنبَّأ بموعد حدوث جائحة لأنفلونزا الطيور. يراقب الخبراء من مختلف أنحاء العالم انتشار فيروسات أنفلونزا الطيور في آسيا وأوروبا عن كثب. إنَّهم يستعدُّون لاحتمال أن يكون الفيروس قد بدأ بالانتشار بسهولة أكبر، وعلى نطاق واسع من شخص لآخر.

يُمكن الحصول على معلومات أحدث حول انتشار أنفلونزا الطيور بمراجعة مواقع الأنترنت الحكومية.
 الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 http://rdeh76.blogspot.com/ Attar.up-your.com



 انفلونزا الخنازير هي عدوى يسببها فيروس، وهي تحمل هذا الاسم لأن هذه الفيروسات توجد عند الخنازير. لا تُصيب فيروسات انفلونزا الخنازير الإنسان في الحالات العادية لكن الإصابات البشرية قد تحدث أحياناً.
 

يكون الفيروس مُعدياً بحيث يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر. وتكون أعراض انفلونزا الخنازير عند البشر مشابهة لأعراض الانفلونزا العادية. ومن هذه الأعراض: الحُمّى والسُّعال والتهاب البلعوم وآلام الجسم والصُّداع والقشعريرة والإعياء. 

هناك أدوية مضادة للفيروسات يُمكن أن يتناولها الإنسان لمنع حدوث الإصابة أو لعلاج أنفلونزا الخنازير. كما يتوفر لقاح للوقاية من هذا المرض. إن الإنسان قادر على منع انتشار الجراثيم والفيروسات التي تسبب أمراض الجهاز التنفّسي، ومنها الأنفلونزا، وذلك من خلال: 

• تغطية الأنف والفم بمنديل عند السعال أو العُطاس. كما يجب رميّ المنديل في القمامة بعد استعماله. 

• غسل الأيدي المتكرر بالماء والصابون، وخصوصاً بعد السعال أو العطاس، كما يمكن استعمال منظفات كحولية للأيدي. 

• تجنّب لمس العينين أو الأنف أو الفم لأن الجراثيم تنتقل بهذه الطريقة. 

• محاولة تجنب الاتصال مع الأشخاص المُصابين. 

• ملازمة المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة إذا كان المرء مريضاً. 


مقدمة
أنفلونزا "إتش ون إن ون" ، وكانت تدعى أيضاً أنفلونزا الخنازير، هي مرض تنفسي يصيب الخنازير وقد بدأ الآن ينتقل إلى البشر. إن "إتش ون إن ون" هو اسم فيروس أنفلونزا الخنازير الذي انتقل إلى البشر. 

لا يصاب الناس عادةً بفيروسات أنفلونزا الخنازير، مع أن العدوى يمكن أن تحدث عند البشر. ومنذ أواخر آذار / مارس 2009، نقلت التقارير أخبار وقوع إصابات بالعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا “إتش ون إن ون” في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أماكن أخرى من العالم. 

يقدم هذا البرنامج المعلومات حول أنفلونزا “إتش ون إن ون” ويوضح أعراضها، ويوضح متى يجب أن يطلب المريض المساعدة الطبية، وما هي سبل المعالجة. كما يقدم نصائح مهمة للوقاية من هذا المرض. 


ما هي الفيروسات؟
تتألف الفيروسات من قشرة خارجية تحمي المادة الوراثية المحفوظة داخلها. ولكي يتكاثر الفيروس لا بد له من دخول الخلية الحية بعد لصق نفسه على سطحها. فالفيروسات تميل إلى إصابة خلايا محددة في حيوانات معينة. فمثلاً، هناك فيروسات لا تهاجم سوى الخلايا البشرية وهناك فيروسات أخرى تهاجم خلايا الطيور فقط. 

ما أن يدخل الفيروس إلى الخلية حتى تختلط مادته الوراثية بالمادة الوراثية للخلية المصابة وينسخ الفيروس نفسه مئات المرات، أو آلاف المرات. 

تؤدي مئات الفيروسات الناتجة من نسخ الفيروسات إلى قتل الخلية المضيفة، ثم تندفع النسخ الفيروسية خارج الخلية لتصيب الكثير من الخلايا الجديدة. وتتكرر هذه السلسلة من العمليات حتى تسبب مرضاً شديداً لدى لشخص المصاب، إلا إذا تمكن جهازه المناعي من تدمير الفيروس. 

حين ينسخ الفيروس نفسه، فإن مادته الوراثية يمكن أن تشهد تغيرات تسمى "طفرات". ويمكن أيضاً أن يتبادل الفيروس المادة الوراثية مع الخلية المصابة مما يمكن أن يسبب تغييراً في سطح الفيروس. وهذا التغيير أو الطفرة قد يجعل الفيروس قادراً على مهاجمة الخلايا الحية لدى أنواع حيوانية أخرى مثل الخنازير والبشر. إن الفيروس الذي يصيبه تعديل بفعل الطفرة يولد ذرية مختلفة. 

هناك 3 أنماط من فيروسات الأنفلونزا، (إيه) و(بي) و(سي). والنمطان (بي) و(سي) فلا يوجدان عادةً إلا عند البشر فقط. أما النمط (إيه) فيمكن أن يوجد عند الإنسان وعند الحيوان مثل الطيور والخنازير والخيول والحيتان والفقمات. 


عدوى أنفلونزا الخنازير
تنتشر فيروسات الأنفلونزا بشكل طبيعي بين الخنازير، وهذه الأنفلونزا شديدة العدوى بين الخنازير، ويمكنها أن تسبب مرضاً شديداً لبعض الخنازير التي تربى في المزارع. 

من غير المألوف أن يلتقط البشر العدوى بفيروسات أنفلونزا الخنازير، ولكن هذا يحدث أحياناً. وهو غالباً يحدث مع الناس الذين يكونون على احتكاك مع الخنازير المصابة بالإنفلونزا. وقد نقلت التقارير في الماضي، حالات انتقال فيروسات أنفلونزا الخنازير من شخص إلى آخر، ولكن هذه الحالات كانت محدودة جداً. 

إن العدوى التي حدثت مؤخراً كانت ناجمة عن ذرية جديدة (أو نمط جديد) من فيروس أنفلونزا الخنازير ينتمي إلى النمط إيه والنمط الفرعي "أتش ون إن ون". ولهذا السبب تسمى هذه الحالة "أنفلونزا أتش ون إن ون". ويبدو أن هذه الذرية الجديدة ستبقى واحدة من الفيروسات التي ستتنقل بانتظام بين المرضى في السنوات المقبلة. 

تنتقل فيروسات الأنفلونزا بشكل رئيسي من شخص إلى آخر حين يسعل الشخص المصاب أو حين يعطس. وأحياناً تنتقل العدوى إلى شخص سليم إذا لمس شيئاً ملوثاً بالفيروس ثم لمس فمه أو أنفه. 

لا يؤدي أكل اللحم المطبوخ إلى الإصابة بفيروس أنفلونزا "إتش ون إن ون". 

يمكن للشخص المصاب أن يعدي الآخرين قبل يوم واحد من ظهور الأعراض لديه، وتستمر إمكانية العدوى حتى مرور 7 أيام على ظهور الأعراض. ويمكن أن يكون الأطفال، ولاسيما الصغار منهم، مصدر عدوى لفترة أطول من الزمن. 


أعراض الإصابة بأنفلونزا الخنازير
إن الأعراض الأكثر شيوعاً في أنفلونزا “إتش ون إن ون” شبيهة بأعراض الأنفلونزا البشرية، وهي تتضمن:
الحمى
السعال
ألم الحلق
آلام جسدية
رعدة
تعب


لقد نقلت التقارير الطبية حالات من أنفلونزا “إتش ون إن ون” تترافق بإسهال وقياء. 

من الممكن ملاحظة تدهور الحالة الصحية لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات مزمنة مثل الربو أو السكري أو فشل القلب الاحتقاني. 


الأعراض التي توجب الإسعاف
وعند ظهور أعراض شديدة على المريض، يمكن للطبيب أن يجري اختبارات للتأكد في ما إذا كانت هذه الأعراض ناجمة عن الأنفلونزا. وعلى الإنسان أن يعرف متى يحتاج هو أو طفله إلى طلب العناية الطبية. 

فإذا ظهرت لدى المريض أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، فعليه أن يراقب هذه الأعراض. وأعراض الأنفلونزا هي الحمى والآلام الجسدية وسيلان الأنف وألم الحلق والغثيان والإقياء والإسهال. 

ويغلب أن تكون أعراض الأنفلونزا خفيفة، ولا تستدعي الذهاب إلى عيادة الطبيب من أجل التقييم الطبي. وحين تكون الأعراض خفيفة، فإن من المهم أن يكثر المصاب من شرب السوائل ومن الراحة ومن العناية بنظافة اليدين. ولكن على المريض أن يطلب المساعدة الطبية إذا ظهرت لديه أو لدى طفله أي من "علامات الإنذار الإسعافية". وفيما يلي بعض هذه العلامات التي تستدعي عناية طبية إسعافية: 

علامات الإنذار الإسعافية عند الأطفال هي:
تسرع التنفس أو ضيق التنفس
لون الجلد الضارب إلى الزرقة
عدم شرب ما يكفي من السوائل
حرارة عالية أو حرارة تستمر زمناً طويلاً


كما يجب طلب العناية الطبية المباشرة إذا لاحظت تغيرات على الحالة الذهنية للطفل، مثل:
عدم الاستيقاظ
عدم التفاعل
الهياج الشديد لدى الطفل وانزعاجه من الإمساك به


عند البالغين، فإن من علامات الإنذار الإسعافية التي تحتاج إلى عناية طبية فورية هي:
ضيق التنفس أو عدم كفاية التنفس
الشعور بالألم أو الضغط في الصدر أو البطن
دوخة مفاجئة
فقد الوعي أو الاقتراب من فقد الوعي
التشوش
القيء الشديد أو المستمر
حرارة عالية أو حرارة تستمر زمناً طويلاً


فإذا ظهر لدى الإنسان أو لدى أحد أطفاله أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا ثم تحسنت صحته ولكن الأعراض عادت إلى الظهور مع حمى وسعال أشد، فعليه أن يطلب العناية الطبية بأسرع ما يمكن. 

وينبغي على المريض عند وصوله إلى المركز الطبي أن يخبر موظف الاستقبال أو الممرضة عن أعراضه. وعندها قد يطلب من المريض ارتداء قناع والمكوث في غرفة منعزلة لحماية الآخرين من العدوى. 


علاج انفلونزا الخنازير
تعتمد المعالجة المناسبة لكل مريض على شدة مرضه، وقد يقوم الطبيب باستشارة اختصاصي بالأمراض التي تنتقل بالعدوى لتحديد أفضل سبل العلاج . 

بعض الأدوية المضادة للفيروسات، والتي تصرف بوصفة طبية لمكافحة الأنفلونزا، يمكن لها أن تعالج العدوى بأنفلونزا الخنازير. 

والأدوية المضادة للفيروسات هي أدوية لا تصرف إلا بوصفة طبية، ويمكن أن تعالج الأنفلونزا من خلال منع تكاثر الفيروسات في الجسم. وتكون هذه الأدوية على شكل أقراص أو شراب أو مستحضرات للاستنشاق. 

يوصى حالياً بإعطاء الأدوية المضادة للفيروسات فقط للمرضى الذين يعانون حالة معتدلة أو شديدة من الإصابة بأنفلونزا الخنازير. لكن معظم الناس المصابين يشفون دون استخدام الأدوية المضادة للفيروسات. 

يجب أن تؤخذ الأدوية المضادة للفيروسات في غضون 48 ساعة من ظهور الأعراض. إذ يمكن أن تخفف هذه الأدوية من الأعراض، ولكنها قد لا تزيل تلك الأعراض كلها. 

إن الراحة وخافضات الحرارة وشرب كميات كبيرة من الماء تعتبر كلها من العلاجات الأخرى التي تفيد في حالة أنفلونزا الخنازير. 

إذا حدثت المضاعفات وساءت حالة المريض، فقد يكون من الضروري أن يدخل المستشفى. فقد يعطى المريض داخل المستشفى الأكسجين أو يوضع على جهاز التنفس الاصطناعي. 

وينبغي تأمين الراحة في السرير للأطفال أو المراهقين المصابين بالأنفلونزا، وشرب كميات كبيرة من السوائل. ويجب أن لا تحوي الأدوية التي يتناولها الأطفال والمراهقين لتخفيف أعراض المرض لديهم مادة الأسبرين. إذ ينبغي أن لا يعطى الأسبرين أبداً للأطفال أو المراهقين الذين تظهر لديهم أعراض الأنفلونزا، ولاسيما الحرارة، دون استشارة الطبيب. إن إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين المصابين بالأنفلونزا يمكن أن يسبب لديهم مرضاً نادراً، لكنه خطير، يدعى متلازمة راي. 


الوقاية من انفلونزا الخنازير
تم تطوير لقاح للحماية من فيروس أنفلونزا الخنازير. وأصبح هذا اللقاح أحد مكونات لقاح الإنفلونزا الموسمي، بحيث يمكن الوقاية من الأنفلونزا هذا العام بأخذ حقنة واحدة. وينبغي أن يسأل الإنسان طبيبه عن مدى قدرة اللقاح على تحقيق الوقاية من فيروس أنفلونزا الخنازير. 

لقد تبين أن لقاحات الأنفلونزا آمنة بصورة عامة للنساء الحوامل. ويجب حث الأمهات الحوامل على تلقي اللقاح المضاد للأنفلونزا. 

وتقدم النصائح التالية المساعدة للناس للوقاية من الإصابة بفيروسات الأنفلونزا. 

يمكن للإنسان أيضاً أن يستخدم المستحضرات الكحولية التي تباع في الصيدليات دون وصفة طبية، وهذه المستحضرات مفيدة أيضاً في الوقاية من الأنفلونزا. 

ينبغي على الإنسان أن يستر فمه وأنفه بمرفقه أو بكمه أو بمنديل ورقي حين يسعل أو يعطس، وأن يحرص على رمي المنديل بعد استخدامه، وأن يغسل يديه بعد العطاس أو السعال. 

وينبغي على الإنسان أن يتجنب مخالطة المصابين بالأنفلونزا مخالطة لصيقة، مع تجنب أن يلمس عينيه أو فمه أو أنفه بيده. فالجراثيم تنتقل بهذه الطريقة. 

وينبغي على الإنسان أن يبذل كل ما في وسعه للمحافظة على صحته العامة بحالة جيدة، بأن ينام جيداً، وأن يكون نشيطاً، وأن يشرب الكثير من السوائل، وأن يكون طعامه مغذياً، وأن يتجنب القلق وأن يعرف كيفية تدبير حالات الشدة النفسية التي قد تصيبه. 

وينبغي على من يصاب بالأنفلونزا أن يتقيد بالنصائح التالية كي لا ينقل المرض إلى الآخرين:
البقاء في البيت وتجنب مخالطة الآخرين
ستر الأنف والفم بمنديل ورقي حين العطاس أو السعال والتخلص من المنديل بعد ذلك في سلة مهملات. أما إذا لم يتوفر المنديل فعلى الإنسان أن يستر أنفه وفمه بالجزء العلوي من كمه.
غسل اليدين بعد كل سعال أو عطاس. كما يمكن غسل اليدين بالمنظفات الكحوليةً.



مدى انتشار انفلونزا الخنازير
يقوم مركز الوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية، أو سي دي سي (CDC)، بتنسيق حالات الإصابة البشرية بأنفلونزا “إتش ون إن ون” في أمريكا. يمكن الاطلاع على أحدث المعلومات على الموقع التالي: www.cdc.gov/h1n1flu 

تقوم منظمة الصحة العالمية، أو دبليو أتش أو (WHO)، بتنسيق الاستجابة العالمية لحالات الإصابة البشرية بأنفلونزا “إتش ون إن ون” وهي تراقب إمكانية تطورها إلى وباء. يمكن الاطلاع على أحدث المعلومات على الموقع التالي: www.who.int/csr/disease/swineflu/ar 


الخاتمة
إن أنفلونزا “إتش ون إن ون” مرض ينتقل بالعدوى يسببه فيروس الأنفلونزا. يمكن أن يؤدي فيروس أنفلونزا “إتش ون إن ون” إلى مرض شديد ومضاعفات تشكل خطراً على الحياة. 

إن أعراض أنفلونزا “إتش ون إن ون” مشابهة لأعراض الأنفلونزا العامة. ويعكف العلماء الآن على دراسة الوضع من أجل فهم نطاق الأعراض وكيفية انتشار هذا المرض فهماً أفضل. 

إن تناول كميات كبيرة من الماء مع الراحة يتيح للأشخاص المصابين بانفلونزا “إتش ون إن ون” الشفاء من هذه العدوى. أما الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا فقد يلزمهم تناول الأدوية والعلاج في المستشفى. 

يُمكن تجنب الإصابة بالأنفلونزا عبر تجنب الاقتراب كثيراً من الأشخاص المرضى وعبر الإكثار من غسل اليدين و عبر تلقي اللقاح. ويمكن للمصاب بالأنفلونزا أن يساعد في وقف انتشار هذا المرض الذي ينتقل بالعدوى بأن يُلازم منزله أثناء مرضه وأن يغطي فمه وأنفه عندما يسعل أو يعطس.
 لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية http://rdeh76.blogspot.com/ خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388

مرض الصدفية يعتبر من الأمراض الجلدية الشائعة وهو مرض مناعي يؤثر على الدورة الحياتية لخلايا الجلد. نتيجة الصدفية تتراكم الخلايا على سطح الجلد بسرعة لتشكل قشورا فضية
سميكة وطبقات مثيرة للحكة، جافة وحمراء، تسبب الالم احيانا. الصدفية مرض عنيد، يستمر لفترة طويلة (مرض مزمن). هناك فترات تتحسن فيها اعراض الصدفية وتخف، بينما يشتد مرض الصدفية في فترات اخرى. بالنسبة لبعض المرضى، الصدفية لا يتعدى كونه مصدر ازعاج. اما بالنسبة للبعض الاخر، فمن الممكن ان تسبب العجز، وخصوصا عندما تكون مرتبطة بالتهاب المفاصل (Arthritis). وقد تشفى بإذن الله وقد لآتشفى ، لكن علاج الصدفية يمكن ان يحقق تحسنا كبيرا. كما ان اتخاذ التدابير الخاصة بنمط الحياة، مثل استخدام مرهم الكورتيزون وإذا كان طبيعي أفضل مصنع طبيعيا من أعشاب تحتوي على كورتيزون طبيعي وبدون أعراض جانبية، كذلك تعريض الجلد لاشعة الشمس الطبيعية باعتدال في الشروق وقبل الغروب وبطريقة خاضعة للرقابة، من شانه ان يؤدي الى تحسن  اعراض الصدفية.
 والسبب الدقيق لهذا المرض غير معروف ولكن في كثير من الاحيان يتواجد الاستعداد الوراثي مع العوامل البيئية المحفزة له . 
اعراض مرض الصدفية تختلف من شخص لاخر، لكنها يمكن ان تشمل واحدة او اكثر من التالية:
طبقات حمراء على  الجلد، تكسوها قشور فضية اللون
نقاط صغيرة مغطاة بالقشور (شائع بين الاطفال)
جلد جاف، متصدع ونازف في بعض الاحيان
حكة، حرقة او الم
اظافر سميكة، مغلظـة، مثلومة او مليئة بالندوب
تورم وتيبس المفاصل.
الطبقات على الجلد، نتيجة للصدفية، يمكن ان تظهر كبضع نقاط من القشور وحتى طفح جلدي يغطي مساحة واسعة. الحالات الخفيفة من الصدفية قد تكون مصدر ازعاج، لا اكثر. اما الحالات الاكثر حدة من الصدفية فقد تسبب الالم والعجز. معظم انواع الصدفية تتطور بشكل دوري، حيث تستمر النوبة بضعة اسابيع او اشهر ثم تهدا لبعض الوقت، بل وقد تختفي تماما. لكنها في معظم الحالات تعود، في نهاية الامر، كما كانت.
العوامل التي تثير ظهور المرض أو التي تؤدي إلى تفاقم الحالة المرضية وهي: 
الإصابات الجلدية المختلفة مثل الجروح والخدوش وحتى الحكة بشدة بالأظافر تؤدي الى ظهور المرض وكذلك انتشاره .
الالتهابات البكتيرية : لها علاقة بظهور المرض واستمراره خاصة الصدفية التي تشبه قطرات المطر وقد لوحظ أن العلاج ببعض المضادات الحيوية مثل الريفامبيسين والامبيسللين تؤدي الى الشفاء من بعض حالات الصدفية وكذلك هناك من يرى أن هناك علاقة للمرض بالاصابة بجرثومة المعدة
التعرض لأشعة الشمس المباشر لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة حدة المرض وانتشاره وهنا تصدق المقوله الشهيرة ” ودواني بالتي كانت هي الداء ” حيث أن التعرض لفترات قليلة لأشعة الشمس في الصباح وقبل الغروب تفيد المريض وهذا عكس مايحدث عند التعرض لفترات طويلة وخاصة وقت الظهيرة
العقاقير الطبية : وأهمها عقار الليثيوم ومضادات الأدرينالين من فئة ” بيتا ” وأخطرها العلاج بالكورتيزون عن طريق الفم أو الحقن فهذا يؤدي إلى ظاهرة ارتداد المرض وهذا يعني أنه يحدث تحسن في حالة المرض بعد العلاج بالكورتيزون ” وأؤكد أنه عن طريق الفم أو الحقن وليست الكريمات الموضعية ” وبعدها يظهر المرض بصورة عنيفة ويزداد انتشارا
العوامل النفسية :  وهي هامة جداً فأحياناً تكون بداية المرض بعد صدمة نفسية عميقة وكذلك تتغير شدة المرض تبعاً للحالة المزاجية للمريض
التدخين والكحوليات : وهي تفاقم المرض
وعدم الحمية الغذائية: فمريض الصدفية لآزم يعمل حمية غذائية وتطهير جهازه الهضمي من السموم لتتحسن الحالة أو تشفى بإذن الله
فهذه الأشياء تزيد من المرض وتقلل من فرص الشفاء منها
وهذه بعض العلآجات المساعدة:
- يشرب مريض الصدفية كل صباح على الريق كوب ماء دافئ مذاب فيه ملعقة عسل كبيرة ولآيأكل إلا بعد نصف ساعة ويجب أن يبتعد عن الحليب ومشتقاته والمعلبات ويبتعد عن البرتقال والليمون والحوامض كلها ويأكل الخضر مثا الكرنب والملفوف الفاصوليا البقدونس والخس الجزر والبطاطس...  والفواكه الأخرى مثل ( الموز والتين والتفاح  والزبيب) وسمك السردين والتونا لأنه يحتوي على أوميكا3 وفيتامين.د ولحم الديك الرومي ونسميه في المغرب "بيبي"  فهو مهم والفول وزيت الزيتون والعدس واللوبيا  فيختار من هذه الأشياء مايناسبه أما البهارات فالمسموح منها ( الكمون والكركم والكزبره والزنجبيل ) ويأكل بين الفين والأخر حساء الشعير مع عسل النحل وقليل من الشمر مايعادل ملعقة متوسطة في كل وجبة ونسميه في المغرب "النافع البستاني أوزريعة البسباس" نطحنه ونخلطه ونأكله مع حساء الشعير والعسل  ويستمر وبهذا سيطهر جهازه الهضمي من السموم 

 وهناك بعد العلاجات التي تستخدم في الحد من الصدفية وتهدئتها وفي بعض الحالت الشفاء منها بإذن الله ومنها ما يلي:
الصبار : وهي أنواع والمشهور عندنا في المغرب وهو "اضلاف الهندية" تحتوي عصارة الصبر على جلوكوزيدات انثراكينونية ,كما تحتوي على مواد راتنجية واحماض عفصية ومتعددة السكاكر وبعض المعادن. ووجد الباحثون أن النبات أثبت فعاليته المضادة للألم وأنه استخدم منذ القدم لمعالجة الحروق وحالات الجلد بما في ذلك الجرب وحروق الشمس ولسعات الحشرات, يستخدم النبات كعنصر رئيسي في مواد ومستحضرات التجميل لأنه معدل درجة حامضية وقاعدية الجلد (PH) ، وعصارة الصبر مفيدة للصدفية والأكزيما وطريقته أن يخلطه مع العسل ويعمل كدهان خارجي . 

الخلة البلدي نسميها في المغرب "بشنيخا" وهو نبات عشبي معمر وقد استخدمه قدماء المصريين والهنود منذ آلاف السنين حيث كانوا يدلكون الصدفية بهذا النبات ثم يعرضون انفسهم للشمس. وقد اثبتت الدراسات الحديثة ان ثمار الخلة تحتوي على مادة السورالين التي ثبت نجاحها في الحد من تقشر الجلد الناتج عن الصدفية حيث تقوم هذه المادة على ايقاف تكاثر الخلايا وتبطئ انقسام خلايا الجلد التي تسبب القشور. 

العرقسوس  : Licorice يحتوي على مركب يشبه الى حد ما تأثير الهيدروكورتيزون ولكنه لا يعطي الأضرار الجانبية التي يسببها الكورتيزون والطريقة ان يؤخذ مسحوق عرقسوس الناعم ويخلط مع فازلين وتدهن به المناطق المصابة. 

• الكتان Flax : "زريعت الكتان" يستخدم زيت بذر الكتان الذي يحتوي على احماض اللينولينيك واكسوبنتانويك المفيدة في علاج الصدفية. وقد وجد أن 10- 12جم من هذه الاحماض تعالج الصدفية وهذا ما يعادل 5- 6ملاعق صغيرة من الزيت تساعد على الحد من الصدفية.


• الافوكاتو Avocado : "لآفوكا" وهو ثمار تشبه في حجمها وشكلها الكمثرى وقد نصح العشابون القدامى باستخدام قشرة ثمرة الافوكاتو لعلاج الصدفية وتحتوي ثمار الافوكاتو على بروتينات بنسبة 25% وتربينات احادية نصفية وفيتامينات A,B ويستخدم لب الثمرة مع جزء من قشرتها على هيئة عجينة وتوضح على المناطق المصابة فتعمل على ترطيب الصدفية. 
 • الحلبة Fenugreek : و هي من اشهر الادوية العشبية و هي علاج لأكثر من مرض وتستخدم لعلاج الصدفية حيث تطحن طحناً ناعماً ثم تدهن المناطق المصابة بالصدفية بزيت الزيتون ثم يذر بعد ذلك مسحوق الحلبة الناعم على المناطق المصابة ويعمل ذلك مرة واحدة قبل النوم ويكرر ليلياً , بجانب ذلك يؤخذ حوالي 5ملاعق من مسحوق الحلبة الناعم ثم نخلطه مع 5ملاعق من زيت الزيتون ويستعمل ربع هذه الكمية عن طريق الفم اربع مرات في اليوم ولمدة شهر كامل وهذا بجانب الاستعمال الخارجي و بالاضافة الى ذلك تؤخذ ملعقة صغيرة من بذور الحلبة و تضاف الى نصف لتر ماء و تغلى لمدة دقيقة واحدة ثم تصفى ويشرب الماء فقط بمعدل ملعقة كبيرة كل ساعة

• البابونج : Camomile و هو نبات عشبي معمر والجزء المستخدم منه الازهار وهو يحتوي على زيت طيار واهم محتويات هذا الزيت مادة تدعى كمازولين. والبابونج كثير الاستعمال في البلاد الاوروبية وخاصة للصدفية والحساسية وجفاف الجلد. 
ويعد المعالجون بالاعشاب ان وضع هذا النبات على الجلد افضل من الادوية الشائعة الاستعمال لعلاج الصدفية. وحيث ان البابونج يحتوي على فلافونيدات بجانب الزيوت الطيارة وهي مضادة للالتهابات فإنه يمكن عمل دهان طازج من مسحوق ازهار البابونج الناعم مع زيت الزيتون وتدهن به المناطق المصابة ليلاً عند النوم ويداوم على ذلك حتى الشفاء. 

• الرجلة Purslane : وهي نبات عشبي حولي وهي غنية بفيتامين A,C,H مع معدن السيلنيوم وحمض الفارلينوكنييك ويقول الطبيب اندرو ويل المهتم بالاعشاب وأستاذ بكلية الطب جامعة اريزونا بتكسون ومؤلف كتاب "Naturul Health medicine" ان الاعشاب او الاغذية التي تحتوي على المركبات السابقة هي افضل شيء لعلاج الصدفية والرجلة هي افضل الاغذية لذلك الغرض. حيث تؤخذ الرجلة وتطبخ على البخار مثل السبانخ ويؤكل وتستخدم السيقان الصغيرة مع السلطة مع الوجبات الغذائية 

 • اللاوندة Lavander : نسميها في المغرب "الخزاما" و هو نبات عشبي معمر له ازهار ارجوانية جميلة وجذابة وله رائحة عطرية ويستخرج منه عطر اللافندر المشهور. تحتوي اللاوندة على زيت طيار حيث يؤخذ الزيت ويدهن به الاماكن المصابة ثم يتبع بزيت اللوز وقد اعطى نتائج ايجابية للصدفية وللامراض الجلدية الأخرى .

وهذه بعض الممنوعات عن مريض الصدفية وهي:
الدسم والدهون بكافه انواعها ماعدا زيت الزيتون 
اللحوم الحمرا جميعها 
الحليب واللبن ومشتقاتهم 
المكسرات بكافه انواعها 
الحمضيات جميعها
المشروبات الغازيه 
الرز الابيض ولاباس بستخدام الملح البحري 
اغلب البهارات ماعدا 
وبعض انواع الخضار ( الطماطم ، البذنجان)  
البرتقال والليمون
وجميع المعلبات والبيسكويات والشوكولاتة
معاجين ألاسنان التي تحوي الفلورايد واستبدالها بما لا يحوي الفلورايد. ولو اقتصرعلى عود الأرك وبعض الاعشاب كان افضل
الإبتعاد عن شرب القهوة وإستبدالها بالشاي الأخضر أوالبردقوش  أوالزعتر
الإبتعاد عن النرفزة والعصبية ماأمكن

الجمعة، 2 يناير 2015

الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي



الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي
يقلُّ في رمضان معدَّلُ التفاعلات الحيوية بسبب نقص الغذاء، وبذلك تقلُّ الحاجة للأكسجين اللازم لمثل هذه العمليات. ولذلك، جاءت نتائج بعض الدراسات لتؤكِّد أنَّ معدَّل التنفُّس يقلُّ مع الصيام، وأنَّ وظائف الرئة في الغالب لا تتأثَّر. ويعتقد كثيرٌ من الأطبَّاء أنَّ الصيامَ عن الماء قد يزيد من كثافة البلغم وثخانته، خاصَّة في فصل الصيف مع الحرارة الشديدة، وبذلك قد يعاني المريض من صعوبة إخراج البلغم.

الزُّكام ونزلة البرد والأنفلونزا وما شابهها
هذه الأمراضُ لا يكاد يسلم منها أحدٌ، وهي في العادة تبقى أيَّاماً قليلة وتزول. وعلاجُها يكون عادة بالراحة والمسكِّنات والإكثار من السوائل وبعض الأدوية.
والغالب الأعم أنَّ هؤلاء المرضى يستطيعون الصيامَ من دون أيَّة مشاكل؛ لكن في بعض الحالات، وخاصَّة لدى كبار السن، قد يكون في الصيام مشقَّة كبيرة، ومثل هذه الحالات تدخل في أهل الأعذار فلهم أن يفطروا.

الربوُ و أمراض الصدر المزمنة
هذه الأمراضُ تشكِّل غالبيةَ مراجعي عيادات أمراض الصدر في المستشفيات، وهي أمراضٌ تبقى مع المريض لسنوات عديدة، ويجمعها في الغالب أنَّ المريضَ يجد صعوبةً في التنفُّس، إمَّا على مدار الساعة طوالَ السنة، أو على شكل نوبات متفرِّقة تأتي بين حين وآخر. ويكون المريضُ قد تأقلم في العادة على التعايش معها، وعلى أدويتها المتعدِّدة وعلى الزيارات المتكرِّرة للطبيب.
إنَّ المشكلةَ الأساسية لدى هؤلاء المرضى في رمضان هي في حاجتهم المستمرَّة للأدوية وعلى مدار الساعة أحياناً، فما الحلُّ؟، هل يصومون ويتركون علاجَهم، فقد تنتكس حالتُهم حينئذ!، أم يتناولون علاجَهم ويفطرون ويقضون بعد رمضان؟
دعونا ننظر في أنواع أدوية الصدر المزمنة..

أوَّلاً: البخَّاخات:
تعدُّ هذه البخَّاخاتُ تقنيةً رائعة وفعَّالة، ونقلةً نوعية هائلة في علاج أمراض الصدر يسَّرها الله بفضله، لأنَّها جعلت بالإمكان إيصال الدواء بتراكيز قليلة لكن كافية إلى الرئة مباشرة، دون الحاجة لتناول أدوية عن طريق الفم، قد تصيب مضاعفاتها أعضاء أخرى من الجسم، لا ناقةَ لها في الموضوع ولا جمل!.
وهي أربعُ أنواع:
البخَّاخ الغازي: وهو علبةٌ مضغوط فيها الدواء بهيئته الغازية، يضعها المريضُ في فمه، ثمَّ يفتحها فيندفع الغاز إلى فمه، وعليه بعد ذلك أن يسحبَه إلى رئتيه.
والبخَّاخات نوعان: نوعٌ موسِّع للقصبات وتيسير التنفُّس، وهو ضَروريٌّ جداً لمنع الاختناق، ويُؤخَذ عادةً عندَ الحاجة وبسرعة. والنوعُ الثاني المسمَّى البخَّاخات الوقائية، وهي ضروريةٌ على المدى الطويل، حيث تحسِّن من كفاءة القصبات الهوائية، لكنَّها لا يُحتاج إليها كعلاج إسعافي، ويمكن تأخيرُها. وقد اختلف الفقهاءُ المعاصرون في هذا النوع، هل يفطر أم لا، والذي رجَّحته اللجنةُ الدائمة للإفتاء والندوة الفقهية الطبِّية وتوقَّف فيه المجمعُ الفقهي، وهو رأي الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، أنَّ هذا النوعَ لا يفطر.
ويرى بعضُ إخواننا من أطبَّاء الصدر أنَّه، بسبب الخلاف، يمكن لمريض الربو أن يأخذَ البخَّاخ الغازي الموسِّع، عندَ الحاجة إليه، ولو في النهار، أمَّا البخَّاخاتُ الوقائية فلا مانعَ من تأخيرها إلى الليل، بين الإفطار والسحور.
البخَّاخ المسحوق: وهو في عمله كالنوع الغازي، إلاَّ أنَّه مسحوق كالطحين. والخلافُ فيه أقوى بسبب مادَّته. ولا إشكالَ هنا، فبإمكان مريض الربو الذي اعتاد على النوع المسحوق أن يتوقَّفَ عنه مؤقَّتاً في رمضان، ويأخذ البخَّاخ الغازي.
البخاخ المائي: يُستخدَم في حالات الطوارئ، حيث يجعل الدواء مع محلول الماء المقطَّر في جهاز تبخير، متَّصل بقناع أنفي، يضعه المريضُ على أنفه وفمه ليستنشق الدواء.
والتوصيفُ الشرعي له أنَّه بخارُ الماء مع بخار مواد أخرى، ولهذا توقَّفَ عندَه كثيرٌ من العلماء. ونحن نقول إنَّ هذا العلاجَ إسعافي، فإذا احتاج إليه المريض فليأخذه ويفطر ويقضي فيما بعد والحمد الله. وإن كان في الحقيقة يمكن الاستعاضة عنه بكمِّيات متكرِّرة متتابعة من البخاخ الغازي، وسيعطي النتيجة نفسها.
بخَّاخ الأكسجين: ويسمِّيه الناسُ الأسطوانة، لأنَّ الأكسجين يأتي في أسطوانات عادة، يوصل المريض بها أنبوباً ذا قناع، فيصل إليه الأكسجين حسب حاجته من التركيز فيستنشقه، ولا يُخلَط عادة بأيِّ شيء أخر. ويحتاج إليه مرضى أمراض الرئة المزمنة والتليُّف والتكيُّس الرئوي. وهذا بإجماع المعاصرين لا يفطر، لأنَّه الأكسجين نفسه الذي نستنشقه من الهواء!

ثانياً: الحبوب والكبسولات:
هذه تفطِّر طبعاً، لكنَّ الحاجةَ إليها أقل، وأغلبها مضادَّات حيوية يأخذها المريض عند الحاجة. وبعضها حبوب كورتيزون أو مادة الثيوفيلين، وهذه بالإمكان أخذها بين الفطور والسحور.
ولابدَّ من التنبيه الشديد هنا إلى أنَّه لا يجوز لمريض الربو أن يتركَ أخذ البخَّاخ الموسِّع عندما يحتاج إليه رغبهً منه في عدم قطع الصيام، فإنَّ هذا في رأي الكثيرين نوعٌ من الإلقاء بالنفس إلى التهلكة. وإذا كان المريضُ لم يقتنع بأنَّ البخَّاخ الغازي لا يفطر، فلا عليه! يأخذ العلاج ويفطر ويقضي فيما بعد، والحمد الله!، أمَّا أن يعرِّضَ نفسَه للخطر ويرفض أخذَ العلاج والعمل برخصة الله، فقد آذى نفسه ولم يأخذ برحمة الله له

 http://attar.up-your.com/t6287-topic#6297


داءُ السل هو مرض جرثومي تسبِّبه جرثومة تدعى "المُتَفَطِّرة السِّلية"، حيث تهاجم هذه الجراثيم الرئتين عادةً، لكن بمقدورها أن تسبب الأذى لأجزاء أخرى من الجسم. ينتقل داء السل في الهواء، وذلك عندما يسعل شخصٌ مصابٌ بداء السل أو يعطس أو يتكلم. إذا تعرَّض المرء للإصابة بداء السل، فيجب أن يزور طبيبه من أجل إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة. غالباً ما يصاب الأشخاص الذين تكون مناعتهم الذاتية ضعيفة.

قد تتضمَّن أعراض داء السل الرئوي:


• سعالاً حاداً يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.

• نقص الوزن.

• خروج الدم والمخاط مع السعال.

• الضعف أو التعب.

• الحمَّى والقشعريرة.

• التعرُّق الليلي.

إذا لم يعالج المصاب بشكل صحيح، فقد يصبح داء السل مميتاً، ويمكن أن يشفى المصاب من داء السل الفعَّال بتناول عدد من الأدوية لفترة طويلة من الزمن. أمَّا الأشخاصُ المصابون بداء السل الكامن، فيمكن أن يتناولوا الدواء بحيث لا يتطوَّر الداءُ الكامن إلى سل نشيط أو فعَّال.


مقدمة
السلُّ هو عدوى جرثومية تسبِّب من الوفيات في العالم أكثر ممَّا تسبِّبه أي عدوى أخرى. وهناك نحو بليونين من المصابين بالسل في العالم.

حين يصبح السل فعَّالاً، فإنه يقتل 60% من المرضى غير المعالجين. وهذا ما يعادل ثلاثة ملايين وفاة في العالم سنوياً.

يوجد علاج يشفي من السل؛ فإذا عولج مرضى السل، فإنَّ 90% من المصابين بالسل الفعَّال سينجون من الموت بإذن الله.

يتناول هذا البرنامج التثقيفي نوعين من السل: السل الكامن والسل الفعَّال. ويناقش البرنامج مواضيع تشخيص مرض السل ومعالجته والوقاية منه.


أسباب السل
السل هو عدوى ناجمة عن جرثومة تُدعى المتفطِّرة السلية؛ كما تُسمَّى عصيَّة السل أيضاً.

ينتقل السل من شخص إلى آخر عبر الهواء، وذلك حين يقوم الشخص الذي لديه سلٌّ فعَّال بالسُّعال أو العُطاس أو بزفر الهواء.

بعد أن يُصابَ الشخص بالعدوى، يسيطر جهازُه المناعي على جراثيم السل، فتصبح العدوى كامنة، أو مُطَوَّقة. وحين تنتشر الجراثيم تصبح العدوى فعَّالة.

ونظراً إلى أنَّ معظم الناس المصابين لا ينفثون إلا عدداً قليلاً من العصيات مع هواء الزفير، فإنَّ انتقالَ السل لا يحدث عادة إلاَّ بعد شهر أو شهرين من مخالطة شخص مصاب بالسل الفعال. وتعدُّ التهوية الجيدة هي الإجراء الأهم للوقاية من انتقال مرض السل.

لا ينتقل السل عادة عبر الأشياء الشخصية للمصابين بالسل، مثل الملابس أو أغطية السرير أو غيرها من الأشياء التي يلمسونها.


العدوى الفعالة والعدوى الكامنة
حين يتنفس المرءُ الهواءَ الملوَّث، تدخل العصيات إلى الرئتين عبر القصيبات الهوائية.

في نهاية القصيبات توجد الأسناخ. والأسناخُ أو الحويصلات الهوائية هي أكياس صغيرة تشبه البالونات يجري فيها تبادل الغازات، حيث يأخذ الدم الأكسجين من الهواء المستنشق، ويطرح ثنائي أكسيد الكربون إلى هواء الزفير.

تصيب عصيَّات السل الأسناخَ بالعدوى. ويقوم الجهاز المناعي للشخص بمحاربة العصيات. توجد في الجهاز المناعي خلايا دموية خاصَّة تتعرَّف إلى المواد الغريبة وتدمِّرها، ويشمل ذلك الفيروسات والجراثيم. وتُدعى هذه الخلايا بالكريَّات البيض.

وهناك خلايا دموية بيضاء خاصَّة تدعى البالعات أو البلاعم، تهاجم جراثيم السل. والكثيرُ من هذه الجراثيم يموت.

ولدى جرثومة السل جدارٌ مكوَّن من مادة شمعية مركَّبة. وهذا الجدارُ يحمي بعض الجراثيم داخل البالعات!

وهناك خلايا خاصَّة في الجهاز المناعي تطوِّق البالعات المصابة بالعدوى وتفصلها. والكتلةُ الناجمة عن البالعات المصابة بالعدوى والمطوَّقة تكون على شكل عقد صغيرة رمادية قاسية تُدعى درنات.

إذا كان الشخص الذي أصابته الجراثيم يعاني من ضعف في صحته، ولاسيَّما إذا كان جهازه المناعي ضعيفاً، فقد تتمكَّن العصيات من التغلُّب على جهازه المناعي. ويمكن أن تخرج العصيات من الدرنات إلى الأسناخ وتنتشر إلى الرئتين وغيرهما من أجزاء الجسم عبر الدم. وتسمَّى هذه الحالة السلَّ الفعَّال.

أمَّا إذا كان الشخصُ الذي وصلته العدوى سليماً معافى، فإنَّ جهازه المناعي يسيطر على عدوى السل الأوَّلية. وقد تبقى عصيات السل مقيَّدةً في الدرنات عدَّة سنوات. وهذا ما يسمَّى السلَّ الكامن. وكلمة "كامن" تعني نائم أو هاجع.

يشفى 90% من الناس المصابين بالعدوى تماماً بعد العدوى الأوَّلية. ويترسَّب الكلس في الدرنات، ممَّا يمنع العصيات من الخروج منها ثانية.

وعند 10% من الناس المصابين بالعدوى، تصبح العصيات نشيطة داخل الدرنات في وقت لاحق من حياتهم، حين يضعف جهازهم المناعي. وهذا ما يسمَّى بالسل الفعَّال.


أعراض السل
تنتشر عصيَّاتُ السل الفعَّال من الأسناخ (الحويصلات الهوائية) عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي. ويمكن أن تغزو مناطق أخرى من الجسم، مثل الجلد أو الكليتين أو العظام أو الجهاز التناسلي أو الجهاز البولي.

وفي هذه الأماكن الجديدة يقتل الجهازُ المناعي الكثيرَ من العصيات، ولكنَّ ذلك يترافق أيضاً بموت الخلايا المناعية وبموت نسيج المنطقة المصابة أيضاً. تشكِّل الخلايا الميتة كتلاً تدعى الأورام الحبيبية، حيث يمكن للعصيات أن تبقى حيةً، ولكنَّها لا تنمو ولا تتكاثر.

الأعراض الأولى للسل الفعَّال هي:
نقص الوزن.
الحمَّى.
التعرُّق الليلي.
نقص الشهية.
قد تكون هذه الأعراض خفيفة عند بعض مرضى السل، وقد لا تظهر على بعض مرضى السل أيَّة أعراض.

ومع تلف المزيد من نسيج الرئة، وانتشار الأورام الحبيبية، تتشكَّل كهوف في الرئتين. ويمكن لهذه الكهوف أن تنفتحَ على المسالك الهوائية الكبيرة في الرئتين، وهذا ما يسمح لأعداد كبيرة من العصيات بالانتشار حين يسعل المريض.

ويزداد حجمُ الأورام الحبيبية في الرئتين، وقد تسبِّب المزيدَ من السعال وضيق النفس، مع إتلافها للمزيد من النسيج الرئوي.

كما يمكن أن تلتهم الأورام الحبيبية الأوعيةَ الدموية أيضاً، فتسبِّب نزفاً في الرئتين ينتج عنه خروج الدم مع البلغم.

أما أعراض السل الذي يغزو مناطق أخرى غير الرئتين، فتتنوَّع حسب العضو المصاب؛ فمثلاً، حين يصيب السل العمود الفقري، فإنَّه يسبب آلاماً شديدة أو تشوُّهات في الظهر.


تشخيص السل
يمكن التحرِّي عن السل الكامن أو العدوى الأولية عن طريق اختبار للجلد يُسمَّى اختبار مانتو؛ حيث يستطيع هذا الاختبار عندَ معظم الناس أن يحدِّد ما إذا كانوا قد تعرَّضوا لعصيات السل بعد 6-8 أسابيع من التعرض الأوَّلي له.

تُحقَن مادَّة تدعى بي بي دي PPD تحت جلد الساعد، وتفحص بعد 48-72 ساعة. إذا تشكلت بقعة حمراء ناتئة حول مكان الحقن، فقد يكون الشخص مصاباً بعصيات السل، ولكن دون أن يكون المرض فعالاً بالضرورة.

ويمكن لاختبار دم يُدعى كوانتي فيرون-تي بي QuantiFERON® -TB أن يظهر أيضاً ما إذا كان الشخصُ قد تعرَّض لعصيات السل أو أُصيبَ بها.

لتشخيص السل الفعَّال، يعتمد الطبيبُ على الأعراض، وعلى قصة تعرُّض المريض لعدوى السل، وعلى صورة شعاعية بسيطة للصدر تعطي دليلاً على وجود عدوى السل، ويكون ذلك عادة على شكل كهوف أو آفاات في الرئتين.

كما يأخذ الطبيبُ عيِّنات من البلغم وعينات أخرى، ويرسلها إلى اختصاصي علم الأمراض لفحصها. ومن المهم أن يتعرَّف الطبيب إلى نمط جرثومة السل المسبِّبة للسل حتى يستطيعَ وصفَ الدواء الناجع.


علاج السل
يمكن أن يكونَ السلُّ الفعَّال قاتلاً إذا لم يُعالج، فهو يقتل ما يصل إلى 60% من المرضى.

إذا عولج السل، فمن الممكن الشفاءُ منه عند 90% من المرضى.

يعتمد العلاج الناجح للسل على التعاون بين المريض والطبيب. كما أنَّ تثقيفَ المريض أمر مهمٌّ جداً. ويفضِّل الكثيرُ من الأطبَّاء إدخال المريض إلى المستشفى لمراقبته في أثناء العلاج.

يتألَّف هذا العلاج من تناول أكثر من دواء واحد لعدَّة أشهر! وفيما يلي بعض الأدوية المستخدمة لمعالجة السل:
إيزونيازيد (INH®).
ريفامبين (من أسمائه التجارية: ريفادين®).
إيتامبوتول (الاسم التجاري: ميامبوتول®).
بيرازيناميد.

قد يكون لبعض هذه الأدوية آثار جانبية خطيرة، وبعضها يجب ألاَّ يُشارَك مع أدوية أخرى (تناول الكحول خطير جداً مع هذه الأدوية). لذلك من المهم جداً تناول هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب، مع التقيُّد بتعليماته واقتراحاته.

بعد تناول المصاب بالسل للعلاج مدة أسبوعين على الأقل، يصبح المصاب غير معدٍٍ عادة.

إن المرضى الذين لا يتناولون أدويتهم حسب الأوقات أو المدَّة التي وصفها لهم الطبيب، يعطون الجراثيم الفرصة لأن تصبحَ مقاومة للعلاج. لذلك من المهم جداً أن يلتزمَ المريضُ بتعليمات الطبيب.


الوقاية من السل
الوقاية أفضل من العلاج، كما هي الحالُ في معظم الأمراض المعدية. والوقايةُ من السل سهلة جداً؛ فإذا غطَّى المصابون أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطاس، يمكن منع انتقال السل أيضاً.

يعدُّ التشخيصُ المبكر والمعالجة بالأدوية من أكثر الطرق فعالية لمنع انتشار السل.

يمكن لعقار الإيزونيازيد أن يقي من السل، ويجب أن يُعطَى للناس الذين:
لديهم سل كامن.
خالطوا المصابين بالسل.
سافروا إلى بلدان ينتشر فيها السل.
هم معرَّضون لخطر الإصابة بالسل.

لقاح السل
يُدعى لقاح السل باسم "بي سي جي". وهذا اللقاحُ يقي من انتشار عصيات السل في الجسم، لكنَّه لا يقي من العدوى الأولية. وينصح بإعطائه للأطفال في المناطق التي يشيع فيها السل.

لا ينصح بالاستعمال العام للقاح بي سي جي في بعض البلدان.


الخلاصة
السلُّ هو عدوى جرثومية يمكن أن تكونَ مميتة. ويستطيع الجهازُ المناعي للجسم عادة أن يواجهَ العدوى ويحاصرها بنجاح.

حين يكون الجهاز المناعي ضعيفاً، يمكن أن تنشط عصيات السل النائمة، فتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وهذا ما يسمَّى السلَّ الفعَّال.

مع تقدُّم الطب، يتوفر اليوم علاج للسل الفعال. ولكن، من المهمِّ جداً أن يلتزم المريض بالعلاج وفق تعليمات الطبيب.

يمكن الوقاية من السل من خلال تدابير الصحَّة العامة، مثل التهوية الجيدة وتغطية الفم عند السعال.

يوجد لقاح لبعض الأطفال، ويوصى به لمن يعيشون في المناطق التي تنتشر فيها الإصابةُ بالسل.



 http://attar.up-your.com/




داءُ السُّلِّ مرضٌ جرثومي تسبِّبه جرثومة تُدعى "المُتَفَطِّرة السُّلية"، حيث تهاجم هذه الجراثيمُ الرئتين عادةً، لكن بمقدورها أن تسبِّبَ الأذى في أجزاء أخرى من الجسم. ينتقل داءُ السُّل في الهواء، وذلك عندما يسعل شخصٌ مُصابٌ بداء السُّل أو يعطس أو يتكلَّم. وإذا تعرَّض المرءُ للإصابة بداء السُّل، فيجب أن يزور
طبيبَه من أجل إجراء الفحوص والتحاليل، حيث يُصاب الأشخاصُ الذين تكون مناعتُهم ضعيفة غالباً. 

قد تتضمَّن أعراضُ داء السُّل الرئوي: 

• سعالاً حاداً يستمرُّ لمدَّة ثلاثة أسابيع أو أكثر. 

• نقص الوزن. 

• خروج الدم والمخاط مع السُّعال. 

• الضعف أو التعب. 

• الحمَّى والقشعريرة. 

• التعرُّق الليلي. 

إذا لم يتمَّ علاجُ المصاب بشكل صحيح، فقد يصبح داءُ السُّل مميتاً، ويستطيع المصابُ الشفاء من داء السُّل الفعَّال بتناول العديد من الأدوية لفترة طويلة من الزمن. أمَّا الأشخاصُ المصابون بداء السُّل الكامن، فيستطيعون تناولَ الأدوية بحيث لا يتطوَّر الداءُ الكامن إلى سُل فعَّال. 
مقدِّمة
السلُّ هو عدوى جرثومية، تسبِّب وفيات أكثر من أي مرض مُعدٍ آخر في العالم. وعندما يصيب السُّلُّ طفلاً يُسمَّى سُلَّ الأطفال. وفي كل سنة، يموت بسبب سُل الأطفال حوالي 500 ألف طفل في العالم. 

ولكن، هناك، ولله الحمد، علاجٌ للسُّل. وبفضل هذا العلاج، يتمُّ إنقاذ تسعة من أصل عشرة أطفال يُعانون من عدوى السُّل الفعَّال. 

يتوجَّه هذا البرنامجُ التثقيفي إلى أهالي الأطفال المصابين بالسُّل أو الذين يمكن أن يُصابوا به؛ وهو يشرح معنى السُّل الكامن والسُّل الفعَّال؛ كما يتناول تشخيصَ السُّل ومعالجته وسبل الوقاية منه. 


أسباب السل
السُّلُّ عدوى تسبِّبها جرثومةٌ تُسمَّى المتفطِّرة السُّلية، كما تُسمَّى عصيَّة السُّل أيضاً. 

ينتقل السُّلُ من شخصٍ لآخر عبر الهواء، حين يسعل الشخصُ المصاب بالسلِّ الفعَّال أو يعطس أو يزفر الهواء. 

بعد أن يلتقط الطفلُ العدوى، فإنَّ الجهازَ المناعي له يسيطر على جراثيم السُّلِّ، فتصبح العدوى كامنة أو محصورة. وحين تخرج الجراثيمُ عن السيطرة، تصبح العدوى فعَّالة. 

بما أنَّ الطفلَ المصاب يُخرج عدداً قليلاً فقط من العصيَّات في أثناء زفيره، فإنَّه لا يعدي بالمرض إلاَّ من يسكن معه لمدَّة شهر أو أكثر. 

تعدُّ التهويةُ الكافية هي الإجراء الأهمَّ للوقاية من انتقال عدوى السُّل. 

لا ينتقل السُّلُّ عبر الأغراض الشخصية للطفل المصاب عادة، مثل الملابس أو السرير أو غيرها من الأشياء التي يلمسها الطفل. 

الأطفالُ أقلُّ نقلاً للسُّل من البالغين. 


العدوى الكامنة والعدوى الفعَّالة
عندما يتنفَّس الطفلُ هواء مُعدِياً، فإنَّ العصيات تدخل إلى الرئتين عبر القُصَيبات. 

وفي نهاية القصيبات، توجد الأسناخ، وهي حويصلاتٌ أو أكياس تشبه البالون، حيث يأخذ الدمُ فيها الأكسجين من الهواء المستنشَق ويطرح ثاني أكسيد الكربون إلى الهواء المزفور. 

تصيب عصياتُ السُّل الأسناخَ بالعدوى، والجهازُ المناعي يقاومها. يتألَّف الجهازُ المناعي من خلايا دمويَّة خاصَّة تتعرَّف على المادَّة الغريبة وتدمِّرها، بما في ذلك الفيروساتُ والجراثيم. وهذه الخلايا تُسمَّى الكريَّات البيض. 

هناك كريَّاتٌ بيض خاصَّة تُسمَّى البالعات أو البَلاعِم، تقوم بمهاجمة جراثيم السُّل وتقتل الكثيرَ منها. 

لجراثيم السُّل جدارٌ خلوي مؤلَّف من مادَّة شمعية معقَّدة، وهذا الجدارُ يحمي بعضَ الجراثيم داخل البالعات! 

هناك خلايا خاصَّة في الجهاز المناعي تعمل على تطويق البالعات المصابة بالعدوى وعزلها. وتبدو الكتلةُ الناجمة عن البالعات المصابة المعزولة على شكل عُقَيدات صُلبة مائلة إلى الرمادي تُدعى الدَّرنات. 

يمكن – للأسف - أن ينتشر السُّلُ لدى الطفل إلى الدم وبقيَّة الجسم، بما في ذلك الدماغ، بسرعة أكبر مقارنةً مع البالغين. 

لا يستطيع الأطفالُ الذين لديهم ضعفٌ في جهاز المناعة، مثل الأطفال ناقصي التغذية أو المصابين بالإيدز، مقاومةَ السُّل، ويكونون أكثر عُرضة للمضاعفات الخطيرة لهذه العدوى. وحين تنتقل العصيَّاتُ إلى الرئتين والأجزاء الأخرى من الجسم، يصبح السُّلُّ فعَّالاً. 

إذا كان الطفلُ الذي التقط عدوى السُّل بصحَّة جيدة، فإنَّ جهازه المناعي يسيطر على العدوى الأوَّلية، ويمكن أن تبقى عصيَّاتُ السُّل محصورة لديه لسنوات؛ وهذا ما يُسمَّى السُّلَّ الكامن، أي الهاجع أو الخفي. 

يشفى معظمُ الأطفال المصابون شفاء تاماً بعد العدوى الأوَّلية؛ وتتكلَّس الدرناتُ، ولا يمكن للجراثيم أن تخرج ثانية. 

في الكثير من الأطفال المصابين، تنشط العصيَّاتُ الموجودة داخل الدرنات في وقت لاحق عندما تضعف مناعةُ الجسم؛ وهذا يُسمَّى السُّلَّ الفعَّال. 

السلُّ عند الأطفال مشكلةٌ كبيرة، لأنَّها تعني أنَّهم يلتقطون العدوى ربَّما من البالغين الذين قد ينقلونها إلى آخرين أيضاً. ويكون معظمُ البالغين الذين لديهم سلٌّ فعَّال مُصابين منذ سنوات، والآن أصبح السُّلُّ لديهم فعَّالاً. 


أعراض السل
لا تظهر عندَ الأطفال علامات أو أعراض في بداية الإصابة بعدوى السل عادة؛ ولا توجد علاماتٌ حتَّى على صورة الصدر بالأشعَّة السينية! ولكن، يمكن أن يشكو الطفلُ بين فترة وأخرى من ضخامة في العقد اللمفية أو ربَّما من سُعال خفيف. 

يمكن أن يسبِّبَ السُّلُّ للطفل التهاب سحايا وعدوى في الأذنين والكليتين والعظام والمفاصل. 

يقتل الجهازُ المناعي للجسم العُصيَّات، كما تُقتل في هذه المعركة بعضُ خلايا الجسم؛ ثمَّ تتجمَّع كلُّ الخلايا الميِّتة معاً، وتشكِّل ما يُسمَّى الورم الحبيبي. وفي الورمِ الحبيبي، يمكن أن تبقى العُصيَّات حيَّةً، ولكنَّها لا يمكن أن تتكاثر. 

مع موت المزيد من النسيج الرئوي وتزايد حجم الورم الحبيبي، تظهر التكهُّفات أو الأجواف في الرئة؛ وهذا ما يسمح بخروج الكثير من العُصيَّات وانتشارها في الجوِّ عندما يسعل الطفل. 

مع نموِّ الورم الحبيبي في الرئتين، يزداد السعالُ عند الطفل ويظهر لديه ضيق النَّفس بسبب تضرُّر النسيج الرئوي. 

كما يمكن للورم الحبيبي أيضاً أن يطال الأوعيةَ الدموية، مسبِّباً النزف في الرئتين، الأمر الذي يمكن أن يظهر على شكل خروج للدَّم مع السعال (القشع المدمَّى). 

تشمل أعراضُ السُّل مناطقَ أخرى غير الرئتين، وذلك حسب العضو المصاب؛ فمثلاً، عندما يُصيب السُّلُّ العمودَ الفقري، يمكن أن يؤدِّي إلى آلام شديدة في الظهر أو إلى تشوُّهات فيه. 


تشخيص السل
الطريقةُ الوحيدة لتشخيص السُّل عند طفل هي إجراء اختبار السُّل الجلدي، وهو اختبارٌ بسيط لا يتجاوز الألمُ فيه ألمَ لسعة النحلة. 

في اختبار الجلد، يتمُّ حقنُ مادَّة تُدعى بي بي دي تحت الجلد في منطقة الساعد، حيث نفحص مكانَ الحقن بعد 48-72 ساعة؛ فإذا تشكَّل تورُّمٌ أحمر في مكان الحقن، فهذا يعني أنَّ لدى الطفل مرض السُّل، ولكن قد يكون غيرَ فعَّال. 

يمكن أن تكون نتيجةُ الاختبار سلبية أحياناً، رغم أنَّ لدى الطفل عدوى سلُّية، وهذا يحدث عندما يكون الجهازُ المناعي لدى الطفل ضعيفاً عادة. 

هناك اختبارٌ دموي أيضاً يُدعى كوانتي فيرون – تي بي يبيِّن ما إذا كان الطفلُ مُصاباً بالسُّل. 

لتشخيص السُّل الفعال، يجب أن يعرف الطبيبُ ما هي الأعراض التي تظهر عند الطفل إذا تعرَّض لعدوى السُّل، وقد يحتاج إلى صورة شُعاعية بسيطة للصدر للتحرِّي عن السل. 

الطريقةُ الوحيدة التي تؤكِّد إصابةَ الطفل بسُل فعَّال هي اختبار القشع أو البلغم. 

يطلب الطبيب أيضاً أخذَ قشع وعيِّنات أخرى إلى اختصاصي علم الأمراض. ومن المهمِّ أن نعرف ما نوع جرثومة السُّل التي لدى الطفل لوصف الدواء الأكثر فعَّالية. 

لمَّا كان من الصعب على الطفل أن يخرجَ القشعَ بالسُّعال، لذلك يمكن أن يحتاجَ الطبيبُ إلى وضع أنبوب في معدة الطفل لإخراج بعض السَّائل منها لاختباره؛ وهذه العمليةُ تُسمَّى رشفَ المعدة. 


علاج السل
إذا جاءت نتيجةُ الاختبار الجلدي إيجابيةً، حتَّى إذا كانت علاماتُ السُّل غائبة عند المريض، ينبغي معالجتُه. 

إذا لم يعالج الطفلُ، فإنَّ السُّل الفعال يمكن أن يكون قاتلاً. ولكن، عندما يُعالج السُّل، فإنَّه يشفى عادة. 

يتوقَّف نجاحُ معالجة السُّل على التعاون بين الطفل والأهل والطبيب؛ فإذا أُعطِيَ الطفل الدواءَ، فهذا لا يعني أنَّه يتناوله، حيث إنَّ عاملَ الرعاية الصحِّية يراقب الطفلَ إمَّا بصورة مباشرة أو عبر الفيديو. 

يتطلَّب علاجُ السُّل أكثرَ من دواء ولمدَّة سبعة أشهر. والأدويةُ المستخدَمة في علاج السُّل عادة هي الإيزونيازيد أو الريفامبين أو البيرازيناميد أو الإيثامبوتول أو الستربتوميسين. ويمكن أن يسبِّب الإيثامبوتول تغيُّرات في الرؤية، ولذلك فإنَّه لا يُنصَح بإعطائه لمن هم دون خمس سنوات. 

لا يكون الأطفالُ المصابون بالسلِّ ناقلين للعدوى مثل البالغين؛ ففي غضون أسبوعين يصبحون غير ناقلين للعدوى عادة. 

إذا لم يُعطَ الطفلُ الأدوية بالوتيرة الصحيحة والمدَّة الموصوفة، يمكن أن تصبح الجراثيمُ مقاومة للعلاج. لهذا، من المهمِّ جداً الالتزام بتعليمات الطبيب. 


الوقاية من السل
هناك لقاحٌ للسلِّ يُدعى بي سي جي، فهو يقي من انتشار السُّل في الجسد، لكنَّه يقي من العدوى الأوَّلية. يُعطى لقاحُ السُّل لحديثي الولادة في مناطق معيَّنة من العالم، حيث ينتشر السل. ولكن لا يُنصَح بإعطاء لقاح السُّل لعامَّة الناس في الولايات المتَّحدة. 

كما في كلِّ الأمراض المُعدِية، تُفضَّل الوقايةُ على العلاج؛ والوقايةُ من السُّل ممكنةٌ جداً. 

إذا قام المصابون بالسلِّ بتغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطاس، فإنَّه يمكن الحدُّ من انتشار السل. 

ومن أهمِّ طرق الوقاية من انتشار السُّل معرفةُ المصابين في وقت مبكِّر ومعالجتهم بالأدوية. 

يمكن أن يقي الإيزونيازيد من السُّل، ويجب أن يُعطى للناس الذين:
لديهم سُل كامن.
هم على مخالطة لصيقَة مع مرضى السل.
كانوا في بلدان يكثر فيها السلُّ.
هم معرَّضون لخطر الإصابة بالسل.


أفضلُ طريقة للوقاية من السُّل عند الأطفال هي معالجة البالغين الذين يختلطون معهم؛ فالمرضى البالغون هم مصدرُ العدوى الأوَّل للأطفال. 


الخلاصَة
السلُّ عدوى جرثومية يمكن أن تكون مميتة. ولكن، يتمكَّن الجهازُ المناعي للجسم من مقاومة العدوى ومحاصرتها عادة. 

إذا كان الجهازُ المناعي ضعيفاً، يمكن أن تصبح جراثيمُ السُّل المحاصرة فعَّالةً، وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم؛ وهذا هو السُّلُّ الفعَّال. 

بفضل التقدُّم الطبي، أصبح من الممكن معالجة السُّل الفعَّال. ولكن، من المهمِّ جداً الالتزامُ بالمعالجة الموصوفة. 

يمكن الوقايةُ من السُّل من خلال إجراءات النظافة، مثل التهوية الجيِّدة وتغطية الفم في أثناء السُّعال. كما يُعطى اللقاحُ لبعض الأطفال، ويُنصَح بإعطائه لمن يعيشون في مناطق تكثر فيها الإصابةُ بالسُّل
جميع الحقوق محفوظة لــ بستان الاعشاب الطبية العلاجية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates